المنجد (لويس معلوف)
| المنجد | |
|---|---|
| المنجد | |
| المؤلف | لويس معلوف |
| اللغة | العربية |
| تعديل مصدري - تعديل | |



المنجد هو معجم عربي وضعه الراهب الأب لويس معلوف عام 1908م، طُبِعَ في بيروت، ويُعَد أحدَ أكثر المعاجم العربيَّة المعاصرة توزيعًا، فقد صدرَت له 41 طبعة، الأولى منها عام 1908.[1] اشتَهَر بسهولة استعماله، وجَودة طباعته، ودَعْمه بوسائل الإيضاح.[2]
مادَّته
[عدل]اختصر المؤلِّف مادَّته من معجم محيط المحيط مع الرجوع إلى تاج العروس من جواهر القاموس كثيرًا، وسار على نظام محيط المحيط، إلا أنه أضاف إليه بعض الجزئيَّات التي استقاها من المعاجم الأجنبية، وأكثرَ من الصور الموضِّحة. ويوصف بأنه «أحسن المعاجم الحديثة تنظيمًا وتوضيحًا للألفاظ إضافة إلى توالي طبعاته وتحسينه منذ تأليفه، فأقبل عليه طلَّاب المَدارس في كل بلاد».[3]
القائمون على تحرير قسم اللغة
[عدل]- كرم البستاني
- الأب بولس موترد
- عادل أنبوبا
- أنطوان نعمة
القائمون على تحرير قسم الأعلام
[عدل]- بولس براورز
- سليم ركاش
- لويس عجيل
- ميشال مراد
طباعته ونشره
[عدل]- طباعته: طُبِعَ وأُخْرِجَ في المطبعة الكاثوليكية في لبنان.
- ناشره: دار المشرق في بيروت.
- موزعه: المكتبة الشرقية في بيروت.
الطبعات
[عدل]- الطبعة السابعة، صدرت سنة 1931م.[4]
- الطبعة التاسعة، صدرت سنة 1937م.[5]
- الطبعة الثالثة عشرة، صدرت سنة 1952م.[6]
- الطبعة التاسعة عشرة، صدرت سنة 1966م، بعنوان المنجد في اللغة والأدب والعلوم.[7]
- الطبعة السادسة والعشرين، صدرت سنة 1986، بعنوان المنجد في اللغة والأعلام، عن دار المشرق ببيروت.[8]
مجموعات مختصرة
[عدل]- المُنجِد في اللغة والأدب والعلوم 1966
- المُنجِد الأبجدي 1968
- مُنجِد الطلاب 1968
- المُنجِد الإعدادي 1969
- المُنجِد المصوَّر للأطفال
انتقاده
[عدل]وُجِّهت إلى المُنجِد انتقاداتٌ كثيرة، كشفت عن جوانب الضعف في مادَّته اللغوية، وعدم إنصافه في التعريفات الإسلامية، وعصبيَّته النصرانية الظاهرة في الكتاب، حتى إنه لا يُعرَف معجم تعرَّض للنقد وبيان العيوب ما تعرَّض له المُنجِد.[9] ومن أشهر الانتقادات:[10][11]
- المنجِد للمعلوف في ميزان النقد اللغوي، كتاب للدكتور أحمد طه حَسانين سُلطان.
- عثرات المنجِد في الأدب والعلوم والأعلام، كتاب للأستاذ إبراهيم القطَّان.
- النزعة النصرانية في قاموس المنجِد، كتاب للدكتور إبراهيم عوض.
- أضرارُ المنجِد والمنجِد الأبجَدي، تقرير بقلم الأستاذ سعيد الأفغاني.
- وقفة عند المنجِد، فصل في كتاب "نحو وعي لغوي"، للدكتور مازن المبارك.
- المنجِد يريد من يُنجِدُه، فصل في كتاب "معجم المعاجم العربية"، للأستاذ يُسري عبد الغني عبد الله.
- مآخذ كثيرة على المنجِد، في كتاب "المعجم العربي"، للدُّكتور حسين نصَّار.
- المنجِد وما فيه من الأوهام، مقالات في مجلَّة "لغة العرب"، للأستاذ مصطفى جواد.
- أغلاط المنجِد، مقالات في مجلَّة المجمع العلمي العربي بدمشق، للأستاذ منير العِمادي.
- أعلام المنجِد، مقالات في مجلَّة المعرفة الدمشقية، للأستاذ منير العِمادي.
- نظرةٌ في المنجِد، مقال في مجلَّة المجمع العلمي العربي بدمشق، للأستاذ مصطفى الشِّهابي.
- المنجِد معجم في اللغة نقدٌ لا مفَرَّ منه، مقال في مجلَّة "العربي"، للأستاذ عبد الستَّار فَرَّاج.
المراجع
[عدل]- ^ البعلبكي، منير (1991 م). "معلوف، لويس". موسوعة المورد. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ كانون الأول 2012 م.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=و|تاريخ=(مساعدة)صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ المنجد في اللغة والأعلام (الطبعة 41)
- ^ المعجم العربي نشأته وتطوره، تأليف: دكتور حسين نصار. أستاذ متفرغ بكلية الآداب-جامعة القاهرة. نسخة منقحة ومزيدة 1988 م/ 1408 ه. دار مصر للطباعة. سعيد جودة السحار وشركاه.
- ^ لويس معلوف (1931)، المنجد: معجم مدرسي للغة العربية، بيروت: المطبعة الكاثوليكية، OCLC:43855736، QID:Q124029637
- ^ لويس معلوف (1937)، المنجد: معجم مدرسي للغة العربية (ط. 9)، بيروت: المطبعة الكاثوليكية، OCLC:236016599، QID:Q124029332
- ^ لويس معلوف (1952)، المنجد: معجم مدرسي للغة العربية (ط. 13)، بيروت: المطبعة الكاثوليكية، OCLC:63988784، QID:Q124029770
- ^ لويس معلوف (1966)، المنجد في اللغة والأدب والعلوم (ط. 19)، بيروت: المطبعة الكاثوليكية، OCLC:1136030816، QID:Q124207683
- ^ لويس معلوف (1986)، المنجد في اللغة والأعلام (ط. 26)، بيروت: دار المشرق، OCLC:1184173733، QID:Q124029920
- ^ إميل بديع يعقوب (2006). موسوعة علوم اللغة العربية (ط. 1). بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 9. ص. 181.
- ^ أيمن بن أحمد ذو الغنى (11 أكتوبر 2006). "مُديرون لا مُدَراء". شبكة الألوكة. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-29.
- ^ مجلة البحوث الإسلامية ج 46، الصفحة: 243 -250