مسقط (عمان)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مسقط
Masqaṭ
مدينة
بوابة مسقط
بوابة مسقط

Flag of Muscat.svg 
علم
موقع مسقط على خريطة عمان
مسقط
مسقط
موقع المدينة على خريطة سلطنة عمان
الإحداثيات: 23°36′N 58°35′E / 23.600°N 58.583°E / 23.600; 58.583إحداثيات: 23°36′N 58°35′E / 23.600°N 58.583°E / 23.600; 58.583
تقسيم إداري
البلد  سلطنة عمان
محافظات مسقط
عاصمة لـ [الإنجليزية]
الحكومة
 • النوع ملكية مطلقة
 • سلطان قابوس بن سعيد
المساحة
 • مدينة 3500 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات
 • التجمع الحضري 3٬500 كم2 (1٬400 ميل2)
ارتفاع 69 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (May 2015)
 • الكثافة السكانية 368/كم2 (950/ميل2)
 • مدن كبرى 1٫560٫000 [1]
معلومات أخرى
منطقة زمنية Oman standard time (ت.ع.م+4)
رمز جيونيمز 287286  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات
المدينة التوأم
الموقع الرسمي http://www.mm.gov.om/
معرض صور مسقط (عمان)  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

مسقط هي عاصمة سلطنة عمان، ومقر الحكومة. وفقا للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات (المركز الوطني للإحصاء والمعلومات: NCSI)، بلغ عدد سكان محافظة مسقط 1560000 اعتبارا من سبتمبر عام 2015.[1] تمتد منطقة العاصمة حوالي 3500 كم2 (1400 ميل مربع) [2]

عرفت المدينة منذ أوائل القرن الأول كمنفذ تجاري مهم بين الغرب والشرق، وحكم مسقط قبائل محلية عدة وكذا قوى خارجية كالفرس و الإمبراطورية البرتغالية والدولة العثمانية طوال تاريخها. وكقوة عسكرية إقليمية في القرن ال18، أثرت مسقط بشكل معتبر في شرق أفريقيا وزنجبار. ساهمت مكانة مسقط كميناء في خليج عمان، في جذب التجار الأجانب والمستوطنين مثل الفرس وبلوش. منذ تولي قابوس بن سعيد سلطان عمان الحكم في عام 1970، شهدت مسقط تطوير سريعا للبنية التحتية ما أدى إلى نمو اقتصاد نابض بالحياة لمجتمع متعدد الأعراق.

تهيمن جبال الحجار الصخرية الغربية على صورة مدينة مسقط، هذه المدينة التي تطل على بحر العرب على طول خليج عمان والقريبة من مضيق هرمز. انخفاض المباني البيضاء هي صفة لمعظم المشهد الحضري لمسقط، في حين تشكل منطقة ميناء مطرح مع الكورنيش والميناء محيطها الشمالي الشرقي. يهيمن على اقتصاد مسقط التجارة والصناعة البترولية.

أصل التسمية[عدل]

سميت مسقط لانها ساقطة بين الجبال

التاريخ[عدل]

مدينة تقع على بحر عمان، وهي تربط بين "المجال العربي والمجال الإيراني"، كما أنها تفصل بين الخليج العربي شمالاً وبحر العرب جنوبًا، وتقع في منتصف الطريق الذي يربط بين ولاية صور شرق عمان، و(صحار) في شمال عمان[1]، فقربها من المرافئ والمدن العمانية مثل: (صور) و(صحار) و(مصيرة) و(مسندم) بحرًا، و(نزوى) و (الرستاق) برًا؛ بوأها مكانة مرموقة على الصعيد الداخلي[2]، أما على الصعيد العالمي فقد كان لموقع مسقط ميزة وأهمية، فهي تطل على المراكز الهندية؛ الأمر الذي خلق علاقة تجارية قوية بين عمان وشبه القارة الهندية، التي أصبحت من أبرز مراكز التجارة العالمية وأهمها بسبب رواج تجارة التوابل والحرير منذ القرن (16م)[3]، إذ إنها تقع على رأس الطريق الواصل من (بومباي)، ويتفرع إلى قسمين: أحدهما إلى الخليج العربي، والثاني إلى البحر الأحمر، وبذلك تهيأت الفرصة لهذا الميناء أن يكون مستودعًا طبيعيًا لتجارة الخليج وشبة الجزيرة العربية[4].

نالت (مسقط) أهمية وشهرة نتيجة لنشاط العمانيين التجاري؛ فقد عُرف العمانيون بأنهم بحارة وتجار مهرة[5]، كما اكتسبت أهمية كونها مركزًا للشحن والتفريغ؛ فقد كانت السفن تفرغ حمولتها في الميناء ليعاد شحنها على متن سفن أخرى لتحملها إلى موانئ في الخليج وغرب المحيط الهندي[6]، وعُرفت أيضاً بموارد مياهها العذبة، فقصدتها السفن القادمة من الهند والصين للتزود بالماء[7]، وكان الناس ينزلون بها في مواسم الغوص بحثًا عن اللؤلؤ، فقد أشار (الدمشقي) إلى أنها كانت من أهم مناطق الغوص في الخليج العربي[8].

مسقط في الفترة من القرن (7 – 17م):

منذ القرن (7م) شكلت (مسقط) معبرًا تجاريًا كبيرًا، وملتقى لتوزيع التجارة ومركزًا لعمليات الشحن البحري[9]. وفي القرن (15م) أصبحت مرفأ عمان الأساسي؛ وذلك بعد أن تفوقت على (قلهات)، فقد ازدادت الشحنات البحرية في ميناء (مسقط)، وارتادتها السفن التجارية الضخمة التي لم يستوعبها ميناء (قلهات) خلال فترة الرياح الموسمية[10]، ومع نهاية هذا القرن احتلت (مسقط) المرتبة الثانية بعد (هرمز)، وارتفع محصولها من الضرائب إلى (67125)أشرفي[11]، وبمجيء البرتغاليين في القرن (16م) تحولت غالبية التجارة القادمة من شرق آسيا وجنوبها -  التي كانت تمر عبر الشرق الأوسط والخليج العربي- إلى رأس (الرجاء الصالح)، ولكن احتفظت عدد من الموانئ في الخليج العربي بالأهمية ذاتها[12]. وفي عام (1550م) و(1581م) حاول العثمانيون انتزاع (مسقط) من أيدي البرتغاليين[13]، ولأهمية هذا الميناء لدى البرتغاليين، فقد صدرت عدة رسومات بيانية له، منها عام (1610م)[14]، وأخرى عام (1648م).

مسقط في القرن (18م):

بلغت أنشطة عمان التجارية والملاحية ذروتها في نهاية القرن (18م)، فقد كانت (مسقط) مركزًا تجاريًا من الدرجة الثانية، تأتي إليه البضائع من جنوب غرب آسيا، وشرق إفريقيا، كما ارتبطت تجارة عمان بالمراكز التجارية الرئيسة على المحيط الهندي آنذاك، وهي: (كالكتا) و(مالقة) و(باتافيا)، التي كانت تفد إليها السفن الأوروبية لتحمل البضائع مباشرة إلى المراكز التجارية في أوروبا وأمريكا مثل: (لندن) و(امستردام) و(نيويورك)[15]، كما أصبح ميناء (مسقط) مرسى للسفن الأوروبية، وذكر تقرير عن الوكالة البريطانية في (البصرة) أن ميناء (مسقط) هو الأكثر ثراء وازدهارًا من أي ميناء آخر يقع على الخليج[16]، وتعرضت لاحتلال الفرس مستهدفين نشاطها التجاري، ونجح الإمام (أحمد بن سعيد حكم:1744- 1775م) الذي كان واليًا على (صحار) من تحويل التجارة إلى (بركاء)، وحرر (مسقط) بعد توليه الإمامة.

 وفي عام (1793م) تم نقل العاصمة من (الرستاق) إلى (مسقط)[17]. وفي العقد الأخير من القرن (18م) قُدر إجمالي التجارة المارة عبر ميناء (مسقط) بحوالي خمسة أثمان، كما احتكر ميناء (مسقط) تجارة البن؛ حيث يتم تصديره إلى إيران والعراق[18]، وفي عام (1790م) ذكر مراقبان بريطانيان "أن مسقط كانت أكثر الموانئ ثراء وازدهارًا عن أي ميناء آخر مطل على الخليج العربي، وأنها مكان لابد أن تزدهر فيه التجارة"[19]، وكانت تُجرى مختلف المعاملات في سوق (مسقط) من مقايضة للسلع الكمالية مثل اللؤلؤ، وتوجد بالسوق السلع الرئيسة مثل الحبوب والبن والأسماك والفواكه، وترد إليه البضائع المصنعة في الهند وأهمها المنسوجات القطنية[20].

مسقط في القرن (19م):

زاد نشاط التجارة والملاحة في (مسقط) خلال الفترة بين عامي (1750 – 1800م)؛ مما جعلها تتمتع بمكانة كبيرة في بداية القرن (19م)، ومن أسباب هذا النشاط الحماية والمعاملة الجيدة التي قدمها سلطان (مسقط) للتجار الأجانب، فقد تم تخفيض الرسوم الجمركية من (5,6 %) إلى (5 %)، كما تم توفير الحماية من خطر القراصنة على الطرق البحرية المؤدية إلى الميناء[21]، واحتشد في (مسقط) التجار والصيارفة وأصحاب السفن والمضاربون من أجناس وأديان متعددة، فوجد فيها (الأرمن) و(الفرس) و(اليهود) و(البانيان) والأوروبيين من قوميات متعددة[22]، وفي هذه المدة كانت مسقط مربطا لـ(15) سفينة مبنية على الطراز الغربي، وثلاثة مراكب بصاريين، وحوالي (250) مركبا شراعيًا أغلبها ناقلات بضائع كبيرة الحجم[23]، وقد ظهر مرفأ رسو السفن على خريطة فرنسية عام (1778م)، يوجد بالقرب من بيت الجمارك، ويُعتقد  أن اليعاربة هم من بناه[24]. وفي عام (1800م) تم إنشاء الوكالة البريطانية في مسقط.

في ثلاثينيات القرن (19م) كانت (مسقط) ما تزال تحتفظ بمكانتها، وقد وصفها (ويلستد) بقوله: "مع أن أرض مسقط جرداء ومظهرها غير واعد؛ فإن للموقع الذي تتمتع به مسقط ميزة، فهو يسيطر على بوابة الخليج العربي، وتعج موانئها بالسفن من موانئ الشرق كافة، وزخم التجارة يجعل شوارعها تنبض بالحياة، ولن تتفوق على مسقط سوى أماكن معدودة في العالم في تمتعها بوفرة ضرورات الحياة، بل وكماليات الحياة وترفها أيضاً"[25]، كما وصفها آخرون بأنها كالصورة المرسومة التي أبدعها فنان[26].

وظلت (مسقط) مزدهرة حتى نهاية حكم السيد (سعيد بن سلطان حكم: 1804-1856م)، ووصف (وليستد) المدينة في عام (1835م) بأن منظرها يبدو رائعًا من البعد مع منازل أنيقة وقصرٍ للإمام[27]، فقد كانت منازل الأغنياء تبنى حول فناء، وتتكون من طابقين إلى ثلاثة، جدرانها من الخيزران وأسقفها مطلية بماء الكلس ومزخرفة برسومات هندسية وأرضيتها مفروشة بالحصر والبسط، في حين أن الفقراء كانت منازلهم خارج السور، وكانت عبارة عن أكواخ من الخيزران، فالمدينة كانت تضم الأثرياء بالإضافة إلى عدد كبير من الفقراء، ففي هذه الفترة عاش حوالي (50000 - 60000) شخص على مقربة من (مسقط)، ويبلغ عرض أغلب طرق المدينة (10) أقدام، مغطاة بقطع من الحصير لتحميها من أشعة الشمس، وبالنسبة للسوق فقد كان لكل تجارة مكان خاص بها[28]، والمدينة بُنيت حول المرفأ، وهي محاطة بسور من جميع جهاتها- عدا جهة المرفأ-  يبلغ ارتفاعه (15) قدما وله بوابتان ويحيط به خندق[29].

وكان الدور الأساسي لميناء (مسقط) معظم القرن (19م) هو إعادة التصدير، فكان يتم إعادة تصدير الأرز والقطن الذي تم استيراده من الهند، واللؤلؤ من (جلفار) والبن من اليمن والتبغ والسجاد من إيران[30]، وكذلك تم تصدير الحلوى العمانية وزعانف سمك القرش التي وجدت سوقًا رائجة في الصين، والجلود من (بركاء) والسمن إلى الموانئ الهندية[31]، والتمور؛ فمرةً كل عام كانت تُبحر ما بين (8 - 10) سفن كبيرة وحوالي (20) سفينة صغيرة إلى (جدة)، تحمل التمور والبضائع وحجاجًا من الفرس، وبعد شهرين تعود هذه السفن إلى (مسقط) عبر (مخا) أو (الحديدة)، ويقوم الحجاج باستبدال سبائك الذهب بالبن اليمني، ويتم بيع جزء من البن لأهالي (مسقط) وقبائل المناطق الداخلية من عمان، ويُشحن المتبقي على متن سفن صغيرة إلى البحرين و(البصرة) وأماكن أخرى في الخليج العربي[32].

ونتيجة لهذا النشاط التجاري؛ ارتفعت العائدات المالية، فقد كانت ضرائب (مسقط) في عام (1835م) حوالي (105000) من دولارات ماريا تريزا[33]، وفي عام (1840م) قُدرت العائدات بـ (610000) من دولارات ماريا تريزا، وكانت العائدات الثابته تأتي من جمارك (مطرح) و(مسقط) و(زنجبار) والأراضي الملكية ورسوم تجارة العبيد[34].

ومع هذا الازدهار التجاري في (مسقط)، إلا إنه وبحلول منتصف القرن (19م) شهدت ركودًا اقتصاديًا، ويذكر (روبرت لاندن) أن فترة حكم السيد (سعيد بن سلطان) "شهدت بدايات انهيار تجاري بطيء استغرق فترة طويلة، تسارع وقعه إبان الستينات من القرن (19م) وزادت حدته كثيرًا بحلول نهاية القرن (19م)، لدرجة أن الدولة أصبحت تعاني ركودًا ووهنًا اقتصاديًا"، وفي رأي (لاندن) أن السبب في ذلك يعود إلى أنه " كان الشغل الشاغل لسعيد هو ازدهار زنجبار؛ مما اسهم في بداية هذا الانحدار"[35]،  فبوفاة السيد (سعيد بن سلطان) عام (1856م) انتهى عصر مميز في عُمان[36]، وعانت (مسقط) ركودًا اقتصاديًا بعد انفصالها عن (زنجبار) وانقسام الأسرة الحاكمة[37]، كما تناقصت الصادرات العمانية، وتم استيراد البضائع من الخارج، فتم جلب القمح من إيران ومن ساحل مكران، واختفت الخيول الأصيلة من البلاد، وتم استردادها من بلاد (نجد)، كما تم جلب البغال الهزيلة من بلاد فارس والحمير من البحرين وموريتانيا عوضًا عن الخيول، وظلت التمور والأسماك هي السلع الوحيدة التي يتم تصديرها بكميات كبيرة إلى الهند وأمريكا وأوروبا[38]، فلم يكن التجار وأصحاب السفن بالقوة التي كانوا عليها قبل عام (1800م)[39]، فانهارت مكانة (مسقط) بعد أن كانت مركزًا للتجارة، وكان قدوم البواخر أحد الأسباب الرئيسة لهذا الانهيار[40]. 

الهوامش:

[1] عثمان، محمد، كتاب مسقط، وزارة التراث والثقافة، مسقط، 2008م، صـ10.

[2] المرجع نفسه، صـ 11.

[3] المرجع نفسه، صـ 12.

[4] الخروصي، صالح بن عامر، عمان في عهدي الإمام سعيد والسيد سلطان بن أحمد البوسعيدي، ط1، بيت الغشام، مسقط، 2015م، صـ131.

[5] بلجريف، تشارلز، ساحل القراصنة، ترجمة عيسى أمين، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2005م، صـ33.

[6] لاندن، روبرت جران. عمان من القرن التاسع عشر حتى القرن العشرين، ط1. الدار العربية للموسوعات، لبنان، 2012م، صـ139.

[7] العزيزي، أحمد بن عبدالله، جغرافية عمان في كتب الرحالة العرب في العصور الإسلامية الوسطى، ط1، المنتدى الأدبي، مسقط، 2014م. ،صـ137.

[8] المرجع نفسه،صـ144.

[9] لاندن، المرجع نفسه، صـ13.

[10] متحف بوابة مسقط، ديوان البلاط السلطاني، ط1، 2001م ، صـ40.

[11] بلجريف، المرجع نفسه، صـ33.

[12] لاندن، المرجع نفسه ، صـ13.

[13] الموسوعة العمانية، م9، صـ3323.

[14] عمان وتاريخها البحري، وزارة الإعلام والثقافة، (د.م)، (د.ت)، صـ70.

[15] لاندن، المرجع نفسه، صـ89.

[16] الحسيني، محمد فاضل، التجارة في عمان خلال عهد أحمد بن سعيد 1749- 1783، مجلة الوثيقة، ع24، م12، البحرين، 1994م ، صـ91.

[17] عثمان، المرجع نفسه، صـ52.

[18] لاندن، المرجع نفسه، صـ87.

[19]  المرجع نفسه ، صـ88.

[20] المرجع نفسه صـ88.

[21] المرجع نفسه صـ87.

[22] الخروصي، المرجع نفسه، صـ 131.

[23] لاندن، المرجع نفسه ، صـ88.

[24] متحف بوابة مسقط، صـ41.

[25] لاندن، المرجع نفسه ، صـ14.

[26] المرجع نفسه ، صـ92.

[27] متحف بوابة مسقط، صـ86.

[28] لاندن، المرجع نفسه ، صـ93.

[29] المرجع نفسه ، صـ92.

[30] متحف بوابة مسقط، صـ112.

[31] المرجع نفسه ، صـ111.

[32] المرجع نفسه ، صـ112.

[33] المرجع نفسه ، صـ43.

[34] لاندن، المرجع نفسه ، صـ102.

[35] المرجع نفسه ، صـ90.

[36] المرجع نفسه ، صـ101.

[37] متحف بوابة مسقط، صـ86.

[38] المرجع نفسه ،109.

[39] لاندن، المرجع نفسه ، صـ92.

[40] المرجع نفسه ، صـ138.

الجغرافيا[عدل]

المناخ[عدل]

تتميز مسقط بمناخ حار وجاف في معظم ايام السنة ، حيث تطول ايام فصل الصيف وتقل بذلك ايام الشتاء الدافئ نسبيا ، يتراوح معدل هطول الامطار في معدل 10 سم (4 بوصات) في أشهر الشتاء من منتصف نوفمبر إلى منتصف مارس ، شهدت مسقط في السنوات الاخيرة احداثا مناخية شهدها بحر العرب انتجت هطول امطار غزيرة مما أثر على المدينة بكميات مياه كبيرة ، من أهم الاحداث المناخية إعصار جونو في يونيو 2007 ، وإعصار فيت في يونيو 2010 حيث تجاوزت كمية الامطار 100 مم في غضون يوم واحد.

تصل درجات الحرارة في الصيف إلى ما فوق 45 درجة سيليزية (113 فهرنهايت) ، مع رطوبة تصل إلى 40-60% .

البيانات المناخية لـMuscat
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
الدرجة القصوى °م (°ف) 34.2
(93.6)
37.0
(98.6)
41.4
(106.5)
44.0
(111.2)
47.0
(116.6)
48.3
(118.9)
49.2
(120.6)
46.8
(116.2)
43.6
(110.5)
42.0
(107.6)
37.8
(100)
33.0
(91.4)
49.2
(120.6)
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 23.5
(74.3)
26.1
(79)
29.8
(85.6)
34.7
(94.5)
37.5
(99.5)
38.4
(101.1)
36.6
(97.9)
35.2
(95.4)
35.3
(95.5)
34.0
(93.2)
29.5
(85.1)
27.1
(80.8)
32.31
(90.16)
المتوسط اليومي °م (°ف) 19.4
(66.9)
21.9
(71.4)
24.8
(76.6)
28.7
(83.7)
32.3
(90.1)
35.5
(95.9)
34.0
(93.2)
32.3
(90.1)
30.4
(86.7)
29.5
(85.1)
24.7
(76.5)
22.0
(71.6)
27.96
(82.32)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 15.3
(59.5)
17.6
(63.7)
19.7
(67.5)
22.7
(72.9)
27.1
(80.8)
30.6
(87.1)
29.4
(84.9)
28.4
(83.1)
25.5
(77.9)
24.9
(76.8)
19.9
(67.8)
16.9
(62.4)
23.17
(73.7)
أدنى درجة حرارة °م (°ف) 11.5
(52.7)
12.5
(54.5)
14.4
(57.9)
17.5
(63.5)
19.6
(67.3)
24.5
(76.1)
25.0
(77)
23.3
(73.9)
23.0
(73.4)
17.5
(63.5)
14.3
(57.7)
14.4
(57.9)
11.5
(52.7)
الهطول مم (إنش) 25.8
(1.016)
24.5
(0.965)
15.9
(0.626)
17.1
(0.673)
7.0
(0.276)
0.9
(0.035)
0.2
(0.008)
0.8
(0.031)
0.0
(0)
1.0
(0.039)
6.8
(0.268)
13.3
(0.524)
113.3
(4.461)
مؤشر الرطوبة النسبية (%) 63 64 58 45 42 49 60 67 63 55 60 65 57.6
ساعات سطوع الشمس الشهرية 268.6 244.8 278.3 292.5 347.4 325.7 277.7 278.6 303.9 316.9 291.9 267.0 3٬493٫3
 [بحاجة لمصدر]

مشاهير[عدل]

  • ماهيش بوباثي (ولد 1974)، لاعب تنس هندي، درس في مدرسة الهندي، مسقط
  • آيلا فيشر (ولدت 1976)، الممثلة الأسترالية، ولدت لأبوين الإسكتلندي وعاشت في أستراليا

معرض للصور[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب The population of the Sultanate by the end of May 2015
  2. ^ الدراسات الاجتماعية. Ministry of Education, Sultanate of Oman. 

للاستفاضة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]