حمض الهيبوكلوروز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حمض الهيبوكلوروز
حمض الهيبوكلوروز

حمض الهيبوكلوروز

الاسم النظامي (IUPAC)

hypochlorous acid, chloric(I) acid, chloranol, hydroxidochlorine

أسماء أخرى

Hydrogen hypochlorite, Chlorine hydroxide

المعرفات
رقم CAS 7790-92-3 ☑Y
بوب كيم (PubChem) 24341

الخواص
الصيغة الجزيئية HOCl
الكتلة المولية 52.46 g/mol
المظهر Colorless aqueous solution
الكثافة Variable
الذوبانية في الماء Soluble
حموضة (pKa) 7.53[1]
المخاطر
مخاطر corrosive, oxidizing agent
NFPA 704

NFPA 704.svg

0
3
4
 
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

حمض الهيبوكلوروز (HOCl) هو حمض ضعيف يتشكل عندما يذوب الكلور في الماء، وينفصل جزئيًا عن نفسه، مكونًا الهيبوكلوريت، و -ClO. يعد HClO و -ClO مؤكسدات، وعوامل التطهير الأولية لمحاليل الكلور.[2] لا يمكن فصل HClO عن هذه المحاليل؛ لأنها تتوازن بسرعة مع مركباتها الطليعية. تُعتبر هيبوكلوريت الصوديوم (NaClO) وهيبوكلوريت الكالسيوم (Ca(ClO)2) مبيّضات ومزيلات روائح ومطهرات.

نظرة تاريخية[عدل]

اكتشف الكيميائي الفرنسي أنطوان جيروم بالارد (1802-1876) حمض الهيبوكلوروس في عام 1834 عبر إضافة مُعلّق مُخفّف بالماء من أكسيد الزئبق (II) إلى قارورة غاز كلور.[3] وأطلق أيضًا على الحمض ومركباته أسماءها المعروفة.[4]

الاستخدامات[عدل]

  • في الاصطناع العضوي، يحوّل HClO الألكينات إلى كلوروهدرينات.[5]
  • في علم الأحياء، يُصنَع حمض الهيبوكلوروس في العدلات المنشطة عبر تحويل أيونات الكلوريد إلى بيروكسيدات بتواسط إنزيم الميلوبيروكسيداز، ويساهم في تدمير البكتيريا.[6][7][8]
  • يُستَخدم للتأثير موضعيًا على الجلد في صناعة مستحضرات التجميل. ويستخدم في منتجات الأطفال أيضًا.
  • في الخدمات الغذائية وتوزيع المياه، تستخدم المعدات المتخصصة لتوليد محاليل ضعيفة من حمض الهيبوكلوروس من الماء والملح في بعض الأحيان لتوليد كميات كافية من المطهر الآمن (غير المستقر) لمعالجة أسطح تحضير الطعام وإمدادات المياه.[9][10]
  • في معالجة المياه، يعتبر حمض الهيبوكلوروس المعقم النشط في المنتجات التي تعتمد على الهيبوكلوريت (مثل المستخدمة في حمامات السباحة).[11]
  • بالمثل، في السفن واليخوت، تستخدم أجهزة الصرف الصحي البحرية الكهرباء لتحويل مياه البحر إلى حمض هيبوكلوروس لتطهّر نفايات البراز المُنقّعة بها قبل تصريفها في البحر.[12]

التكوين والاستقرار والتفاعلات[عدل]

نحصل عند إضافة الكلور إلى الماء على كل من حمض الهيدروكلوريك وحمض الهيبوكلوروز.[13]

Cl2 + H2O is in equilibrium with HClO + HCl
Cl2 + 4 OH is in equilibrium with 2 ClO + 2 H2O + 2 e
Cl2 + 2 e is in equilibrium with 2 Cl

عندما تضاف الأحماض إلى الأملاح المائية لحمض الهيبوكلوريك (مثل هيبوكلوريت الصوديوم في محلول التبييض التجاري)، سيتجه التفاعل الناتج إلى اليسار، ويتشكل غاز الكلور. لذا، يُسهّل تكوين مبيضات الهيبوكلوريت المستقرة عبر إذابة غاز الكلور في محاليل مائية أساسية، مثل هيدروكسيد الصوديوم.

يمكن أيضًا تحضير الحمض عن طريق إذابة أول أكسيد ثنائي الكلور في الماء تحت الشروط المائية المعيارية، من المستحيل حاليًا تحضير حمض الهيبوكلوروس اللامائي بسبب التوازن القابل للانعكاس بسهولة بينه وبين الأنهيدريد.[14]

المراجع[عدل]

  1. ^ Harris, Daniel C. (2009). Exploring Chemical Analysis (الطبعة Fourth). صفحة 538. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Sansebastiano, G. et al. Page 262 in Food Safety: A Practical and Case Study Approach (Ed: R. J. Marshall) 2006, Springer Science & Business Media, Berlin.
  3. ^ See:
    • Balard, A. J. (1834). "Recherches sur la nature des combinaisons décolorantes du chlore". Annales de Chimie et de Physique. (باللغة الفرنسية). 57: 225–304. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) From p. 246: " … il est beaucoup plus commode … environ d'eau distillée." ( … it is much easier to pour, into flasks full of chlorine, red mercury oxide [that has been] reduced to a fine powder by grinding and diluted in about twelve times its weight of distilled water.)
    • Graham, Thomas (1840). Elements of Chemistry. vol. 4. London, England: H. Baillière. صفحة 367. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ (Balard, 1834), p. 293. From p. 293: "Quelle dénomination … appelées hypochlorites." (What name should one assign to this compound? It's obvious that that of "chlorous acid" can hardly be retained for it, and that it is more appropriate to call it hypochlorous acid, a name that recalls its similarity of composition with hyposulfurous acid, hypophosphorous acid, etc., [which are] formed, like it, from 1 equivalent of their radical and 1 equivalent of oxygen. Its compounds will be called hypochlorites.)
  5. ^ Unangst, P. C. "Hypochlorous Acid" in Encyclopedia of Reagents for Organic Synthesis (Ed: L. Paquette) 2004, J. Wiley & Sons, New York. doi:10.1002/047084289X.rh073
  6. ^ Harrison, J. E.; J. Schultz (1976). "Studies on the chlorinating activity of myeloperoxidase". Journal of Biological Chemistry. 251 (5): 1371–1374. PMID 176150. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Thomas, E. L. (1979). "Myeloperoxidase, hydrogen peroxide, chloride antimicrobial system: Nitrogen-chlorine derivatives of bacterial components in bactericidal action against Escherichia coli". Infect. Immun. 23 (2): 522–531. PMC 414195. PMID 217834. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Albrich, J. M., C. A. McCarthy, and J. K. Hurst (1981). "Biological reactivity of hypochlorous acid: Implications for microbicidal mechanisms of leukocyte myeloperoxidase". Proc. Natl. Acad. Sci. 78 (1): 210–214. Bibcode:1981PNAS...78..210A. doi:10.1073/pnas.78.1.210. PMC 319021. PMID 6264434. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  9. ^ "Disinfection of Facility H2O". نسخة محفوظة 22 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "Water Works: Hyatt's New Disinfectant/Cleaner Comes from the Tap", Bloomberg Businessweek. نسخة محفوظة 13 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Gonick, Larry; Criddle, Craig (2005-05-03). "Chapter 9 Acid Basics". The cartoon guide to chemistry (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 1st). HarperResource. صفحة 189. ISBN 9780060936778. Similarly, we add HOCl to swimming pools to kill bacteria. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ e.g. Raritan Electro Scan device [1] نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Fair, G. M., J. Corris, S. L. Chang, I. Weil, and R. P. Burden (1948). "The behavior of chlorine as a water disinfectant". J. Am. Water Works Assoc. 40 (10): 1051–1061. doi:10.1002/j.1551-8833.1948.tb15055.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  14. ^ Inorganic chemistry, Egon Wiberg, Nils Wiberg, Arnold Frederick Holleman, "Hypochlorous acid" p.442, section 4.3.1