انتقل إلى المحتوى

تويتر بوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تويتر بوت هو نوعٌ من البوتات التي يُتحكمُ فيهَا من خِلال واجهة برمجة التطبيقات. تعملُ حسابات البوت هذه علَى تنفيذ مجموعةٍ من الإجراءات مثلَ التغريد، إعادة التغريد، الإعجاب، إلغاء متابعة أو حتّى المراسلة المباشرة معَ حسابات أخرى. تحكمُ هذه البوتات مجموعة منَ القواعد لتفادي سوء الاستخدام.[1] يشملُ الاستخدام السليم نشر البوت لمعلومات مفيدة تلقائيا أو توليد معلومات أخرى مثيرة للاهتمام كما تشملُ الرد على المستخدمين عبر رسائل مباشرة وتلقائية،[2][3] في حيت يشملُ[1] الاستخدام غير السليم التحايل وانتهاك خصوصية المستخدم أو إرسال رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها.[4]

الميزات[عدل]

هناك مجموعة منَ المعايير التي تُشير إلى أن الحساب قد يكون بوتًا أو أنّه مصمم لهذا الغرض:[5][6]

  • التغريدات المنتظمة[ا]
  • تحديد التغريدات غير المرغوب فيهَا
  • التغريد بوتيرة غزيرة بالمقارنة مع ما قد يُغرده الإنسان في اليوم الواحد.

أمثلة[عدل]

هناك العديد من الأنواع المختلفة من الحِسابات البوتيّة في تويتر والتي تختلفُ من ناحية الغرض من حِسابٍ إلى آخر. بعض البوتات قد تنشرُ تغريدات عادةً ما تكونُ مفيدة مثل @EarthquakesSF (الوصف أدناه). في المجموع؛ يُقدر أن حوالي 24% من التغريدات على الموقع تأتي من حِسابات بوتيّة.[7] فِيما يلي أمثلة على بعض حسابات تويتر البوتيّة وكيفَ يتعاملُ معها المستخدمين:

  • @Betelgeuse_3: يقوم بالرد على التغريدات التي تتضمن عبارة «بيتلجوس، بيتلجوس، بيتلجوس». عادة ما تكون هذه التغريدات عبارة عن اقتباس من فيلم بيتلجوس.[8]
  • @CongressEdits و@parliamentedits: يقوم بنشر تغريدات عبارة عن التعديلات التي يقومُ بها شخصٌ ما من عنوان آيبي تابع لكونغرس الولايات المتحدة أو منَ البرلمان البريطاني على موسوعة ويكيبيديا.[9]

@DroptheIBot تويت الرسالة «الناس لا غير. حاول أن تقول 'المهاجرين غير الشرعيين» أو «غير مصرح بها المهاجرين' بدلا من ذلك» أن مستخدمي تويتر الذين أرسل التغريدة التي تحتوي على العبارة «المهاجرين غير الشرعيين». تم إنشاؤه من قبل أمريكا Fusion.net الصحفيين خورخي ريفاس وباتريك هوجان.[12]

@everyword قد غردت كل كلمة من اللغة الإنجليزية. بدأت في عام 2008 بالتغريد كل ثلاثين دقيقة حتى عام 2014.[13]

@factbot1 تم إنشاؤه من قبل اريك Drass لتوضيح ما يعتقد أن يكون مشكلة سائدة: أن من الناس على شبكة الإنترنت الاعتقاد غير معتمد الحقائق التي تصاحب الصور.[14]

@الحصان الكتب هو بوت التي اكتسبت التالية بين الناس الذين وجدت التغريدات الشعرية. وقد ألهم مختلف _ebooks-suffixed تويتر السير التي تستخدم ماركوف النص مولدات (أو تقنيات مشابهة) إلى إنشاء تويت جديد من قبل يهرس حتى تويت من صاحبها.[15]

@infinite_scream تويت التلقائي الردود على 2-39 حرف الصراخ.[16] على الأقل مستوحاة جزئيا من قبل إدوارد مونش's الصراخ،[17] أنها جذبت الانتباه من تلك المتعثرة من قبل رئاسة دونالد ترامب[18] والأخبار السيئة.

@MetaphorMagnet هو منظمة العفو الدولية بوت الذي يولد مجازي رؤى باستخدام قاعدة المعرفة النمطية الخصائص والمعايير. رفيق بوت @MetaphorMirror أزواج هذه الاستعارات الأخبار تويت. آخر رفيق بوت @BestOfBotWorlds يستخدم المجاز لتوليد فو-البصائر الدينية.[19]

@Pentametron يجد تويت بالمناسبة مكتوب في الخماسي التفاعيل باستخدام كارنيجي ميلون نطق القاموس، أزواج لهم في مقاطع استخدام القاموس القافية، retweets لهم مقاطع في أتباع' إس.[20]

@RedScareBot تويت في شخصية جوزيف مكارثي ردا على تويتر الوظائف بالذكر «الاشتراكي» و «الشيوعي»، أو «الشيوعية».

@tinycarebot يعزز بسيطة الرعاية الذاتية الإجراءات أتباعه، مثل تذكر للبحث عن من شاشات الخاص بك، أخذ استراحة الذهاب خارج، وأكثر من شرب الماء. فإنه سيتم أيضا إرسال الرعاية الذاتية اقتراح إذا كنت سقسقة مباشرة في ذلك.[21]

وهناك أيضا عائلات ذات الصلة تويتر السير. على سبيل المثال، @LessicoFeed, @SpracheFeed, @SwedishFeed, @TraductionFeed, @VocabularioFeed, @WelshFeed كل تغريدة الكلمة الإنجليزية جنبا إلى جنب مع ترجمة كل ساعة في الإيطالية، الألمانية، السويدية، الفرنسية، الإسبانية، ويلز، على التوالي. ترجمة crowdsourced[22] من قبل المتطوعين المشتركين.

التأثير[عدل]

كشفت الكثير من الدِراسات عن وجود عدد كبير من الحِسابات الآلية.[23] دفعَ هذا الأمر بجامعة إنديانا إلى وضعِ خدمة بوتية مجانية سمّتها بوتوميتر (بالإنجليزية: Botometer)‏[24] تقوم على نشرِ عشرات التغريدات المُفيدة.[25][26][27] من جهة أخرى؛ أشارت تقديرات دراسة أكاديمية إلى أن ما يصل إلى 15% من مستخدمي تويتر عبارة عن حِسابات بوتية أو آلية لا غير.[28][29][30][31][32][33]

السياسية[عدل]

لعبت مجموعة فرعيّة من بوتات التويتر أو الروبوتات المُبرمجة دورًا هامًا في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016؛[34] حيثُ يقدر الباحثون أن البوتات التي غردت لمُساندة ترامب هي أكثر من تلكَ الموالية لكلينتون.[35][36] بالرغمِ من أنّ بوتات تويتر قد تبدو غير ضارّة لكنها قد تكون كذلك حينَما يتعلقُ الأمر بالسياسة خاصّة لو عملت هذه الحِسابات الآلية على نشرِ محتويات ضارة، وزيادة الاستقطاب وكذا نشر الأخبار الوهمية.[37][38][39]

في يوليو 2020 ورد أن حملة على تويتر تستهدف ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف ومساعده في ذلك الوقت سعد الجبري بمزاعم فساد. وفقًا لمصدرين سعوديين مجهولين تم تشغيل الحملة على ما يبدو من قبل مستخدمي التويتر الموالين للحكومة في محاولة لتغيير الرأي العام نحو الأهداف.[40]

التأثير الإيجابي[عدل]

تلعبُ بوتات أخرى دورًا إيجابيًا من خِلال الترفيه أو شيء من هذا القبيل كنشرِ معلومات حولَ التكنولوجيا ونشر أخبار تُساعد في تحسين استخدام هذه الخِدمة.[41][42] على سبيل المثال لا الحصر؛ هناك بوتٌ يُدعى @tinycarebot حيث يُشجع أتباعه على ممارسة الرعاية الذاتية والانخراط مع العملاء في الطرق التفاعلية.[43][44] هناكَ أيضًا بوت آخر يحملُ اسمَ @TheNiceBot وقد وُجدَ لمكافحة البلطجة ومكافحة انتشار التغريدات التلقائيّة وباقي الرسائل المُزعجة.[45]

الشخصيات العامة[عدل]

تحظى الغالبية العظمى من حسابات المشاهير والعلامات التجارية بمتابعة حسابات البوت أو تلكَ الحسابات الوهميّة أو غير النشطة مما يجعلُ من الصعوبة بمكان قياس شعبيّة المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي.[46] لقد اكتسبت/فقدت الشخصيات عددًا من المتابعين في فترات قصيرة وتتكرر هذه الظاهرة في كلّ مرة تقومُ فيها الشركة بعمليات التنقيب عن هذه الحسابات ومنعها أو حظرها.[47][48] فعلى سبيل المثال؛ تمّ مراقبة حساب شون كومز مندوب شركة جاريد بوليس وبيبسيكو وكذا مرسيدس-بنز و50 سنت وقد تبيّن أن بعض هذه الحِسابات قد انخرطت في شراء وبيع المتابعين بمبالغ ماليّة تُقدر من 40 مليون إلى 360 مليون دولار سنويًا.[49][50] بشكل عام؛ يحتوى موقع تويتر على الآلاف من الحسابات الوهمية التي تُتابِع المشاهير وغيرهم لغرضٍ ما.[51]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ يُقصد بهذه الميزة؛ انتظام التغريدات من ناحيّة التوقيت الزمني حيثُ يقوم البوت بشكل تلقائي بنشر تغريدة ما في وقتٍ محدد في اليوم أو الأسبوع وهكذا.

المراجع[عدل]

  1. ^ ا ب "Automation rules". Twitter Help Center (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-05. Retrieved 2017-04-22.
  2. ^ Martin Bryant (11 أغسطس 2009). "12 weird and wonderful Twitter Retweet Bots". TNW. مؤرشف من الأصل في 2018-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-01.
  3. ^ David Daw (23 أكتوبر 2011). "10 Twitter Bot Services to Simplify Your Life". بي سي وورلد. مؤرشف من الأصل في 2017-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-31.
  4. ^ "Twitter spam is out of control". The Verge. 30 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2018-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-22.
  5. ^ Ferrara، Emilio؛ Varol، Onur؛ Davis، Clayton؛ Menczer، Filippo؛ Flammini، Alessandro (2015). "The Rise of Social Bots". Communications of the ACM. ج. 59 ع. 7: 96–104. arXiv:1407.5225. DOI:10.1145/2818717. مؤرشف من الأصل في 2018-08-28.
  6. ^ Chu، Zi؛ Gianvecchio، Steven؛ Wang، Haining؛ Jajodia، Sushil (2012). "Detecting Automation of Twitter Accounts: Are You a Human, Bot, or Cyborg?" (PDF). IEEE Transactions on Dependable and Secure Computing. ج. 9 ع. 6: 811–824. DOI:10.1109/TDSC.2012.75. ISSN:1545-5971. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-01.
  7. ^ Cashmore، Pete. "Twitter Zombies: 24% of Tweets Created by Bots". مؤرشف من الأصل في 2018-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-19.
  8. ^ Christine Erickson (22 يوليو 2012). "Don't Block These 10 Hilarious Twitter Bots". ماشابل. مؤرشف من الأصل في 2018-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-28.
  9. ^ Mosendz، Polly (24 يوليو 2014). "Congressional IP Address Blocked from Making Edits to Wikipedia". مؤرشف من الأصل في 2016-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-01.
  10. ^ Protalinski، Emil (8 مارس 2013). "Dear Assistant: A Twitter bot that uses Wolfram Alpha to answer your burning questions". The Next Web, Inc. مؤرشف من الأصل في 2019-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-01.
  11. ^ Bonnie Burton (4 مارس 2016). "Drumpf Twitterbot learns to imitate Trump via deep-learning algorithm". سي نت. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 2019-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-04.
  12. ^ Judah، Sam؛ Ajala، Hannah (3 أغسطس 2015). "The Twitter bot that 'corrects' people who say 'illegal immigrant'". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2019-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-03. {{استشهاد بخبر}}: الوسيط |عمل= و|صحيفة= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  13. ^ Dubbin، Rob (14 نوفمبر 2013). "The Rise of Twitter Bots". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 2014-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-09.
  14. ^ Farrier، John. "Twitter Bot Pranks Gullible People with Hilariously Fake Facts". NeatoCMS. مؤرشف من الأصل في 2018-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-16.
  15. ^ أدريان تشن (23 فبراير 2012). "How I Found the Human Being Behind Horse_ebooks, The Internet's Favorite Spambot". Gawker. Gawker. مؤرشف من الأصل في 2013-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-04.
  16. ^ Reed، Nora. "Cheap Bots, Done Quick!". cheapbotsdonequick.com. مؤرشف من الأصل في 2017-10-03.
  17. ^ Adkins، Ariel (26 فبراير 2017). "This Twitter Account Reacts To The Bad News In Your Timeline With an Infinite Scream". observer.com. New York Observer. مؤرشف من الأصل في 2017-02-27.
  18. ^ Grant، Megan. "15 Totally Legit Ways To Deal When All You Want To Do Is Scream". bustle.com. Bustle. مؤرشف من الأصل في 2017-03-30.
  19. ^ Veale، Tony (2015). "Game of Tropes: Exploring the Placebo Effect in Computational Creativity." (PDF). ICCC-2015: Proceedings of the Sixth International Conference on Computational Creativity. Park City, Utah. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد بمنشورات مؤتمر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  20. ^ Max Read (30 أبريل 2012). "Weird Internets: The Amazing Found-on-Twitter Sonnets of Pentametron". Gawker. مؤرشف من الأصل في 2014-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-09.
  21. ^ "This Self-Care Bot Makes Twitter a Healthier Place". Time. مؤرشف من الأصل في 2018-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-12.
  22. ^ "We need your help!! Help us improve our translations. :)". reddit.com. مؤرشف من الأصل في 2019-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-30.
  23. ^ Dewangan، Madhuri (2016). SocialBot: Behavioral Analysis & Detection. Communications in Computer and Information Science. ج. 625. ص. 450–460. DOI:10.1007/978-981-10-2738-3_39. ISBN:978-981-10-2737-6. {{استشهاد بكتاب}}: |موقع= تُجوهل (مساعدة)
  24. ^ "Botometer". مؤرشف من الأصل في 2020-05-26.
  25. ^ Davis، Clayton A.؛ Onur Varol؛ Emilio Ferrara؛ Alessandro Flammini؛ Filippo Menczer (2016). "BotOrNot: A System to Evaluate Social Bots". Proc. WWW Developers Day Workshop. DOI:10.1145/2872518.2889302.
  26. ^ Chu، Zi؛ Gianvecchio، Steven؛ Wang، Haining؛ Jajodia، Sushil (6 ديسمبر 2010). "Who is tweeting on Twitter". Who is tweeting on Twitter: human, bot, or cyborg?. ACM. ص. 21–30. DOI:10.1145/1920261.1920265. ISBN:9781450301336 – عبر dl.acm.org.
  27. ^ arXiv، Emerging Technology from the. "How to Spot a Social Bot on Twitter". مؤرشف من الأصل في 2021-03-09.
  28. ^ Varol، Onur؛ Emilio Ferrara؛ Clayton A. Davis؛ Filippo Menczer؛ Alessandro Flammini (2017). "Online Human-Bot Interactions: Detection, Estimation, and Characterization". Proc. International AAAI Conf. on Web and Social Media (ICWSM). مؤرشف من الأصل في 2018-08-28.
  29. ^ Hill، Kashmir. "The Invasion of the Twitter Bots". مؤرشف من الأصل في 2019-02-12.
  30. ^ "This Twitter bot tricks angry trolls into arguing with it for hours". 7 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2018-10-19.
  31. ^ Collins، Ben (15 يونيو 2016). "A Twitter Bot Is Beating Trump Fans". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 2020-08-02 – عبر www.thedailybeast.com. {{استشهاد بخبر}}: الوسيط |عمل= و|صحيفة= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  32. ^ Pareene، Alex. "How We Fooled Donald Trump Into Retweeting Benito Mussolini". مؤرشف من الأصل في 2018-09-30.
  33. ^ "ૐ൬ҽժɨƈɨռɛ ฬටℓғ on Twitter". 31 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-04-22.
  34. ^ McGill، Andrew (2 يونيو 2016). "Have Twitter Bots Infiltrated the 2016 Election?". مؤرشف من الأصل في 2019-02-20.
  35. ^ https://web.archive.org/web/20161109114834/http://politicalbots.org/wp-content/uploads/2016/10/Data-Memo-Third-Presidential-Debate.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-11-09. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  36. ^ "Um, Did Kellyanne Conway Just Tweet a Hidden Neo-Nazi Message To a White Nationalist?". 14 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-05-17.
  37. ^ Bessi، Alessandro؛ Ferrara، Emilio (3 نوفمبر 2016). "Social bots distort the 2016 U.S. Presidential election online discussion". First Monday. ج. 21 ع. 11. مؤرشف من الأصل في 2018-10-05 – عبر firstmonday.org.
  38. ^ A bot will complete this citation soon. Click here to jump the queue أرخايف:1707.07592.
  39. ^ "As Twitter moves to purge fake accounts, conservatives say they are being targeted - The Boston Globe". مؤرشف من الأصل في 2018-07-09.
  40. ^ "Saudi social media campaign targets former crown prince". Reuters. 20 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-20. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  41. ^ "The best Twitter bots of 2015". Quartz (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-01-14. Retrieved 2018-05-01.
  42. ^ "12 Weird, Excellent Twitter Bots Chosen by Twitter's Best Bot-Makers". 9 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-07-09.
  43. ^ "50 Innovative Ways Brands Use Chatbots - TOPBOTS". 20 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-04-25.
  44. ^ "This Self-Care Bot Makes Twitter a Healthier Place". Time. مؤرشف من الأصل في 2018-10-05.
  45. ^ "Anti-bullying bot built to say nice things to 300 million people on Twitter". Telegraph.co.uk (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-26. Retrieved 2017-04-13.
  46. ^ "Justin Bieber, Katy Perry, Rihanna, Taylor Swift and Lady Gaga: Who's faking it on Twitter?". Music Business Worldwide (بالإنجليزية الأمريكية). 31 Jan 2015. Archived from the original on 2019-04-21. Retrieved 2017-04-13.
  47. ^ Perlroth, Nicole. "Researchers Call Out Twitter Celebrities With Suspicious Followings". Bits Blog (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-11-09. Retrieved 2017-04-13.
  48. ^ Perlroth, Nicole. "Fake Twitter Followers Become Multimillion-Dollar Business". Bits Blog (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-12-21. Retrieved 2017-04-13.
  49. ^ "Buzzkill: Coca-Cola Finds No Sales Lift from Online Chatter" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-22. Retrieved 2017-04-18.
  50. ^ "Coca-Cola Says Social Media Buzz Does Not Boost Sales" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-04-21. Retrieved 2017-04-18.
  51. ^ Kose، Dicle؛ Jari Veijalainen؛ Alexander Semenov (2016). "Identity Use and Misuse of Public Persona on Twitter" (PDF). Proceedings of the 12th International Conference on Web Information Systems and Technologies. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-04-26.