الملكة باولا من بلجيكا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الملكة باولا من بلجيكا
صورة معبرة عن الملكة باولا من بلجيكا

معلومات شخصية
الميلاد 11 سبتمبر 1937
Forte dei Marmi   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الجنسية بلجيكا   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية
الزوج ألبير الثاني ملك بلجيكا   تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء فيليب دوق برابانت، وPrincess Astrid of Belgium, Archduchess of Austria-Este، وPrince Laurent of Belgium   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب Fulco Ruffo di Calabria   تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم Luisa Gazelli dei Conti di Rossana   تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
عائلة House of Ruffo   تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الجوائز
Orbb.jpg ترتيب النسر الأبيض 
Order of the White Rose of Finland 
وسام النجوم الثلاثة   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
الملكة باولا

الملكة باولا (11 سبتمبر 1937 - )، زوجة ألبير الثاني ملك بلجيكا. ولدت كأميرة روفو دي كالابريا في فورتي دي مارمي في إيطاليا، وكانت الصغرى بين إخوتها وأخواتها السبع في عائلة الأمير الإيطالي فولكو روفو دي كالابريا الطيار والبطل القومي المعروف في الحرب العالمية الأولى، ووالدتها هي الكونتيسة لويزا غازيلي. جدتها من جهة والدها هي لورا موسيلمان من شينوي وكانت بلجيكية الأصل.

حياتها[عدل]

عاشت طفولتها وبداية شبابه في روما حيث أتمت هناك دراستها الثانوية، واقترنت بالأمير البلجيكي ألبير (الملك ألبير الثاني بعد ذلك) بتاريخ 2 يوليو 1959، وأنجبا ثلاثة أبناء هم:

مهامها الملكية[عدل]

الملك ألبير الثاني وزوجته الملكة باولا يستقبلان الرئيس الأمريكي جورج بوش وزوجته لورا في القصر الملكي في بروكسل في 21 فبراير 2005
الملكة باولا خلال زيارتها لقسم الأورام في مستشفى باولا للأطفال في أنتفيرب - بلجيكا

لا يطلب الدستور البلجيكي من الملكة أن تقوم بمهام معينة في المجتمع، إلا أن للملكات البلجيكيات عادةً أنشطة مختلفة في الحياة العامة في البلاد. وهكذا تشترك الملكة باولا مع زوجها في الواجبات الموكلة إليه كرأس للمملكة، كقيامهما بالزيارات الدورية للمؤسسات والجمعيات المختلفة في المملكة والحفاظ على قنوات الاتصال مع مختلف طبقات الشعب وإلقاء الخطب والمحاضرات، والقيام بزيارات دولة للبلدان الصديقة واستقبال الوفود الرسمية القادمة منها، هذا إضافة للعديد من الفعاليات في ميادين مختلفة.

إلى جانب اشتراكها مع زوجها بالأنشطة المذكورة آنفاً، تحتفظ الملكة لنفسها أيضاً بحيز من الاهتمامات الاجتماعية والثقافية في المجتمع البلجيكي.

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]