المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

حسين صدقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تصغير

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
حسين صدقي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 9 يوليو 1917(1917-07-09)
الوفاة 16 فبراير 1976 (58 سنة) العمر(58سنة)
الحلمية الجديدة، القاهرة، مصر
الجنسية مصر
الحياة العملية
المهنة ممثل،  ومخرج أفلام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على السينما.كوم  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأشخاص (P3136) في ويكي بيانات

حسين صدقي من مواليد 9 يوليو عام 1917 بحي الحلمية الجديدة بالقاهرة.

بدأ حياته الفنية في فيلم "تيتاوونج" عام 1937 وهو من إخراج أمينة محمد، ثم أسس شركته السينمائية " أفلام مصر الحديثة " وكانت باكورة إنتاجها فيلم "العامل".

ومنذ دخوله عالم الفن في أواخر الثلاثينيات على إيجاد سينما هادفة بعيدة عن التجارة الرخيصة. وعالجت أفلامه بعض المشكلات، مثل: مشكلة العمال التي تناولها في فيلمه "العامل" عام 1942، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلمه "الأبرياء" عام 1944م، وغيرها من الأفلام الهادفة. وأسس عام 1942م "شركة مصر الحديثة للإنتاج" لتخدم الأهداف التي كان يسعى لترسيخها في المجتمع، وكان يرى أن هناك علاقة قوية بين السينما والدين؛ لأن السينما كما يقول من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة في خدمة الشعب اعتزل حسين صدقي السينما في الستينات، وقام ببطولة 32 فيلماً.

من أهم أعماله: تيتا وونج، ساعة التنفيذ، عمر وجميلة، أجنحة الصحراء، العزيمة، ثمن السعادة، العريس الخامس، امرأة خطرة، ليلى، وطني وحبي، أنا العدالة.

كرمته الهيئة العامة للسينما عام 1977 كأحد رواد السينما المصرية، وتوفى في 16 فبراير عام 1976. ولد حسين صدقي يوم 9 يوليو عام 1917 بحي الحلمية الجديدة في القاهرة ،لأسرة متدينة " توفي والده و كان صدقي لم يتجاوز الخامسة ، فكانت والدته التركية لها الدور الاول و الاهم في تنشئته ملتزما و متدينا فكانت حريصة على ان يذهب ابنها للمساجد و المواظبة على الصلاة و حضور حلقات الذكر و الاستماع الى قصص الانبياء مما انتج عنه شخصا ملتزما و خلوقا رحمه الله . درس حسين صدقي التمثيل في الفترة المسائية بقاعة المحاضرات بمدرسة الابراهيمية و كان زملائه جورج ابيض و عزيز عيد و زكي طليمات ، ثم حصل على دبلوم التمثيل بعد عامين من الدراسة . كان معروف عن صدقي الخجل و لقبه كل من حوله بالشخص الخجول ، حيث كان يجلس في المقاهي بالقاهرة مثل مقهى ريجينا يشرب الينسون و يستمع الى اخبار الفن و الفنانين و يغادر باكرا . اشتهر حسين صدقي بتقديم الافلام ذات الطابع الاجتماعي و الذي يبث قيم و مباديء عليا ،و لعل صداقته بعدد من رجال الازهر الشريف هو ما دفعته لاستلهام تلك القصص السينمائية . بلغ رصيده الفني حوالي 32 فيلما سينمائيا عالج من خلالها العديد من المشكلات و من ابرزها العامل ، "الابرياء" ، "ليلى في الظلام "، "المصري افندي" ، "شاطيء الغرام" ، "طريق الشوك" ، "الحبيب المجهول" . في عام 1942 اسس الشركة السينمائية "افلام مصر الحديثة" لتخدم الاهداف التي يسعى لترسيخها في المجتمع . اتجه الفنان حسين صدقي بجانب التمثيل إلى المشاركة بالإنتاج و الإخراج في عدد من الأعمال السينمائية ، كما أنه اقتحم العمل المسرحي من خلال عمله بفرقة "جورج ابيض" و "مسرح رمسيس" . و في مطلع 1956 دعا صدقي عبر مجلة "الموعد" الصادرة في يناير 1956 إلى انقلاب فني حيث دعا العقليات الفنية الموجودة آنذاك بأن يهجروا الآفاق الضيقة التي يعملون بها و يواجهوا الغزو الأجنبي بغزو مصري و عربي آخر ، فكان يدعو لاستخدام أحدث تقنية في ذلك الوقت الالوان و السكوب في إنتاج الافلام المصرية و انطاقها بشتى اللغات لتقديمها لشتى شعوب العالم و الحرص على إنتاج سينما نظيفة ،و يقول عن الغزو الأجنبي الفني " كما يصدرون هم افلامهم التي يعتزون بها ، علينا ان تكون لنا افلام نعتز بها و نصدرها اليهم " و يضيف " اكيد سنصل و سنقيم في بلادنا صناعة سينمائية نظيفة " . كان يربط الفنان حسين صدقي صداقة قوية بالشيخ محمود شلتوت و الذي وصف صدقي "بأنه رجل يجسد معاني الفضيلة و يوجه الناس عن طريق السينما الى الحياة الفاضلة التي تتفق مع الدين ". و ارتبط أيضا بصداقة قوية مع الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر وقتئذ ،و كان صدقي يستشيره في كل امور حياته . اعتزل الفن في الستينات و وافق صدقي على الترشح في البرلمان ،و ذلك بعد أن طالبه أهل حيه و جيرانه بذلك فكان حريصا على حل مشاكلهم و عرض مطالبهم و لكنه لم يكرر التجربة ، لانه لاحظ تجاهل المسئولين للمشروعات التي يطالب بتنفيذها و التي كان من بينها منع الخمور في مصر . بعد أن انهى صدقي مشواره الفني معتزلا الفن في أوائل الستينات ، اوصى اولاده بحرق ما تصل اليه ايديهم من افلامه بعد رحيله لأنه يرى ان السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة . و قبل وفاته بدقائق قال لاولاده :" اوصيكم بتقوى الله و احرقوا كل افلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد " و يفارق حسين صدقي الحياة يوم 16 فبراير 1976و بعد أن لقنه الشيخ عبد الحليم محمود الشهادة وقت وفاته و صلى الشيخ الجليل عليه حسبما ذكرت زوجته السيدة "فاطمة المغربي" في احاديثها الصحفية و يالها من حسن خاتمة .. رحم الله الفنان القدير صاحب الرسالة السامية و الملتزم دينا و خلقا .. الفنان حسين صدقي .

من أعماله[عدل]

1937 تينا وونج

1947 غدر وعذاب