جمال حماد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمال حماد
أركان حرب سلاح المشاه قبل قيام ثورة 23 يوليو
الملحق العسكرى بالعراق والأردن وسوريا ولبنان
كبير معلمى الكلية الحربية
قائد معهد المشاه
رئيس هيئة الخبراء باليمن
قائد منطقة العريش العسكرية
محافظ كفر الشيخ
محافظ المنوفية
معلومات شخصية
الميلاد 10 مايو 1921(1921-05-10)
Flag of Cairo.svg القاهرة , Flag of Egypt (1882-1922).svg السلطنة المصرية
الجنسية  مصر
الديانة مسلم
أبناء برهان حماد
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب حرب فلسطين - حرب اليمن - العدوان الثلاثى


اسمه بالكامل محمود جمال الدين إبراهيم محمد حماد وهو ضابط مصري شارك فى حركة الضباط الأحرار وكتب البيان الأول لها.

نشأته[عدل]

ولد جمال حماد فى مدينة القاهرة فى 10 مايو سنة 1921 م . والده هو الشيخ إبراهيم محمد حماد من قرية "شبرا ريس" بمركز شبراخيت محافظة البحيرة، وهو من خريجى الأزهر الشريف وكان يعمل مدرسا للغة العربية، فتعلم منه ابنه جمال علوم اللغة العربية والشعر والتاريخ.


حياته العسكرية[عدل]

بعد حصوله على شهادة البكالوريا التحق جمال حماد بالكلية الحربية وتخرج منها فى منتصف إبريل عام 1939 وكان من زملائه الذين تخرجوا معه فى نفس الدفعة كل من المشير عبدالحكيم عامر، وصلاح سالم، وصلاح نصر النجومى مدير المخابرات العامة الأسبق.

بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية.

أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 1946

تولى جمال حماد أركان حرب سلاح المشاة (قبل قيام ثورة يوليو) وكان برتبة صاغ (رائد)، وكان اللواء محمد نجيب مديراً لإدارة المشاة، وتعرف عليه عن قرب وازداد به وثوقا، فانضم فى هذه الفترة لتنظيم الضباط الأحرار عام 1950 عن طريق صديقه الصاغ أ.ح عبدالحكيم عامر، واشترك فى الفاعليات الأولى لثورة 23 يوليو 1952، وكتب بنفسه البيان الأول للثورة الذى ألقاه البكباشى أنور السادات صباح يوم 23 يوليو من مقر هيئة الإذاعة.

اتصل جمال حماد بعد ذلك باللواء محمد نجيب الذى حضر بسيارته الخاصة إلى مبنى رئاسة الجيش بعد أن تم الاستيلاء عليه بمقدمة الكتيبة الأولى مشاه التى يقودها البكباشى يوسف صديق والذى لولاه لفشلت الثورة وذلك لأن الملك فاروق الذى كان يحتفل بتشكيل وزارة الهلالى فى قصر رأس التين بالإسكندرية، علم بالأمر وكلف الفريق حيدر باشا بالقضاء على هذه الحركة الذى كلف بدوره الفريق حسين فريد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الذى اجتمع بكبار قيادات الجيش لمناقشة، وبينما هو جالس فى مكتبه وصلت قوات يوسف صديق وتم القبض عليه وهو مجتمع بهم، ونجحت الثورة وغادر الملك يوم 26 يوليو 1952 بعد أن وقع على التنازل عن العرش لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثانى

تولى جمال حماد بعدها منصب مدير مكتب القائد العام محمد نجيب، ووتطور الأحداث وحدثت خلافات داخل مجلس قيادة الثورة الذى كان رجاله من أنصار جمال عبدالناصر. بعد أحداث فبراير ومارس 1954، قدم نجيب استقالته ورجع تحت ضغط الإرادة الشعبية، ولكنه كان بلا سلطات لأن السلطات التى كانت بيده انتزعت منه فتولى قيادة الجيش الصاغ عبدالحكيم عامر الذى تم ترقيته أربعة ترقيات دفعة واحدة إلى رتبة اللواء، وتولى عبالناصر منصب رئيسس الوزراء واصبح نجيب رئيسا بلا صلاحيات إلى أن تم القبض عليه و تحديد إقامته فى فيلا زينب الوكيل حرم النحاس باشا.

عارض اعتقال محمد نجيب ووضعه محددا إقامته في فيلا المرج ١٨ عاما وأوضح في كتبه ان لنجيب فضل في نجاح الحركه كضابط برتبه لواء معروف للشارع المصري وانه بدونه كانت نسبه الفشل ستكون أعلي لان الباقين شخصيات غير معروفه داخل مصر او خارجه.

بعد الإطاحة بمحمد نجيب أنتدب للعمل ملحقا عسكريا لمصر بين عامي 1952 و1957 في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق.

عين محافظا لكفر الشيخ ثم محافظا للمنوفية وذلك بين عامي 1965و 1968.

وضع اسمه على رأس قائمة الضباط الأحرار حينما صدر قرار جمهوري عام 1972. أصدر عدة كتب عن ثورة يوليو وأسرارها حتى لقب بمؤرخ الثورة.

مؤلفاته[عدل]

كتب فى التاريخ الإسلامى[عدل]

  1. معارك الإسلام الكبرى
  2. غزة بدر الكبرى
  3. أعلام الصحابة

كتب فى التاريخ المعاصر[عدل]

  1. 22 يوليو أطول يوم من تاريخ مصر
  2. الحكومة الخفية
  3. من سيناء إلى الجولان
  4. المعارك الحربية على الجبهة المصرية


روايات[عدل]

  1. غروب وشروق وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي.
  2. وثالثهم الشيطان وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي.


وصلات خارجية[عدل]