ذو النون المصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ذو النون المصري
Dhulnun tomb.jpg  

معلومات شخصية
الميلاد 179 هـ
أخميم في مصر
الوفاة 245 هـ
الجيزة في مصر
الإقامة مصري
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق عرب، ومصريون   تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة أهل السنة
الحياة العملية
الحقبة 179 هـ - 245 هـ
تعلم لدى جابر بن حيان   تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
طلاب سهل التستري، وأبو يزيد البسطامي   تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة ثيولوجي، وطبيب، وعالم آثار   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات صوفية   تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
تأثر بـ فاطمة النيسابورية
أثر في أبو سعيد الخراز
أبو عمرو الدمشقي

ثوبان بن إبراهيم، كنيته "أبو الفيض" ولقبه "ذو النون"، أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري[1] ومن المحدثين الفقهاء. ولد في أخميم في مصر سنة 179 هـ الموافق 796م وتوفي سنة 245 هـ الموافق 859م.[2]

سيرته[عدل]

روى الحديث عن مالك بن أنس والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة. درس على علماء عديدين وسافر إلى سورية والحجاز. يذكر القشيري في رسالته أنه أول من عرف التوحيد بالمعنى الصوفي وأنه أول من وضع تعريفات للوجد والسماع والمقامات والأحوال.[3]

اتهمه معاصروه بالزندقة وحاولوا الإيقاع بينه وبين الخليفة المتوكل واصفينه بأنه "أحدث علمًا لم تتكلم به الصحابة"، فاستجلبه المتوكل إليه في بغداد سنة 829م، ويقال أنه لما دخل عليه وعظه فبكى، فرده إلى مصر مكرمًا.[4]

من أقواله[عدل]

  • إن لله عبادا تركوا المعصية استحياءً منه بعد أن كانوا تركوها خشية منه؛ أفما وقد أنذرك!.
  • ألا إن حب الله عز وأمل .. وحب غير الله خزي وخجل.

وفاته[عدل]

توفي ذو النون في الجيزة سنة 245 هـ ودفن في مقابر أهل المعافر [5]. وروي أن الطير الخضر أخذت ترفرف فوق جنازته حتى وصل إلى قبره[6].

المراجع[عدل]

  1. ^ طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص27، دار الكتب العلمية، ط2003.
  2. ^ ذو النون المصري، أبو الفيض ثوبان الموسوعة العربية الميسرة، 1965
  3. ^ جورج طرابيشي (٢٠٠٦ م). معجم الفلاسفة (الطبعة الثالثة). بيروت: دار الطليعة. صفحة ٣١٤. 
  4. ^ تاريخ الخلفاء، ج1 ص350
  5. ^ تاريخ بغداد، الخطيب، ج8، ص393-394.
  6. ^ شذرات الذهب، ج2 ص108

انظر أيضًا[عدل]