ثويني بن سعيد بن سلطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
سالم بن ثويني بن سعيد Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Fleche-defaut-droite-gris-32.png سعيد بن سلطان
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 19 أكتوبر 1820  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مسقط  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1866
ولاية صحار  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Oman.svg سلطنة عمان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
أبناء سالم بن ثويني بن سعيد  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب سعيد بن سلطان  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات

ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي سلطان عُمان من 14 أكتوبر 1856 حتى مقتله في 11 فبراير 1866.

نبذه عنه[عدل]

الخلاف على الامبراطورية[عدل]

على إثر وفاة السيد سعيد بن سلطان تنازع ولداه ثويني و ماجد على السلطة و خلافته، و بعد عامين من وفاته أي في سنة 1275 هـ قدم الحاكم البريطاني في الهند نص بنود الإتفاق التي وضعوها بينه و أخيه ماجد، و في الواقع أنه لم يرض بها إلا على مضض و أن الظروف أجبرته على قبولها ، على عكس أخيه ماجد الذي كان مسرورا بتقبل هذا الحل الذي أدى إلى تصدع الإمبراطورية العمانية و دخول عمان في دوامة الإستعمار الإنكليزي ، و من خلال هذا الحل نشهد التآمر البريطاني على وحدة و كيان هذه الدول العربية التي امتد مجدها من سواحل بحر العرب إلى موانئ شرق أفريقية في المحيط الهندي. و بعد هذا التقسيم و التآمر الإنكليزي قرر نائب الملك البريطاني في الهند إطلاق على كلا الحاكمين لقب "سلطان" و بهذا تكون الحكومة البريطانية وافقت رسميا على لقب "سلطنة عُمان".

تقسيم الامبراطورية[عدل]

نشأ خلاف بين ثويني وأخيه ماجد وعلى أثره تدخلت بريطانيا وأصدرت قرار تحكيم بفصل زنجبار عن سلطنة مسقط.

النزاعات داخل سلطنة مسقط[عدل]

في عام 1278 هـ (1861 م) أراد والي صحار تركي بن سعيد بن سلطان الاستقلال عن حكم أخيه ، و لكن المفوض البريطاني في مسقط توسط بينهما مما زاد من شدة الخلاف بين الأخويين و ذلك لسوء تقدير المفوض البريطاني المستر بنجيلي و نكثه بوعده ، الأمر الذي أدى إلى غضب السلطان ثويني و من ثم إعتقال تركي و سجنه في قلعة الجلالي في مسقط[1]. ثار أهل صحار إثر سماعهم بالخبر فجهز السلطان ثويني حملة عليها برفقة المفوض البريطاني الذي كان يحرض قبائل بني ياس في دبي و أبوظبي لنصرة السلطان و تم تعيين ابن السلطان سالم بن ثويني واليا عليها. في هذه الفترة تم استبدال المفوض البريطاني في مسقط المستر بنجلي و عين الميجور جرين بدلا منه، و على الفور أطلق سراح تركي و تم إنهاء ثورة أهل صحار[2].

و في عام 1278 هـ (1861 م) حشد حاكم الرستاق قيس بن عزان بن قيس ابن الإمام قاصدا مدينة السويق و كان واليها ابن عمه هلال بن محمد ابن الإمام.

النزاع مع فارس[عدل]

كانت فارس ترقب أوضاع سلطنة مسقط، فأبعدت الحاكم العربي من بندر عباس عام 1853 واستولت في العام التالي على الميناء، وأنهت عقد إيجاره، مما اضطر ثويني إلى حشد قواته لاستعادة الممتلكات مستعيناً بشيخ أبو ظبي سعيد بن طحنون، غير أن الانجليز حذروا شيخ أبو ظبي من التدخل والالتزام بنصوص اتفاقيات الهدنة البحرية ومعاهدة السلام البحري الدائم عام 1853. دخل ثويني في مفاوضات مع الفرس عن طريق شيخ القواسم سلطان بن صقر القاسمي لإنهاء النزاع بين الجانبين

مقتله[عدل]

يتردد أنه قتل على يد ابنه سالم في عام 1866

المناصب السياسية
سبقه
سعيد بن سلطان
سلطان عمان
‏(1856-1866)


تبعه
سالم بن ثويني بن سعيد

المراجع[عدل]

  1. ^ Kelly,J.P (1968). Britain and Persian Gulf 1795-1880. Oxford
  2. ^ فؤاد سعيد العابد (1984). سياسة بريطانيا في الخليج العربي 1853-1914، منشورات ذات السلاسل، الكويت