هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

كاينيز التايروسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تيروزين كيناز)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ فبراير 2016.
Protein tyrosine kinase
PDB 1m61 EBI.jpg
كاينيز التايروسين zap-70
معرف
رمز Pkinase_Tyr
قاعدة بيانات عوائل البروتينات PF07714
إنتربرو IPR001245
SMART TyrKc
PROSITE PDOC00629
قاعدة بيانات التصنيف الهيكلي للبروتينات 1apm
قاعدة بيانات توجهات البروتينات في الأغشية 207
قاعدة بيانات توجهات البروتينات في الأغشية 2k1k

كاينيز التايروسين أو تايروسين كاينيز[1] هو انزيم يستطيع أن ينقل مجموعة الفوسفات من جزيء الATP إلى حمض اميني تايروسين في بروتين معين.

كاينيزات التايروسين هي مجموعة من ضمن قسم البروتين كاينيز أو كاينيزات البروتين. فسفرة البروتين بالكينازات هي عملية مهمة لتوصيل الإشارة لتنظيم فعالية انزيم أو بروتين.

كاينيزات التايروسين مقسمة إلى قسمين: السيتوبلازمية والغشائية المرتبطة بمستقبل غشائي على سطح الخلية. في الإنسان، يوجد 32 كاينيز تايروسين سيتوبلازمي و 58 كاينيز تايروسين غشائي مرتبط بمستقبل على سطح الخلية.

علاقة تايروسين كاينيز مع الإنوسايتول ثلاثي الفسفات (INSp3) و راس (RAS) بروتين[عدل]

عندما ترتبط المادة الفعالة بالمستقبل التايروسين على سطح الخلية تحفز فسفرة ذاتية للانزيم فيبدأ داخل الخلية عمليات لبروتينات اخرى مثل:

  1. الإنوسايتول ثلاثي الفسفات (INSp3) وذلك عن طريق تحفيز انزيم فوسفو لايبيز سي (phospholipase C) الذي بدوره يحطم الليبيد المفسفر الغشائي إلى DAG والإنوسايتول ثلاثي الفسفات (INSp3) وذلك الأخير لديه ذائبية في الماء ويتحرك بسرعة في السايتوسول ويعمل كمادة فعالة ورابطة على مستقبل أيونات الكالسيوم الذي يسمى مستقبل الإنوسايتول ثلاثي الفسفات الموجود على الشبكة الإندوبلازمية داخل الخلية فيفتح قنوات أيونات الكالسيوم.
  2. بروتين راس (RAS) وذلك عن طريق تحويل GDP المرتبط ببروتين راس الموجود في الغشاء البلازمي إلى GTP وهذه العملية تحفز إنزيم ماب كيناز ( MAP kinase ) وذلك الأخير يحفز فسفرة البروتين النووي المسمى jun من أجل نمو الخلية

[2]

مراجع[عدل]