انتقل إلى المحتوى

دونالد ترمب

تحتوي هذه المقالة معلومات خلافية.
هناك خلاف حول حيادية محتوى هذه المقالة.
صفحة محمية جزئيًّا (سماح للمؤكدين تلقائيا)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من دونالد ترامب)

دونالد ترمب
Donald Trump
الصورة الرسمية للرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية دونالد جيه ترمب
رئيس الولايات المتحدة (47)
تولى المنصب
20 يناير 2025
نائب الرئيس جيه دي فانس
 
رئيس الولايات المتحدة (45)
في المنصب
20 يناير 2017 – 20 يناير 2021
نائب الرئيس مايك بنس
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Donald John Trump)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 14 يونيو 1946 (79 سنة)[2][3][1][4][5]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مستشفى جامايكا[3][1]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مكان الاعتقال سجن مقاطعة فولتن (24 أغسطس 2023–)[6][7][8]  تعديل قيمة خاصية (P2632) في ويكي بيانات
الإقامة البيت الأبيض (20 يناير 2025–)  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة[9][10] تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكي أبيض [11]  تعديل قيمة خاصية (P172) في ويكي بيانات
لون الشعر شعر أشقر[12][13]  تعديل قيمة خاصية (P1884) في ويكي بيانات
الديانة مسيحية لا طائفية[14]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الطول 74 بوصة[15]  تعديل قيمة خاصية (P2048) في ويكي بيانات
الوزن 215 رطل[13]  تعديل قيمة خاصية (P2067) في ويكي بيانات
استعمال اليد أيمنية[16]  تعديل قيمة خاصية (P552) في ويكي بيانات
عضوية قائمة فوربس للمليارديرات[17]، وساج أفترا[18]  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الزوجة ميلانيا ترمب (22 يناير 2005–)[19]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد دونالد ترمب الابن[20][21]
إيفانكا ترمب[20][21]
إريك ترمب[20][21]
تيفاني ترمب[20][21]
بارون ترمب[20][21]  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
عدد الأولاد 5 [20]  تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
الأب فريد ترمب[3][1]  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم ماري آن ماكلويد ترمب[1]  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات ماريان ترمب باري، وروبرت ترمب، وفريد ترمب الابن، وإليزابيث ترمب غراو  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P3373) في ويكي بيانات
أقرباء
عائلة عائلة دونالد ترمب  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فوردهام (أغسطس 1964–1966)
كلية وارتون لإدارة الأعمال (التخصص:اقتصاد) (الشهادة:بكالوريوس العلوم) (1966–مايو 1968)
مدرسة كيو فورست  [لغات أخرى] (–1964)
أكاديمية نيويورك العسكرية (1959–1964)
جامعة بنسلفانيا  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس العلوم[22]  تعديل قيمة خاصية (P512) في ويكي بيانات
المهنة
الحزب الحزب الجمهوري (أبريل 2012–)[31]  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية الأمريكية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية، والإنجليزية الأمريكية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل شخصية إعلامية  [لغات أخرى]‏، والسياسة، والتجارة  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في منظمة ترمب  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة ترمب: فن الصفقة[20]، وأمريكا العرجاء، وذا أبرينتايس  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
الثروة 2500000000 دولار أمريكي (26 مارس 2022)[32]  تعديل قيمة خاصية (P2218) في ويكي بيانات
التيار
الرياضة الغولف[33]  تعديل قيمة خاصية (P641) في ويكي بيانات
تهم
التهم تزوير السجلات التجاريةفي: 30 مايو 2024)[34][35][36]  تعديل قيمة خاصية (P1399) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
المواقع
الموقع الموقع الرسمي (الإنجليزية)  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

دونالد جون ترمب (بالإنجليزية: Donald John Trump) (وُلد في 14 يونيو/حزيران 1946)، هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورجل أعمال أمريكي، شغل منصب رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعين من 2017 حتى 2021، ويشغل حاليًا منصب الرئيس السابع والأربعين منذ يناير/كانون الثاني 2025 بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية 2024. ينتمي إلى الحزب الجمهوري ويُعد واحدًا من أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في الساحة السياسية الأمريكية، حيث اشتهر بمواقفه الشعبوية والحمائية والانعزالية والقومية[58] التي أثّرت في السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.

وُلد ترمب في حي كوينز بمدينة نيويورك، وهو الابن الخامس لوالديه فريد ومرغريت ترمب. تخرج في عام 1968 من جامعة بنسلفانيا حاملاً درجة بكالوريوس في الاقتصاد. في عام 1971، تولى إدارة أعمال العائلة في مجال العقارات، وأعاد تسميتها إلى «منظمة ترمب» مع التركيز على بناء وتجديد ناطحات السحاب والفنادق والكازينوهات، بالإضافة إلى تطوير ملاعب الجولف. رغم نجاحه في بداية مسيرته، تعرضت العديد من مشاريعه للفشل المالي في التسعينيات، مما دفعه إلى التوسع في ترخيص اسمه التجاري.

كان لظهوره الإعلامي دور كبير في تعزيز شهرته، حيث قدّم برنامج «ذا أبرينتس» الشهير من 2004 إلى 2015، وهو برنامج واقعي يعتمد على منافسات تجارية. على الرغم من تقديمه نفسه كمحترف في إدارة الأعمال، إلا أن مسيرته التجارية تضمنت العديد من القضايا القانونية، بما في ذلك ست حالات إفلاس.

دخل ترمب الساحة السياسية لأول مرة في عام 2000 حين ترشح للانتخابات الرئاسية عن حزب الإصلاح الأمريكي، لكن لم يحقق النجاح المطلوب، فانسحب في وقت لاحق. في عام 2015، أعلن عن ترشحه للرئاسة من الحزب الجمهوري، ليخوض الانتخابات في 2016 ضد هيلاري كلينتون. رغم خسارته في التصويت الشعبي، فاز بالانتخابات بفضل نتائج المجمع الانتخابي ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، وأول رئيس أمريكي دون خلفية عسكرية أو سياسية.

أثبت تحقيق المستشار الخاص لعامي 2017-2019 بقيادة روبرت مولر أن روسيا تدخلت في انتخابات عام 2016 لصالح حملة ترمب، لكن لم يكن أعضاء حملة ترمب قد تآمروا أو نسقوا أنشطة التدخل الروسية في الانتخابات. أثارت انتخابه وسياساته احتجاجات عديدة وأدت إلى نشوء حركة سياسية وعبادة للشخصية.[59] أدلى ترمب بالعديد من التصريحات الكاذبة والمضللة خلال حملته الانتخابية ورئاسته إلى درجة غير مسبوقة في السياسة الأمريكية وروج لنظريات المؤامرة. ووصفت العديد من تعليقاته وأفعاله بأنها مشحونة عنصريًا والعديد منها كانت كراهية للنساء.

خلال فترة رئاسته، اتخذ ترمب مجموعة من القرارات المثيرة للجدل التي أثرت على السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة. أبرز تلك القرارات كان حظر السفر على مواطني دول ذات أغلبية مسلمة، ومحاولات بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وكذلك سياسة الفصل العائلي للمهاجرين. كما وقع قانون التخفيضات الضريبية لعام 2017 الذي خفض الضرائب على الأفراد والشركات، وألغى التأمين الصحي الإجباري في قانون «أوباماكير». وعيّن أكثر من 200 قاضٍ اتحادي، بما في ذلك ثلاثة قضاة في المحكمة العليا.

أما على صعيد السياسة الخارجية، تبنى ترمب سياسة «أميركا أولًا»، حيث انسحب من العديد من الاتفاقيات الدولية خلال ولايته الأولى، أبرزها اتفاقية باريس للمناخ، والاتفاق النووي الإيراني، والمفاوضات التجارية لاتفاق الشراكة العابرة للمحيط الهادئ. كما بدأ حربًا تجارية مع الصين وفرض رسومًا جمركية على الواردات الصينية، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات التجارية بين البلدين. وخلال ولايته الأولى، التقى ثلاث مرات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إلَّا أن المحادثات بشأن نزع السلاح النووي الكوري الشمالي لم تُحرز أي تقدم كبير. واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة مثيرة للجدل، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف في الأراضي الفلسطينية وبعض الدول العربية.

خسر ترمب أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن في انتخابات 2020، إلا أنه رفض الاعتراف بالهزيمة وادعى حدوث تزوير واسع النطاق. تصاعدت الأزمة بعد اقتحام أنصاره لمبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وتعطيل عملية التصديق على نتائج الانتخابات. نتيجة لذلك، عزله مجلس النواب مرتين، لكن مجلس الشيوخ برءه في كلتا المرتين.

خلال هذه الفترة، استمرت التحقيقات القانونية في قضايا تتعلق بتعامله مع الوثائق السرية، وتورطه في محاولة قلب نتائج انتخابات 2020، فضلاً عن قضايا جنائية ومدنية تتعلق بالاحتيال المالي والتحرش الجنسي. في 2024، أُدين بتهمة تزوير سجلات الأعمال المتعلقة بدفع أموال للممثلة ستورمي دانييلز، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يُدان في قضية جنائية. واجه ترمب المزيد من التهم الجنائية المتعلقة بادعاءات سوء التعامل مع وثائق سرية والتدخل في انتخابات 2020، كما وُجد مُتهمًا في قضايا مدنية عن الاعتداء الجنسي والتشهير والاحتيال المالي، مما جعل العديد من العلماء والمؤرخين يصنفونه كواحد من أسوأ الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة.

بعد مغادرته البيت الأبيض، واصل ترمب تأثيره الكبير على الحزب الجمهوري، حيث ظل يروج لمواقفه السياسية ويؤثر في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب. في نوفمبر 2022، أعلن عن ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024، ليصبح مرشح الحزب الجمهوري بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية. في الانتخابات العامة لعام 2024، فاز على نائبة الرئيس كامالا هاريس ليصبح ثاني رئيس أمريكي يُنتخب لفترتين غير متتاليتين بعد جروفر كليفلاند.

نشأته وتعليمه

ترمب عندما كان طالبا في الاكاديمية العسكرية

ولد دونالد جون ترمب في 14 يونيو 1946 في مركز مستشفى جامايكا الطبي في مدينة نيويورك،[60] وكان الطفل الرابع لفريد ترمب وهو مطوّر عقاري (ولد في البرونكس لوالدين مهاجرين من ألمانيا)، وماري آن ماكلويد ترمب (وهي مهاجرة من إسكتلندا). ترعرع ترمب مع أشقائه الأكبر سنًا، ماريان وفريد الابن وإليزابيث، وشقيقه الأصغر روبرت في قصر بحي جامايكا إستيتس في كوينز، التحق دونالد بمدرسة كيو فورست الخاصة من روضة الأطفال حتى الصف السابع.[61][62] في سن الثالثة عشرة التحق بأكاديمية نيويورك العسكرية وهي مدرسة داخلية خاصة، وفي عام 1964 التحق بجامعة فوردهام. بعد ذلك بعامين، انتقل إلى كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا وتخرج في مايو 1968 بدرجة بكالوريوس العلوم في الاقتصاد. في عام 2015، هدد محامي ترمب مايكل كوهين الجامعة والمدارس الثانوية ومجلس الكلية باتخاذ إجراءات قانونية ضدهم إذا نشروا سجلات ترمب الأكاديمية.

خلال سنوات دراسته الجامعية، أعفي دونالد ترمب من الخدمة العسكرية أربع مرات خلال حرب فيتنام. في عام 1966، وجد الفحص الطبي أنه لائق للخدمة العسكرية، وبحلول يوليو 1968، صنفه مجلس التجنيد المحلي على أنه مؤهل للخدمة العسكرية. ومع ذلك، في أكتوبر 1968، حصل على تصنيف 1-Y، وهو تأجيل طبي مشروط.[63] وفي عام 1972، أعيد تصنيفه إلى 4-F بسبب معاناته من أعران عظمية، مما أدى إلى حصوله على إعفاء نهائي من أداء الخدمة.[64]

تطرَّق ترمب إلى مسيرته الجامعية في كتابه: «ترمب: فن الصفقة»:

«وبعد أن تخرجت من الأكاديمية العسكرية في نيويورك سنة 1964، تقبلت لفترة وجيزة فكرة الذهاب إلى كلية الأفلام... ولكن في النهاية قررت أن العقارات التجارية كانت أفضل بكثير. لقد بدأت من خلال حضور جامعة فوردهام... ولكن بعد عامين، قررت أنه طالما كان علي أن أكون في الكلية، لابد من اختبار نفسي مع الأفضل. تقدمت بطلب لكلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وحصلت فيها..أنا أيضًا سعيد للغاية للحصول للانتهاء. وعلى الفور انتقلت إلى الوطن، وذهبت للعمل بدوام كامل مع والدي»
.

الحياة المهنية

العقارات

بدأ ترمب العمل في شركة والده العقارية «ترمب للإدارة» عام 1968، حيثُ كانت الشركة تمتلك وحدات سكنية مؤجّرة للطبقة المتوسطة في الأحياء الخارجية لمدينة نيويورك وكانت مفروزة عنصريًا حسب عرق الشخص.[65][66] في عام 1971، جعله والده رئيسًا للشركة وبدأ في استخدام منظمة ترمب كعلامة شاملة[67] بين عامي 1991 و2009، طلب الحماية من الإفلاس وفقًا للقانون 11 لستة من شركاته بما في ذلك فندق بلازا في مانهاتن، وكازينوهات في أتلانتيك سيتي بولاية نيو جيرسي، ومنتجعات ترمب الترفيهية[68]

مشاريع التطوير في مانهاتن وشيكاغو

أطلق أول مشروع لعائلته في مانهاتن في عام 1978 وكان عبارة عن تجديد فندق كومودور المهجور المجاور لمحطة غراند سنترال.[69] موّل ترمب المشروع بفضل إعفاء ضريبي بقيمة 400 مليون دولار على ممتلكات الفندق، والذي ساعده والده في الحصول عليه. كما ضمن والده أيضًا قرضًا بنكيًا بقيمة 70 مليون دولار بالتعاون مع شركة حياة.[66][70] أُعيد افتتاح الفندق في عام 1980 باسم غراند حياة نيويورك،[71] وفي نفس العام، حصل ترمب على حقوق تطوير برج ترمب وهي ناطحة سحاب متعددة الاستخدامات في ميدتاون مانهاتن.[72] يضم المبنى مقر شركة ترمب ولجنة العمل السياسي الخاصة به وكان مقره الرئيسي حتى عام 2019.[73][74]

في عام 1988، اشترى ترمب فندق بلازا بتمويل من اتحاد يضم ستة عشر بنكًا.[75] وفي عام 1992، قدم الفندق طلب حماية من الإفلاس، ووافق على خطة إعادة تنظيم بعد شهر، حيثُ استحوذت البنوك على ملكية الفندق.[76] في عام 1995، تخلف ترمب عن سداد أكثر من 3 مليارات دولار من القروض البنكية، مما دفع البنوك إلى الاستحواذ على فندق بلازا ومعظم ممتلكاته الأخرى في عملية "إعادة هيكلة شاملة ومهينة" سمحت له بتجنب الإفلاس الشخصي.[77][78] وقال محامي البنك الرئيسي بشأن القرار إن جميع البنوك «اتفقت على أنه من الأفضل أن يكون ترمب حيًا بدلًا من أن يكون ميتًا.»[77]

في عام 1996، اشترى ترمب وأعاد ترميم ناطحة السحاب المكونة من 71 طابقًا في 40 وول ستريت وأعيد تسميته لاحقًا باسم مبنى ترمب.[79] في أوائل التسعينيات، فاز ترمب بحق تطوير مساحة تبلغ 70-أكر (28 ها) في حي لينكولن سكوير بالقرب من نهر هدسون. وبسبب مشاكله المالية في عام 1994، باع ترمب معظم حصته في المشروع لمستثمرين آسيويين الذين مولوا إتمام المشروع ريفرسايد ساوث.[80]

كان آخر مشروع إنشائي كبير لترمب هو برج وفندق ترمب العالمي المكون من 92 طابقًا والذي افتتح في عام 2008. وفي عام 2024، ذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن مصلحة الضرائب كانت تُحقق فيما إذا كان ترمب قد سجل الخسائر مرتين من خلال تجاوز تكاليف البناء وضعف مبيعات الوحدات السكنية في المبنى، وادعى في إقراره الضريبي لعام 2008 أن هذه الممتلكات أصبحت بلا قيمة.[81][82]

كازينوهات أتلانتيك سيتي

في عام 1984، افتتح ترمب فندق وكازينو ترمب بلازا بمساعدة تمويلية وإدارية من شركة هوليداي[83] لكن المشروع لم يكن مُربحًا، فدفع ترمب 70 مليون دولار لشركة هوليداي في مايو 1986 ليصبح المالك الوحيد للمشروع.[84] وفي عام 1985، اشترى ترمب فندق أتلانتيك سيتي هيلتون قبل افتتاحه وأعاد تسميته بـترمب كاسل.[85] وقد قدم كلا الكازينوهين طلب حماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 في عام 1992.[86]

في عام 1988، اشترى ترمب كازينو ثالثًا في مدينة أتلانتيك سيتي وهو ترمب تاج محل. مُول بسندات عالية المخاطر بقيمة 675 مليون دولار واكتمل بتكلفة إجمالية قدرها 1.1 مليار دولار، وافتتح في أبريل 1990.[87][88] لكن ترمب تقدم بطلب لحماية الإفلاس بموجب الفصل 11 في عام 1991، وبموجب اتفاقية إعادة الهيكلة، تنازل ترمب عن نصف حصته الأصلية في المشروع، وقدم ضمانات شخصية لاستمرار الأداء المالي للمشروع في المستقبل.[89] ولتقليل ديونه الشخصية التي بلغت 900 مليون دولار، باع ترمب شركة الطيران ترمب شاتل؛ ويخته الفاخر الأميرة ترمب الذي كان مستأجرًا لصالح كازينوهاته؛ وبعض الأعمال الأخرى.[90]

في عام 1995، أسس ترمب شركة فنادق وكازينوهات ترمب التي تولت ملكية عقار كازينو ترمب بلازا.[91] وفي عام 1996، استحوذت الشركة على تاج محل وترمب كاسل، لكن الشركة تقدمت بطلب إفلاس في عام 2004 وعام 2009، ما أدى إلى احتفاظ ترمب بنسبة 10% فقط من الملكية.[83] واستمر في منصب رئيس مجلس الإدارة حتى عام 2009.[92]

الأندية

في عام 1985، اشترى ترمب عقار مارالاغو الواقع في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا.[93] وفي عام 1995، حوَّل العقار إلى نادٍ خاصّ ما استتبع من مرتاديه دفع رسوم اشتراك سنوية ورسم دخول للنادي. استمرّ ترمب باستخدام أحد أجنحة المنزل كمقر سكن خاصّ به.[94] أعلن ترمب عن اتخاذ مارالاغو كمقر إقامته الأساسي في عام 2019.[74] بدأت مؤسسة ترمب بإنشاء وشراء ملاعب جولف في عام 1999.[95] تمتلك المؤسسة أربعة عشر ملعبًا وتدير ثلاثة ملاعب أخرى تحمل علامة ترمب التجارية حول العالم.[95][96]

ترخيص اسم ترمب

رُخِّص اسم ترمب لاستخدامه في منتجات وخدمات استهلاكية بما في ذلك المواد الغذائية، والملابس، والدورات التعليمية، والأثاث المنزلي.[97][98] وفقًا لـ واشنطن بوست، أكثر من 50 اتفاقية ترخيص تستخدم اسم ترمب، وأدت هذه الاتفاقيات إلى تحقيق إيرادات لا تقل عن 59 مليون دولار لشركاته.[99] وبحلول عام 2018، كانت شركتان فقط من شركات السلع الاستهلاكية تواصلان استخدام اسم ترمب بموجب ترخيص.[97]

المشاريع الجانبية

مؤتمر صحفي لفريق نيوجيرسي جنرالز عام 1985 في برج ترمب

في سبتمبر 1983، اشترى ترمب نادي نيو جيرسي جنرالز وهو نادي في دوري كرة القدم الأمريكي بعد موسم 1985، أُلغي الدوري، ويرجع ذلك كثيرًا إلى محاولة ترمب تغيير موعد المباريات إلى الخريف (حيث كانت ستتعارض مع الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية على الجمهور) ومحاولته إجبار اتحاد كرة القدم الأمريكية على الاندماج مع الدوري عن طريق رفع دعوى مكافحة الاحتكار.[100][101]

استضاف ترمب وفندق بلازا العديد من مباريات الملاكمة في قاعة مؤتمرات أتلانتيك سيتي.[83][102] في عامي 1989 و1990، وافق ترمب على استخدام اسمه لسباق الدراجات طواف ترمب وهو سباق متعدد المراحل للدراجات كان يسعى ليكون النسخة الأمريكية المكافئة لسباقات الدراجات الأوروبية مثل طواف فرنسا وطواف إيطاليا.[103]

في الفترة من 1986 إلى 1988، اشترى ترمب حصص كبيرة في شركات عامة مختلفة، مشيرًا إلى نيته الاستحواذ عليها، ثم قام ببيع أسهمه محققًا أرباحًا،[104] مما دفع بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأنه كان يمارس استراتيجية البريد الأخضر (وهي استراتيجية تهدف إلى تحقيق الربح من خلال الضغط على الشركات لشراء أسهمها لتفادي محاولات الاستحواذ العدائي)[105] وقد وجدت نيويورك تايمز أن ترمب حقق في البداية ملايين الدولارات من هذه الصفقات، لكنهُ "فقد معظم، إن لم يكن كل، تلك الأرباح بعد أن توقف المستثمرون عن أخذ حديثه عن الاستحواذ بجدية".[104]

في عام 1988، اشترى ترمب خدمة النقل الجوي الخطوط الجوية الشرقية بتمويل من قروض بقيمة 380 مليون دولار من مجموعة مكونة من 22 بنكًا. أطلق على الخط الجوي اسم ترمب شاتل وأدارها حتى عام 1992.[106] تعثرت سداداته للقروض في عام 1991، مما أدى إلى انتقال الملكية إلى البنوك.[107]

نجمة حمراء ذات إطار برونزي مكتوب عليها "دونالد ترمب" ورمز التلفاز بالبرونز، مرسومة على أرضية سوداء من التيرازو
نجمة ترمب على ممشى المشاهير في هوليوود

في عام 1992، أسس ترمب، مع إخوته ماريان و إليزابيث وروبرت وابن عمه جون دبليو والتر، شركة كاونتي لتوريد وصيانة المباني، بحيث كان لكل منهم حصة بنسبة 20%. لم يكن للشركة مكاتب فعلية، ويُعتقد أنها كانت بمثابة شركة وهمية لشراء الخدمات والمواد لعمارات ترمب السكنية، ثم إعادة بيعها إلى شركة ترمب مانجمنت مع رفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 20-50% أو أكثر. ووُزعت الأرباح الناتجة عن هذه الزيادات بين المالكين.[108][109] استُخدمت التكاليف المرتفعة كحجة للحصول على موافقة الدولة لزيادة الإيجارات في الوحدات السكنية التابعة لترمب.[108]

من عام 1996 حتى 2015، كان ترمب يمتلك كامل أو جزء من مسابقات ملكة الجمال بما في ذلك ملكة جمال الكون وملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية وملكة جمال مراهقات الولايات المتحدة الأمريكية.[110][111] بسبب خلافات مع شبكة سي بي سي حول الجدولة، نقل ترمب كلا المسابقتين إلى إن بي سي في عام 2002.[112][113] وفي عام 2007، حصل ترمب على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود تكريمًا لعمله كمنتج لمسابقة ملكة جمال الكون.[114] توقفت إن بي سي ويونيفيجن عن عرض المسابقات في يونيو 2015.[115]

في عام 2004، شارك ترمب في تأسيس جامعة ترمب وهي شركة تُقدم دورات عقارية تصل تكلفة الواحدة منها إلى 35 ألف دولار.[116] بعد أن أبلغتها سلطات ولاية نيويورك بأن استخدام كلمة "جامعة" ينتهك القانون، لأنها ليست مؤسسة تعليمية رسمية، تغير اسمها في عام 2010 إلى مبادرة ترمب لريادة الأعمال.[117]

في عام 2013، رفعت ولاية نيويورك دعوى مدنية بقيمة 40 مليون دولار ضد جامعة ترمب، متهمة الشركة بتقديم بيانات كاذبة والاحتيال على المستهلكين.[118] كما رفع دعوتين جماعيتين في المحكمة الفِدرالية ضد ترمب وشركاته. كشفت وثائق داخلية أن الموظفين كانوا مطالبين باتباع أسلوب بيع مُلحّ وضاغط، كما شهد بعض الموظفين السابقين أن جامعة ترمب احتالت أو كذبت على طلابها.[119][120][121] وبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية 2016، وافق ترمب على دفع مبلغ إجمالي قدره 25 مليون دولار لتسوية القضايا الثلاث.[122]

مؤسسة ترمب

كانت مؤسسة دونالد ترمب مؤسسة خاصة أُنشئت عام 1988.[123][124] بين عامي 1987 و2006، تبرع ترمب للمؤسسة بمبلغ 5.4 مليون دولار، وأُنفق هذا المبلغ بحلول نهاية 2006. بعد تبرعه بمبلغ إجمالي قدره 65,000 دولار في عامي 2007 و2008، توقف عن تقديم أي أموال شخصية للمؤسسة،[125] وقد حصلت المؤسسة على ملايين الدولارات من متبرعين آخرين، من بينهم 5 ملايين دولار من فينس مكمان.[126] قدمت المؤسسة تبرعات لجمعيات خيرية متعلقة بالصحة والرياضة، ومجموعات محافظة،[127]

في عام 2016، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المؤسسة ارتكبت عدة انتهاكات قانونية وأخلاقية محتملة، بما في ذلك ادعاءات بالتحايل الضريبي.[128] وفي نفس العام، وجدت النيابة العامة في نيويورك أن المؤسسة تنتهك قانون الولاية بسبب جمع التبرعات دون الخضوع للمراجعات السنوية الخارجية المطلوبة بموجب القانون، وأمرت بوقف أنشطتها لجمع التبرعات في نيويورك فورًا.[129] أعلن فريق ترمب في ديسمبر 2016 عن حل المؤسسة.[130]

في يونيو 2018، رفعت النيابة العامة في نيويورك دعوى مدنية ضد المؤسسة وترمب وأولاده البالغين وطالبت باسترداد 2.8 مليون دولار كتعويضات وغرامات إضافية.[131] في ديسمبر 2018، توقفت المؤسسة عن العمل ووزعت أصولها على جمعيات خيرية أخرى.[132] وفي نوفمبر 2019، أمر قاضٍ في ولاية نيويورك ترمب بدفع 2 مليون دولار لعدد من الجمعيات الخيرية بسبب إساءة استخدام أموال المؤسسة.[133][134]

الشؤون القانونية والإفلاسات

كان روي كون المحامي والمستشار الشخصي لدونالد ترمب على مدى 13 عامًا خلال السبعينيات والثمانينيات،[135] ووفقًا لترمب، كان كوهن يتنازل أحيانًا عن أتعابه بسبب الصداقة بينهما.[135] في عام 1973، ساعد كون ترمب في رفع دعوى ضد الحكومة الأمريكية بقيمة 100 مليون دولار كرد على اتهامات بالتمييز العنصري في ممتلكاته العقارية. رُفضت الدعوى المضادة لترمب، وسُوّيت القضية بموجب اتفاق يلزم عائلة ترمب بإلغاء التمييز.[136] في عام 1975، في عام 1975، جرى التوصل إلى اتفاق يلزم شركات وممتلكات ترمب بتزويد رابطة نيويورك الحضرية بقائمة أسبوعية بالوحدات السكنية الشاغرة التي يملكها ترمب، وذلك لمدة عامين لمنع التمييز.[137] وقام كون بتعريف ترمب على المستشار السياسي روجر ستون الذي استعان بخدماته في التعامل مع الحكومة الفِدرالية.[138]

وفقًا لتحليل سجلات المحاكم فِدراليًا ومحليًا أجرته يو إس إيه توداي في عام 2018، كان ترمب وشركاته قد شاركوا في أكثر من 4000 قضية قانونية.[139] وعلى الرغم من أن ترمب لم يتقدم بطلب إفلاس شخصي، إلا أن فنادقه وكازينوهاته المتعثرة في أتلانتيك سيتي ونيويورك تقدمت بطلب حماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 ست مرات بين عامي 1991 و2009.[140] وواصلت هذه الشركات العمل فيما أعادت البنوك هيكلة الديون وخفضت حصص ترمب في تلك الممتلكات.[140]

خلال الثمانينيات، قدم أكثر من 70 بنكًا لترمب قروضًا بقيمة 4 مليارات دولار.[141] وبعد إفلاس بعض شركاته في بداية التسعينيات، رفضت معظم البنوك الكبرى إقراضه باستثناء بنك دويتشه.[142] بعد اقتحام كابيتول الولايات المتحدة 2021، قرر بنك دويتشه التوقف عن التعامل مع ترمب أو شركاته في المستقبل.[143]

المسيرة الإعلامية

الكتب

كـ كاتب خفي، أصدر ترمب 19 كتابًا تحت اسمه.[144] صدر أول كتاب لترمب بعنوان فن الصفقة في عام 1987، وسرعان ما أصبح من قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا. ورغم أن اسم ترمب وُضع ككاتب مشارك، إلا أن الكتاب كتبه بالكامل توني شوارتز. وفقًا لمجلة ذا نيو يوركر، ساعد هذا الكتاب في إبراز صورة ترمب كرجل أعمال ناجح ورمز للطموح.[145]

الأفلام والتلفزيون

ظهر ترمب في العديد من الأفلام والبرامج التلفزيونية بين عامي 1985 و2001.[146]

ترمب في عام 1985 مع نموذج لأحد مشاريعه التطويرية الملغاة في مانهاتن[147]

بدأ من التسعينيات، حيث استضافه برنامج هوارد ستيرن نحو 24 مرة.[148] كما قدم برنامجًا إذاعيًا قصيرًا خاصًا به تحت عنوان ترمبد! من عام 2004 حتى 2008.[149][150] ومن عام 2011 حتى 2015، عمل كمعلق ضيف في برنامج فوكس آند فريندز.[151][152]

من عام 2004 حتى 2015، كان ترمب منتجًا مشاركًا ومضيفًا لبرامج ذا أبرينتايس وذا سيليبريتي أبرينتايس. في هذه البرامج، كان يُعرض كشخصية المدير التنفيذي الثري والناجح الذي يقصي المتسابقين بعبارته الشهيرة "أنت مطرود". ووصفت صحيفة نيويورك تايمز شخصيته في البرنامج بأنها «نسخة مُشابهة إلى حد كبير من ترمب.» وقد أعادت هذه البرامج تشكيل صورته ليتعرف عليه ملايين المشاهدين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.[153][154] وقد جنى من الاتفاقيات المرتبطة بهذه البرامج أكثر من 400 مليون دولار.[155]

في فبراير 2021، استقال ترمب من عضوية ساج أفترا والتي كان عضوًا فيها منذ عام 1989، لتجنب جلسة تأديبية تتعلق بأحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير. وبعد يومين، قررت النقابة حظره نهائيًا.[156][157]

الطموحات السياسية المبكرة

بدأ مسيرته السياسية عام 1987 كعضو في الحزب الجمهوري،[158] ثم انضم في عام 1999 إلى حزب الاستقلال؛ الفرع التابع لحزب الإصلاح في نيويورك.[159] انتقل للانضمام إلى الحزب الديمقراطي في عام 2001، ليعود مجددًا إلى الحزب الجمهوري عام 2009، ثم انفصل عن الأحزاب السياسية عام 2011، وعاد إلى الحزب الجمهوري في عام 2012.[158]

في عام 1987، نشر دونالد ترمب إعلانات في ثلاث صُحف كُبرى،[160] ليُعبّر عن رأيه بالسياسة الخارجية وكيفية القضاء على العجز في الميزانية الفِدرالية.[161] في عام 1988، تواصل مع المُستشار السياسي لي أتواتر طالبًا أن يُنظر في إمكانية اختياره كرفيق حمله للمرشح الجمهوري جورج بوش الأب الذي اعتبر الطلب غير منطقي.[162]

الإنتخابات الرئاسية 2016

ترمب يخوض حملة انتخابية في أريزونا، مارس 2016

ترشح ترمب كمرشح في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لحزب الإصلاح 2000 لمدة ثلاثة أشهر لكنهُ انسحب من السباق في فبراير 2000.[163][164][165]

في عام 2011، أعرب ترمب عن احتمال الترشح ضد الرئيس باراك أوباما في انتخابات 2012 وظهر لأول مرة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في فبراير 2011 كما ألقى خطابات في الولايات المهمة في الانتخابات التمهيدية.[166][167] وفي مايو 2011، أعلن أنه لن يترشح.[166] في ذلك الوقت، لم تُؤخذ طموحات ترمب الرئاسية بجدية.[168]

مدخل كازينو Trump Taj Mahal في أتلانتيك سيتي، بتصميم يحاكي تاج محل في الهند.
مدخل ترمب تاج محل في أتلانتيك سيتي.

أعلن ترمب ترشحه للرئاسة بطريقة رسمية في 16 يونيو 2015 من برج ترمب في نيويورك، وتحدث خلال خطابه الانتخابي عن العديد من القضايا مثل الهجرة غير الشرعية، والاقتصاد، والبطالة، والدين العام الأمريكي والارهاب. وأعلن عن شعار حملته الانتخابية (اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى).[169][170]

تقدمت هيلاري كلينتون على ترمب في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية طوال الحملة، لكن ضاقت الفجوة بينهما في أوائل شهر يوليو.[171][172] اختار ترمب حاكم ولاية إنديانا (مايك بنس) ليكون شريكه في الحملة،[173] ورُشّح الثنائي في مؤتمر الحزب الجمهوري الوطني لعام 2016. واجه ترمب وكلينتون بعضهما في ثلاث مناظرات رئاسية في شهر سبتمبر وأكتوبر 2016، ورفض ترمب مرتين أن يصرح ما إذا كان سيقبل نتائج الانتخابات أم لا.[174]

الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري

أعلن ترمب ترشحه للرئاسة ودخل سباق الترشح عن الحزب الجمهوري وكان واحد من أصل 17 مرشح يتنافسون على تمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية العامة حيث كان هذا أكبر عدد من المرشحين عن حزب واحد في تاريخ الولايات المتحدة.[175]

شارك ترمب في 11 من أصل 12 مناظرة للحزب الجمهوري وحصلت المناظرات بمشاهدة عالية على التلفزيون مما أدى إلى زيادة شعبية حملته الانتخابية. وبحلول مطلع عام 2016 كان ترمب واحد من المرشحين المفضلين مع السيناتور تيد كروز وحاكم ولاية أوهايو جون كيسيك. في بداية شهر مارس بدى واضحًا أن ترمب هو الذي سيحصل على ترشيح الحزب الجمهوري بسبب فوزه بالانتخابات الأولية للحزب على بقية المرشحين.

دونالد ترمب يصافح بيل كلينتون؛ ترمب يتحدث وكلينتون يبتسم وكلاهما يرتديان بدلات.
ترمب والرئيس بيل كلينتون في يونيو 2000.

أعلن الحزب الجمهوري رسميًا فوز ترمب بالترشيح بتاريخ 3 مايو 2016 بفوز ساحق حيث أعلن الحزب أن ترمب حصل على 14,015,993 صوتًا، ما يجعله أعلى عدد أصوات حصل عليه مرشح واحد في الانتخابات الأولية للحزب. في النهاية أعلن الحزب أن ترمب حصل على 58.3 بالمئة من الأصوات وحل تيد كروز ثانيًا بحصوله على 25.1 بالمئة من أصوات مقترعي الحزب الجمهوري.[176]

بعد حصول حملة ترمب على ترشيح الحزب الجمهوري تحولت أنظارهم صوب منافسته في الانتخابات العامة هيلاري كلينتون والتي حصلت على ترشيح الحزب الديمقراطي في منتصف شهر يونيو من سنة 2016.

أعلن دونالد ترمب عن اختياره لمايك بنس حاكم ولاية إنديانا ليكون نائبًا للرئيس في حال فوزه بتاريخ 15 يوليو 2016. وتمت أول مناظرة رئاسية بين ترمب وكلينتون بتاريخ 26 سبتمبر 2016 وأقيمت في جامعة هوفسترا الواقعة بولاية نيويورك، وسجلت هذه المناظرة رقمًا قياسيًا من حيث عدد المتابعين بتاريخ الولايات المتحدة، فقد وصل عدد المشاهدين إلى 84 مليونًا دون احتساب من شاهد المناظرة عبر الإنترنت والأشخاص الذين شاهدوها بصورة جماعية في الحفلات والحانات والمطاعم والمكاتب.[177] و بعدها أقيمت ثاني مناظرة بين المرشحين في جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميزوري بتاريخ 9 أكتوبر 2016. والمناظرة الثالثة والأخيرة أقيمت بولاية نيفادا بتاريخ 19 أكتوبر 2016.[178]

خطاب الحملة مواقفها السياسية

أهم القضايا السياسية التي أصر عليها ترمب كانت العلاقات الأمريكية الصينية ومراجعة الاتفاقيات الاقتصادية الدولية مثل نافتا والشراكة العابرة للمحيط الهادئ، ومحاربة الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة،[179] وتقوية نظام الطاقة وتحديث البنية التحتية للبلاد، ووعد بالاهتمام بوزارة شؤون المحاربين القدامى، وتبديل قانون الرعاية الصحية الأمريكي «أوباما كير» بما هو أفضل بالإضافة إلى تخفيض الضرائب للطبقى الوسطى، ورفع الصرف المحلي على الشؤون العسكرية، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

جانب من الجماهير في احد خطابات ترمب خلال حملته الرئاسية

اتسمت مواقف ترمب بشعبويتها حيث يحمل مواقف يتفق معها الحزب الجمهوري مثل تخفيض الضرائب ومواقف أخرى تميز الحزب الديمقراطي مثل زيادة الصرف على البنية التحتية مما أدى إلى زيادة شعبيته بين الناخبين.[180]

الإفصاحات المالية

أفادت التقارير التي قدّمها ترمب، وفقا لمتطلبات لجنة الانتخابات الفِدرالية، بامتلاكه أصولا تتجاوز قيمتها 1.4 مليار دولار، ودين مستحق قيمته لا تقل عن 315 مليون دولار.[181] لم ينشُر ترمب إقراراته الضريبية، على عكس ما اعتاد عليه جميع المرشحين الرئيسيين منذ عام 1976، على الرغم من تعهده في عامي 2014 و2015 بنشرها إذا قرر الترشح.[182][183] وعلّل موقفه بأن إقراراته الضريبية تخضع للتدقيق، وأن مستشاريه القانونيين نصحوه بعدم الكشف عنها.[184] وبعد معركة قضائية طويلة لمنع تسليم سجلاته الضريبية وغيرها من السجلات إلى مدعي مانهاتن في إطار تحقيق جنائي، والتي تضمنت تقديم ترمب استئنافين للمحكمة العليا الأميركية، سمحت المحكمة العليا في فبراير 2021 بتسليم السجلات للمدعي العام لتراجعها هيئة محلفين كبرى.[185]

انتخابه للرئاسة

افتتح أول مركز للتصويت في الساعة الخامسة من يوم الثلاثاء تاريخ 8 تشرين الثاني 2016 وبالتوقيت المحلي (العاشرة بتوقيت غرينتش) في ولاية فيرمونت

ترمب يتكئ بشدة على منصة، فمه مفتوح أثناء الحديث، وامرأة تصفق بجانبه.
ترمب يتحدث في مؤتمر العمل السياسي المحافظ عام 2011.

آخر مراكز التصويت أبوابها في غرب الولايات المتحدة وفي ولاية ألاسكا على الساعة السادسة صباحًا بتوقيت غرينيتش.

وتقدم المرشح الجمهوري دونالد ترمب على الديمقراطية هيلاري كلينتون في أصوات المجمع الانتخابي الذي يحتاج أي من المرشحين إلى 270 من أصواته الإجمالية البالغة 538 صوتًا للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.

وحصل ترمب على 306 صوتاً مقابل 232 لكلينتون بينما يتطلب الفوز الحصول على 270 صوتًا على الاقل، وذلك بعد إعلان النتائج الرسمية في أغلب ولايات الشرق والوسط الأميركي.

وفاز دونالد ترمب من الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ويخلف سلفه الديمقراطي باراك أوباما.

وفاز ترمب في ولايات أوهايو وكنتاكي وإنديانا وفرجينيا الغربية وكارولاينا الشمالية والجنوبية ومسيسيبي وتينيسي وألاباما ووايومينغ وتكساس وداكوتا الجنوبية وداكوتا الشمالية ونبراسكا وأركنساس ومونتانا وفلوريدا وآيوا

بينما فازت هيلاري كلينتون في ولايات فيرجينيا وماساشوستس وميريلاند ونيوجيرسي وديلاوير ورود آيلاند وإلينوي ونيويورك وكونكتيكت ونيفادا وكاليفورنيا

الرئاسة الأولى (2017-2021)

أقيمت في 20 يناير 2017 مراسم تنصيب دونالد ترمب رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة وحضر التنصيب كل من جورج بوش الاب والوزيرة هيلاري كلينتون وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وأوباما.[186] وفي اليوم التالي، شهد العالم مسيرات احتجاجية ضخمة عُرفت باسم مسيرات النساء، شارك فيها ما يُقدر بـ 2.6 مليون شخص حول العالم، من بينهم نحو نصف مليون متظاهر في واشنطن العاصمة وحدها.

ترمب يؤدي اليمين الدستورية للمرة الأولى أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس جونيور في مبنى الكابيتول في 20 يناير/كانون الثاني 2017.
الصورة الرسمية، 2017

كانت هذه المسيرات واحدة من أكبر الاحتجاجات في تاريخ الولايات المتحدة، حيث عبر المشاركون عن قلقهم من سياسات ترمب ومواقفه بشأن قضايا متعددة، بما في ذلك حقوق المرأة، والهجرة، والعدالة الاجتماعية، وغيرها من القضايا التي اعتقدوا أنها قد تكون مهددة في ظل إدارته.

القرارات المبكرة

خلال أول أسبوع له في منصبه، وقع دونالد ترمب ستة أوامر تنفيذية، شملت: تفعيل إجراءات لإلغاء قانون حماية المرضى والرعاية الميسرة، الانسحاب من مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ، تسريع مشروعي خطوط أنابيب كيستون إكس إل وداكوتا أكسس، التخطيط لبناء جدار على طول الحدود الأمريكية مع المكسيك.

كما عيّن ترمب ابنته إيفانكا ترمب مساعدة له، وصهره جاريد كوشنر مستشارًا كبيرًا، مما أثار جدلًا حول دور العائلة في الإدارة وتأثيرها على صنع القرار.

تضارب المصالح

قبل تنصيبه رئيسًا، نقل دونالد ترمب إدارة أعماله إلى صندوق ائتماني قابل للإلغاء، بدلًا من إنشاء صندوق ائتماني أعمى أو أي ترتيب آخر يهدف إلى فصله تمامًا عن مصالحه التجارية. على الرغم من ذلك، استمر ترمب في جني الأرباح من أعماله وظل على علم بكيفية تأثير سياسات إدارته على هذه المصالح. ورغم تصريحه بأنه سيتجنب "الصفقات الأجنبية الجديدة"، واصلت منظمة ترمب توسيع عملياتها في اسكتلندا ودبي وجمهورية الدومينيكان.

خط أنابيب داكوتا أكسيس الذي استؤنف العمل به في عهد إدارة ترمب.

كما حققت منتجعات وفنادق ترمب أرباحًا كبيرة، تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات، من إنفاق جماعات الضغط، ومسؤولي حكومات أجنبية، والمتبرعين والحلفاء السياسيين. واجه ترمب دعاوى قضائية تتهمه بانتهاك بنود المنع الدستورية (Emoluments Clauses) في الدستور الأمريكي، التي تمنع الرئيس من تلقي مكاسب مالية من حكومات أجنبية أو مصادر داخلية دون موافقة الكونغرس. كانت هذه القضايا أول تطبيق جدي لهذه البنود في المحاكم. ورغم ذلك، رُفضت إحدى القضايا في محكمة أدنى، بينما رفضت المحكمة العليا الأمريكية قضيتين أخريين بعد انتهاء ولايته، بحجة أنهما لم تعودا ذات صلة.

السياسة الداخلية

تولى دونالد ترمب منصبه خلال ذروة أطول فترة توسع اقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة، والتي بدأت في عام 2009 واستمرت حتى فبراير 2020، عندما بدأ الركود الناتج عن جائحة كوفيد-19. في ديسمبر 2017، وقع ترمب قانون التخفيضات الضريبية والوظائف لعام 2017، الذي خفض معدلات الضرائب على الشركات والأفراد وجعل العقوبة المرتبطة بشرط التأمين الصحي الفردي في قانون الرعاية بأسعار معقولة تساوي الصفر. زعمت إدارة ترمب أن هذا القانون لن يؤدي إلى انخفاض إيرادات الحكومة، لكن إيرادات عام 2018 كانت أقل بنسبة 7.6% مما كان متوقعًا. تحت إدارة ترمب، زاد العجز في الميزانية الفِدرالية بنسبة 50% تقريبًا، ليصل إلى ما يقرب من تريليون دولار في عام 2019. وبحلول نهاية فترة رئاسته، ارتفع الدين الوطني الأمريكي بنسبة 39% ليصل إلى 27.75 تريليون دولار، بينما بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي أعلى مستوى لها منذ الحرب العالمية الثانية. كما فشل ترمب في تحقيق خطة إنفاق بقيمة تريليون دولار لتحسين البنية التحتية التي وعد بها أثناء حملته الانتخابية.

ترمب يتحدث للصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في يونيو 2019.

يُعد ترمب الرئيس الأمريكي الوحيد في العصر الحديث الذي غادر منصبه مع عدد أقل من الموظفين في سوق العمل مقارنة بعددهم عند توليه المنصب، بانخفاض بلغ 3 ملايين شخص. رفض ترمب الإجماع العلمي حول تغير المناخ، حيث خفض ميزانية أبحاث الطاقة المتجددة بنسبة 40% وعكس السياسات التي وضعتها إدارة أوباما للحد من تغير المناخ. كما انسحب من اتفاقية باريس للمناخ، مما جعل الولايات المتحدة الدولة الوحيدة غير الموقعة عليها. سعى ترمب إلى تعزيز إنتاج وتصدير الوقود الأحفوري، وشهد الغاز الطبيعي توسعًا خلال فترة رئاسته، لكن صناعة الفحم استمرت في الانخفاض. قام بإلغاء أكثر من 100 لائحة بيئية اتحادية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتلوث الهواء والماء واستخدام المواد السامة. كما أضعف حماية الحيوانات والمعايير البيئية لمشروعات البنية التحتية الفِدرالية، ووسع المناطق المسموح بها للتنقيب والاستخراج، بما في ذلك السماح بالتنقيب في الملجأ الوطني للحياة البرية في القطب الشمالي.

ألغى ترمب العديد من اللوائح الفِدرالية المتعلقة بالصحة والعمل والبيئة، بما في ذلك قانون يسمح للأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية شديدة بشراء الأسلحة. وخلال الأسابيع الستة الأولى من رئاسته، قام بتأجيل أو تعليق أو عكس تسعين لائحة اتحادية، وغالبًا بعد طلبات من الصناعات المتأثرة بهذه اللوائح. وجد معهد سياسة النزاهة أن 78% من مقترحات ترمب حظرتها المحاكم أو لم تنجح في التقاضي. رغم وعده خلال حملته الانتخابية بإلغاء واستبدال قانون الرعاية بأسعار معقولة، إلا أنه في الواقع قلص تنفيذ القانون من خلال أوامر تنفيذية، كما قلص فترة التسجيل وخفض التمويل المخصص للترويج للتسجيل. في عام 2018، انضمت إدارة ترمب إلى 18 ولاية يقودها الجمهوريون في قضية أمام المحكمة العليا، زاعمين أن إلغاء العقوبات المالية المرتبطة بشرط التأمين الصحي جعل القانون غير دستوري. لو نجحت هذه القضية، لكانت قد ألغت تغطية التأمين الصحي لما يصل إلى 23 مليون أمريكي، لكنها لم تنجح.

يوقع ترمب على أمر تنفيذي بشأن الزراعة والازدهار الريفي في 25 أبريل 2017.

في استجابة لأزمة الأفيون، وقع ترمب تشريعًا في عام 2018 لزيادة التمويل لعلاج الإدمان، لكنه تعرض لانتقادات واسعة بسبب غياب استراتيجية واضحة. منع ترمب المنظمات التي تقدم خدمات الإجهاض أو الإحالات إليه من تلقي الأموال الفِدرالية. وعلى الرغم من دعمه لـ"الزواج التقليدي"، فقد اعتبر شرعية زواج المثليين على المستوى الوطني أمرًا "محسومًا". ألغت إدارته مكونات أساسية من حماية التمييز في أماكن العمل التي وضعتها إدارة أوباما لمجتمع المتحولين. أوقف قاضٍ اتحادي محاولته لإلغاء الحماية من التمييز للمرضى المتحولين جنسيًا في أغسطس 2020 بعد أن وسعت المحكمة العليا حقوق الموظفين المدنية لتشمل الهوية الجنسية والتوجه الجنسي.

عبر ترمب عن معارضته للسيطرة على الأسلحة، على الرغم من أن مواقفه تطورت بمرور الوقت. اتخذت إدارته موقفًا معاديًا لتقنين الماريجوانا، وألغت سياسات عهد أوباما التي وفرت الحماية للولايات التي شرعتها. كان ترمب داعمًا منذ فترة طويلة لعقوبة الإعدام، ونفذت إدارته 13 عملية إعدام اتحادية، وهو عدد يتجاوز ما نُفّذ في الـ56 عامًا السابقة، منهية بذلك تعليقًا استمر 17 عامًا. في عام 2016، أيد استخدام وسائل التعذيب مثل الإغراق بالماء خلال استجواب المشتبه بهم.

العلاقات العرقية

الرئيس دونالد ترمب يدلي بتصريح بشأن مناقشة البنية التحتية.

تعرض ترمب لانتقادات واسعة بسبب تصريحاته المتعلقة بمسيرة «توحيد اليمين» عام 2017 ، حيث أدان «هذا العرض الفظيع للكراهية والتعصب والعنف من جميع الأطراف» وأشار إلى وجود «أشخاص طيبين جدًا على كلا الجانبين»، وهو ما اعتُبر محاولة لمساواة أخلاقية بين جماعات تفوق العرق الأبيض والمناهضين لهم.

في يناير 2018، وأثناء نقاش حول قوانين الهجرة، نُقل عن ترمب وصفه السلفادور وهايتي وهندوراس وبعض الدول الأفريقية بأنها «بلدان قذرة»، مما أثار موجة إدانات واسعة اعتبرت تصريحاته عنصرية.

دونالد ترمب مع مجموعة من المسؤولين والمستشارين وهم يسيرون من البيت الأبيض إلى كنيسة سانت جون، عقب الإزالة القسرية للمتظاهرين في ساحة لافاييت

في يوليو 2019، أثار ترمب جدلًا جديدًا بعد تغريدة دعا فيها أربع نائبات ديمقراطيات جميعهن من الأقليات العرقية وثلاث منهن وُلدن في الولايات المتحدة، إلى «العودة» إلى الدول التي «أتين منها». وبعد يومين، أدان مجلس النواب هذه التصريحات بوصفها «عنصرية»، بتصويت 240 مقابل 187. في المقابل، لقيت تصريحاته ترحيبًا في بعض المنشورات القومية البيضاء ومنصات التواصل الاجتماعي، وواصل الإدلاء بتصريحات مشابهة خلال حملته الانتخابية لعام 2020.

في يونيو 2020، وأثناء الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جورج فلويد، قامت قوات فِدرالية بإخلاء ساحة لافاييت قرب البيت الأبيض من متظاهرين سلميين في خطوة مثيرة للجدل. عقب ذلك، ظهر ترمب وهو يحمل الإنجيل أمام كنيسة سانت جون الأسقفية لالتقاط صورة، ما أثار انتقادات من زعماء دينيين اعتبروا التعامل مع المحتجين غير مبرر، وأدانوا جلسة التصوير. كما أعرب العديد من القادة العسكريين المتقاعدين والمسؤولين الدفاعيين عن رفضهم لاقتراحه استخدام الجيش لمواجهة الاحتجاجات المناهضة لوحشية الشرطة.

العفو وتخفيف الأحكام

أصدر ترمب 237 قرارًا للعفو وهو عدد أقل من جميع الرؤساء مُنذ عام 1900 باستثناء جورج بوش الأب وجورج بوش الابن.[187] فقط 25 من هذه الحالات فُحصها مكتب المحامي المسؤول عن العفو[الإنجليزية] التابع لوزارة العدل؛ بينما الحالات الأخرى مُنحت لأشخاص لهم علاقات شخصية أو سياسية بترمب أو بأسرته أو حلفائه أو بناءً على توصية من المشاهير.[188][189] في آخر يوم له في منصبه، أصدر ترمب 73 قرارًا بالعفو وخفف 70 حكمًا.[190] بعض حلفاء ترمب لم يكونوا مؤهلين للعفو وفقًا لقواعد وزارة العدل، وفي حالات أخرى عارضت الوزارة منح العفو.[188] كما عارض قادة عسكريون العفو عن ثلاثة أفراد عسكريين أُدينوا أو وُجهت لهم تهم بارتكاب جرائم عنف.[191]

السياسة الخارجية

وصِفَ ترمب باللاتدخليّ[192][193] والوطنيّ.[194] وقد صَرَّحَ مرارًا عن دعمه لانتهاج مبدأ «أميركا أولًا» في السياسة الخارجية.[195] يدعم ترمب زيادة الإنفاق العسكري للولايات المتحدة في مجال الدفاع،[194] ولكنه يُفضل في الآن ذاته تخفيض الإنفاق الأمريكي على حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفي منطقة المحيط الهادئ،[196] ويقول أنه ينبغي على أميركا النظر نحو الداخل وإيقاف ما يُطلق عليه «بناء البلدان» وإعادة توجيه مواردها صوب الحاجات الداخلية.[193] شكك ترمب خلال حملته الانتخابية الرئاسية فيما كان سيقوم في حال أصبح رئيسًا بتوسيع تلقائي للضمانات الأمنية لأعضاء حلف شمال الأطلسي،[197] ولمّح عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي في حال عدم إجراء تغييرات على الحلف.[198] ولكنه أكد مجددًا على التزام الولايات المتحدة لحلف الناتو بعدما اُنتخِبَ رئيسًا.[199]

دعا ترمب عام 2015 إلى اللجوء لاستخدام لقوات البرية والجوية الأمريكية في الاستيلاء على النفط في المناطق التي كان قد احتلها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بهدف مواجهتهم وإضعافهم.[200] دافع ترمب عام 2016 عن مقترح لإرسال قوات أمريكية للشرق الأوسط يتراوح عددها ما بين 20 إلى 30 ألف،[201] وهو موقف تراجع عنه فيما بعد.[202]

المملكة المغربية

سنة 2020، يشكل القرار التاريخي، الذي سجله إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاعتراف لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على منطقة الصحراء الغربية، عملا يندرج في إطار استمرارية السياسة الأمريكية تجاه حليف وشريك استراتيجي منذ أمد طويل.[203][204][205][206][207]

روسيا

ترمب وبوتين كلاهما جالس يميلان للأمام ويتصافحان
فلاديمير بوتين وترمب يتصافحان في قمة أوساكا في يونيو 2019.

سحبت إدارة ترمب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد الكيانات الروسية بعد ضم روسيا للقرم في 2014.[208][209] سحب ترمب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى مشيرًا إلى عدم امتثال روسيا المزعوم،[210] ودعم احتمالية عودة روسيا إلى مجموعة السبع.[211]

كرّر ترمب مديحه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونادرًا ما وجه له النقد،[212][213] لكنه عارض بعض تصرفات الحكومة الروسية.[214][215] بعد اجتماعه مع بوتين في قمة هلسنكي عام 2018، تعرض ترمب لانتقادات من الحزبين لقبوله نفي بوتين التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة 2016 بدلاً من قبول نتائج وكالات الاستخبارات الأمريكية.[216][217][218] لم يناقش ترمب مع بوتين ما يُزعم عن برنامج المكافآت الروسي التي استُخدمت لتقديم مكافآت لمقاتلي طالبان مقابل مهاجمة جنود أمريكيين في أفغانستان قائلاً إنهُ يشكك في صحة المعلومات الاستخباراتية ولم يُطلع عليها.[219]

الصين

دونالد ترمب وشي جين بينغ يقفان بجانب بعضهما البعض مبتسمين ويرتديان بدلات
ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة مجموعة العشرين بوينس آيرس 2018.

اتهم ترمب الصين مرارًا باستغلال الولايات المتحدة استعلالًا غير عادل.[220] أطلق الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة التي وُصفت على نطاق واسع بأنها فاشلة،[221][222] وفرض عقوبات على شركة هواوي بسبب مزاعم بصلاتها مع إيران،[223] وزاد كثيرًا من قيود التأشيرات على الطلاب والباحثين الصينيين.[224] كما صنّف الصين كدولة تتلاعب بقيمة عملتها لتحقيق مكاسب تجارية.[225] تناقضت تصرفات ترمب بين الانتقادات اللفظية تجاه الصين والإشادة بالرئيس الصيني شي جين بينغ،[226] وكان ذلك ضمن إطار مفاوضات الحرب التجارية.[227] بعد أن أشاد في البداية بالصين على استجابة الحكومة الصينية لكوفيد-19،[228] بدأ في حملة انتقادات في مارس 2020.[229]

أوضح ترمب أنه تجنب معاقبة الصين على انتهاكاتها لحقوق الإنسان ضد الأقليات العرقية في منطقة سنجان خشية التأثير على المفاوضات التجارية.[230] وفي يوليو 2020، فرضت إدارة ترمب عقوبات وقيودًا على تأشيرات الدخول ضد مسؤولين صينيين كبار ردًا على توسع معسكرات الاعتقال التي تحتجز أكثر من مليون فرد من أقلية الإيغور في البلاد.[231]

كوريا الشمالية

ترمب وكيم يتصافحان على منصة مع وجود أعلام الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بالخلف.
ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في قمة سنغافورة في يونيو 2018

في عام 2017، عندما بدأت الأسلحة النووية لكوريا الشمالية تُعتبر تهديدًا جديًا،[232] صعّد ترمب لهجته محذرًا من أن أي عدوان كوري شمالي سيُقابل بـ«نار وغضب لم يشهد العالم لهما مثيل.»[233][234] أعلن ترمب في 2017 أنه يريد «نزع السلاح النووي بالكامل» من كوريا الشمالية، وتبادل الشتائم مع الزعيم كيم جونغ أون.[233][235] بعد هذه الفترة من التوتر، تبادل ترمب وكيم ما لا يقل عن 27 رسالة وصفا فيها علاقتهما الشخصية بالودية والدافئة.[236][237] في مارس 2019، قام ترمب برفع بعض العقوبات ضد كوريا الشمالية رغم نصيحة وزارة الخزانة الأمريكية بعدم القيام بذلك.[238]

أصبح ترمب أول رئيس أمريكي في منصبه يلتقي بزعيم كوري شمالي حيثُ التقى كيم ثلاث مرات: في سنغافورة عام 2018، وفي هانوي عام 2019، وفي المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في 2019.[239] ومع ذلك، لم يجري التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح النووي،[240] وانتهت المحادثات في أكتوبر 2019 بعد يوم واحد فقط.[241] رغم عدم إجراء كوريا الشمالية لأي اختبارات نووية مُنذ 2017، استمرت في تعزيز ترسانتها من القنابل النووية والصواريخ الباليستية.[242][243]

أفغانستان

مسؤولون أمريكيون وطالبان يقفون متباعدين في غرفة رسمية
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يجتمع مع وفد طالبان في قطر في سبتمبر 2020.

ارتفع عدد القوات الأمريكية في أفغانستان من 8,500 جندي في يناير 2017 إلى 14,000 بعد عام،[244] مما ناقض موقف ترمب الانتخابي المُنتقد لمزيد من التدخل في أفغانستان.[245] في فبراير 2020، وقعت إدارة ترمب اتفاق سلام مع طالبان ينص على انسحاب القوات الأمريكية خلال 14 شهرًا "بشرط أن تتعهد طالبان عدم استخدام الإرهابيين للأراضي الأفغانية بهدف مهاجمة الولايات المتحدة أو حلفائها" بالإضافة إلى إلتزام الولايات المتحدة بالسعي للإفراج عن 5,000 من طالبان المحتجزين لدى الحكومة الأفغانية.[246][247][248] مع نهاية ولاية ترمب، أُفرج عن 5,000 شخص من طالبان ورغم استمرار طالبان في الهجمات على القوات الأفغانية ودمج أعضاء من القاعدة في قيادتها قُلص عدد القوات الأمريكية إلى 2,500 جندي.[248]

سوريا

صرح ترمب أن المهمة الأساسية للقوات الأمريكية في سوريا هي القضاء على داعش، وبدأت القوات الخاصة الأميركية تعزيز تواجدها ومعها حشود عسكرية كبيرة من قوات سوريا الديمقراطية، هو تحالف متعدد الإثنيات والأديان للميليشيات التي يغلب عليها الطابع الكردي"[249]

أقامت الولايات المتحدة مجموعة من القواعد العسكرية على أراض خاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرقي سوريا توزّع القواعد الأمريكية أشبه بالطوق الذي يُحيط بمنابع النفط والغاز السوري المتواجد شرق نهر الفرات، وهو ما يُمثّل غالبية الثروة الباطنية لسوريا.[250]

وأعطى أوامره بضرب سوريا في عملية مشتركة مع القوات المسلحة الفرنسية والبريطانية ردا على هجمات كيماوية مزعومة اتهم الغرب النظام السوري بشنها في مدينة دوما بالغوطة الشرقية وغرد ترمب عبر حسابه على "تويتر": "الولايات المتحدة ستوقف المساعدات السنوية لسوريا البالغة 230 مليون دولار لإعادة إعمار سوريا. والسعودية ودول غنية أخرى في الشرق الأوسط ستبدأ في الدفع بدلا من واشنطن" وقال أن بلاده "أنفقت 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، ولم تجن سوى الموت والدمار"[249]

إسرائيل

دعم ترمب العديد من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.[251] خلال فترة ترمب، اعترفت الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل[252] وسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان،[253] مما أدى إلى إدانات دولية من بينها الجمعية العامة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية.[254][255] في عام 2020، استضاف البيت الأبيض مراسم توقيع اتفاقيات سُميت بإسم اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين لتطبيع العلاقات الخارجية بينها.[256]

إيران

دونالد ترمب وآمي كوني باريت يسيران جنبًا إلى جنب على طول رواق الجناح الغربي؛ والأعلام الأمريكية بين الأعمدة على يمينهما.
ترمب ومرشحته الثالثة للمحكمة العليا إيمي كوني باريت.

في مايو 2018، أعلن ترمب رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وهي الاتفاقية الموقعة عام 2015 التي رفعت معظم العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران مقابل موافقة إيران على فرض قيود على برنامجها النووي.[257][258] في أغسطس 2020، حاولت إدارة ترمب دون جدوى استخدام بند من الاتفاق النووي لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران.[259] وقد أظهرت تحليلات أن إيران اقتربت من تطوير سلاح نووي بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق.[260][261]

في 1 يناير 2020، أمر ترمب بغارة جوية أمريكية أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي كان مسؤولاً عن التخطيط لكل العمليات الإيرانية والمدعومة من إيران الكبيرة تقريبًا خلال العقدين الماضيين.[262][263] وبعد أسبوع، ردت إيران بشن ضربات صاروخية باليستية على قاعدتين جويتين أمريكيتين في العراق مما أدى إلى إصابة عشرات الجنود بإصابات دماغية. قلل ترمب من أهمية إصاباتهم، ومُنحوا لاحقًا وسام القلب الأرجواني.[260][264]

الموظفون

شهدت إدارة ترمب تغييرات كبيرة في الموظفين، لا سيما في صفوف موظفي البيت الأبيض. بنهاية عامه الأول في المنصب، استقال أو جرى فصل أو إعادة تعيين 34٪ من موظفيه الأصليين. بحلول يوليو 2018، كان قد غادر 61٪ من مساعديه الكبار، بينما ترك 141 موظفًا منصبهم في العام السابق، ما شكل رقمًا قياسيًا مقارنةً بالرؤساء السابقين. من أبرز المغادرين في البداية كان مستشار الأمن القومي مايكل فلين (بعد 25 يومًا فقط)، والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر. كما استقال أو أُخرج عدد من المقربين شخصيًا من ترمب، مثل ستيف بانون، هوبي هيكس، جون مكينتي، وكيث شيلر، مع عودة البعض منهم لاحقًا في مناصب مختلفة. وقد هاجم ترمب علنًا عددًا من كبار مسؤوليه السابقين.

شهدت إدارة ترمب أيضًا تعاقب أربعة رؤساء موظفين في البيت الأبيض، حيث استبعد أو أُقيل العديد منهم. فقد استبدل راينس بريبوس بعد سبعة أشهر بجون ف. كيلي. استقال كيلي في ديسمبر 2018 بعد فترة مليئة بالصراعات التي تراجعت فيها مكانته، وقد أساء ترمب إليه بعد استقالته. خلفه ميك مولفاني كرئيس مؤقت للموظفين، قبل أن يحل مكانه مارك ميدوز في مارس 2020. في مايو 2017، أقال ترمب مدير مكتب التحقيقات الفِدرالي جيمس كومي. في البداية، عزى ترمب ذلك إلى سلوك كومي في التحقيق بشأن رسائل هيلاري كلينتون، إلا أنه قال لاحقًا إنه كان قلقًا من دور كومي في التحقيقات المتعلقة بعلاقة ترمب وروسيا. في محادثة خاصة في فبراير، عبر عن أمله في أن يتوقف كومي عن التحقيق في فلين. وفي مارس وأبريل، طلب من كومي "رفع الغيمة التي تعيق قدرته على التصرف" من خلال التصريح علنًا بأن مكتب التحقيقات الفِدرالي لم يكن يحقق معه.

فقد ترمب ثلاثة من أعضاء حكومته في عامه الأول. استقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية توم برايس في سبتمبر 2017 بعد اكتشاف استخدامه المفرط للطائرات الخاصة والطائرات العسكرية. استقال مدير وكالة حماية البيئة سكوت برويت في 2018، واستقال وزير الداخلية رايان زينك في يناير 2019 وسط سلسلة من التحقيقات حول سلوكهما. كما تأخر ترمب في تعيين المسؤولين من المستوى الثاني في الحكومة، معبرًا عن رأيه بأن العديد من المناصب غير ضرورية. في أكتوبر 2017، كانت مئات المناصب دون مرشحين، وبحلول 8 يناير 2019، كان قد شغل 433 من بين 706 من المناصب الأساسية، بينما لم يكن لديه مرشح لـ 264 منصبًا.

القضاء

عين ترمب 226 قاضيًا فِدراليًا من قضاة المادة الثالثة، من بينهم 54 في محاكم الاستئناف الأمريكية وثلاثة في المحكمة العليا للولايات المتحدة وهم نيل غورساتش، وبريت كافانو، وإيمي كوني باريت.[265] لوحظ أن تعيينات ترمب في المحكمة العليا أدت إلى تحويل توجه المحكمة نحو الفكر المحافظ.[266][267][268] خلال حملته في عام 2016، تعهد ترمب بأن حكم رو ضد ويد بشأن حقوق الإجهاض سيُلغى "تلقائيًا" إذا فاز بالرئاسة وتمكن من تعيين قاضيين أو ثلاثة معارضين للإجهاض في المحكمة العليا. لاحقًا، نُسب إليه الفضل في إلغاء هذا الحكم في قضية دوبس ضد منظمة جاكسون لصحة المرأة، حيث صوّت جميع القضاة الذين رشحهم في المحكمة العليا لصالح القرار.[269][270][271]

غالبًا ما وجه ترمب انتقادات شخصية للمحاكم والقضاة الذين اختلف معهم وشكك في سلطتهم الدستورية، مما أثار انتقادات من مراقبين، بمن فيهم قضاة فِدراليون، معربين عن قلقهم بشأن تأثير تصريحاته على استقلال القضاء وثقة العامة في السلطة القضائية.[272][273][274]

التجارة

ترمب انسحب من مفاوضات الشراكة العابرة للمحيط الهادئ،[275] وفرض تعريفات جمركية على واردات الصلب والألمنيوم،[276] وبدأ الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بزيادة حادة في التعريفات الجمركية على 818 فئة من السلع الصينية المستوردة إلى الولايات المتحدة بقيمة 50 مليار دولار.[277] وبينما صرح ترمب بأن التعريفات على الواردات تُدفع من قِبل الصين إلى وزارة الخزانة الأمريكية فإنها في الواقع تدفعها الشركات الأمريكية التي تستورد البضائع من الصين.[278] وعلى الرغم من تعهده خلال الحملة الانتخابية بخفض العجز التجاري الكبير للولايات المتحدة كثيرًا، إلا أن العجز التجاري ارتفع كثيرًا في عهد ترمب.[279] وبعد إعادة التفاوض في 2017–2018، دخلت الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حيز التنفيذ في يوليو 2020 لتحل محل اتفاقية نافاتا.[280]

جائحة كوفيد-19

إجراء مؤتمر صحفي حول كوفيد-19 مع أعضاء فريق عمل البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا في 15 مارس 2020

تجاهل ترمب في البداية التحذيرات الصحية العامة والدعوات للتحرك من مسؤولي الصحة داخل إدارته ومن وزير الصحة أليكس آزار، وركز بدلاً من ذلك على الاعتبارات الاقتصادية والسياسية المتعلقة بتفشي الوباء. أسس فريق عمل البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا في 29 يناير. قبل الجائحة، انتقد ترمب منظمة الصحة العالمية وهيئات دولية أخرى، زاعماً أنها تستغل المساعدات الأمريكية.

في 27 مارس، وقع قانون "CARES" الذي يُعد أكبر حزمة تحفيز اقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 2.2 تريليون دولار. في أبريل 2020، نظمت مجموعات مرتبطة بالحزب الجمهوري احتجاجات ضد إجراءات الإغلاق التي فرضتها حكومات الولايات لمكافحة الجائحة، وشجع ترمب هذه الاحتجاجات عبر تغريداته، رغم أن الولايات المستهدفة لم تكن تستوفي المعايير التي وضعتها إدارته لإعادة الفتح.

ضغط ترمب مراراً على وكالات الصحة الفِدرالية لاتخاذ إجراءات كان يؤيدها، مثل الموافقة على علاجات غير مثبتة. في 2 أكتوبر 2020، أعلن عبر تويتر إصابته بفيروس كورونا، في إطار تفشٍ داخل البيت الأبيض. بحلول يوليو 2020، أصبح تعامل ترمب مع الجائحة قضية رئيسية في الانتخابات الرئاسية.

التحقيقات

بعد توليه المنصب، خضع ترمب لتدقيق متزايد من وزارة العدل والكونغرس، حيث شملت التحقيقات حملته الانتخابية، مرحلة الانتقال الرئاسي، مراسم تنصيبه، أعماله خلال فترة الرئاسة، شركاته الخاصة، ضرائبه الشخصية، ومؤسسته الخيرية. بلغ عدد التحقيقات الفِدرالية الجنائية عشرة، إضافة إلى ثمانية تحقيقات على مستوى الولايات والمحليات، واثني عشر تحقيقًا في الكونغرس.

في يوليو 2016، أطلق مكتب التحقيقات الفِدرالي عملية "كروسفاير هوريكان" للتحقيق في روابط محتملة بين حملة ترمب لعام 2016 وروسيا. وبعد إقالة ترمب لجيمس كومي في مايو 2017، فتح مكتب التحقيقات تحقيقًا ثانياً في تعاملاته الشخصية والتجارية مع روسيا. في يناير 2017، أعلنت ثلاث وكالات استخبارات أمريكية بثقة عالية أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية لدعم ترمب، واكتشفت العديد من الروابط المشبوهة بين مساعدي ترمب ومسؤولين روس.

نُقلت تحقيقات "كروسفاير هوريكان" لاحقًا إلى روبرت مولر كمستشار خاص. خلص تقرير مولر النهائي في مارس 2019 إلى أن روسيا تدخلت لدعم ترمب وأن حملته رحبت وشجعت ذلك، لكنه لم يثبت وجود تآمر أو تنسيق بين حملة ترمب وروسيا. رغم ذلك، ادعى ترمب أن التقرير برأه، بينما أكد مولر أن التقرير لم يفعل ذلك. كما تناول التقرير احتمالية عرقلة ترمب للعدالة دون حسم النتائج، تاركًا الأمر للكونغرس.

في أبريل 2019، أصدر مجلس الرقابة في الكونغرس استدعاءات للحصول على تفاصيل مالية من بنكي "دويتشه بنك" و"كابيتال وان" وشركة المحاسبة "مازارز يو إس إيه". رفع ترمب دعاوى قضائية ضد هذه الجهات ورئيس اللجنة إيلايجا كامينغز لمنع الإفصاح. في مايو، حكم قاضيان بضرورة الامتثال للاستدعاءات، واستأنف محامو ترمب القرار. في سبتمبر 2022، توصل ترمب واللجنة إلى تسوية، وبدأت شركة "مازارز" في تسليم الوثائق.

محاكمة العزل الأولى

في أغسطس 2019، تقدم مُبلغ عن المخالفات بشكوى إلى المفتش العام لمجتمع الاستخبارات بشأن مكالمة هاتفية جرت في 25 يوليو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. خلال المكالمة، ضغط ترمب على زيلينسكي للتحقيق في شركة "كراودسترايك" والمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن وابنه هانتر.

ترمب يعرض الصفحة الأولى من صحيفة واشنطن بوست كتب عليها: "تبرئة ترمب"

أفاد المُبلغ بأن البيت الأبيض حاول التستر على هذه الواقعة، مشيرًا إلى أنها كانت جزءًا من حملة أوسع قادتها إدارة ترمب ومحاميه رودولف جولياني. تضمنت هذه الحملة، وفقًا للشكوى، احتمال حجب المساعدات المالية عن أوكرانيا في يوليو 2019، وإلغاء زيارة مايك بنس إلى كييف في مايو من العام ذاته.

في سبتمبر، أعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن بدء تحقيق رسمي لعزل الرئيس. أقر ترمب بحجب المساعدات العسكرية عن أوكرانيا، لكنه قدم تبريرات متناقضة لهذا القرار. وفي 25 سبتمبر، أصدرت إدارته مذكرة رسمية للمكالمة أكدت أن ترمب طلب من زيلينسكي مناقشة التحقيقات مع جولياني ووزير العدل وليام بار بعد أن أعرب زيلينسكي عن رغبته في شراء صواريخ أمريكية مضادة للدبابات.

أكدت شهادات عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الإدارة أن هذه المكالمة كانت جزءًا من جهد منسق لتعزيز مصالح ترمب الشخصية ومنحه ميزة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وفي أكتوبر، أدلى وليام تايلور الابن، القائم بالأعمال في أوكرانيا، بشهادته أمام لجان الكونغرس.

أوضح تايلور أنه بعد وصوله إلى أوكرانيا في يونيو 2019، اكتشف أن زيلينسكي يتعرض لضغوط ترمب مباشرة بقيادة جولياني. وبحسب شهادته وشهادات أخرى، كان الهدف هو إجبار زيلينسكي على إصدار بيان علني يعلن فيه بدء التحقيقات المتعلقة بشركة هانتر بايدن وبشائعات حول تدخل أوكراني في الانتخابات الأمريكية لعام 2016.

أكد تايلور ومسؤولون آخرون أن إدارة ترمب أوضحت صراحة أنه لن يُفرج عن المساعدات العسكرية ولن تُوجَّه دعوة لزيلينسكي لزيارة البيت الأبيض إلا بعد الإعلان عن تلك التحقيقات.

محاكمة العزل الثانية

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي توقع على لائحة الاتهام الثانية لترمب

في 11 يناير 2021، قُدم إلى مجلس النواب مقترح لعزل ترمب بتهمة التحريض على العصيان ضد الحكومة الأمريكية. في 13 يناير، صوت المجلس لصالح عزله بنتيجة 232 مقابل 197، ليصبح أول رئيس أمريكي يُعزل مرتين. وصوت عشرة أعضاء جمهوريين لصالح العزل، وهو أعلى عدد من أعضاء حزب يصوتون لعزل رئيس من حزبهم.

في 13 فبراير، وبعد محاكمة استمرت خمسة أيام في مجلس الشيوخ، تمت تبرئة ترمب بسبب عدم حصول التصويت على الأغلبية المطلوبة (ثلثي الأعضاء) للإدانة، حيث انضم سبعة جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين للتصويت لصالح الإدانة، وهو أكبر دعم حزبي في محاكمة عزل رئيس أو رئيس سابق.

رغم ذلك، صوت معظم الجمهوريين لصالح تبرئته، على الرغم من أن بعضهم اعتبره مسؤولاً عن الأحداث، لكنهم رأوا أن مجلس الشيوخ لا يملك صلاحية محاكمة رئيس سابق (إذ غادر ترمب منصبه في 20 يناير).

الانتخابات الرئاسية لعام 2020

الحملة الرئاسية

قدم ترمب أوراق ترشحه لإعادة الانتخاب بعد ساعات قليلة فقط من توليه منصب الرئيس في عام 2017. عقد أول تجمع انتخابي له لإعادة الترشح بعد أقل من شهر من توليه المنصب، وأصبح رسميًا مرشح الحزب الجمهوري في أغسطس 2020. ركزت حملة ترمب على موضوع الجريمة، حيث ادعى أن المدن ستغرق في الفوضى إذا فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن. قام ترمب مرارًا بتشويه مواقف بايدن وتقديمها تقديمًا خاطئًا، كما لجأ إلى إثارة قضايا عنصرية.

منذ بداية عام 2020، بدأ ترمب في زرع الشكوك حول الانتخابات، مدعيًا دون أي دليل أنها ستكون مزورة وأن الاعتماد الواسع على التصويت بالبريد سيؤدي إلى تزوير انتخابي كبير. قام بحجب التمويل عن هيئة البريد الأمريكية، قائلاً إنه يريد منع أي زيادة في التصويت عبر البريد. ورفض مرارًا الالتزام بقبول النتائج إذا خسر، أو التعهد بانتقال سلمي للسلطة.

الخسارة أمام بايدن ورفض النتائج

فاز بايدن في انتخابات نوفمبر 2020، حيث حصل على 81.3 مليون صوت (51.3٪) مقابل 74.2 مليون صوت (46.8٪) لترمب، وحصل على 306 أصوات انتخابية مقابل 232 لترمب. وأكدت الهيئة الانتخابية فوز بايدن في 14 ديسمبر. أما ترمب فقد أعلن فوزه حتى قبل أن تُعلن النتائج في صباح اليوم التالي للانتخابات، وبعد أيام، عندما أُعلن فوز بايدن، زعم ترمب بلا أساس حدوث تزوير انتخابي، وقدم ترمب وحلفاؤه العديد من الطعون القانونية ضد النتائج كجزء من محاولة قلب النتيجة، والتي رفضها ما لا يقل عن 86 قاضيًا في المحاكم المحلية والفدرالية لعدم وجود أساس واقعي أو قانوني لها.

نتائج التصويت الانتخابي لانتخابات 2020. بايدن يهزم ترمب بنتيجة 306-232.

دحضَ مزاعم ترمب أيضًا مسؤولو الانتخابات في الولايات، ورفضت المحكمة العليا الاستماع إلى دعوى تطلب منها قلب النتائج في أربع ولايات فاز فيها بايدن. سعى ترمب مرارًا للحصول على المساعدة لقلب النتائج، حيث ضغط شخصيًا على المسؤولين الجمهوريين المحليين في الولايات، وأعضاء المجلس التشريعي الجمهوري، ووزارة العدل، ونائب الرئيس بنس، مطالبًا باتخاذ إجراءات مختلفة مثل استبدال أعضاء الهيئة الانتخابية أو طلب من مسؤولي جورجيا "إيجاد" أصوات وإعلان نتيجة "محتسبة" جديدة.

انسحب ترمب من الأنشطة العامة في الأسابيع التي تلت الانتخابات. في البداية، منع المسؤولين الحكوميين من التعاون في انتقال بايدن الرئاسي. وبعد ثلاثة أسابيع، أعلن مدير إدارة الخدمات العامة أن بايدن هو "الفائز الظاهر" في الانتخابات، مما سمح بتوزيع موارد الانتقال إلى فريقه. بينما قال ترمب إنه أوصى بأن تبدأ إدارة الخدمات العامة بروتوكولات الانتقال، إلا أنه لم يعترف رسميًا بالهزيمة ولم يحضر حفل تنصيب بايدن في 20 يناير.

هجوم الكابيتول في 6 يناير

حشد من أنصار ترمب خلال هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي في عام 2021

في ديسمبر 2020، ظهرت تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي كان في "حالة تأهب قصوى"، وأن كبار الضباط ناقشوا ما يجب فعله إذا أعلن ترمب الأحكام العرفية. شعر رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي ومديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل بالقلق من أن ترمب قد يحاول الانقلاب أو اتخاذ إجراءات عسكرية ضد الصين أو إيران. أصر ميلي على أن يُستشار بشأن أي أوامر عسكرية من ترمب، بما في ذلك استخدام الأسلحة النووية.

في الساعة الثانية عشر ظهرًا من يوم 6 يناير 2021، بينما كانت الكونغرس يصادق على نتائج الانتخابات الرئاسية في مبنى الكابيتول، نظم ترمب تجمعًا في "الإليبس" في واشنطن العاصمة، دعا فيه إلى قلب نتائج الانتخابات وحث مؤيديه على "القتال بضراوة" و"استعادة بلدنا" بالتوجه نحو الكابيتول. ثم شكل أنصاره حشدًا اقتحم المبنى، مما أدى إلى تعطيل التصديق وإجلاء الكونغرس. نشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الهجوم ولكنه لم يطلب من المحتجين التفرق حتى الساعة السادسة مساءً، حيث قال لهم في تغريدة "عودوا إلى منازلكم بالحب والسلام" واصفًا إياهم بـ"الأبطال العظماء" وأعاد التأكيد على أنه فاز في الانتخابات. استأنف الكونغرس لاحقًا عمله وأكد فوز بايدن في الساعات الأولى من يوم 7 يناير. أصيب أكثر من 140 من رجال الشرطة، وتوفي خمسة أشخاص إما أثناء الهجوم أو بعده. وقد وُصِف الحدث بأنه محاولة انقلاب ذاتي من ترمب.

ما بين الفترتين الرئاسيتين (2021–2025)

بعد مغادرته البيت الأبيض، استقر ترمب في مارالاغو حيث أسس مكتبًا بموجب أحكام قانون الرؤساء السابقين. وواصل نشر مزاعم كاذبة بشأن انتخابات 2020، والتي وصفها معارضوه بـ «الكذبة الكبرى»، بينما بدأ هو في مايو 2021 باستخدام المصطلح نفسه للإشارة إلى الانتخابات. استغل الحزب الجمهوري هذه الرواية لتبرير فرض قيود جديدة على التصويت لصالحه. واستمر ترمب حتى يوليو 2022 في ممارسة ضغوط على المشرعين في الولايات لإلغاء نتائج الانتخابات.  

وثائق استخباراتية سرية عثر عليها أثناء تفتيش مقر ترمب في مار إيه لاغو.

ظل ترمب مهيمنًا على حزبه بخلاف الرؤساء السابقين. ووصفته صحيفة نيويورك تايمز في تقرير عام 2022 بأنه أشبه بزعيم عصري للحزب. واصل جمع التبرعات ليصبح لديه صندوق انتخابي يزيد على ضعف ما يمتلكه الحزب الجمهوري، وحقق أرباحًا من فعاليات نظمتها حملات مرشحين جمهوريين في مارالاغو. ركزت جهوده على تعزيز سيطرته على الحزب وتعيين شخصيات موالية له في المناصب المهمة، حيث دعم خلال انتخابات منتصف المدة لعام 2022 أكثر من 200 مرشح لمناصب مختلفة.

في فبراير 2021، أسس ترمب شركة جديدة تحت اسم «مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا» (TMTG) لتقديم خدمات شبكات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة. وفي مارس 2024، اندمجت الشركة مع شركة استحواذ خاصة تدعى Digital World Acquisition وأصبحت كيانًا عامًا. أطلقت الشركة منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشل في فبراير 2022.

في عام 2019، اتهمت الصحفية إي. جين كارول ترمب باغتصابها في التسعينيات ورفعت دعوى تشهير ضده بعد نفيه. لاحقًا، رفعت دعوى أخرى عام 2022 بتهمة الاعتداء والتشهير. أُدين ترمب في إحدى القضايا بتهمتي الاعتداء الجنسي والتشهير وأُلزم بدفع 5 ملايين دولار، وفي القضية الأخرى بدفع 83.3 مليون دولار.

في عام 2022، رفعت ولاية نيويورك دعوى مدنية ضد ترمب تتهمه بتضخيم قيمة أصول مؤسسة ترمب للحصول على تسهيلات مالية من المقرضين والبنوك. أُدين ترمب في القضية وأُمر بدفع 350 مليون دولار بالإضافة إلى الفوائد.

ترمب مع زعماء مجموعة السبع الآخرين في القمة الخامسة والأربعين في فرنسا، 2019

في مايو 2024، أُدين ترمب بـ 34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية. جاءت هذه القضية نتيجة أدلة تفيد بأن ترمب سجّل مدفوعات مايكل كوهين كتكاليف تجارية بهدف التستر على مدفوعات صمت لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز، لتغطية علاقة مزعومة بينهما خلال عامي 2006-2007 أثناء انتخابات 2016.

في ديسمبر 2022، أوصت لجنة مجلس النواب الأمريكي المكلفة بالتحقيق في هجوم 6 يناير بتوجيه تهم جنائية إلى ترمب، بما في ذلك عرقلة إجراءات رسمية، والتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، والتحريض أو المساعدة في تمرد. في أغسطس 2023، وجهت هيئة محلفين كبرى في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا إلى ترمب 13 تهمة منها تهمة الابتزاز بشأن محاولاته لتغيير نتائج انتخابات 2020 في الولاية.

في يناير 2022، استعادت إدارة الأرشيف الوطني 15 صندوقًا من الوثائق التي أخذها ترمب إلى مارالاغو بعد مغادرته البيت الأبيض، بعضها كان مصنفًا على أنه سري. كما استعاد المسؤولون وثائق سرية إضافية من محامي ترمب في إطار تحقيق وزارة العدل. وفي 8 أغسطس 2022، قام عملاء مكتب التحقيقات الفِدرالي بتفتيش مارالاغو بحثًا عن وثائق محتجزة احتجازًا غير قانوني، بما في ذلك تلك التي تمثل انتهاكًا لقانون التجسس، حيث عثر على 11 مجموعة من الوثائق السرية، بعضها كان مصنفًا كـ «سري للغاية».

حكمت المحكمة العليا بشأن حصانة الرؤساء وقضية إعادة انتخاب ترمب بتأجيل ملاحقة العديد من القضايا ضده. في يوليو 2024، قضت القاضية إيلين كانون بإسقاط قضية الوثائق السرية بحجة أنها قُدمت تقديمًا غير دستوري. وبالمثل، بعد إعادة انتخاب ترمب، أُسقطت كل من قضية انتخابات 2020 وقضية الوثائق السرية دون المساس بحق الإعادة، وذلك بسبب سياسة وزارة العدل التي تمنع مقاضاة الرؤساء أثناء توليهم المنصب.

الانتخابات الرئاسية 2024

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب يلقي كلمة في تجمع انتخابي بصالة ديزرت دايموند أرينا في جلينديل، أريزونا، 23 أغسطس 2024.

في نوفمبر 2022، أعلن ترمب ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024، وأنشأ حسابًا لجمع التبرعات.[281][282] في مارس 2023، بدأت الحملة الانتخابية تحويل 10% من التبرعات إلى لجنة العمل السياسي الخاصة بقيادته. وبحلول مارس 2024، كانت الحملة قد دفعت 100 مليون دولار لتغطية فواتيره القانونية.[283][284]

خلال الحملة الانتخابية، صدرت عن ترمب تصريحات أصبحت أكثر عنفًا واستبدادية على نحو متزايد.[285][286][287][288] قال إنه سيُسخِّر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لاستخدامهما كسلاح ضد خصومه السياسيين.[289][290] واستخدام الجيش لاستهداف السياسيين الديمقراطيين وكل مَن لم يدعم ترشحه.[291][292] استخدم خطابًا معاديًا للمهاجرين الغير شرعيين أشد قسوة وأكثر تجريدًا للإنسانية مقارنةً بفترة رئاسته.[293][294][295][296] خطابه الذي كان يصف فيه خصومه السياسيين بأنهم «العدو» و«الآفات» و«الفاشيون»، قد وصفه بعض المؤرخين والباحثين بأنه خطاب استبدادي وفاشي،[297][298][299][300] وأنه لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة من حيث ما صدر عن مرشح سياسي على الإطلاق.[301][292][302] كما برزت خلال الحملة الانتخابية مخاوف تتعلق بالعمر والصحة، حيث أشار عدد من الخبراء الطبيين إلى ازدياد ملحوظ في الخطاب المتشعِّب والانحراف عن الموضوع والتفلُّت السلوكي أو انخفاض مستوى ضبط السلوك.[303]

ذكر ترمب عبارة «انتخاب محتال» و«تدخل انتخابي» بشكل أبكر وأكثر تكرارًا مما كان عليه في حملتي 2016 و2020، ورفض التزامًا بقبول نتائج الانتخابات لعام 2024.[304][305][306][307] وصف محللون في صحيفة نيويورك تايمز ذلك بأنه تصعيد لاستراتيجيته الخطابية المعروفة بـ«إذا فزتُ فأنا الفائز، وإذا خسرتُ فأنتم غششتم». وأشارت الصحيفة إلى أن ادعاء «تزوير الانتخابات» قد أصبح العمود الفقري للحملة الانتخابية بأكملها.[304]

في 13 يوليو 2024، أُصيب ترمب بطلق ناري في الأذن إثر محاولة اغتيال استهدفته خلال تجمع انتخابي في بلدة باتلر، بنسلفانيا.[308][309] بعد يومين، وتحديدًا في 15 يوليو 2024، رشَّح المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لعام 2024 دونالد ترمب مرشحًا رسميًا للرئاسة.[310] في سبتمبر، استُهدف ترمب في محاولة اغتيال أخرى في فلوريدا لكنه لم يُصب بأذى.[311] فاز ترمب في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 في نوفمبر بـ312 صوتًا انتخابيًا مقابل 226 للنائبة الحالية كامالا هاريس.[312] كما فاز ترمب في التصويت الشعبي بنسبة 49.8% مقابل 48.3% لهاريس.[313][314] انتصاره في عام 2024 كان في الغالب بسبب ارتفاع التضخم 2021-2023.[315][316] وصفت عدة وسائل إعلام إعادة انتخابه بأنها عودة استثنائية وغير مسبوقة.[317][318]

الرئاسة الثانية (2025-2029)

أداء اليمين الدستورية، التي أداره رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في 20 يناير 2025.

في الساعة 12:01 ظهرًا بتوقيت العاصمة واشنطن من يوم الأثنين 20 يناير 2025 وفي مبنى الكابيتول أدى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة، بداية ولاية ثانية مثيرة للجدل تمتد لأربع سنوات. وقد تعهد ترمب خلال ولايته بتعزيز صلاحيات السلطة التنفيذية، وترحيل ملايين المهاجرين، والانتقام من خصومه السياسيين، بالإضافة إلى تعديل دور الولايات المتحدة على الساحة الدولية.[319][319]

الإجراءات المبكرة، 2025–حتى الآن

قبل أكثر من شهر من بلوغ اليوم المائة الأول في ولاية ترمب الثانية، كان قد أصدر أوامر تنفيذية أكثر مما أصدره أي رئيس أمريكي آخر خلال أول 100 يوم من ولايته.[320] كثير من هذه الأوامر اختبرت سلطته القانونية، وأثارت إجراءات قانونية فورية.[321] بعد أربعة أيام فقط من بدء ولايته الثانية، وجدت تحليلات أجرتها مجلة تايم أن ما يقرب من ثلثي إجراءاته التنفيذية «يعكس أو يعكس جزئيًا» اقتراحات من مشروع 2025.[322] في أسابيعه الأولى تجاهلت أو انتهكت عدة إجراءات له القوانين واللوائح الفيدرالية والدستور الأمريكي، وفقًا لعلماء قانونيين أمريكيين.[323][324][325] واجهت أوامره وإجراءاته تحديًا من قبل أكثر من 300 دعوى قضائية على مستوى البلاد بأكملها، مع استمرار معظمها في التقدم عبر المحاكم حتى 2 يوليو.[326][327]

تضارب المصالح، 2025–حتى الآن

وُصفت رئاسة ترامب الثانية بأنها تتمتع بحواجز وقائية أقل ضد تضارب المصالح مقارنةً برئاسته الأولى،[328] وتخلِّيها عن عقود من المعايير الأخلاقية السائدة.[329] احتفظ ترمب بشركة مطروحة للتداول العام هي مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا ووسَّع نشاطها ليشمل الخدمات المالية.[330] وسعى إلى عقد صفقات عقارية جديدة في الخارج مع كيانات مرتبطة بدول أجنبية، كما أبرم عدة صفقات للعلامة التجارية والترخيص لبيع بضائع تحمل علامة ترمب.[328] استفاد ماليًا من الفعاليات التي أُقيمت في فنادقه وملاعب الجولف الخاصة به، ولم يضع أصوله في صندوق استئماني أعمى، كما فعل الرؤساء السابقون.[331] في أغسطس 2025، أظهرت الإفصاح الإلزامي لترمب عن استثماراته أنه، منذ توليه المنصب، قام بشراء 690 سندًا بلديًا وسهمًا في شركات بقيمة إجمالية تصل إلى 103.7 مليون دولار على الأقل، بما في ذلك أسهم في شركات متأثرة بتغييراته على السياسات الفيدرالية.[332][333]

أطلق ترمب، روَّج لـ، واستفاد شخصيًا من عملتي عملات مشفرة من نوع «عملات الميم»، وهما $Trump و$Melania.[334][335] كما استفاد ترامب مباشرة من شركة العملات المشفرة الخاصة بعائلته وورلد ليبيرتي فاينانشيال والتي انخرطت في مزيج غير مسبوق بين المؤسسة الخاصة والسياسة الحكومية.[336]

في يوليو 2025، قبلت إدارة ترامب طائرة نفاثة فاخرة بقيمة 400 مليون دولار من قطر. وستسخدم الطائرة كطائرة سلاح الجو واحد حتى نهاية ولايته الثانية، حيث ستُنقل ملكيتها بعدها إلى مؤسسة مكتبته الرئاسية. وتقدَّر تكاليف إعادة التجهيز لها كطائرة سلاح الجو واحد بحد أقصى يصل إلى مليار دولار.[337]

الفصل الجماعي للموظفين الفيدراليين

أصدر ترمب تعليمات بتجميد التوظيف في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية، وأمر بإنهاء العمل عن بعد للموظفين الفيدراليين خلال 30 يومًا.[338][339] أمر بمراجعة العديد من المناصب المدنية المهنية في الخدمة الحكومية بهدف إعادة تصنيفها إلى مناصب حسب الإرادة خالية من الحماية الوظيفية.[339][340][341] بدأ عمليات فصل جماعي واسعة النطاق للموظفين الفيدراليين،[342] التي وصفها الخبراء القانونيون بأنها غير مسبوقة أو مخالفة للقانون الفيدرالي.[343][344] بهدف استبدالهم بموظفين أكثر انسجامًا مع أجندته السياسية.[345] بحلول أواخر فبراير، كانت الإدارة قد فصلت أكثر من 30,000 شخص.[346] لتبسيط عمليات الفصل الإضافية، اعتمدت الإدارة تفسيرًا قانونيًا جديدًا يوسِّع بشكل كبير نطاق الإدارات والوكالات التي تُعتبر مهمتها الأساسية تتعلق بالأمن القومي،[347][348][349] وأعلنت أن عدة نقابات للموظفين الفيدراليين «معادية».[350][351] أصدرت الإدارة في أواخر مارس أمرًا تنفيذيًا استند إلى هذا التفسير القانوني الجديد، فاستثنت عشرات الإدارات والوكالات من برامج علاقات العمل والإدارة الفيدرالية، مما دفع هذه الجهات إلى رفع دعاوى قضائية لإبطال اتفاقيات المفاوضة الجماعية الخاصة بها،[352] [353] مما قد يؤدي إلى إزالة الحماية النقابية عن مليون موظف فيدرالي.[354] [355] أمر ترامب بإنهاء جميع مشاريع التنوع والإنصاف والإدماج (دي إي آي) في الحكومة الفيدرالية، كما ألغى الأمر التنفيذي رقم 11246 الصادر عن الرئيس ليندون جونسون عام 1965، والذي كان يلزم المتعاقدين مع الحكومة الفيدرالية باتخاذ إجراءات إيجابية لإنهاء التمييز العنصري.[356] [357]

قامت وزارة كفاءة الحكومة، التي يقودها دونالد ترمب وإيلون ماسك، بتفكيك واسع النطاق لعدة وكالات فيدرالية، بما في ذلك وكالة التنمية الدولية الأمريكية (يو إس إي آي دي) ووزارة التعليم، حيث أقالت آلاف الموظفين بشكل أحادي الجانب، وقلصت الوظائف الإدارية إلى الحدود القانونية الدنيا.[358][359][360] توقفت بعض الإجراءات، مثل محاولات تفكيك مكتب حماية المستهلك المالي بقرارات من المحاكم الفيدرالية.[361] كثير من إجراءاته حاولت جلب المؤسسات التاريخيًة المستقلة تحت سيطرة الفرع التنفيذي المباشرة في أشكال مخفَّضة.[362]

استهداف الخصوم السياسيين

خلال رئاسته الثانية، اتخذت إدارة ترامب سلسلة من الإجراءات التي استُخدمت فيها أجهزة الحكومة لاستهداف الخصوم السياسيين والمجتمع المدني. وصفت وسائل الإعلام هذه الإجراءات بأنها جزء من حملة «الانتقام» و«الثأر» التي وعد بها ترامب، في سياق رؤية سياسية تتمحور بشدة حول الشخصية والقائد.[363][364][365] هدَّد ترمب، ووقَّع إجراءات تنفيذية، وأمر بفتح تحقيقات ضد خصومه السياسيين ونقاده والمنظمات المتحالفة مع الحزب الديمقراطي.[366] أنهى ترمب القاعدة التي سادت بعد فضيحة ووترغيت والقاضية باستقلال وزارة العدل، فحوَّلها وكذلك الوكالات الفيدرالية الأخرى إلى أدوات لاستهداف أعدائه السياسيين.[367][368] استمر ترمب في رفع دعاوى قضائية شخصية ضد خصومه السياسيين، والشركات، والمؤسسات الإخبارية التي أغضبته.[369] بحلول يوليو 2025، كان ترمب قد انتزع أكثر من 1.2 مليار دولار كتسويات مالية في إطار «حملة القمع الثقافي» التي شنّها ضد مجموعة متنوعة من المؤسسات، والتي اختارت معظمها التسوية بدلاً من المقاومة والمواجهة.[370][371] وصفت مئات الخبراء القانونيين وعلماء السياسة إجراءات ترمب ضد المجتمع المدني بأنها استبدادية، وأنها ساهمت في تراجع الديمقراطية، وأضرَّت سلبًا بـسيادة القانون.[372][373]

العفو والتخفيف عن العقوبات، 2025–حتى الآن

كانت عفوات ترمب ومنح التخفيف عن العقوبات تُفضِّل الحلفاء السياسيين والموالين له بشكل واضح،[374][375] وتَمَيَّزَتْ عفواته بأنها شملت بشكل غير متناسب «الأقوياء والمشاهير وذوي العلاقات الواسعة والأثرياء» المتهمين بجرائم الياقات البيضاء (الجرائم المالية والاقتصادية).[375] أصدر ترمب في يومه الأول في المنصب عفوًا شاملاً عن جميع المشاركين في أحداث 6 يناير الذين أُدينوا أو وُجِّهت إليهم تهم، بمن فيهم مَن هاجموا رجال الشرطة بعنف، حيث شمل العفو أكثر من 1500 شخص، بالإضافة إلى تخفيف أحكام 14 آخرين.[376][377][378][379]

السياسة الداخلية، 2025–حتى الآن

ورث ترمب اقتصادًا قويًا ومرنًا من إدارة بايدن، يتميز بنمو اقتصادي متزايد، وبطالة منخفضة، وانخفاض في معدل التضخم.[380][381][382][383][384][385] أمر الوكالات بوقف تنفيذ القواعد غير المرغوب فيها، في محاولة لإجراء إلغاء تنظيمي واسع النطاق وصفَه الخبراء القانونيون بأنه غير قانوني ومخالف لعقود من القانون الفيدرالي.[386][387] سعى إلى تعزيز سيطرة الحكومة على الشركات الخاصة، وابتعد عن العقيدة المحافظة التقليدية القائمة على السوق الحرة.[388][389][390][391] الانخراط في رأسمالية الدولة من خلال استحواذ الحكومة مباشرة على حصص ملكية في عدة شركات أمريكية كبرى.[392][393][394]

روَّج ترمب لإنكار تغيُّر المناخ ونشر معلومات مضلِّلة بشأنه،[395] كما عيَّن لوبيين من شركات النفط والغاز والكيماويات في وكالة حماية البيئة الأمريكية (إي بي إيه) لإلغاء اللوائح المناخية وضوابط مكافحة التلوث.[396] وبحلول أكتوبر 2025، كان قد ألغى تمويلًا بقيمة 7.6 مليار دولار لمشاريع الطاقة النظيفة التي وافقت عليها الإدارة السابقة.[397][398][399][400][401] اعتمد ترمب على إعلان حالات الطوارئ الوطنية لتبرير مئات الإجراءات، متجاوزًا بذلك الموافقة الكونغرسية أو المراجعة التنظيمية.[402] على سبيل المثال، أعلن ترمب حالة طوارئ طاقة وطنية، مما سمح بتعليق اللوائح البيئية، وتخفيف القواعد المتعلقة باستخراج الوقود الأحفوري، وتقييد مشاريع الطاقة المتجددة.[403][404][405][406] سحب ترمب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ خلال رئاسته الأولى، ثم أعاد بايدن الانضمام إليها في عام 2021، وسحب ترمب الولايات المتحدة منها مرة أخرى خلال رئاسته الثانية.[407][408][409][410][411][412]

تفكيك الوكالات الحكومية المسؤولة عن تنفيذ القوانين ضد الفساد السياسي والاحتيال ذي الياقات البيضاء،[413][414] قلَّص ترمب قسم النزاهة العامة في وزارة العدل من 30 محاميًا إلى خمسة محامين فقط،[415][414] أقال 17 مفتشًا عامًا مستقلين في وكالات حكومية مختلفة[416] كما أقال 12 عضوًا في مجالس الرقابة المستقلة ووكالات المراقبة،[417][418][419] وألغى وحدة الفريق الخاص في مكتب واشنطن التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) المسؤولة عن التحقيق في الاتهامات بالاحتيال والفساد ضد المسؤولين الحكوميين وأعضاء الكونغرس.[420][421][422] نسب ترمب المشكلات الاجتماعية في المجتمع إلى مبادرات التنوع والإنصاف والإدماج (دي إي آي) واليقظة.[423] ربط التنوع بالكفاءة المنخفضة،[423] ألغى المؤيدة للتنوع في الحكومة الفيدرالية.[424][425] سعى إلى إعادة تشكيل المجتمع المدني وفق تفضيلاته الشخصية من خلال أوامر تنفيذية.[426][427] بِحُجّة قضايا التنوع والاندماج (DEI) ومعاداة السامية، هَدَّدَ المؤسسات الثقافية[428] وَسِتِّين جامعةً،[429][430] وأجبر مكاتب المحاماة على الخضوع لأجندته السياسية.[431][432][433][434]

مشروع القانون الواحد الكبير والجميل

الرئيس دونالد ترمب يوقّع قانون مشروع القانون الكبير الجميل في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض

في يوليو 2025، وقَّع ترمب مشروع القانون الواحد الكبير والجميل ليصبح قانونًا. جعل هذا القانون التخفيضات الضريبية المؤقتة الصادرة عام 2017 ضمن قانون التخفيضات الضريبية وفرص العمل تخفيضات دائمة، وأضاف خصومات ضريبية إضافية بقيمة إجمالية تقارب 4.5 تريليون دولار، استفاد منها في الغالب أصحاب الدخل الأعلى، بينما كلَّف أصحاب الدخل الأدنى مبلغ 1,600 دولار سنويًا. لقد زاد هذا القانون التمويلَ للدفاع الوطني، وعمليات الترحيل، والجدار الحدودي، ونظام الدفاع الصاروخي «القبة الذهبية» الذي اقترحه ترمب. كما ألغى اعتماداتٍ ضريبية لمصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وللمشترين للسيارات الكهربائية. وقَلَّص مشروع القانون التمويلَ المخصَّص لبرنامج «ميديكيد» و«سناب» (برنامج المساعدات الغذائية)، وأضاف متطلبات عمل إضافية من أجل الأهلية، وفرض دفع 35 دولارًا كمساهمة مشتركة مقابل بعض خدمات ميديكيد؛ ستدخل التخفيضات والمتطلبات الإضافية حيّز التنفيذ بعد الانتخابات العامة لعام 2026. وقد توقّع مكتب الميزانية في الكونغرس أن يؤدّي هذا القانون إلى زيادة العجز في الميزانية بمقدار 3.4 تريليون دولار بحلول عام 2034، وأن يتسبّب في فقدان 11.8 مليون شخص لتغطية ميديكيد، إضافةً إلى حرمان ثلاثة ملايين شخص من مزايا برنامج سناب.[435][436]

الهجرة، 2025–حتى الآن

في أيامه الأولى في المنصب، أمر ترمب عملاء دورية الحدود بترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون الحدود بشكل فوري دون إجراءات، وأوقف تطبيق سي بي بي وان الذي كان يُستخدم لجدولة المعابر الحدودية. كما أعاد تنفيذ سياسة «ابقَ في المكسيك» وصنَّف كارتلات المخدرات كمنظمات إرهابية أجنبية، وأمر باستئناف بناء الجدار الحدودي.[437][438][439] كما ألغى ترمب حالة الإفراج المشروط للمهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر تطبيق سي بي بي وان وأنهى الإفراج المشروط الإنساني للكوبيين والهايتيين والنيكاراغويين والفنزويليين.[440][441][442][443][444] مارس 2025، استخدم قانون أعداء الأجانب لعام 1798 لترحيل مئات المهاجرين غير الشرعيين، المشتبه بصلتهم بعصابة «ترين دي أراغوا» الفنزويلية، إلى السجن دون محاكمة في مركز احتجاز الإرهاب في السلفادور.[445] استهدف ترمب الناشطين، والمهاجرين القانونيين، والسياح، والطلاب الحاملين لتأشيرات، الذين أبدوا انتقادًا لسياساته أو دعمًا للقضية الفلسطينية.[446] تم احتجاز وترحيل عدة مواطنين أمريكيين.[447]

السياسة الخارجية، 2025–حتى الآن

اعتمدت إدارته في سياستها الخارجية على القوة الصلبة لتحقيق أهداف «أمريكا أولاً»، وقامت بتفكيك أو سحب الدعم من منظمات محلية ودولية مكرّسة لتعزيز القوة الناعمة الأمريكية.[448][449] وُصفت هذه الإجراءات بأنها تُسَيَّر النفوذ الأمريكي العالمي وتُخلَف فراغًا ملأته روسيا والصين.[450][451] كانت علاقات ترمب مع الحلفاء معاملاتية بحتة، وتراوحت بين اللامبالاة والعداء الصريح، بما في ذلك تهديدات بالضم.[452][453]

الرئيس دونالد ترمب يلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي، 28 فبراير 2025.

في فبراير 2025، وصف دونالد ترمب والنائب الرئيس جي دي فانس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بألفاظ قاسية خلال لقاء تلفزيوني مثير للجدل للغاية. وصفَت وسائل الإعلام هذا اللقاء بأنه مواجهة علنية غير مسبوقة بين رئيس أمريكي ورئيس دولة أجنبية.[454][455]

ساهم دونالد ترمب وإدارته الجديدة في التوسط لوقف إطلاق النار في حرب غزة بالتعاون مع إدارة جو بايدن، والذي تم تنفيذه يومًا واحدًا قبل تنصيبه الرسمي.[456][457][458] في مارس 2025، انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار.[459] في 9 أكتوبر 2025، وقّعت إسرائيل وحماس اتفاقًا لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن الإسرائيليين مقابل السجناء الفلسطينيين، كجزء من المرحلة الأولى من مبادرة ترامب لإنهاء حرب غزة.[460][461][462][463]

وُصفت السياسات الاقتصادية لترامب بأنها حمائية،[464] مع فرض ترمب تعريفات جمركية على معظم الدول، بما في ذلك تعريفات كبيرة على الشركاء التجاريين الرئيسيين: الصين، وكندا، والمكسيك.[465] بدأ حرباً تجارية عالمية، فارضاً رسوماً جمركية عند أعلى مستوى لها منذ قانون الرسوم الجمركية سموت–هاولي لعام 1930 في بدايات الكساد الكبير.[466] [467] جادل الاقتصاديون بأن الإدارة أساءت فهم العلاقة بين العجز التجاري والتعريفات الجمركية، مستخدمة افتراضات خاطئة.[468] أوقف ترمب المساهمات المالية الأمريكية في منظمة التجارة العالمية.[469]

الأفراد، 2025–حتى الآن

في ولايته الثانية، اختار ترمب أعضاء حكومته بناءً على الولاء الشخصي له.[470][471] بتأكيد «التركيز على الولاء الشخصي على حساب الخبرة في المجال».[471] في فبراير 2025، أعلن البيت الأبيض أن إيلون ماسك يُعتبر موظفًا حكوميًا خاصًا.[472] منح ترمب وزارة كفاءة الحكومة (دووج) التابعة لإيلون ماسك وصولاً إلى العديد من الوكالات الحكومية الفيدرالية.[472] عملت فرق إيلون ماسك في ثماني عشرة وزارة ووكالة فيدرالية خلال الشهر الأول من الإدارة.[473] بما في ذلك نظام الدفعات البالغ قيمته 5 تريليون دولار في وزارة الخزانة.[474] إدارة الأعمال الصغيرة، ومكتب إدارة الموظفين، وإدارة الخدمات العامة.[475]

الممارسة السياسية والخطاب السياسي

يحظى ترمب بنسب قبول منخفضة وفقًا لاستطلاعات الرأي وهو الأمر الذي جعله أحد أقل رؤساء الولايات المتحدة شعبيةً خلال الأشهر العشرة الأولى من توليه لمنصب الرئاسة.[476][477][478] قام ترمب بعد توليه الرئاسة بإطلاق تصريحات خاطئة ومنافية للحقائق بصورة متكررة خلال خطاباته.[479][480][481] فقد قال ترمب على الأقل ادعاء واحد خاطئ أو مضلل يوميًا على مدة 91 يوم من أصل أول 99 يوم منذ توليه المنصب حسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز،[479] ووصل عدد ادعاءاته الخاطئة أو المضللة إلى 1,318 بحلول اليوم 263 منذ توليه الرئاسة حسب قسم «التحقق من الحقائق» للتحليل السياسي الوارد في صحيفة واشنطن بوست.[482]

الترويج لنظريات المؤامرة

قبل وأثناء فترة رئاسته، روج ترمب لعدد من نظريات المؤامرة، من ضمنها نظرية المؤامرة حول جنسية أوباما، ونظرية عدد ضحايا كلينتون، وحركة كيو أنون أو الدولة العميقة ونظرية خدعة الاحتباس الحراري، ومزاعم التنصت على برج ترمب، ونظرية حول اغتيال جون ف. كينيدي تتعلق بالوزير الكوبي رافائيل كروز وزعم وجود تلاعب في وفاة القاضي أنتونين سكاليا، ومزاعم عن تدخل أوكراني في الانتخابات الأمريكية، وزعم أن أسامة بن لادن ما زال على قيد الحياة وزعم أن أوباما وبايدن دبّرا عملية قتل لأعضاء من فريق القوات الخاصة البحرية 6[483][484][485][486][487] واتهم مقدم البرامج جو سكاربورو بوفاة إحدى مساعداته.[488] في مناسبتين على الأقل، أوضح ترمب للصحافة أنه يؤمن بنظرية المؤامرات.[485]

خلال الانتخابات الرئاسية 2020 وبعدها، روج ترمب لعدة نظريات مؤامرة حول خسارته، بما في ذلك تصويت الموتى، وتغيير أو حذف أصوات ترمب عن طريق أجهزة التصويت، والتزوير في التصويت بالبريد، واستبعاد أصوات ترمب، و"العثور" على حقائب تحتوي على أصوات بايدن.[489][490][491]

التحريض على العنف

تُشير الأبحاث إلى أن خطاب ترمب تسبب في زيادة حالات جرائم الكراهية.[492][493] خلال حملته الانتخابية عام 2016، دعا ترمب أو أشاد بالهجمات الجسدية ضد المتظاهرين أو الصحفيين.[494][495] استشهد العديد من المتهمين بأعمال عنف وجرائم كراهية بما في ذلك المشاركون في اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي في 6 يناير 2021 بخطاب ترمب كتبرير لعدم مسؤوليتهم أو طلبًا للتخفيف في أحكامهم.[496][497] كشفت مراجعة وطنية أجرتها شبكة ABC نيوز في مايو 2020 عن وجود ما لا يقل عن 54 قضية جنائية مُنذ أغسطس 2015 حتى أبريل 2020 استُشهد فيها بترمب مباشرة فيما يتعلق بأعمال عنف أو تهديدات بالعنف كان معظمها من رجال بيض ضد الأقليات.[498]

وسائل التواصل الاجتماعي

حاز تفاعل ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي على اهتمام عالمي بعد انضمامه إلى تويتر في عام 2009. غرد تكرارًا خلال حملته الانتخابية في عام 2016 وأثناء رئاسته حتى حظره تويتر بعد أحداث 6 يناير في الأيام الأخيرة من ولايته.[499] استخدم ترمب تويتر للتواصل المباشر مع الناس وتجاوز الإعلام.[500] في يونيو 2017، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض أن تغريدات ترمب تُعتبر تصريحات رسمية.[501]

بدأ تويتر في مايو 2020 بوضع تحذيرات للتحقق من الحقائق على بعض تغريداته.[502] رد ترمب بأن منصات التواصل «تُسكت المحافظين» وهدد «بفرض قيود صارمة أو الإغلاق».[503] بعد اقتحام الكونغرس الأمريكي، حظرت منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر حسابات ترمب.[504] أفقده غياب تواجده على وسائل التواصل الاجتماعي القدرة على التأثير في الأحداث،[505][506] وساهم في انخفاض كبير في انتشار المعلومات المضللة على تويتر.[507] لم تنجح محاولات ترمب الأولى لإعادة بناء حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي.[508] في فبراير 2022، أطلق منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشل.[509] وبعد استحواذ إيلون ماسك على تويتر، أعاد ماسك حساب ترمب في نوفمبر 2022.[510][511] كما انتهى حظر فيسبوك وإنستغرام في يناير 2023، مما أتاح لترمب العودة إلى هذه المنصات،[512] رغم أنه في عام 2024 واصل وصف الشركة بأنها «عدو الشعب».[513]

الثقافة الشعبية

كان ترمب موضوعًا للسخرية والكاريكاتير في التلفزيون والأفلام والرسوم المصورة. ذُكر اسمه في مئات الأغاني من موسيقى الهيب هوب من عام 1989 حتى 2015؛ معظم هذه الأغاني كانت تُصور ترمب بصورة إيجابية، لكنها أصبحت سلبية كثيرًا بعد أن بدأ حملته للترشح للرئاسة.[514]

الحياة الشخصية

العائلة

في عام 1977، تزوج دونالد ترمب من عارضة الأزياء التشيكية إيفانا زيلنيكوفا،[515] وأنجب منها ثلاثة أطفال: دونالد جونيور (ولد عام 1977)، وإيفانكا (ولد عام 1981)، وإريك (ولد عام 1984). حصلت إيفانا على الجنسية الأمريكية في عام 1988.[516] ومع ذلك انفصل الزوجان عام 1990 بسبب تورط ترمب في علاقة مع الممثلة مارلا ميبلز.[517] في عام 1993 تزوج ترمب وميبلز لكنهما انفصلا في عام 1999، أنجب ترمب من مارلا ابنة واحدة: تيفاني (ولدت في عام 1993) والتي بقيت مع والدتها ميبلز التي قامت بتربيتها ورعايتها في كاليفورنيا.[518] في عام 2005، تزوج ترمب من عارضة الأزياء السلوفينية ميلانيا كناوس[519] وأنجب منها ابن واحد: بارون (ولد في عام 2006)،[520] حصلت ميلانيا على الجنسية الأمريكية في عام 2006.[521]

العادات الصحية

يقول ترمب إنهُ لم يشرب الكحول أبدًا، ولم يدخن السجائر، ولم يتعاطى المُخدرات.[522][523] ينام نحو أربع أو خمس ساعات في اليوم.[524][525] ووصف لعبة الغولف بأنها «نشاطه الأساسي لممارسة الرياضة» لكنه في العادة يستخدم العربة ولا يسير على قدميه.[526] يعتبر ترمب أن ممارسة الرياضة هي هدر للطاقة لأنه يؤمن بأن الجسم يشبه «البطارية، بكمية محدودة من الطاقة» التي تستنفد مع التمرين.[527][528] في عام 2015، نشرت حملة ترمب رسالة من طبيبه الشخصي لفترة طويلة هارولد بورنشتاين تُفيد بأن ترمب «أكثر شخص صحي يتم انتخابه للرئاسة.»[529] في عام 2018، صرح بورنشتاين بأن ترمب هو من أملى عليه محتوى الرسالة التي تصف حالته الصحية تصنيفًا إيجابيًا، كما ذكر أن ثلاثة من ممثلي ترمب استولوا على سجلاته الطبية بعد مداهمة مكتب الطبيب في فبراير 2017.[529][530]

الدين

في السبعينيات، انضم والدا ترمب إلى كنيسة ماربل كوليجيات[الإنجليزية] وهي جزء من الكنيسة الإصلاحية في أمريكا[531][532] التحق ترمب بمدرسة الأحد وأكده في عام 1959 في كنيسة المشيخية الأولى في جمايكا[الإنجليزية][531][533] في عام 2015، صرح بأنه مشيخي ويُصلي في كنيسة ماربل كوليجيات؛ وقد أوضحت الكنيسة أنهُ ليس عضوًا نشطًا.[533] في عام 2019، عيّن ترمب قسّه الشخصي المبشر التلفزيوني باولا وايت في مكتب الاتصال العام في البيت الأبيض.[534] في عام 2020، قال إنهُ يعرف نفسه كـ مسيحي غير طائفي.[535]

الثروة

إيفانا ترمب تصافح الملك فهد، بينما يقف رونالد ريغان بجانبهما مبتسمًا. الجميع يرتدون ملابس رسمية سوداء.
ترمب (أقصى اليمين) وزوجته إيفانا في طابور استقبال خلال مأدبة عشاء رسمية للملك فهد بن عبد العزيز آل سعود عام 1985 بحضور الرئيس الأميركي رونالد ريغان والسيدة الأولى نانسي ريغان

في عام 1982، ظهر ترمب لأول مرة في قائمة الأثرياء لمجلة فوربس بسبب حصة يمتلكها من الثروة الصافية المقدرة لعائلته والتي بلغت نحو 200 مليون دولار لكن خسائره في الثمانينيات أخرجته من القائمة بين عامي 1990 و1995.[536] بعد تقديم التقرير المالي الإلزامي إلى لجنة الانتخابات الفِدرالية في يوليو 2015، أعلن عن ثروة صافية تُقدر بنحو 10 مليارات دولار. وأظهرت السجلات التي أصدرتها اللجنة أن لديه أصولًا لا تقل عن 1.4 مليار دولار وديونًا تبلغ 265 مليون دولار.[537] وقدرت فوربس أن صافي ثروته انخفض بمقدار 1.4 مليار دولار بين عامي 2015 و2018.[538] في تصنيف المليارديرات لعام 2024، قُدرت ثروة ترمب بنحو 2.3 مليار دولار (في المرتبة 1,438 عالميًا).[539]

في عام 2018، ذكر الصحفي جوناثان غرينبيرغ أن ترمب اتصل به في عام 1984 مدعيًا أنه مسؤول وهمي في مؤسسة ترمب يُدعى "جون بارون". وذكر غرينبيرغ أن ترمب متحدثًا بصفته "بارون" زعم كذبًا أنه يملك أكثر من 90% من أعمال والده، وذلك للحصول على مرتبة أعلى في قائمة الـ فوربس 400 للأثرياء الأمريكيين. كما كتب غرينبيرغ أن فوربس قد بالغت كثيرًا في تقدير ثروة ترمب وأدرجته خطأً في تصنيفات عام 1982 و1983 و1984.[540]

غالبًا ما كان ترمب يقول إنه بدأ مسيرته بقرض "صغير بقيمة مليون دولار" من والده وأنهُ اضطر إلى سداده بفائدة.[541] لكن في الواقع، كان مليونيرًا في عمر الثامنة، واقترض ما لا يقل عن 60 مليون دولار من والده، ولم ينجح إلى حد كبير في سداد تلك القروض، كما تلقى 413 مليون دولار إضافية من شركة والده.[108][542] في عام 2018، أُفيد بأن ترمب وعائلته ارتكبوا عمليات احتيال ضريبي وبدأت دائرة الضرائب والمالية في ولاية نيويورك تحقيقًا في الأمر.[108] كما أن عائدات استثماراته كانت أقل من عائدات أسواق الأسهم والعقارات في نيويورك.[543][544] وقدرت فوربس في أكتوبر 2018 أن صافي ثروته انخفض من 4.5 مليار دولار في عام 2015 إلى 3.1 مليار دولار في عام 2017، كما انخفض دخله من ترخيص المنتجات من 23 مليون دولار إلى 3 ملايين دولار.[545]

ترمب يفحص نماذج الجدار الحدودي في أوتاي ميسا، كاليفورنيا.

تُظهر إقرارات ترمب الضريبية من عام 1985 إلى 1994 صافي خسائر إجمالي قدره 1.17 مليار دولار. كانت هذه الخسائر أعلى من تلك التي تكبدها تقريبًا أي دافع ضرائب أمريكي آخر. ففي عامي 1990 و1991، تجاوزت خسائره 250 مليون دولار سنويًا وهو ما يزيد عن ضعف خسائر أقرب دافعي الضرائب. وفي عام 1995، بلغت خسائره المُبلغ عنها 915.7 مليون دولار (ما يعادل $1.89 مليار دولار في 2024).[104][546]

في عام 2020، حصلت صحيفة نيويورك تايمز على معلومات ضريبية حول ترمب تغطي أكثر من عقدين. ووجد مراسلوها أن ترمب سجل خسائر بمئات الملايين من الدولارات. ومنذ عام 2010، فشل أيضًا في سداد 287 مليون دولار من القروض. وخلال 15 عامًا قبل 2020، لم يدفع ترمب ضرائب دخل في 10 من تلك السنوات، واستفاد من الائتمانات الضريبية[الإنجليزية] على الخسائر التجارية ودفع 750 دولارًا فقط في عامي 2016 و2017. قام بموازنة خسائر أعماله عن طريق بيع ورهن أصوله، بما في ذلك رهن بقيمة 100 مليون دولار على برج ترمب (أُعيد تمويله في 2022) وتصفيته لأكثر من 200 مليون دولار من الأسهم والسندات. كما ضمن شخصيًا ديونًا بقيمة 421 مليون دولار يجب سداد معظمها بحلول عام 2024.[547]

مُنذ أكتوبر 2021، بلغت ديون ترمب أكثر من 1.3 مليار دولار، معظمها مضمون بأصوله.[548] وفي عام 2020، كان مدينًا بـ640 مليون دولار للبنوك والمؤسسات الائتمانية بما في ذلك بنك الصين، ودويتشه بنك، ويو بي إس ونحو 450 مليون دولار لدائنين غير معروفين. وتفوق قيمة أصوله قيمة ديونه.[549]

التقييمات  

الصورة العامة  

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في 134 دولة لمقارنة نسب التأييد لقيادة الولايات المتحدة بين عامي 2016 و2017 أن ترمب تفوق على أوباما في نسبة الموافقة في 29 دولة، معظمها غير ديمقراطية. ومع ذلك، شهدت نسب تأييد القيادة الأميركية انخفاضًا حادًا بين الحلفاء ودول مجموعة السبع. بحلول منتصف عام 2020، أعرب 16% فقط من المشاركين في استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في 13 دولة عن ثقتهم بترمب، وهي نسبة أقل من شي جين بينغ رئيس الصين وفلاديمير بوتين رئيس روسيا.

خلال رئاسته الأولى، وجدت دراسة عام 2020 أن تأثير ترمب على تقييم الأحزاب السياسية الأميركية والانقسامات الحزبية كان أقوى من أي رئيس منذ إدارة ترومان. في عام 2021، حدد ترمب الرئيس الوحيد الذي لم يصل إلى نسبة تأييد تبلغ 50% في استطلاعات غالوب التي بدأت منذ عام 1938، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الفجوة الحزبية الكبيرة في تقييمات تأييده: 88% بين الجمهوريين و7% بين الديمقراطيين. كانت نسب تأييده مستقرة في نطاق يتراوح بين 35% و49%. أنهى ولايته بمعدل يتراوح بين 29% و34%، وهو أدنى مستوى لأي رئيس منذ بدء الاستطلاعات الحديثة، مع متوسط منخفض قياسي بلغ 41% طوال فترة رئاسته.

في الاستطلاع السنوي لـغالوب الذي يسأل الأميركيين عن الشخص الذي يعجبون به أكثر، جاء ترمب في المركز الثاني بعد أوباما في عامي 2017 و2018، وتعادل مع أوباما في المركز الأول عام 2019، وحصل على المركز الأول في عام 2020. ومنذ بدء الاستطلاع في عام 1946، كان أول رئيس منتخب لا يحصل على لقب الشخص الأكثر إعجابًا في سنته الأولى في المنصب.

بدأ ترمب فترته الثانية بمعدلات تأييد إيجابية.

التصنيفات الأكاديمية  

في استطلاع المؤرخين الرئاسيين 2021 الذي أجرته سي-سبان، صنّف المؤرخون ترمب كرابع أسوأ رئيس أميركي. وحصل على أدنى تقييم في فئات خصائص القيادة المتعلقة بالسلطة الأخلاقية والمهارات الإدارية.

في استطلاع معهد أبحاث كلية سيينا لعام 2022، جاء ترتيبه في المركز 43 من بين 45 رئيسًا. كان ترتيبه قريبًا من القاع في جميع الفئات باستثناء الحظ، والاستعداد لتحمل المخاطر، وقيادة الحزب، واحتل المرتبة الأخيرة في عدة فئات.

في استطلاعات عامي 2018 و2024 لأعضاء الجمعية الأميركية للعلوم السياسية، صُنف أسوأ رئيس أميركي.

مؤلفاته

ألف العديد من الكتب بما في ذلك:

  • "ترمب: فن الصفقة (1987)
  • ترمب: البقاء في الأعلى (1990)
  • ترمب: فن البقاء على قيد الحياة (1991)
  • ترمب: فن العودة (1997)
  • الرابحة: كيف تصبح غنيا (2004)
  • الطريق إلى الأعلى: أفضل النصائح في الأعمال تلقيتها على الإطلاق (2004)
  • ترمب: فكر مثل الملياردير: كل ما تحتاج لمعرفته عن النجاح، العقارات، والحياة (2004)
  • ترمب: أفضل نصيحة في لعبة الغولف تلقيتها على الإطلاق (2005)
  • لماذا نريد منك أن تكون غنيا: اثنين من رجال—رسالة واحدة (2006)، شارك في كتابته مع روبرت كيوساكي.
  • الاعتقاد الكبير والضربة القاسية في الأعمال والحياة (2007)، شارك في كتابته مع بيل زانكر. (الرقم التسلسلي 978-0061547836)
  • "أمريكا التي نستحقها (2000) (مع ديف Shiflett، الرقم التسلسلي 1580631312)
  • ترمب: أفضل نصائح بالعقارات تلقيتها على الإطلاق: أعلى 100 خبير في استراتيجية الاسهم (2007)
  • ترمب 101: الطريق إلى النجاح (2007)
  • ترمب لن استسلم ابدا: كيف واجهت أكبر التحديات في النجاح (2008)
  • أمريكا العرجاء (2015)

انظر أيضًا

مراجع

  1. ^ ا ب ج د ه "Certificate of Birth Registration" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-05-12. Retrieved 2016-11-26.
  2. ^ Internet Movie Database (بالإنجليزية), QID:Q37312
  3. ^ ا ب ج "The Jamaica Hospital Certificate of Birth" (PDF) (بالإنجليزية). Archived from the original (PDF) on 2011-04-09.
  4. ^ Brockhaus Enzyklopädie | Donald John Trump (بالألمانية), OL:19088695W, QID:Q237227
  5. ^ GeneaStar | Donald Trump، QID:Q98769076
  6. ^ https://www.nbcnews.com/politics/donald-trump/trump-arrest-fulton-county-booked-rcna101641. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  7. ^ https://www.telegraph.co.uk/world-news/2023/08/24/donald-trump-supporters-wait-county-jail-georgia-atlanta/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  8. ^ https://edition.cnn.com/2023/08/24/politics/trump-mug-shot-analysis/index.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  9. ^ http://www.nytimes.com/aponline/2015/02/05/us/ap-financial-markets-us-open.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  10. ^ http://www.nytimes.com/aponline/2015/02/12/us/ap-us-baggage-handlers-jfk.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  11. ^ "The First White President" (بالإنجليزية). The Atlantic. 7 Sep 2017. Retrieved 2023-08-18.
  12. ^ https://web.archive.org/web/20190927031600/https://www.usmagazine.com/celebrity-news/news/did-donald-trump-change-his-hair-color-w464280/. مؤرشف من الأصل في 2019-09-27. {{استشهاد ويب}}: |archive-url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  13. ^ ا ب http://justice.fultoncountyga.gov/PAJailManager/JailingDetail.aspx?JailingID=1472740. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  14. ^ "Trump Becomes the First President Since Eisenhower to Change Faiths in Office". Christianity Today (بالإنجليزية). 27 Oct 2020. Retrieved 2025-06-25.
  15. ^ https://www.nytimes.com/interactive/2018/12/26/us/politics/trump-card-copy2.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  16. ^ "Lefties in the White House?" (بالإنجليزية). Retrieved 2021-01-18.
  17. ^ Steve Forbes (المحرر)، Forbes (بالإنجليزية والروسية والجورجية والبولندية والكورية والبرتغالية واليابانية والصينية والإستونية والعربية)، New York City: Forbes، ISSN:0015-6914، OCLC:01569688، QID:Q25161472
  18. ^ "SAG-AFTRA Statement on Donald J. Trump's Resignation from the Union" (بالإنجليزية). 4 Feb 2021. Retrieved 2022-09-27.
  19. ^ https://www.hollywoodreporter.com/features/trumps-wedding-melania-bill-hill-880088. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  20. ^ ا ب ج President Donald J. Trump (بالإنجليزية), 20 Jan 2017, QID:Q1956766
  21. ^ Familypedia (بالألمانية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والهولندية), QID:Q5433416
  22. ^ "Yes, Donald Trump really went to an Ivy League school" (بالإنجليزية). The Washington Post. 17 Jul 2015. Archived from the original on 2017-11-09. Retrieved 2016-03-06.
  23. ^ https://www.workwithdata.com/person/donald-trump-1946. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-27. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  24. ^ Sugar's Apprentice back in business (بالإنجليزية), 21 Feb 2006, QID:Q747860
  25. ^ The Trumps: A Family That Spans American Capitalism، QID:Q287171
  26. ^ Joseph Kahn, ed. (13 May 2011), Buying a Trump Property, or So They Thought (بالإنجليزية), Manhattan: The New York Times Company, A. G. Sulzberger, ISSN:0362-4331, LCCN:sn78004456, OCLC:1645522, OL:2207064A, QID:Q9684
  27. ^ Joseph Kahn, ed. (31 Aug 2005), Digging Up the Truth in a Heart of Darkness (بالإنجليزية), Manhattan: The New York Times Company, A. G. Sulzberger, ISSN:0362-4331, LCCN:sn78004456, OCLC:1645522, OL:2207064A, QID:Q9684
  28. ^ Donald Trump Trolls Yankees' Star Derek Jeter, NYC Shuts Down for Few Moments، QID:Q2906353
  29. ^ Mavericks Owner Mark Cuban and Donald Trump Scrap on Twitter، QID:Q2906353
  30. ^ WWE's 15 Absolute Worst Matches in Company History، QID:Q2906353
  31. ^ Bush says Trump was a Democrat longer than a Republican 'in the last decade'، 24 أغسطس 2015، QID:Q3394318
  32. ^ https://www.forbes.com/profile/donald-trump/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  33. ^ Trump heads for golf club – again – before defeat by Biden is called (بالإنجليزية), 7 Nov 2020, ISSN:0261-3077, QID:Q5614018
  34. ^ https://www.cnn.com/videos/politics/2024/05/30/guilty-trump-trial-verdict-digvid.cnn. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-30. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  35. ^ https://www.nytimes.com/2024/05/30/nyregion/trump-convicted-hush-money-trial.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  36. ^ https://www.cbsnews.com/live-updates/trump-pleads-not-guilty-34-counts-indictment-arraignment-manhattan-court/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  37. ^ "Egypt's President Sisi awards US President Trump Order of the Nile" (بالإنجليزية). 13 Oct 2025. Retrieved 2025-12-05.
  38. ^ https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1796567. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  39. ^ https://time.com/7200212/person-of-the-year-2024-donald-trump/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  40. ^ Time.com، QID:Q111728681
  41. ^ https://www.reuters.com/article/us-usa-trump-morocco/trump-receives-moroccos-highest-award-for-middle-east-work-official-idUSKBN29K2GK. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-24. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  42. ^ https://time.com/collection/100-most-influential-people-2020/5888315/donald-j-trump-2020/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  43. ^ https://apnews.com/article/robert-obrien-kosovo-richard-grenell-serbia-hashim-thaci-48d83c2bbd072a24922154c60132e0da. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-24. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  44. ^ https://www.improbable.com/ig-about/winners/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  45. ^ https://time.com/collection/100-most-influential-people-2019/5567754/donald-trump-3/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  46. ^ "Past Recipients of the NCTE Doublespeak Award" (PDF) (بالإنجليزية). Retrieved 2021-01-18.
  47. ^ https://time.com/collection/most-influential-people-2018/5217621/donald-trump-2/. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  48. ^ https://www.reuters.com/article/world/saudi-king-presents-trump-with-top-civilian-honor-idUSKCN18G0FK/. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-25. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  49. ^ https://www.today.com/news/time-reveals-100-most-influential-people-2017-check-out-full-t110588. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  50. ^ https://www.nytimes.com/slideshow/2016/04/28/fashion/donald-trump-caitlin-jenner-nicki-minaj-time-100-gala.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  51. ^ https://www.ft.com/content/b7bb61ec-c054-11e6-81c2-f57d90f6741a. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  52. ^ Edward Felsenthal, ed. (7 Dec 2016), Donald Trump: TIME Person of the Year 2016 (بالإنجليزية), New York City: Time, ISSN:0040-781X, OCLC:1311479, QID:Q43297
  53. ^ https://web.archive.org/web/20161125081038/http://www.walkoffame.com/donald-trump. مؤرشف من الأصل في 2016-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-24. {{استشهاد ويب}}: |archive-url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  54. ^ "Gaming Hall of Fame: Donald Trump" (بالإنجليزية). University of Nevada, Las Vegas. Retrieved 2021-01-18.
  55. ^ http://razzies.com/asp/content/XcNewsPlus.asp?cmd=view&articleid=30. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-04. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  56. ^ "Phony Claim About Trump's Ellis Island Award". FactCheck.org (بالإنجليزية). 25 Jul 2019. Retrieved 2021-01-18.
  57. ^ "Jewish National Fund to Honor Gary Jacob at Tree of Life™ Award Dinner" (بالإنجليزية). Retrieved 2021-01-18.
  58. ^
  59. ^
  60. ^ "Donald Trump Birth Certificate - ABC News". web.archive.org. 12 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-27.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  61. ^ "Trump's parents and siblings: What do we know of them?". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 3 Oct 2018. Archived from the original on 2023-05-14. Retrieved 2023-09-27.
  62. ^ Jason (22 Sep 2015). "Donald Trump's Old Queens Neighborhood Contrasts With the Diverse Area Around It". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-19. Retrieved 2023-09-27.
  63. ^ Craig (5 Jun 2023). "Questions linger about Trump's draft deferments during Vietnam War". Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2023-05-23. Retrieved 2023-09-27.
  64. ^ Steve; Dave (2 Aug 2016). "Donald Trump's Draft Deferments: Four for College, One for Bad Feet". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-19. Retrieved 2023-09-27.
  65. ^ Mahler، Jonathan؛ Eder، Steve (27 أغسطس 2016). "'No Vacancies' for Blacks: How Donald Trump Got His Start, and Was First Accused of Bias". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-13.
  66. ^ ا ب Rich، Frank (30 أبريل 2018). "The Original Donald Trump". New York. مؤرشف من الأصل في 2018-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  67. ^ "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  68. ^ Qiu، Linda (21 يونيو 2016). "Yep, Donald Trump's companies have declared bankruptcy...more than four times". Politifact. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-25.
  69. ^ Nevius، James (3 أبريل 2019). "The winding history of Donald Trump's first major Manhattan real estate project". Curbed. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04.
  70. ^ Kessler، Glenn (3 مارس 2016). "Trump's false claim he built his empire with a 'small loan' from his father". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  71. ^ Kranish & Fisher 2017، صفحة 84.
  72. ^ Geist، William E. (8 أبريل 1984). "The Expanding Empire of Donald Trump". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  73. ^ Jacobs، Shayna؛ Fahrenthold، David A.؛ O'Connell، Jonathan؛ Dawsey، Josh (3 سبتمبر 2021). "Trump Tower's key tenants have fallen behind on rent and moved out. But Trump has one reliable customer: His own PAC". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-09-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-15.
  74. ^ ا ب Haberman، Maggie (31 أكتوبر 2019). "Trump, Lifelong New Yorker, Declares Himself a Resident of Florida". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-24.
  75. ^ "Trump Revises Plaza Loan". نيويورك تايمز. 4 نوفمبر 1992. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-23.
  76. ^ "Trump's Plaza Hotel Bankruptcy Plan Approved". نيويورك تايمز. رويترز. 12 ديسمبر 1992. مؤرشف من الأصل في 2024-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-24.
  77. ^ ا ب Segal، David (16 يناير 2016). "What Donald Trump's Plaza Deal Reveals About His White House Bid". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-03.
  78. ^ Stout، David؛ Gilpin، Kenneth N. (12 أبريل 1995). "Trump Is Selling Plaza Hotel To Saudi and Asian Investors". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-18.
  79. ^ Kranish & Fisher 2017، صفحة 298.
  80. ^ Bagli، Charles V. (1 يونيو 2005). "Trump Group Selling West Side Parcel for $1.8 billion". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-17.
  81. ^ Buettner، Russ؛ Kiel، Paul (11 مايو 2024). "Trump May Owe $100 Million From Double-Dip Tax Breaks, Audit Shows". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-26.
  82. ^ Kiel، Paul؛ Buettner، Russ (11 مايو 2024). "IRS Audit of Trump Could Cost Former President More Than $100 Million". ProPublica. مؤرشف من الأصل في 2024-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-26.
  83. ^ ا ب ج McQuade، Dan (16 أغسطس 2015). "The Truth About the Rise and Fall of Donald Trump's Atlantic City Empire". Philadelphia. مؤرشف من الأصل في 2016-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-21.
  84. ^ Kranish & Fisher 2017، صفحة 128.
  85. ^ Saxon، Wolfgang (28 أبريل 1986). "Trump Buys Hilton's Hotel in Atlantic City". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-25.
  86. ^ "Trump's Castle and Plaza file for bankruptcy". يونايتد برس إنترناشيونال. 9 مارس 1992. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-25.
  87. ^ Glynn، Lenny (8 أبريل 1990). "Trump's Taj – Open at Last, With a Scary Appetite". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-14.
  88. ^ Kranish & Fisher 2017، صفحة 135.
  89. ^ "Company News; Taj Mahal is out of Bankruptcy". The New York Times. 5 أكتوبر 1991. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-22.
  90. ^ O'Connor، Claire (29 مايو 2011). "Fourth Time's A Charm: How Donald Trump Made Bankruptcy Work For Him". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2021-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-27.
  91. ^ Norris، Floyd (7 يونيو 1995). "Trump Plaza casino stock trades today on Big Board". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-14.
  92. ^ Tully، Shawn (10 مارس 2016). "How Donald Trump Made Millions Off His Biggest Business Failure". Fortune. مؤرشف من الأصل في 2016-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-06.
  93. ^ Peterson-Withorn، Chase (23 أبريل 2018). "Donald Trump Has Gained More Than $100 Million On Mar-a-Lago". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-04.
  94. ^ Dangremond، Sam؛ Kim، Leena (22 ديسمبر 2017). "A History of Mar-a-Lago, Donald Trump's American Castle". Town & Country. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-03.
  95. ^ ا ب Garcia، Ahiza (29 ديسمبر 2016). "Trump's 17 golf courses teed up: Everything you need to know". CNN Money. مؤرشف من الأصل في 2024-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-21.
  96. ^ "Take a look at the golf courses owned by Donald Trump". Golfweek. 24 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-07.
  97. ^ ا ب Anthony، Zane؛ Sanders، Kathryn؛ Fahrenthold، David A. (13 أبريل 2018). "Whatever happened to Trump neckties? They're over. So is most of Trump's merchandising empire". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2018-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  98. ^ Martin، Jonathan (29 يونيو 2016). "Trump Institute Offered Get-Rich Schemes With Plagiarized Lessons". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-08.
  99. ^ Williams، Aaron؛ Narayanswamy، Anu (25 يناير 2017). "How Trump has made millions by selling his name". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2022-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-12.
  100. ^ Markazi، Arash (14 يوليو 2015). "5 things to know about Donald Trump's foray into doomed USFL". إي إس بي إن. مؤرشف من الأصل في 2016-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-30.
  101. ^ Morris، David Z. (24 سبتمبر 2017). "Donald Trump Fought the NFL Once Before. He Got Crushed". Fortune. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-22.
  102. ^ O'Donnell & Rutherford 1991، صفحة 137–143.
  103. ^ Hogan، Kevin (10 أبريل 2016). "The Strange Tale of Donald Trump's 1989 Biking Extravaganza". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2016-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-12.
  104. ^ ا ب ج Buettner، Russ؛ Craig، Susanne (7 مايو 2019). "Decade in the Red: Trump Tax Figures Show Over $1 Billion in Business Losses". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-08.
  105. ^ Mattingly، Phil؛ Jorgensen، Sarah (23 أغسطس 2016). "The Gordon Gekko era: Donald Trump's lucrative and controversial time as an activist investor". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2023-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-14.
  106. ^ Peterson، Barbara (13 أبريل 2017). "The Crash of Trump Air". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2023-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-17.
  107. ^ "10 Donald Trump Business Failures". Time. 11 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-17.
  108. ^ ا ب ج د Barstow، David؛ Craig، Susanne؛ Buettner، Russ (2 أكتوبر 2018). "Trump Engaged in Suspect Tax Schemes as He Reaped Riches From His Father". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-02.
  109. ^ Blair، Gwenda (7 أكتوبر 2018). "Did the Trump Family Historian Drop a Dime to the New York Times?". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2018-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-14.
  110. ^ Koblin، John (14 سبتمبر 2015). "Trump Sells Miss Universe Organization to WME-IMG Talent Agency". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-09.
  111. ^ Nededog، Jethro (14 سبتمبر 2015). "Donald Trump just sold off the entire Miss Universe Organization after buying it 3 days ago". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2015-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-06.
  112. ^ Rutenberg، Jim (22 يونيو 2002). "Three Beauty Pageants Leaving CBS for NBC". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-14.
  113. ^ de Moraes، Lisa (22 يونيو 2002). "There She Goes: Pageants Move to NBC". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-14.
  114. ^ Zara، Christopher (26 أكتوبر 2016). "Why the heck does Donald Trump have a Walk of Fame star, anyway? It's not the reason you think". فاست كومباني. مؤرشف من الأصل في 2024-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-16.
  115. ^ Puente، Maria (29 يونيو 2015). "NBC to Donald Trump: You're fired". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2020-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-28.
  116. ^ Cohan، William D. (3 ديسمبر 2013). "Big Hair on Campus: Did Donald Trump Defraud Thousands of Real Estate Students?". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 2016-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-06.
  117. ^ Barbaro، Michael (19 مايو 2011). "New York Attorney General Is Investigating Trump's For-Profit School". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-30.
  118. ^ Lee، Michelle Ye Hee (27 فبراير 2016). "Donald Trump's misleading claim that he's 'won most of' lawsuits over Trump University". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-27.
  119. ^ McCoy، Kevin (26 أغسطس 2013). "Trump faces two-front legal fight over 'university'". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2015-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  120. ^ Barbaro، Michael؛ Eder، Steve (31 مايو 2016). "Former Trump University Workers Call the School a 'Lie' and a 'Scheme' in Testimony". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-24.
  121. ^ Montanaro، Domenico (1 يونيو 2016). "Hard Sell: The Potential Political Consequences of the Trump University Documents". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2024-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-02.
  122. ^ Eder، Steve (18 نوفمبر 2016). "Donald Trump Agrees to Pay $25 Million in Trump University Settlement". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-18.
  123. ^ Tigas، Mike؛ Wei، Sisi (9 مايو 2013). "Nonprofit Explorer". ProPublica. مؤرشف من الأصل في 2016-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-09.
  124. ^ Fahrenthold، David A. (1 سبتمبر 2016). "Trump pays IRS a penalty for his foundation violating rules with gift to aid Florida attorney general". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-30.
  125. ^ Fahrenthold، David A. (10 سبتمبر 2016). "How Donald Trump retooled his charity to spend other people's money". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-09-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-19.
  126. ^ Pallotta، Frank (18 أغسطس 2022). "Investigation into Vince McMahon's hush money payments reportedly turns up Trump charity donations". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-19.
  127. ^ Solnik، Claude (15 سبتمبر 2016). "Taking a peek at Trump's (foundation) tax returns". لونغ آيلاند بيزنس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2016-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-30.
  128. ^ Cillizza، Chris؛ Fahrenthold، David A. (15 سبتمبر 2016). "Meet the reporter who's giving Donald Trump fits". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-26.
  129. ^ Fahrenthold، David A. (3 أكتوبر 2016). "Trump Foundation ordered to stop fundraising by N.Y. attorney general's office". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-17.
  130. ^ Jacobs، Ben (24 ديسمبر 2016). "Donald Trump to dissolve his charitable foundation after mounting complaints". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-25.
  131. ^ Thomsen، Jacqueline (14 يونيو 2018). "Five things to know about the lawsuit against the Trump Foundation". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2018-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-15.
  132. ^ Goldmacher، Shane (18 ديسمبر 2018). "Trump Foundation Will Dissolve, Accused of 'Shocking Pattern of Illegality'". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-09.
  133. ^ Katersky، Aaron (7 نوفمبر 2019). "President Donald Trump ordered to pay $2M to collection of nonprofits as part of civil lawsuit". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-07.
  134. ^ "Judge orders Trump to pay $2m for misusing Trump Foundation funds". بي بي سي نيوز. 8 نوفمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-05.
  135. ^ ا ب Mahler، Jonathan؛ Flegenheimer، Matt (20 يونيو 2016). "What Donald Trump Learned From Joseph McCarthy's Right-Hand Man". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-26.
  136. ^ Kranish، Michael؛ O'Harrow، Robert Jr. (23 يناير 2016). "Inside the government's racial bias case against Donald Trump's company, and how he fought it". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-07.
  137. ^ Dunlap، David W. (30 يوليو 2015). "1973: Meet Donald Trump". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2022-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-26.
  138. ^ Brenner، Marie (28 يونيو 2017). "How Donald Trump and Roy Cohn's Ruthless Symbiosis Changed America". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 2024-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-26.
  139. ^ "Donald Trump: Three decades, 4,095 lawsuits". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2018-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-17.
  140. ^ ا ب Winter، Tom (24 يونيو 2016). "Trump Bankruptcy Math Doesn't Add Up". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2016-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-26.
  141. ^ Flitter، Emily (17 يوليو 2016). "Art of the spin: Trump bankers question his portrayal of financial comeback". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-14.
  142. ^ Smith، Allan (8 ديسمبر 2017). "Trump's long and winding history with Deutsche Bank could now be at the center of Robert Mueller's investigation". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2024-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-14.
  143. ^ Riley، Charles؛ Egan، Matt (12 يناير 2021). "Deutsche Bank won't do any more business with Trump". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-14.
  144. ^ Buncombe، Andrew (4 يوليو 2018). "Trump boasted about writing many books – his ghostwriter says otherwise". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2022-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-11.
  145. ^ Mayer، Jane (18 يوليو 2016). "Donald Trump's Ghostwriter Tells All". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2024-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-19.
  146. ^ LaFrance، Adrienne (21 ديسمبر 2015). "Three Decades of Donald Trump Film and TV Cameos". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03.
  147. ^ Handy، Bruce (1 أبريل 2019). "Trump Once Proposed Building a Castle on Madison Avenue". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-28.
  148. ^ Kranish، Michael؛ Fisher، Marc (21 ديسمبر 2015). "Three Decades of Donald Trump Film and TV Cameos". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03.
  149. ^ Silverman، Stephen M. (29 أبريل 2004). "The Donald to Get New Wife, Radio Show". People. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-19.
  150. ^ Tedeschi، Bob (6 فبراير 2006). "Now for Sale Online, the Art of the Vacation". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-21.
  151. ^ Montopoli، Brian (1 أبريل 2011). "Donald Trump gets regular Fox News spot". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-07.
  152. ^ Grossmann، Matt؛ Hopkins، David A. (9 سبتمبر 2016). "How the conservative media is taking over the Republican Party". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2018-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-19.
  153. ^ Grynbaum، Michael M.؛ Parker، Ashley (16 يوليو 2016). "Donald Trump the Political Showman, Born on 'The Apprentice'". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-08.
  154. ^ Nussbaum، Emily (24 يوليو 2017). "The TV That Created Donald Trump". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2018-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-18.
  155. ^ Poniewozik، James (28 سبتمبر 2020). "Donald Trump Was the Real Winner of 'The Apprentice'". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-18.
  156. ^ Rao، Sonia (4 فبراير 2021). "Facing expulsion, Trump resigns from the Screen Actors Guild: 'You have done nothing for me'". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-05.
  157. ^ Harmata، Claudia (7 فبراير 2021). "Donald Trump Banned from Future Re-Admission to SAG-AFTRA: It's 'More Than a Symbolic Step'". People. مؤرشف من الأصل في 2023-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-08.
  158. ^ ا ب Gillin, Joshua. "Bush says Trump was a Democrat longer than a Republican 'in the last decade'". @politifact (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-10-02. Retrieved 2024-11-06.
  159. ^ "Trump officially joins Reform Party - October 25, 1999". edition.cnn.com. مؤرشف من الأصل في 2023-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-06.
  160. ^ Oreskes، Michael. "TRUMP GIVES A VAGUE HINT OF CANDIDACY". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-16.
  161. ^ Butterfield، Fox. "Trump Urged To Head Gala Of Democrats". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-11.
  162. ^ Jon Meacham، Jon (2016). "Destiny and Power: The American Odyssey of George Herbert Walker Bush". Random House. ISBN:978-0-8129-7947-3.
  163. ^ Winger، Richard (25 ديسمبر 2011). "Donald Trump Ran For President in 2000 in Several Reform Party Presidential Primaries". Ballot Access News. مؤرشف من الأصل في 2015-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-01.
  164. ^ Clift، Eleanor (18 يوليو 2016). "The Last Time Trump Wrecked a Party". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2024-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-14.
  165. ^ Nagourney، Adam (14 فبراير 2000). "Reform Bid Said to Be a No-Go for Trump". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-26.
  166. ^ ا ب MacAskill، Ewen (16 مايو 2011). "Donald Trump bows out of 2012 US presidential election race". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2015-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-28.
  167. ^ Bobic، Igor؛ Stein، Sam (22 فبراير 2017). "How CPAC Helped Launch Donald Trump's Political Career". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-28.
  168. ^ Linkins، Jason (11 فبراير 2011). "Donald Trump Brings His 'Pretend To Run For President' Act To CPAC". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-14.
  169. ^ Staff (16 يونيو 2015). "Here's Donald Trump's Presidential Announcement Speech". تايم (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2020-05-19.
  170. ^ Adam B. Lerner (16 يونيو 2015). "The 10 best lines from Donald Trump's announcement speech". Politico. مؤرشف من الأصل في 2015-08-26.
  171. ^ "Poll: Clinton and Trump Now Tied as GOP Convention Kicks Off". NBC News (بالإنجليزية). 19 Jul 2016. Archived from the original on 2024-11-23. Retrieved 2024-11-06.
  172. ^ "2016 General Election: Trump vs. Clinton - Polls - HuffPost Pollster". web.archive.org. 2 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-06.
  173. ^ Levingston, Ivan (15 Jul 2016). "Donald Trump officially names Mike Pence for VP". CNBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-07-25. Retrieved 2024-11-06.
  174. ^ "US presidential debate: Trump won't commit to accept election result". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 19 Oct 2016. Archived from the original on 2016-10-20. Retrieved 2024-11-06.
  175. ^ Linshi، Jack. "More People Are Running for Presidential Nomination Than Ever". Time. مؤرشف من الأصل في 2019-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-14.
  176. ^ CNN، Tal Kopan. "Republican National Convention: Live updates". CNN. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-19. {{استشهاد ويب}}: |الأخير= باسم عام (مساعدة)
  177. ^ Stelter، Brian (27 سبتمبر 2016). "Debate breaks record as most-watched in U.S. history". CNNMoney. مؤرشف من الأصل في 2020-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-27.
  178. ^ Hulse، Carl (11 نوفمبر 2016). "Mike Pence Emerging as a Commanding Figure in Trump Administration". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2020-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-14.
  179. ^ Amber Phillips (8 أغسطس 2016). "A shortlist of economic issues on which Donald Trump sounds more like a Democrat than a Republican". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2020-05-18.
  180. ^ Kazin, Michael. How Can Donald Trump and Bernie Sanders Both Be 'Populist'?, نيويورك تايمز (March 22, 2016). نسخة محفوظة 2018-02-16 على موقع واي باك مشين.
  181. ^ Frates, Jeremy Diamond,Chris (22 Jul 2015). "Donald Trump's 92-page financial disclosure released | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-11-10. Retrieved 2024-11-09.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  182. ^ Rappeport, Alan (11 May 2016). "Donald Trump Breaks With Recent History by Not Releasing Tax Returns". First Draft (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-04. Retrieved 2024-11-09.
  183. ^ Qiu, Linda. "Pence: Trump hasn't broken promise to release tax returns". @politifact (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-11-10. Retrieved 2024-11-09.
  184. ^ Sahadi، Chris Isidore and Jeanne (26 فبراير 2016). "Trump says he can't release tax returns because of audits". CNNMoney. مؤرشف من الأصل في 2016-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-09.
  185. ^ Vogue, Ariane de (22 Feb 2021). "Supreme Court allows release of Trump tax returns to NY prosecutor | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-04. Retrieved 2024-11-09.
  186. ^ "تغطية حية لمراسم تنصيب ترمب رئيسا للولايات المتحدة +++". DW.COM. مؤرشف من الأصل في 2020-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-20.
  187. ^ Gramlich، John (22 يناير 2021). "Trump used his clemency power sparingly despite a raft of late pardons and commutations". مركز بيو للأبحاث. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-23.
  188. ^ ا ب Vogel، Kenneth P. (21 مارس 2021). "The Road to Clemency From Trump Was Closed to Most Who Sought It". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-23.
  189. ^ Olorunnipa، Toluse؛ Dawsey، Josh (24 ديسمبر 2020). "Trump wields pardon power as political weapon, rewarding loyalists and undermining prosecutors". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-03.
  190. ^ Johnson، Kevin؛ Jackson، David؛ Wagner، Dennis (19 يناير 2021). "Donald Trump grants clemency to 144 people (not himself or family members) in final hours". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-23.
  191. ^ Phillips، Dave (22 نوفمبر 2019). "Trump Clears Three Service Members in War Crimes Cases". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-18.
  192. ^ Cassidy، John (29 فبراير 2016). "Donald Trump Is Transforming the G.O.P. Into a Populist, Nativist Party". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 2020-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-05.
  193. ^ ا ب Rucker، Philip؛ Costa، Robert (21 مارس 2016). "Trump questions need for NATO, outlines noninterventionist foreign policy". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2020-05-14.
  194. ^ ا ب "Donald Trump, American Nationalist". The National Interest. 3 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2020-05-01.
  195. ^ Amanpour، Christiane (22 يوليو 2016). "Donald Trump's speech: 'America first,' but an America absent from the world". CNN. مؤرشف من الأصل في 2020-05-05.
  196. ^ "Donald Trump reveals his isolationist foreign-policy instincts". The Economist. 22 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2018-03-23.
  197. ^ Sanger، David E.؛ Haberman، Maggie (20 يوليو 2016). "Donald Trump Sets Conditions for Defending NATO Allies Against Attack". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2020-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-31.
  198. ^ "What's Trump's Position on NATO?". factcheck.org. مؤرشف من الأصل في 2019-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-31.
  199. ^ "Trump supports NATO, but Senate holds up expansion". Newsweek. Reuters. 1 مارس 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-02.
  200. ^ "Trump once called for sending US ground troops to fight ISIS and 'take that oil'". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2020-05-01.
  201. ^ Gaouette، Nicole (11 مارس 2016). "Trump wants 30,000 troops. Would that defeat ISIS?". CNN. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-12.
  202. ^ "The Latest: Trump backtracks on US forces to fight militants". U.S. News & World Report. Associated Press. 21 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-12.
  203. ^ "مقال في نيويورك تايمز: دبي باتت محجا للنخبة الاقتصادية الروسية". مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  204. ^ ""اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء إنجاز جيوسياسي للرباط" – DW – 2020/12/17". مؤرشف من الأصل في 2022-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  205. ^ "واشنطن تعترف بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.. ترمب يعلن تطبيع علاقات المغرب مع إسرائيل". مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  206. ^ "reuters.com".
  207. ^ "ترمب: وقعت إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية". مؤرشف من الأصل في 2024-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  208. ^ Zengerle، Patricia (16 يناير 2019). "Bid to keep U.S. sanctions on Russia's Rusal fails in Senate". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  209. ^ Whalen، Jeanne (15 يناير 2019). "In rare rebuke of Trump administration, some GOP lawmakers advance measure to oppose lifting Russian sanctions". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  210. ^ Bugos، Shannon (سبتمبر 2019). "U.S. Completes INF Treaty Withdrawal". رابطة الحد من الأسلحة. مؤرشف من الأصل في 2022-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  211. ^ Panetta، Grace (14 يونيو 2018). "Trump reportedly claimed to leaders at the G7 that Crimea is part of Russia because everyone there speaks Russian". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2018-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-13.
  212. ^ Baker، Peter (10 أغسطس 2017). "Trump Praises Putin Instead of Critiquing Cuts to U.S. Embassy Staff". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-07.
  213. ^ Nussbaum، Matthew (8 أبريل 2018). "Trump blames Putin for backing 'Animal Assad'". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2018-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  214. ^ "Nord Stream 2: Trump approves sanctions on Russia gas pipeline". بي بي سي نيوز. 21 ديسمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  215. ^ Diamond، Jeremy؛ Malloy، Allie؛ Dewan، Angela (26 مارس 2018). "Trump expelling 60 Russian diplomats in wake of UK nerve agent attack". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  216. ^ Zurcher، Anthony (16 يوليو 2018). "Trump-Putin summit: After Helsinki, the fallout at home". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2018-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-18.
  217. ^ Calamur، Krishnadev (16 يوليو 2018). "Trump Sides With the Kremlin, Against the U.S. Government". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2021-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-18.
  218. ^ Fox، Lauren (16 يوليو 2018). "Top Republicans in Congress break with Trump over Putin comments". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-18.
  219. ^ Savage، Charlie؛ Schmitt، Eric؛ Schwirtz، Michael (17 مايو 2021). "Russian Spy Team Left Traces That Bolstered C.I.A.'s Bounty Judgment". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-04.
  220. ^ Bose، Nandita؛ Shalal، Andrea (7 أغسطس 2019). "Trump says China is 'killing us with unfair trade deals'". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-24.
  221. ^ Hass، Ryan؛ Denmark، Abraham (7 أغسطس 2020). "More pain than gain: How the US-China trade war hurt America". مؤسسة بروكينغز. مؤرشف من الأصل في 2023-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  222. ^ "How China Won Trump's Trade War and Got Americans to Foot the Bill". بلومبيرغ نيوز. 11 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  223. ^ Bajak، Frank؛ Liedtke، Michael (21 مايو 2019). "Huawei sanctions: Who gets hurt in dispute?". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-24.
  224. ^ "Trump's Trade War Targets Chinese Students at Elite U.S. Schools". Time. 3 يونيو 2019. مؤرشف من الأصل في 2024-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-24.
  225. ^ Meredith، Sam (6 أغسطس 2019). "China responds to US after Treasury designates Beijing a 'currency manipulator'". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-06.
  226. ^ Sink، Justin (11 أبريل 2018). "Trump Praises China's Xi's Trade Speech, Easing Tariff Tensions". IndustryWeek. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  227. ^ Nakamura، David (23 أغسطس 2019). "Amid trade war, Trump drops pretense of friendship with China's Xi Jinping, calls him an 'enemy'". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-25.
  228. ^ Ward، Myah (15 أبريل 2020). "15 times Trump praised China as coronavirus was spreading across the globe". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2020-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  229. ^ Mason، Jeff؛ Spetalnick، Matt؛ Alper، Alexandra (18 مارس 2020). "Trump ratchets up criticism of China over coronavirus". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-25.
  230. ^ "Trump held off sanctioning Chinese over Uighurs to pursue trade deal". بي بي سي نيوز. 22 يونيو 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  231. ^ Verma، Pranshu؛ Wong، Edward (9 يوليو 2020). "U.S. Imposes Sanctions on Chinese Officials Over Mass Detention of Muslims". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  232. ^ Taylor، Adam؛ Meko، Tim (21 ديسمبر 2017). "What made North Korea's weapons programs so much scarier in 2017". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-05.
  233. ^ ا ب Windrem، Robert؛ Siemaszko، Corky؛ Arkin، Daniel (2 مايو 2017). "North Korea crisis: How events have unfolded under Trump". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-08.
  234. ^ Borger، Julian (19 سبتمبر 2017). "Donald Trump threatens to 'totally destroy' North Korea in UN speech". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2017-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-08.
  235. ^ McCausland، Phil (22 سبتمبر 2017). "Kim Jong Un Calls President Trump 'Dotard' and 'Frightened Dog'". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-08.
  236. ^ "Transcript: Kim Jong Un's letters to President Trump". سي إن إن. 9 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  237. ^ Gangel، Jamie؛ Herb، Jeremy (9 سبتمبر 2020). "'A magical force': New Trump-Kim letters provide window into their 'special friendship'". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  238. ^ Rappeport، Alan (22 مارس 2019). "Trump Overrules Own Experts on Sanctions, in Favor to North Korea". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-30.
  239. ^ Baker، Peter؛ Crowley، Michael (30 يونيو 2019). "Trump Steps Into North Korea and Agrees With Kim Jong-un to Resume Talks". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  240. ^ Sanger، David E.؛ Sang-Hun، Choe (12 يونيو 2020). "Two Years After Trump-Kim Meeting, Little to Show for Personal Diplomacy". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  241. ^ Tanner، Jari؛ Lee، Matthew (5 أكتوبر 2019). "North Korea Says Nuclear Talks Break Down While U.S. Says They Were 'Good'". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2023-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-21.
  242. ^ Herskovitz، Jon (28 ديسمبر 2020). "Kim Jong Un's Nuclear Weapons Got More Dangerous Under Trump". بلومبيرغ نيوز. مؤرشف من الأصل في 2021-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  243. ^ Warrick، Joby؛ Denyer، Simon (30 سبتمبر 2020). "As Kim wooed Trump with 'love letters', he kept building his nuclear capability, intelligence shows". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  244. ^ Jaffe، Greg؛ Ryan، Missy (21 يناير 2018). "Up to 1,000 more U.S. troops could be headed to Afghanistan this spring". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2018-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  245. ^ Gordon، Michael R.؛ Schmitt، Eric؛ Haberman، Maggie (20 أغسطس 2017). "Trump Settles on Afghan Strategy Expected to Raise Troop Levels". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  246. ^ George، Susannah؛ Dadouch، Sarah؛ Lamothe، Dan (29 فبراير 2020). "U.S. signs peace deal with Taliban agreeing to full withdrawal of American troops from Afghanistan". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  247. ^ Mashal، Mujib (29 فبراير 2020). "Taliban and U.S. Strike Deal to Withdraw American Troops From Afghanistan". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-29.
  248. ^ ا ب Kiely، Eugene؛ Farley، Robert (17 أغسطس 2021). "Timeline of U.S. Withdrawal from Afghanistan". FactCheck.org. مؤرشف من الأصل في 2021-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-31.
  249. ^ ا ب "ترمب: على السعودية دفع تكاليف وجود قواتنا في سوريا | الخليج أونلاين". الولايات المتحدة الأمريكية, سوريا, دونالد ترمب, اجتماع, انسحاب. مؤرشف من الأصل في 2019-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-25.
  250. ^ "تعرفوا على القواعد الأمريكية وخريطة انتشارها في سوريا". www.alalam.ir. مؤرشف من الأصل في 2018-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-25.
  251. ^ Sommer، Allison Kaplan (25 يوليو 2019). "How Trump and Netanyahu Became Each Other's Most Effective Political Weapon". هآرتس. مؤرشف من الأصل في 2022-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-02.
  252. ^ Nelson، Louis؛ Nussbaum، Matthew (6 ديسمبر 2017). "Trump says U.S. recognizes Jerusalem as Israel's capital, despite global condemnation". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2017-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-06.
  253. ^ Romo، Vanessa (25 مارس 2019). "Trump Formally Recognizes Israeli Sovereignty Over Golan Heights". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-05.
  254. ^ Gladstone، Rick؛ Landler، Mark (21 ديسمبر 2017). "Defying Trump, U.N. General Assembly Condemns U.S. Decree on Jerusalem". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-21.
  255. ^ Huet، Natalie (22 مارس 2019). "Outcry as Trump backs Israeli sovereignty over Golan Heights". يورونيوز. رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  256. ^ Crowley، Michael (15 سبتمبر 2020). "Israel, U.A.E. and Bahrain Sign Accords, With an Eager Trump Playing Host". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-09.
  257. ^ Lederman، Josh؛ Lucey، Catherine (8 مايو 2018). "Trump declares US leaving 'horrible' Iran nuclear accord". AP News. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  258. ^ Landler، Mark (8 مايو 2018). "Trump Abandons Iran Nuclear Deal He Long Scorned". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-04.
  259. ^ Nichols، Michelle (18 فبراير 2021). "U.S. rescinds Trump White House claim that all U.N. sanctions had been reimposed on Iran". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-14.
  260. ^ ا ب Hennigan، W.J. (24 نوفمبر 2021). "'They're Very Close.' U.S. General Says Iran Is Nearly Able to Build a Nuclear Weapon". Time. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-18.
  261. ^ Donevan، Connor؛ Dorning، Courtney؛ Kelly، Mary Louise (30 مايو 2023). "5 years after U.S. left Iran nuclear deal, more enriched Uranium and much less trust". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-03.
  262. ^ Crowley، Michael؛ Hassan، Falih؛ Schmitt، Eric (2 يناير 2020). "U.S. Strike in Iraq Kills Qassim Suleimani, Commander of Iranian Forces". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-03.
  263. ^ Baker، Peter؛ Bergman، Ronen؛ Kirkpatrick، David D.؛ Barnes، Julian E.؛ Rubin، Alissa J. (11 يناير 2020). "Seven Days in January: How Trump Pushed U.S. and Iran to the Brink of War". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-08.
  264. ^ Horton، Alex؛ Lamothe، Dan (8 ديسمبر 2021). "Army awards more Purple Hearts for troops hurt in Iranian attack that Trump downplayed". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-08.
  265. ^ Gramlich، John (13 يناير 2021). "How Trump compares with other recent presidents in appointing federal judges". مركز بيو للأبحاث. مؤرشف من الأصل في 2021-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-30.
  266. ^ Kumar، Anita (26 سبتمبر 2020). "Trump's legacy is now the Supreme Court". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10.
  267. ^ Farivar، Masood (24 ديسمبر 2020). "Trump's Lasting Legacy: Conservative Supermajority on Supreme Court". صوت أمريكا. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  268. ^ Biskupic، Joan (2 يونيو 2023). "Nine Black Robes: Inside the Supreme Court's Drive to the Right and Its Historic Consequences". WBUR-FM. مؤرشف من الأصل في 2024-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  269. ^ Quay، Grayson (25 يونيو 2022). "Trump takes credit for Dobbs decision but worries it 'won't help him in the future'". The Week. مؤرشف من الأصل في 2022-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-02.
  270. ^ Liptak، Adam (24 يونيو 2022). "In 6-to-3 Ruling, Supreme Court Ends Nearly 50 Years of Abortion Rights". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  271. ^ Kapur، Sahil (17 مايو 2023). "Trump: 'I was able to kill Roe v. Wade'". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2023-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  272. ^ Phillip، Abby؛ Barnes، Robert؛ O'Keefe، Ed (8 فبراير 2017). "Supreme Court nominee Gorsuch says Trump's attacks on judiciary are 'demoralizing'". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-06.
  273. ^ In His Own Words: The President's Attacks on the Courts. Brennan Center for Justice (Report). 5 يونيو 2017. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-06.
  274. ^ Shepherd، Katie (8 نوفمبر 2019). "Trump 'violates all recognized democratic norms,' federal judge says in biting speech on judicial independence". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-06.
  275. ^ Bradner، Eric (23 يناير 2017). "Trump's TPP withdrawal: 5 things to know". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-12.
  276. ^ Inman، Phillip (10 مارس 2018). "The war over steel: Trump tips global trade into new turmoil". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-15.
  277. ^ Lawder، David؛ Blanchard، Ben (15 يونيو 2018). "Trump sets tariffs on $50 billion in Chinese goods; Beijing strikes back". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-03.
  278. ^ Singh، Rajesh Kumar (2 أغسطس 2019). "Explainer: Trump's China tariffs – Paid by U.S. importers, not by China". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-27.
  279. ^ Palmer، Doug (5 فبراير 2021). "America's trade gap soared under Trump, final figures show". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2021-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-01.
  280. ^ Rodriguez، Sabrina (24 أبريل 2020). "North American trade deal to take effect on July 1". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2024-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-31.
  281. ^ "Trump, who as president fomented an insurrection, says he is running again". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 16 Nov 2022. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2024-07-23. Retrieved 2025-11-21.
  282. ^ Schouten, Fredreka (16 Nov 2022). "Questions about Donald Trump's campaign money, answered | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-11-21.
  283. ^ "As Legal Fees Mount, Trump Steers Donations Into PAC That Has Covered Them (Published 2023)" (بالإنجليزية). 25 Jun 2023. Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-11-21.
  284. ^ Escobar, Molly Cook; Sun, Albert; Goldmacher, Shane (27 Mar 2024). "How Trump Moved Money to Pay $100 Million in Legal Bills". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-21.
  285. ^ "Trump's Dire Words Raise New Fears About His Authoritarian Bent (Published 2023)" (بالإنجليزية). 20 Nov 2023. Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-21.
  286. ^ Stone, Peter (22 Nov 2023). "'Openly authoritarian campaign': Trump's threats of revenge fuel alarm". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-24. Retrieved 2025-11-21.
  287. ^ "Trump's vow to only be a dictator on 'day one' follows growing worry over his authoritarian rhetoric". AP News (بالإنجليزية). 8 Dec 2023. Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-21.
  288. ^ "Trump calls political enemies 'vermin,' echoing dictators Hitler, Mussolini". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 12 Nov 2023. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2025-01-22. Retrieved 2025-11-21.
  289. ^ "Trump says on Univision he could weaponize FBI, DOJ against his enemies". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 10 Nov 2023. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2024-06-17. Retrieved 2025-11-21.
  290. ^ Levine, Sam (10 Nov 2023). "Trump suggests he would use FBI to go after political rivals if elected in 2024". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-23. Retrieved 2025-11-21.
  291. ^ Stracqualursi, Veronica (13 Oct 2024). "Trump suggests using military against 'enemy from within' on Election Day | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-21.
  292. ^ ا ب "Trump Escalates Threats to Political Opponents He Deems the 'Enemy' (Published 2024)" (بالإنجليزية). 16 Oct 2024. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-11-21.
  293. ^ "Sweeping Raids, Giant Camps and Mass Deportations: Inside Trump's 2025 Immigration Plans (Published 2023)" (بالإنجليزية). 11 Nov 2023. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-21.
  294. ^ "Trump Again Invokes 'Blood Bath' and Dehumanizes Migrants in Border Remarks (Published 2024)" (بالإنجليزية). 2 Apr 2024. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-11-21.
  295. ^ "Trump calls migrants 'animals,' intensifying focus on illegal immigration". Reuters (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-06-17. Retrieved 2025-11-21.
  296. ^ "Donald Trump's 2024 Campaign, in His Own Menacing Words (Published 2023)" (بالإنجليزية). 5 Dec 2023. Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-21.
  297. ^ Basu, Zachary (13 Nov 2023). "Trump campaign defends "vermin" speech amid comparisons to fascist leaders". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-21.
  298. ^ Browning, Christopher R. (25 Jul 2023). "A New Kind of Fascism". The Atlantic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-21.
  299. ^ A. B. C. News. "Trump compares political opponents to 'vermin' who he will 'root out,' alarming historians". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-21.
  300. ^ "We watched 20 Trump rallies. His racist, anti-immigrant messaging is getting darker". POLITICO (بالإنجليزية). 12 Oct 2024. Archived from the original on 2025-10-08. Retrieved 2025-11-21.
  301. ^ "Donald Trump Has Never Sounded Like This (Published 2024)" (بالإنجليزية). 27 Apr 2024. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-21.
  302. ^ Applebaum, Anne (18 Oct 2024). "Trump Is Speaking Like Hitler, Stalin, and Mussolini". The Atlantic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-11-21.
  303. ^ "Trump's Speeches, Increasingly Angry and Rambling, Reignite the Question of Age (Published 2024)" (بالإنجليزية). 6 Oct 2024. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-21.
  304. ^ ا ب Yourish, Karen; Smart, Charlie (24 May 2024). "Trump's Pattern of Sowing Election Doubt Intensifies in 2024". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-21.
  305. ^ Sullivan, Rashard Rose, Kate (2 May 2024). "Trump says he will only accept 2024 election results 'if everything's honest' | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-05. Retrieved 2025-11-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  306. ^ "Echoing 2020, Trump won't commit to accepting 2024 election results". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 2 May 2024. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2024-07-31. Retrieved 2025-11-21.
  307. ^ Doherty, Erin (28 Jun 2024). "Trump unwilling to say whether he'd accept results of election". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-21.
  308. ^ A. B. C. News, A. B. C. "Gunman opened fire at Trump rally as witnesses say they tried to alert police". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-22.
  309. ^ "AP PHOTOS: Shooting at Trump rally in Pennsylvania". AP News (بالإنجليزية). 14 Jul 2024. Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-11-22.
  310. ^ "What to Know About J.D. Vance, Trump's Running Mate (Published 2024)" (بالإنجليزية). 15 Jul 2024. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-22.
  311. ^ "Suspect described Trump assassination attempt in pre-written note". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). 23 Sep 2024. Archived from the original on 2025-07-26. Retrieved 2025-11-23.
  312. ^ "2024 Election: Live results map". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-23.
  313. ^ Nadeem, Hannah Hartig, Scott Keeter, Andrew Daniller, Nick Zanetti, Alissa Scheller and Reem (26 Jun 2025). "How Changes in Turnout and Vote Choice Powered Trump's Victory in 2024". Pew Research Center (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-11-23.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  314. ^ Montanaro, Domenico (3 Dec 2024). "Trump falls just below 50% in popular vote, but gets more than in past elections". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-24. Retrieved 2025-11-23.
  315. ^ Toronto, Bertrand Benoit in Berlin, David Luhnow in London and Vipal Monga in (28 Dec 2024). "The Progressive Moment in Global Politics Is Over". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-23.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  316. ^ Elliott, Larry (6 Nov 2024). "Inflation pain helped secure Trump win but his policies mean higher prices". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-24. Retrieved 2025-11-23.
  317. ^ "Donald Trump projected to pull-off historic White House comeback". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). 6 Nov 2024. Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-23.
  318. ^ Miller, Zeke; Price, Michelle L.; Weissert, Will; Colvin, Jill (5 Nov 2024). "Trump wins the White House in a political comeback rooted in appeals to frustrated voters". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-23.
  319. ^ ا ب "بعد محاولتي اغتيال ووسط إجراءات أمنية مشددة.. ترمب يعود "أكثر جرأة" إلى البيت الأبيض". مؤرشف من الأصل في 2025-01-20.
  320. ^ "Trump issues record 100th executive order within first 100 days of term. Here's a breakdown. - CBS News". www.cbsnews.com (بالإنجليزية الأمريكية). 26 Mar 2025. Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-24.
  321. ^ "Trump's executive orders already face pushback, legal challenges". The Washington Post (بالإنجليزية). 21 Jan 2025. Archived from the original on 2025-03-17. Retrieved 2025-11-24.
  322. ^ Popli, Nik. "Trump's Early Actions Mirror Project 2025". TIME (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-24.
  323. ^ "Trump Brazenly Defies Laws in Escalating Executive Power Grab" (بالإنجليزية). 5 Feb 2025. Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-24.
  324. ^ "How Trump is stretching laws to make the federal government more political". Washington Post (بالإنجليزية). 29 Jan 2025. Archived from the original on 2025-01-30. Retrieved 2025-11-24.
  325. ^ A. B. C. News (28‑01‑2025). "Trump funding freeze a blatant violation of Constitution, federal law: Legal experts". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-24. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  326. ^ "Tracking lawsuits against the Trump administration's initiatives". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 7 Feb 2025. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2025-08-13. Retrieved 2025-11-24.
  327. ^ "In Court, Trump Is Losing More Than He's Winning". Bloomberg.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-25. Retrieved 2025-11-24.
  328. ^ ا ب Yourish, Karen; Lipton, Eric; Gamio, Lazaro (17 Jan 2025). "An Illustrated Guide to Trump's Conflict of Interest Risks". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-11-25.
  329. ^ "With Congress Pliant, an Emboldened Trump Pushes His Business Interests" (بالإنجليزية). 17 Feb 2025. Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-25.
  330. ^ "reuters.com".
  331. ^ Schouten, Fredreka (23 Jan 2025). "'The gloves are off': Trump appears poised to cash in from his presidency in new ways | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-29. Retrieved 2025-11-26.
  332. ^ "Trump Embarks on $104 Million Bond-Buying Spree While in Office". Yahoo Finance (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-08-20. Retrieved 2025-11-27.
  333. ^ Jansen, Bart. "Trump buys more than $100 million in bonds in office, disclosure shows". USA TODAY (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-04. Retrieved 2025-11-27.
  334. ^ "Trump has canceled Biden's ethics rules. Critics call it the opposite of 'drain the swamp'". AP News (بالإنجليزية). 22 Jan 2025. Archived from the original on 2025-09-02. Retrieved 2025-11-27.
  335. ^ "Trump promotes new meme coin before taking office on pro-crypto agenda". AP News (بالإنجليزية). 19 Jan 2025. Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-27.
  336. ^ "Secret Deals, Foreign Investments, Presidential Policy Changes: The Rise of Trump's Crypto Firm" (بالإنجليزية). 29 Apr 2025. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-27.
  337. ^ A. B. C. News. "US accepts 'unconditional donation' of Qatari jet, cost of retrofitting is classified: Sources". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-27.
  338. ^ "On Day 4 of President Trump, telework is on the chopping block". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 23 Jan 2025. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2025-02-21. Retrieved 2025-11-27.
  339. ^ ا ب "Trump's Moves to Upend Federal Bureaucracy Touch Off Fear and Confusion" (بالإنجليزية). 25 Jan 2025. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-27.
  340. ^ "Trump plan to upend civil service advances under new name". POLITICO (بالإنجليزية). 27 Jan 2025. Archived from the original on 2025-07-13. Retrieved 2025-11-27.
  341. ^ Friedman, Drew (18 Apr 2025). "Trump administration estimates 50,000 federal employees will lose civil service protections" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-11-27.
  342. ^ Collinson, Stephen (28 Jan 2025). "Analysis: Trump sets about his retribution agenda with relish | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-02. Retrieved 2025-11-27.
  343. ^ Hsu, Andrea (1 Mar 2025). "Judge says Trump's mass firing of federal employees is illegal and should be stopped". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-27.
  344. ^ "Fired Inspectors General Raise Alarms as Trump Administration Moves to Finalize Purge" (بالإنجليزية). 27 Jan 2025. Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-27.
  345. ^ Lawler, Zachary Basu,Dave (27 Jan 2025). "Trump's bureaucracy goes to war". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-12. Retrieved 2025-11-28.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  346. ^ Midura, -Kyle Midura Kyle (28 Feb 2025). "DOGE continues to hollow federal workforce after already firing more than 30,000". PBS News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-07-13. Retrieved 2025-11-28.
  347. ^ Wagner, Erich (28 Mar 2025). "Trump order aims to outlaw most government unions on 'national security' grounds". Government Executive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-28.
  348. ^ "Executive order would ban federal employee unionization, collective bargaining - UPI.com". UPI (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-25. Retrieved 2025-11-28.
  349. ^ "Trump administration sues to end some federal workers' union contracts". POLITICO (بالإنجليزية). 28 Mar 2025. Archived from the original on 2025-07-24. Retrieved 2025-11-28.
  350. ^ "Trump Order Could Cripple Federal Worker Unions Fighting DOGE Cuts" (بالإنجليزية). 29 Mar 2025. Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-28.
  351. ^ Hsu, Andrea (28 Mar 2025). "Trump signs order ending union bargaining rights for wide swaths of federal employees". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-28.
  352. ^ "reuters.com".
  353. ^ "Trump administration sues to end some federal workers' union contracts" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-24. Retrieved 2025-11-29.
  354. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-29.
  355. ^ "Trump signs executive order ending collective bargaining rights for many federal workers / CNN Politics" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-29.
  356. ^ "In first days, Trump deals 'death blow' to DEI and affirmative action" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-02-03. Retrieved 2025-11-29.
  357. ^ "Trump order ending federal DEI programs leaves agencies and stakeholders on uncertain ground" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-17. Retrieved 2025-11-29.
  358. ^ "Analysis: Trump's moves to hollow out government could be difficult to undo / CNN Politics" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-28. Retrieved 2025-11-29.
  359. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-11.
  360. ^ Knickmeyer, Ellen; Amiri, Farnoush; Licon, Adriana Gomez (3 Feb 2025). "Trump and Musk move to dismantle USAID, igniting battle with Democratic lawmakers". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-28. Retrieved 2025-11-29.
  361. ^ "In a Major Victory for Americans, Federal Court Blocks Trump, Musk, Vought Effort to Dismantle the Consumer Financial Protection Bureau - Protect Borrowers". protectborrowers.org (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Mar 2025. Archived from the original on 2025-07-15. Retrieved 2025-11-29.
  362. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-01.
  363. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-30.
  364. ^ "Analysis: Trump sets about his retribution agenda with relish / CNN Politics" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-02. Retrieved 2025-11-29.
  365. ^ "Trump, Personalism, and US Administrative Capacity" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-11-29.
  366. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-03.
  367. ^ "How Donald Trump is weaponizing the government to settle personal scores and pursue his agenda" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-08. Retrieved 2025-11-29.
  368. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-07.
  369. ^ "Trump has used government powers to target more than 100 perceived enemies" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-29.
  370. ^ "Trump brings elite institutions to heel in $1.2 billion settlement spree" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-29.
  371. ^ "Law firms, universities and now civil society groups are in Trump's sights for punitive action" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-25. Retrieved 2025-11-29.
  372. ^ "Trump's moves test the limits of presidential power and the resilience of US democracy" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-06. Retrieved 2025-11-29.
  373. ^ "Fear spreads as Trump targets lawyers and non-profits in 'authoritarian' takedown" (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-11-29.
  374. ^ Lotz, Avery (28 May 2025). "Trump pardons criminals with MAGA credentials or big money". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-23. Retrieved 2025-11-29.
  375. ^ ا ب "Trump's Flurry of Pardons Signals a Wholesale Effort to Redefine Crime" (بالإنجليزية). 29 May 2025. Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-29.
  376. ^ "Trump pardons roughly 1,500 criminal defendants charged in the Jan. 6 Capitol attack". NBC News (بالإنجليزية). 21 Jan 2025. Archived from the original on 2025-10-08. Retrieved 2025-11-29.
  377. ^ N; P; R (14 Mar 2025). "The Jan. 6 attack: The cases behind the biggest criminal investigation in U.S. history". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-29.
  378. ^ "Proud Boys and Oath Keepers among over 1,500 Capitol riot defendants pardoned by Trump". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). 21 Jan 2025. Archived from the original on 2025-10-08. Retrieved 2025-11-29.
  379. ^ Treene, Marshall Cohen, Evan Perez, Paula Reid, Hannah Rabinowitz, Alayna (20 Jan 2025). "Trump commutes sentences of Proud Boys and Oath Keepers leaders as he pardons over 1,000 January 6 US Capitol rioters | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-14. Retrieved 2025-11-29.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  380. ^ Horsley, Scott (25 Jan 2025). "Trump inherits a strong economy by the numbers. What's his plan to lower prices?". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-29.
  381. ^ "Trump says he will 'demand' that interest rates come down, but it won't be that simple". AP News (بالإنجليزية). 23 Jan 2025. Archived from the original on 2025-07-13. Retrieved 2025-11-29.
  382. ^ Wiseman, -Paul; Wiseman, Associated Press Paul; Press, Associated (30 Jan 2025). "U.S. economy ends 2024 with solid growth, up 2.8 percent for full year". PBS News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-06-27. Retrieved 2025-11-29.
  383. ^ "The Biden Administration Handed Over a Strong Economy". Center for American Progress (بالإنجليزية). 23 Jan 2025. Archived from the original on 2025-09-07. Retrieved 2025-11-29.
  384. ^ Cox, Jeff (19 Jan 2025). "Charting the Biden economy: Despite all the growth and jobs, a deeply unpopular president". CNBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-11-29.
  385. ^ "Treasury Releases New Analysis Highlighting the U.S. Economy's Historic Post-Pandemic Recovery Driven by the Biden Administration's Policy Agenda". U.S. Department of the Treasury (بالإنجليزية). 8 Feb 2025. Archived from the original on 2025-08-08. Retrieved 2025-11-29.
  386. ^ "Trump orders the government to stop enforcing rules he doesn't like". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 18 May 2025. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2025-11-29.
  387. ^ "Trump's New Way to Kill Regulations: Because I Say So" (بالإنجليزية). 11 Apr 2025. Archived from the original on 2025-08-31. Retrieved 2025-11-29.
  388. ^ "Trump is tightening the screws on corporate America — and CEOs are staying mum" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-06. Retrieved 2025-11-29.
  389. ^ "Corporate America is silent as Trump abandons free-market principles / CNN Business" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-29.
  390. ^ "U.S. takes 10% stake in Intel as Trump flexes more power over big business" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-29.
  391. ^ "Trump is turning the government into an investment firm" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-11-29.
  392. ^ "Trump Embraces State Capitalism" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-11-29.
  393. ^ "Trump wants to command bosses like Xi does. He is failing". مؤرشف من الأصل في 2025-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-29.
  394. ^ "Trump is tightening his grip on the economy, taking a page from China / CNN Business" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-20. Retrieved 2025-11-29.
  395. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-10.
  396. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-09.
  397. ^ "Trump officials cancel $7.6 billion in clean energy projects" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-29.
  398. ^ "White House cancels nearly $8B in clean energy projects in blue states" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2025-11-29.
  399. ^ "The Energy Department canceled billions in funding. Democrats say it's retribution" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-29.
  400. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-10.
  401. ^ "Trump administration cuts nearly $8B in clean energy projects in states that backed Harris" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-08. Retrieved 2025-11-29.
  402. ^ "How Trump Used 10 Emergency Declarations to Justify Hundreds of Actions" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-11-29.
  403. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-20.
  404. ^ "Trump's energy emergency is a gift to fossil fuel firms. It's likely headed to court" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-29.
  405. ^ "National Energy Emergency Targets Fossil Fuel, Uranium and More" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-06. Retrieved 2025-11-29.
  406. ^ "Trump has declared a 'national energy emergency.' What does that mean?" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-11-29.
  407. ^ "Trump signs executive order directing US withdrawal from the Paris climate agreement — again" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-21. Retrieved 2025-11-29.
  408. ^ "Trump to withdraw from Paris climate agreement" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-25. Retrieved 2025-11-29.
  409. ^ "Trump is withdrawing from the Paris Agreement (again), reversing U.S. climate policy" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-19. Retrieved 2025-11-29.
  410. ^ "Trump signs order to withdraw US from Paris climate agreement for second time" (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-11-29.
  411. ^ "U.S. Withdrawal from the Paris Agreement: Process and Potential Effects". مؤرشف من الأصل في 2025-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-29.
  412. ^ "US withdrawal from the Paris Climate Agreement and from the WHO / Think Tank / European Parliament" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-28. Retrieved 2025-11-29.
  413. ^ "Firings, pardons and policy changes have gutted DOJ anti-corruption efforts, experts say" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-24. Retrieved 2025-11-29.
  414. ^ ا ب "reuters.com".
  415. ^ "Justice Department is expected to slash public corruption unit, AP sources say" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-17. Retrieved 2025-11-29.
  416. ^ "Trump uses mass firing to remove independent inspectors general at a series of agencies" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-04. Retrieved 2025-11-29.
  417. ^ "In Firing Watchdogs, Trump Sidesteps Laws and Moves to Expand Power" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-11-29.
  418. ^ "reuters.com". مؤرشف من الأصل في 2025-03-13.
  419. ^ Press, The Associated (25 Jan 2025). "Trump uses mass firing to remove inspectors general at a series of agencies". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-19. Retrieved 2025-11-29.
  420. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-23.
  421. ^ "The FBI is disbanding one of its public corruption squads in its Washington office, AP sources say" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-11-29.
  422. ^ "FBI folds the public corruption squad that aided Jack Smith's Trump investigations" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-20. Retrieved 2025-11-29.
  423. ^ ا ب "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-25.
  424. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-10.
  425. ^ "Under Trump, conservatives reignite a battle over race and the Constitution" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-11-29.
  426. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-08.
  427. ^ "Trump reaches deals with 5 law firms, allowing them to avoid prospect of punishing executive orders" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-04. Retrieved 2025-11-29.
  428. ^ "Trump's changes to the Smithsonian are the latest in his takeover of the arts" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-11-29.
  429. ^ "The Little-Known Bureaucrats Tearing Through American Universities" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-29.
  430. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-10.
  431. ^ "Trump attacks on law firms begin to chill pro bono work on causes he doesn't like" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-22. Retrieved 2025-11-29.
  432. ^ "Here's where all the firms in the Trump-Big Law fight stand" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-29.
  433. ^ "The Fallout Is Growing on Trump's Deals With Law Firms" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-11-29.
  434. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-01.
  435. ^ "What's in the tax and spending bill that Trump has signed into law" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-11-30.
  436. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-05.
  437. ^ Bustillo, Ximena (20 Jan 2025). "Trump signs sweeping actions on immigration and border security on Day 1". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-12-01.
  438. ^ "Trump's sweeping immigration crackdown targets some legal means to enter U.S., too - CBS News". www.cbsnews.com (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Jan 2025. Archived from the original on 2025-07-30. Retrieved 2025-12-01.
  439. ^ Spagat, -Elliot; Spagat, Associated Press Elliot; Press, Associated (20 Jan 2025). "Challenges ahead as Trump seeks to remake border security". PBS News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-23. Retrieved 2025-12-01.
  440. ^ "DHS revokes parole for hundreds of thousands who entered via the CBP One app". POLITICO (بالإنجليزية). 8 Apr 2025. Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-12-01.
  441. ^ "Supreme Court says Trump for now can revoke immigration parole for 530K migrants". The Washington Post (بالإنجليزية). 30 May 2025. Archived from the original on 2025-05-31. Retrieved 2025-12-01.
  442. ^ "Trump Admin pulling legal status from migrants in new action". Newsweek (بالإنجليزية). 21 Mar 2025. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-12-01.
  443. ^ "Trump admin revokes legal status for migrants who entered the U.S. on Biden-era CBP One app". NBC News (بالإنجليزية). 8 Apr 2025. Archived from the original on 2025-07-22. Retrieved 2025-12-01.
  444. ^ Press, Associated (8 Apr 2025). "Homeland security revokes legal status for those who entered US via Biden-era CBP One app". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-12-01.
  445. ^ Nelson Renteria, Brendan O'Boyle and Raul Cortes (20 مارس 2025). "Explainer: What is El Salvador's mega-prison holding Venezuelans deported from the US?". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-01.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  446. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-02.
  447. ^ "U.S. Citizens Keep Getting Caught Up in Trump's Immigration Crackdown" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-12-03.
  448. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-02.
  449. ^ "Trump's soft-power retreat scrambles U.S.-China race" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-12-03.
  450. ^ "Views of the United States" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-12-03.
  451. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-10.
  452. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-10-04.
  453. ^ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2025-09-26.
  454. ^ Maher, Kevin Liptak, Jeff Zeleny, Kaitlan Collins, Kit (28 Feb 2025). "Trump, Vance castigate Zelensky in tense Oval Office meeting | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-06. Retrieved 2025-12-04.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  455. ^ "Trump-Zelenskyy clash marks a defining turn away from U.S. defense of democracies". NBC News (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2025. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-12-04.
  456. ^ "How the Cease-Fire Push Brought Together Biden and Trump's Teams" (بالإنجليزية). 15 Jan 2025. Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-12-04.
  457. ^ Saenz, Kevin Liptak, Michael Williams, Nikki Carvajal, Alayna Treene, Arlette (15 Jan 2025). "How the Biden and Trump teams worked together to get the Gaza ceasefire and hostages deal done | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-15. Retrieved 2025-12-04.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  458. ^ Krauss, Joseph (18 Mar 2025). "Why did Netanyahu end the Gaza ceasefire?". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-12-04.
  459. ^ "Why did Netanyahu end the Gaza ceasefire?" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-12-05.
  460. ^ "Once the Gaza ceasefire goes into effect, what happens next? Here's what to know" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-12-05.
  461. ^ "Trump announces Israel-Hamas ceasefire deal: What we know and what's next" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-12-05.
  462. ^ "First phase of ceasefire deal to end war in Gaza agreed by Israel and Hamas" (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-12-05.
  463. ^ "Israeli cabinet approves first phase of U.S.-brokered ceasefire deal with Hamas" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-12-05.
  464. ^ "Trade War Explodes Across World at Pace Not Seen in Decades" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-08-29. Retrieved 2025-12-05.
  465. ^ "Trump's Tariffs on Canada, Mexico and China Snap Into Effect" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-12-05.
  466. ^ "Trump's new tariffs have no precedent in the modern era / CNN Business" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-12-05.
  467. ^ "Staggering U.S. Tariffs Begin as Trump Widens Trade War" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2025-12-05.
  468. ^ "The White House cited these economists to justify its tariffs. They aren't thrilled". مؤرشف من الأصل في 2025-09-21.
  469. ^ "reuters.com". مؤرشف من الأصل في 2025-03-29.
  470. ^ "Trump's early Cabinet picks show how much he values loyalty in his second term" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-12-05.
  471. ^ ا ب "reuters.com".
  472. ^ ا ب "The White House says Elon Musk is a "special government employee." Here's what that means. - CBS News" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-30. Retrieved 2025-12-05.
  473. ^ "Meet the Press – February 23, 2025" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-06. Retrieved 2025-12-05.
  474. ^ "Elon Musk's Team Now Has Access to Treasury's Payments System" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2025-12-05.
  475. ^ "Elon Musk's secretive government IT takeover, explained" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-07. Retrieved 2025-12-05.
  476. ^ Gary Langer (5 نوفمبر 2017). "ABC News/Washington Post Poll: A year after his surprise election, 65 percent say Trump's achieved little" (PDF). Langer Research Associates. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-05.
  477. ^ Jeffrey M. Jones (20 أكتوبر 2017). "Trump Job Approval Slips to 36.9% in His Third Quarter". مؤسسة غالوب. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-20.
  478. ^ Balz، Dan؛ Clement، Scott (5 نوفمبر 2017). "Poll: Trump's performance lags behind even tepid public expectations". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-05-18.
  479. ^ ا ب Linda Qiu, Fact-Checking President Trump Through His First 100 Days, The New York Times (April 29, 2017). نسخة محفوظة 2020-04-21 على موقع واي باك مشين.
  480. ^ Glenn Kessler & Michelle Ye Hee Lee, President Trump's first 100 days: The fact check tally, The Washington Post (May 1, 2017). نسخة محفوظة 2020-05-10 على موقع واي باك مشين.
  481. ^ Linda Qiu, In One Rally, 12 Inaccurate Claims From Trump. The New York Times (June 22, 2017). نسخة محفوظة 2019-12-13 على موقع واي باك مشين.
  482. ^ Lee، Michelle Ye Hee؛ Kessler، Glenn؛ Kelly، Meg (10 أكتوبر 2017). "President Trump has made 1,318 false or misleading claims over 263 days". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-05.
  483. ^ Fichera، Angelo؛ Spencer، Saranac Hale (20 أكتوبر 2020). "Trump's Long History With Conspiracy Theories". FactCheck.org. مؤرشف من الأصل في 2021-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-15.
  484. ^ Subramaniam، Tara؛ Lybrand، Holmes (15 أكتوبر 2020). "Fact-checking the dangerous bin Laden conspiracy theory that Trump touted". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  485. ^ ا ب Haberman، Maggie (29 فبراير 2016). "Even as He Rises, Donald Trump Entertains Conspiracy Theories". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  486. ^ Bump، Philip (26 نوفمبر 2019). "President Trump loves conspiracy theories. Has he ever been right?". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  487. ^ Reston، Maeve (2 يوليو 2020). "The Conspiracy-Theorist-in-Chief clears the way for fringe candidates to become mainstream". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  488. ^ Baker، Peter؛ Astor، Maggie (26 مايو 2020). "Trump Pushes a Conspiracy Theory That Falsely Accuses a TV Host of Murder". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  489. ^ Perkins، Tom (18 نوفمبر 2020). "The dead voter conspiracy theory peddled by Trump voters, debunked". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-11.
  490. ^ Cohen، Li (15 يناير 2021). "6 conspiracy theories about the 2020 election – debunked". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2021-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-13.
  491. ^ McEvoy، Jemima (17 ديسمبر 2020). "These Are The Voter Fraud Claims Trump Tried (And Failed) To Overturn The Election With". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-13.
  492. ^ Kunzelman، Michael؛ Galvan، Astrid (7 أغسطس 2019). "Trump words linked to more hate crime? Some experts think so". AP News. مؤرشف من الأصل في 2021-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-07.
  493. ^ Feinberg، Ayal؛ Branton، Regina؛ Martinez-Ebers، Valerie (22 مارس 2019). "Analysis | Counties that hosted a 2016 Trump rally saw a 226 percent increase in hate crimes". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2020-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-07.
  494. ^ White، Daniel (1 فبراير 2016). "Donald Trump Tells Crowd To 'Knock the Crap Out Of' Hecklers". Time. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-09.
  495. ^ Koerner، Claudia (18 أكتوبر 2018). "Trump Thinks It's Totally Cool That A Congressman Assaulted A Journalist For Asking A Question". BuzzFeed News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-19.
  496. ^ Tracy، Abigail (8 أغسطس 2019). ""The President of the United States Says It's Okay": The Rise of the Trump Defense". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 2019-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-07.
  497. ^ Helderman، Rosalind S.؛ Hsu، Spencer S.؛ Weiner، Rachel (16 يناير 2021). "'Trump said to do so': Accounts of rioters who say the president spurred them to rush the Capitol could be pivotal testimony". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-27.
  498. ^ Levine، Mike (30 مايو 2020). "'No Blame?' ABC News finds 54 cases invoking 'Trump' in connection with violence, threats, alleged assaults". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-04.
  499. ^ Conger، Kate؛ Isaac، Mike (16 يناير 2021). "Inside Twitter's Decision to Cut Off Trump". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-10.
  500. ^ Madhani، Aamer؛ Colvin، Jill (9 يناير 2021). "A farewell to @realDonaldTrump, gone after 57,000 tweets". AP News. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-10.
  501. ^ Landers، Elizabeth (6 يونيو 2017). "White House: Trump's tweets are 'official statements'". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-10.
  502. ^ Dwoskin، Elizabeth (27 مايو 2020). "Twitter labels Trump's tweets with a fact check for the first time". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-07.
  503. ^ Dwoskin، Elizabeth (27 مايو 2020). "Trump lashes out at social media companies after Twitter labels tweets with fact checks". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-28.
  504. ^ Fischer، Sara؛ Gold، Ashley (11 يناير 2021). "All the platforms that have banned or restricted Trump so far". Axios. مؤرشف من الأصل في 2021-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-16.
  505. ^ Timberg، Craig (14 يناير 2021). "Twitter ban reveals that tech companies held keys to Trump's power all along". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-17.
  506. ^ Alba، Davey؛ Koeze، Ella؛ Silver، Jacob (7 يونيو 2021). "What Happened When Trump Was Banned on Social Media". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  507. ^ Dwoskin، Elizabeth؛ Timberg، Craig (16 يناير 2021). "Misinformation dropped dramatically the week after Twitter banned Trump and some allies". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-17.
  508. ^ Harwell، Drew؛ Dawsey، Josh (2 يونيو 2021). "Trump ends blog after 29 days, infuriated by measly readership". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-29.
  509. ^ Harwell، Drew؛ Dawsey، Josh (7 نوفمبر 2022). "Trump once reconsidered sticking with Truth Social. Now he's stuck". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2022-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-07.
  510. ^ Mac، Ryan؛ Browning، Kellen (19 نوفمبر 2022). "Elon Musk Reinstates Trump's Twitter Account". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-21.
  511. ^ Dang، Sheila؛ Coster، Helen (20 نوفمبر 2022). "Trump snubs Twitter after Musk announces reactivation of ex-president's account". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-10.
  512. ^ Bond، Shannon (23 يناير 2023). "Meta allows Donald Trump back on Facebook and Instagram". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2023-01-26.
  513. ^ Egan، Matt (11 مارس 2024). "Trump calls Facebook the enemy of the people. Meta's stock sinks". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-03-11.
  514. ^ McCann، Allison (14 يوليو 2016). "Hip-Hop Is Turning On Donald Trump". FiveThirtyEight. مؤرشف من الأصل في 2024-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-07.
  515. ^ Blair, Gwenda (2015). The Trumps: Three Generations of Builders and a Presidential Candidate. Simon & Schuster. ص. 300. ISBN:9781501139369.
  516. ^ "The Lewiston Journal - بحث أرشيف أخبار Google". news.google.com. مؤرشف من الأصل في 2023-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-27.
  517. ^ James (12 Dec 1990). "Trumps Get Divorce; Next, Who Gets What?". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-19. Retrieved 2023-09-27.
  518. ^ Hafner, Josh. "Get to know Donald's other daughter: Tiffany Trump". USA TODAY (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-29. Retrieved 2023-09-27.
  519. ^ "Donald Trump, Settling Down". مؤرشف من الأصل في 2023-05-23.
  520. ^ Research, CNN Editorial (4 Jul 2013). "Donald Trump Fast Facts | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-05-22. Retrieved 2023-09-27. {{استشهاد ويب}}: |الأول= باسم عام (help)
  521. ^ "What is the Einstein visa? And how did Melania Trump get one?". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 2 Mar 2018. Archived from the original on 2023-08-21. Retrieved 2023-09-27.
  522. ^ Nagourney، Adam (30 أكتوبر 2020). "In Trump and Biden, a Choice of Teetotalers for President". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-05.
  523. ^ Parker، Ashley؛ Rucker، Philip (2 أكتوبر 2018). "Kavanaugh likes beer — but Trump is a teetotaler: 'He doesn't like drinkers.'". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-05.
  524. ^ Dangerfield، Katie (17 يناير 2018). "Donald Trump sleeps 4-5 hours each night; he's not the only famous 'short sleeper'". Global News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-05.
  525. ^ Almond، Douglas؛ Du، Xinming (ديسمبر 2020). "Later bedtimes predict President Trump's performance". Economics Letters. ج. 197. DOI:10.1016/j.econlet.2020.109590. ISSN:0165-1765. PMC:7518119. PMID:33012904.
  526. ^ Ballengee، Ryan (14 يوليو 2018). "Donald Trump says he gets most of his exercise from golf, then uses cart at Turnberry". Golf News Net. مؤرشف من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-04.
  527. ^ Rettner، Rachael (14 مايو 2017). "Trump thinks that exercising too much uses up the body's 'finite' energy". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2022-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  528. ^ O'Donnell & Rutherford 1991، صفحة 133.
  529. ^ ا ب Marquardt، Alex؛ Crook، Lawrence III (1 مايو 2018). "Exclusive: Bornstein claims Trump dictated the glowing health letter". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-20.
  530. ^ Schecter، Anna (1 مايو 2018). "Trump doctor Harold Bornstein says bodyguard, lawyer 'raided' his office, took medical files". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-06.
  531. ^ ا ب Barron، James (5 سبتمبر 2016). "Overlooked Influences on Donald Trump: A Famous Minister and His Church". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-13.
  532. ^ Schwartzman، Paul (21 يناير 2016). "How Trump got religion – and why his legendary minister's son now rejects him". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-18.
  533. ^ ا ب Scott، Eugene (28 أغسطس 2015). "Church says Donald Trump is not an 'active member'". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-14.
  534. ^ Peters، Jeremy W.؛ Haberman، Maggie (31 أكتوبر 2019). "Paula White, Trump's Personal Pastor, Joins the White House". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  535. ^ Jenkins، Jack؛ Mwaura، Maina (23 أكتوبر 2020). "Exclusive: Trump, confirmed a Presbyterian, now identifies as 'non-denominational Christian'". Religion News Service. مؤرشف من الأصل في 2020-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  536. ^ O'Brien، Timothy L. (23 أكتوبر 2005). "What's He Really Worth?". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-25.
  537. ^ Diamond، Jeremy؛ Frates، Chris (22 يوليو 2015). "Donald Trump's 92-page financial disclosure released". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-14.
  538. ^ Walsh، John (3 أكتوبر 2018). "Trump has fallen 138 spots on Forbes' wealthiest-Americans list, his net worth down over $1 billion, since he announced his presidential bid in 2015". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2024-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-12.
  539. ^ "Profile Donald Trump". فوربس. 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-28.
  540. ^ Greenberg، Jonathan (20 أبريل 2018). "Trump lied to me about his wealth to get onto the Forbes 400. Here are the tapes". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  541. ^ Stump، Scott (26 أكتوبر 2015). "Donald Trump: My dad gave me 'a small loan' of $1 million to get started". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2016-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-13.
  542. ^ Barstow، David؛ Craig، Susanne؛ Buettner، Russ (2 أكتوبر 2018). "11 Takeaways From The Times's Investigation into Trump's Wealth". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-03.
  543. ^ "From the Tower to the White House". ذي إيكونوميست. 20 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-29. Mr Trump's performance has been mediocre compared with the stockmarket and property in New York.
  544. ^ Swanson، Ana (29 فبراير 2016). "The myth and the reality of Donald Trump's business empire". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  545. ^ Alexander، Dan؛ Peterson-Whithorn، Chase (2 أكتوبر 2018). "How Trump Is Trying—And Failing—To Get Rich Off His Presidency". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2021-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-29.
  546. ^ Friedersdorf، Conor (8 مايو 2019). "The Secret That Was Hiding in Trump's Taxes". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2021-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-08.
  547. ^ Buettner، Russ؛ Craig، Susanne؛ McIntire، Mike (27 سبتمبر 2020). "Long-concealed Records Show Trump's Chronic Losses And Years Of Tax Avoidance". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-28.
  548. ^ Alexander، Dan (7 أكتوبر 2021). "Trump's Debt Now Totals An Estimated $1.3 Billion". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  549. ^ Alexander، Dan (16 أكتوبر 2020). "Donald Trump Has at Least $1 Billion in Debt, More Than Twice The Amount He Suggested". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2020-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-17.

الوسم <ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "arabic-abajed".

المرجع "FOOTNOTEBlair2015[https://books.google.com/books?id=uJifCgAAQBAJ&pg=PA250 250]" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

روابط خارجية

قالب:دونالد ترمب

قالب:اقتحام كابيتول الولايات المتحدة 2021

قالب:ضبط استنادي قالب:شريط بوابات