المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

توحيد الأسماء والصفات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)
Basmala White.png
Allah-high-blue.png

هذه المقالة جزء من سلسلة عن:
الله في الإسلام

الإيمان بما وصف الله به نفسَه في كتابه ، أو وَصَفَه به رسوله، من الأسماء الحسنى و الصفات العلى وإمرارها كما جاءت على الوجه اللائق به - سبحانه وتعالى - كما يعرف أيضاً بأنه اعتقاد انفراد الله - عز وجل - بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة ، والجلال ، والجمال وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات ، ومعانيها وأحكامها الواردة بالكتاب والسنة .

كما عرفه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي " توحيد الأسماء والصفات : وهو اعتقاد انفراد الرب - جل جلاله - بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة ، والجلال ، والجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه . وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله من جميع الأسماء ، والصفات ، ومعانيها ، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله ، من غير نفي لشيء منها ، ولا تعطيل ، ولا تحريف ، ولا تمثيل . ونفي ما نفاه عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله " .

أهمية توحيد الأسماء والصفات[عدل]

  1. أن الإيمان به داخل في الإيمان بالله - عز وجل - إذلا يستقيم الإيمان بالله حتى يؤمن العبد بأسماء الله وصفاته .
  2. أن معرفة توحيد الأسماء والصفات والإيمان به كما آمن السلف الصالح - عبادة لله - عز وجل - فالله أمرنا بذلك ، وطاعته واجبة .
  3. الإيمان به كما آمن السلف الصالح طريق سلامة من الانحراف والزلل الذي وقع فيه أهل التعطيل ، والتمثيل ، وغيرهم ممن انحرف في هذا الباب .
  4. الإيمان به على الوجه الحقيقي سلامة من وعيد الله ، قال الله تعالى في القرآن الكريم ( وَذَروا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [الأعراف : 180] .
  5. هذا العلم من أشرف العلوم ، وأجلها على الإطلاق ؛ لأنّ فيه معرفة بالله , وليس بخلق من خلقه أو شيء من الأشياء ، وفي الحديث النّبويّ: "خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" و "من يرد الله به خيرا يفقّهه في الدّين"
  6. أن أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي ، وإنما كانت أعظم آية لاشتمالها على هذا النوع من أنواع التوحيد .
  7. أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ؛ لأنها أخلصت في وصف الله .
  8. أن الإيمان به يثمر ثمرات عظيمة ، وعبودياتٍ متنوعةً ، ويتبين لنا شيء من ذلك عند الحديث عن ثمرات الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات .
  9. العلم بأسماء الله وصفاته يفتح للعبد باب معرفة الرب تبارك وتعالى.
  10. أساس العلم الصحيح هو الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته.
  11. العلم بأسماء الله وصفاته هو حياة القلوب