المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الحرام (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (نوفمبر 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2008)

الحرام هي إحدى روايات يوسف إدريس التي صور فيها حياة عمال التراحيل وهم فئة مهمشة من طبقة الكادحين في المجتمع القروى المصري.

فكري أفندي[عدل]

فكري أفندي هو ناظر التفتيش الزراعى في العزبة، وبالتالى فهو المسؤول عن أراضي التفتيش، كانت له علاقات غير شريفة مع كثيرات من النساء. كان فكري أفندي يحتقر الغرابوة(عمال التراحيل) ويعاملهم معاملة فظة سيئة مستغلا سلطته كقائد لفرق العمل.لقد ساعد فكري أفندي في كشف الحقيقة بما كان لديه من حب استطلاع وتركيزه, لفكره في قصة اللق.يط فتوصل إلى(عزيزه-أم اللقيط)عندما أبصرها مستلقية تبادر لذهنه على لفور بأنها أم اللقيط ثم سأل فتيقن.

لقد تحدث يوسف إدريس عن (الغرابوة) في الرواية عندما حدثت واقعة أم اللقيط، فقد شك في أن تكون أم اللقيط هي واحدة منهم. والغرابوة هم عمال التراحيل الفقراء الغرباء عن العزبة وأهلها الذين يأتون من بلادهم للعمل في الموسم الزراعي بمنطقة العمل في التفتيش من أجل أن يحصل كل منهم على بضعة قروش لا تكاد تقيم أوده، هذا الاسم "الغرابوه" يطلقه أهل العزبة(أهل التفتيش)على هؤلاء البؤساء، فأهل التفتيش يملكون النقود والأرض والبهائم ويرتدون الملابس النظيفة لذا فهم يحتقرون الغرابوة وينظرون إليهم وكأنهم مجرد نفايات.

تلخيص القصة[عدل]

تلخيص الاحداث : 

في آخر الليل قبل ان يبزغ الفجر كان عبد المطلب الخفير يسبح في الترعه ليطهر نفسه ويصلي ركعتي الصبح ، ومضى في طريقه إلى العزبة الكبيرة واذ به يرى جسم ابيض غريب ملقى على جانب الجسر . فظن انه وجد شيئا مهما "لقية" ولكنه ارتعب وذعر لما رأى . 

لقد كان ذلك الجسم جنينا لا يتعدى عمره بضعة ايام مخنوقا وقد ازرقت شفتاه ، وبدأ عبد المطلب يفكر كيف سوف يبعد التهم عنه مع انه لا دخل له في الامر . 

بدأت الفكرة تراود الخفير عبد المطلب بان يلقي بالرضيع في الترعة وينتهي الامر ، وعندما بزغت الشمس وبدأ الدنيا تعج باصوات المخلوقات ، حضر عطية وبعدها الاسطى محمد وقد كان يعلم بكل حادثة مهما كانت ولم يعلم أحد كيف ذلك . طلب الاسطى محمد من الخفير عبد المطلب ان يخبر مأمور الزراعة لكي يتخلص من المسؤولية وهكذا تم . 

بعد مدة قصيرة حضر جمهور كبير ليرى ابن الحرام المولود ، وفي النهاية حضر مأمور الزراعة ليرى هذا المولود وعندما رآه لم يستطيع اخفاء غثيانه واشمئزازه ، فاستدار وابتعد عن المكان ولحقه نفر قليل . 

صمم فكري افندي على ان يعرف ام هذا اللقيط رغم ان ذلك ليس واجبا عليه ولا ضمن اختصاصه بدأت الافكار تراوده لعل هذا اللقيط هو ابن أحد نساء او فتيات العزبة الكبيرة ، بدأ فكري افندي في استعراص كل بنات ونساء العزبة في رأسه ولكنه لم ير ولم يعرف ان احداهن حاملا وحاول ان يزيل الشك من رأسه ، واخذ يقنع نفسه ان الفاعلة لا محالة من الغرابوة . 

ؤلائك الغرابوه ياتون كل سنة في موسم القطن من قرى مليئة بالناس ليعملوا في تنقية القطن من الدودة ، وقد كان الفلاحون واهل العزبة يكرهون الغرابوة وكل ما يميزهم من رائحة طعامهم وشكلهم .ياتي بهم فكري افندي بالشاحنات بعد ان يذهب إلى قراهم فيستقبلون بحرارة . 

بعد ان بصلوا إلى التفتيش يحضرون مكان اقامتهم ، وفي الصباح يستلم كل منهم صفا في حقول القطن لمراقبة اللطعة . وفي آخر النهار يتوجهون لشراء كل ما يلزمهم وقد كانوا يشترون بالملاليم وبعدها يعدون طعامهم .

وبما ان مفتش الزراعة صمم على معرفة ام اللقيط فقد ذهب في تفتيش فجائي لمكان اقامة الترحيلة ، وعند وصوله راى عجوزا تجلس ومن حولها يتراكض اطفال وايضا حاجات وبقج كثيرة .وقد كانت تلقب بام الترحيلة ولم تكن تعمل مع العاملين بل كانت تجلس فقط وترعى الاطفال وتحرس اغراض الترحيله . ويفحص صفوف العمال اللذين لم يكن بعرف كيف يمكن ان تحمل نسائهم وتلد ، فقد كانت النساء كالرجال ولا تعرف ملامحهم وقد انفكهم الفقر والتعب. فلا يجد شيئا يبعث الشك في قلبه فيعود البعض ويشكون بنبوية بائعة البيض التي شكوا بها في البداية . ولكن شكهم بنبوية لم يطل ، وذلك لانهم راوها تطرق الابواب وتبيع البيض في اتم صحة . 

ركب المأمرر حماره وذهب إلى الخولة ، وهناك سأل اذا كان الانفار كلهم موجودون واجابوه بنعم ولكنه لم يصدق فطلب ان يعدوهم فكان عددهم صحيحا ثم طلب ان تمر جميع النساء امامه الواحدة تلو الاخرى لربما يرى ظواهر الولاده عليها ولكنه لم يشك باي منهن . 

يأس المأمور من العثور على ام اللقيط ، وابلغ مركز الشرطة ليزيل المسؤولية عنه .تحضر الشرطة والنيابة ومفتش الصحة وبعد تناول الوليمة التي اعدها فكري افندي حققت الشرطة وانتهى التحقيق وقيدت الجريمة ضد مجهول .

كان لمسيحة ابنه جميلة في نظر اهل التفتيش ، وبدأ مسيحة افندي الباشكاتب يشك بانها الفاعلة وخاصة عندما عاد إلى بيته ووجدها في فراشها تشكو من مغص على حد قولها ، وقد كان يعرف مسيحة الاشاعات التي تدور حول علاقة ابنته مع ابن المامور صفوت والرسائل التي يتبادلانها عن طريق البوسطجي محبوب ، ولذلك تسلل الشك إلى قلبه وقد أخذ يشك ايضا ان زوحتة عفيفة تستر عليها . فسال اخية دميان الاخرق اذا قد لاحظ شيئا غريبا بين صفوت وليندة ولكن دميان اخذ يتحدث عن الدجاج فنهره مسيحة وتركه . 

في تلك الاثناء كان صفوت واحمد سلطان – كاتب الانفار- يتحدثان وقد كانا صديقين . حاول صفوت ان يكتشف من حديثه مع احمد اذ كانت له علاقة بذلك اللقيط ، الا ان احمد كان يسأله عن ليندة ، ويحدثه عن نساء ورجال التفتيش وما يدور وهو غير ظاهر للعيان . سال صفوت صديقه عن لينده فمدحها الاخير وطمأنه .

يعد ذلك التفى احمد بام إبراهيم زوجة الامام وقد كانت تربطه بها علاقة جنسية وطلب منها ان تحضر له ليندة ، فوافقت وانتهى اللقاء عندما اذن زوجها لصلاة العشاء . 

كان الحديث عن اللقيط محظور في بيت المأمور وفي بيت مسيحة افندي . باتي محبوب إلى بيت المأمور وقد احس ان زوجته تخونه وانها قد بعثت رسالة معه إلى عشيقها بما انه لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، ويطلب من الفقيه ان يقرأها له فتكون شكوشه في محلها ، فاستدعى المأمور زكية زوجة محبوب ولقنها درسا . 

قرر المأمور ان يذهب ليتفقد الانفار ولكن هذه المرة ذهب سيرا لكي لا يفاجئ نهيق الحمار الانفار فيعودوا إلى النظام . واذ به يرى ظليلة واراد ان يرى اذا كان من يلعب تحتها . واذ به يجد امرأة نائمة على جنبها فيلكشها ولكنها لا تتخرك بل تنظر الية وقد راى ان الدم سوف يتفجر من عيونها ووجهها اصفر جدا . فيقول له الريس ان هذه عزيزة وهي نائمة لا تعمل لانها مريضة ويضطر ان يعترف انها هي ام اللقيط ، وانهم تستروا عليها لانها مسكينة تعمل لتنفق على زوجها المريض واولادها . فاخذ يتسائل لماذا تقتل امراة متزوجة طفلها ؟؟ فاخذت تصرخ وتقول : "جذر البطاطا كان السبب يا ضناي" .

ان عزيزة هي زوجة عبد الله وقد كان زوجها يعمل مع الترحيلة وبعد ان تزوجا اصبحا يعملان معا وانجبا 3 أبناء . مرض عبدالله بالبلهارسيا واصبح عاطلا عن العمل فاضطرت هي الاخرى إلى التوقف عن العمل لتعتني به . 

طلب زوجها مرة بطاطا وقد كان اهل البلد قد نقبوا الارض ولم يبق هنالك بطاطا في ارض "قمرين" . ولكن عزيزة قررت ان تصنع المستحيل لتجد لزوجها حبة بطاطا ، فتبدأ في الحفر جاهدة ويأتي ابن صاحب الارض ويمنعها من متابعة الحفر فترجوه . يبدأ هو بالحفر فيخرج لها جذر بطاطا ومن ثم حبة كاملة . ومن لهفتها لم تنتبه إلى الحفرة ووقعت فيها . فساعدها ابن صاحب الارض في النهوض واذ بها في حضنه فحاولت ابعاده ولكنها لم تستطيع وبعد ان ابتعد عنها اخذت تشتمه ولكنه بعد ذلك عاود الاقتراب منها ولكنها لم تقاومه كما يجب . وبدأت تحس بالحمل واحست بالعار والمصيبة التي حلت عليها وكان اهون لها ان تقتل من ان يعرف الناس وزجها وقررت ان تعمل هذه السنة مع الترحيلة وهناك تكون لها فرصة من التخلص من الجنين . 

فرح اهل الترحيلة بالخبر واصبحوا يشمئزون من الترحيله أكثر فاكثر واعتبروهم هم انفسهم حراما فكم بالحري عندما يلد الحرام حراما ؟ 

وسر مسيحة افندي ، ولاطف ليندة وداعبها ، حتى انها طلبت منه ان تزور ام إبراهيم لانها مريضة فوافق . في تلك الليله اقترح اولاد العزبة ان يذهبوا لمشاهدة اولاد الترحيله يلعبون ، ورغم انهم كانوا معصومين عن الاقتراب منهم الا ان الممنوع مرغوب ، فذهبوا وشاهدوا ان اولاد الترحيله يقومون بمسرحية وسرعان ما اختلط الاولاد وتعرفوا على بعضهم البعض . وقرروا اللعب مع اولاد الترحيله كل ليلة . 

اما عزيزة فاشتغلت مع الانفار حتى احست ذات يوم بالطلق . فتحملت بجبروت عظيم آلامها وابتعدت قليلا في الظلام ، فولدت لوحدها ومن ثم وضعت اصبعها في فم الرضيع لكي لا يضرخ وفجأة احست بشعور رهيب فان ذلك الحرام هو طفلها رغم كال شيء وهو لحم من لحمها . الا انه عندما عادو الصراخ وضعت اصبعها في فمه فمات خنقا . 

وفي صباح اليوم التالي كانت عزيزة تمسك خطا وقاومت المها ولم يكتشفوا انها ام اللقيط ، وفي أحد الايام اصابتها حمى النفاس واصبح جسدها ضعيفا ولم ترض بالتوقف عن العمل الا بعد ان اكدوا لها ان يوميتها محفوظة لكي لا يموت زوجها واولادها من الجوع .

ذهبت ليندة إلى بيت الامام إلى ام إبراهيم لتزورها وقد لبست احلى فساتينها ، وكانت ام إبراهيم تمارضت . بدأت ام إبراهيم بالحديث عن الرجال وعالمهم واخذت تقرن كل صفة حسنه في الرجال باحمد ، وتنقل سلامات منه اليها وتخبرها كم يحبها . 

بعد مدة يحضر احمد وليندة عند ام إبراهيم ويتظاهر بانه لا يعلم بوجود لينده وبمكر ام إبراهيم تجعلهم يتصافحان فتشعر ليندة بشيء لم تحسه من قبل .

كان مسيحة افندي يشتكي للمأمور عن ابنه صفوت حيث ضبط مع محبوب رسالة منه إلى ابنته لينده وكان صفوت ينصت للشكوى وينتاوم . وقد كان قد رأى قبلها ليندة تدخل إلى بيت ام إبراهيم وفكر هو ايضا بالذهاب للزيارة فقد كان يتردد على ابي إبراهيم كثيرا . ولكنه رأى فجأة احمد يدخل إلى بيت أبو إبراهيم هو ايضا فجن جنونه ولم يكن باستطاعته فعل شيء فاراد ان يبحث عن محبوب ليسترجع الرساله ولكنه لم يجده فعاد إلى البيت ورقد في فراشه. وفي صباح اليوم التالي افاق المأمور ووجد ان ابنه سافر إلى القاهرة بحجة البحث عن عمل ، فسر لذلك لانه كان يكره ان يعاقبه .

لم تعد تذهب عزيزة مع الانفار واقاموا لها ظيلة بجانب ام الترحيلة ، في البداية كانت عزيزة فرجة لاهل التفتيش وكان ذلك يغيط اهل الترحيلة ، ومع مرور الوقت اصبح شعور اهل التفتيش يختلف ازاء غزيزة وصاروا يكنون لها الشفقة بدل الاحتقار والبغض ، بل واصبحوا يساعدون الغرابوة في تخليص عزيزة من نوبات التشنج التي كانت تصيبها ، وانقاذها عند محاولتها الغرق . 

وهكذا ازيلت الحواجز بين اهل التفتيش والغرابوة واهتم الكل بعزيزة وامر فكري افندي حلاق التفتيش بمداواتها لانه لا يريد ارسالها إلى المستشفى لكي لا يعرف انه يتستر عليها . اما مسيحة افندي فاراد انتهاز الفرصة للوشاية بفكري افندي ولكن الامام الذي نسخ المكتوب خجل من ارساله فلم يفعل . 

استمرت عزيزة في المرض وازدادت حالها سوءا ، ولكنها في احدى الايام طلبت من جارتها ماء وكان التحسن قد بدا عليها . ولكنها ما لبثت ان هدمت الظليله واخذت تصرخ ، وتوجهت إلى الخليج إلى المكان الذي ولدت فيه ، وجلست في وضعية الولادة وكانها تمثل كيف ولدت ، وبعد فترة وجيزة بقيت ساكنة بلا حراك .

علم العمال بموت عزيزة فتوقفوا عن العمل بالرغم من ضربات العصي والخيزرانات . واضطر المسؤولون إلى مجاراة العمال لكي لا تندلع ثورة .وجعلوهم ينهوا يوميتهم قبل ساعه من المعتاد . 

ودع العمال عزيزة الوداع الاخير ونقلت لكي تدفن في بلدتها لان المفتش لم يكن يستطيع دفنها في التفتيش لان ذلك سيسبب مشكلة . 

هزمت الدودة ، وعاد الغرابوة إلى بلادهم . وكانت قصة عزيزة لا زالت تذكر عندما عادوا إلى العمل في العام المقبل .

بيعت الارض ، وبعدها قسمت إلى الفلاحين حسب عقود ايجار وبهذا لم يعد لفكري افندي عمل ، وبعد خلافات بين الاحمدي صاحب الارض وبين الفلاحين لم يعد الغرابوة ياتون ونسيهم الجميع . 

ترك احمد سلطان التفتيش وكذلك فعلت ليندا بيت مسيحة افندي وتبين اخيرا انهما قررا الزواج . وكل ما بقي من عزيزة وقصتها هي شجرة صفصاف ما زالت اوراقها توصف كدواء للحمل بين النساء .

اسلوب الكاتب في الرواية[عدل]

1. بداية درامية : بدأت القصة بشكل درامي ، اي بدأت في الحدث الرئيسي – الذروة- ، الذي هو ايجاد اللقيط . وهدف هذه البداية هو تشويق القارئ وجعل عدة اسئلة تتبادر إلى ذهنه مثل : من ؟ لماذا ؟ كيف ؟ ومتى ؟ حدث ما حدث .

2. الشخصيات : ان الكاتب في القصة عمد إلى التنويع في الشخصيات . فكل شخصية هي مختلفة ومميزة وقد وصفها بشكل يجعل القارئ يرسمها في ذهنه بشكل هين . وبذلك فقد شمل الانواع المختلفة من الناس في المجتمع . فمثلا : محبوب البوسطجي وصفة انه قصير القامة اما زوجته فضخمة الجثة . وزوجة الامام تخونه وهي لا زالت تستطيع سماعه حيث هو ... 

3. استعمال اللغة العامية : ان معظم السرد في القصة في اللغة الفصحى ، الا انها لا تخلو من اللغة العامية ، فقد استعمل الكاتب اللغة المصرية العامية في العديد من الفقرات الحوارية الموجودة في القصة . ان ذلك يضفي "نكهة" خاصة للقصة ويمنع الملل ويقرب القارئ من القصة لانه كما لو كان يضفي شيئا من الواقع على القصة . مثل حوار فكري افندي والريس : 

- "أيه دي نايمة هنا ليه ؟ مش ماسكة خط ليه ؟" 

- "ده عزيزة يا سعادة البيه " 

- "عزيزة اية ؟ عزيزة مين ؟" 

- ....

4.تعدد القصص : في الرواية قصة رئيسية الا وهي قصة الترحيلة – وعزيزة – لكن هناك عدة قصص فرعية في القصة مثل قصة ليندا وصفوت ، ام إبراهيم واحمد سلطان ، ليندا واحمد سلطان ، قصة محبوب البوسطجي والخ... . ان ذلك يعرض شريحة واسعة من المجتمع ويعرفنا على شخصيات مختلفة من خلال هذه القصص كما ويقارن بينها وبين الشخصية الرئيسية ولو ان ذلك ليس بشكل مباشر . واستعمل الكاتب ذلك ليساعد على تطوير الحدث وتجسيد الجو الريفي الذي يهدف المؤلف إلى تحقيقه .

أهم الامور التي تعالجها الرواية[عدل]

  1. الرواية إدانة للنظام الاجتماعي حيث لا حقوق أو ضمانات تؤدي للفلاح الأجير عامل الترحيلة بينما هو في حقيقته عماد هذا المجتمع.
  2. الرواية وصف واقعي دقيق لشريحة من المجتمع المصري وهي الترحيلة في علاقتها بأهل التفتيش،و قد أذابت المأساة الفوارق بين الفريقين، فنساءهما معا أصبحن محل شك وريبة.
  3. تطرح الرواية رؤية خاصة لمفهوم الخطيئة، هذه الكلمة التي اخترعها الناس بعفوية مطلقة لتعبر عن حقيقة تعيش في حياتنا حتى يومنا هذا.
  4. في الرواية تحليل للنوازع البشرية في الشك. كما تتمثل في مسيحة أفندي وشكه في زوجته وابنته، و كما نلاحظ التطفل وحب الاستطلاع والبحث عن الاشباع الجنسي وسيطرته على القلوب الفظة الغليظة عند ابن القمرين وفكرى أفندى.