كن فيكون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Basmala White.png
Allah-high-blue.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الله في الإسلام

كن فيكون مصطلح إسلامي ورد ذكره في القرآن الكريم 8 مرات. المعنى أن الله لا يتعاظم على قدرته شيء، فإذا ما أراد فعل شيء فإنما يفعله ويخلقه بأمره الكوني له: كن، فلا يتأخر ذلك الشيء الذي أراده، بل يكون من فوره. [1]

ذكرها في القرآن[عدل]

وردت كلمة كن فيكون في القرآن الكريم في ثمانية مواضع:[2]

  • قال تعالى: Ra bracket.png بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ Aya-117.png La bracket.png.سورة البقرة 117
  • قال تعالى: Ra bracket.png قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ Aya-47.png La bracket.png.سورة آل عمران 47
  • قال تعالى: Ra bracket.png إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ Aya-59.png La bracket.png.سورة آل عمران 59
  • قال تعالى: Ra bracket.png وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ Aya-73.png La bracket.png.سورة الأنعام 73
  • قال تعالى: Ra bracket.png إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ Aya-40.png La bracket.png.سورة النحل 40
  • قال تعالى: Ra bracket.png مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ Aya-35.png La bracket.png.سورة مريم 35
  • قال تعالى: Ra bracket.png إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ Aya-82.png La bracket.png.سورة يس 82
  • قال تعالى: Ra bracket.png هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ Aya-68.png La bracket.png.سورة غافر 68

مراجع[عدل]

  1. ^ في أي حال يقول الرب تعالى للشيء (كن) فيكون ؟ في حال وجوده ، أم في حال عدمه؟ الإسلام سؤال وجواب. وصل لهذا المسار في 17 مايو 2016 نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ محمد عبد الخالق عضيمة. دراسات لأسلوب القرآن الكريم الجزء الثاني (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر. دار الحديث صفحة 262


Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.