المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

جان فرانسوا شامبليون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2006)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2011)


جان فرانسوا شامبليون
Jean-FrançoisChampollion
صورة معبرة عن جان فرانسوا شامبليون
جان فرانسوا شامبليون
معلومات شخصية
الميلاد 23 ديسمبر 1790
فيجاك, فرنسا
الوفاة 4 مارس 1832
باريس
سبب الوفاة كوليرا تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية فرنسي
عضو في الجمعية الآسيوية الفرنسية، والمعهد الألماني للآثار، والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة غرينوبل 
كوليج دو فرانس 
معهد اللغات و الحضارات الشرقية بباريس تعديل القيمة في ويكي بيانات
تعلم لدى أنطون زخورة تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة عالم مصريات، وبروفيسور (أستاذ جامعي)، ولغوي[1]، وعالم آثار، وفيلسوف، وبروفسور[2] تعديل القيمة في ويكي بيانات
مجال العمل اللغة الهيروغليفية
سبب الشهرة حجر رشيد
إدارة كوليج دو فرانس[2] تعديل القيمة في ويكي بيانات


شامليون

جون فرانسوا شامبليون (بالفرنسية: Jean-François Champollion) 23 ديسمبر 1790 - 4 مارس 1832، العالم الفرنسي الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة بعد استعانته بحجر رشيد الذي كان قد اكتشف أثناء الحملة الفرنسية على مصر، فقد نقش على الحجر نص بلغتين وثلاث كتابات: المصرية القديمة ومكتوبة بالهيروغليفية والتي تعني الكتابة المقدسة، لإنها كانت مخصصة للكتابة داخل المعابد، والديموطيقية وتعني الخط أو الكتابة الشعبية، واللغة اليونانية بالأبجدية اليونانية، ومن خلال المقارنة بينهم نجح في فك طلاسم الكتابة الهيروغليفية.

في حقيقة الأمر لم يتمكن شامبليون من الالتحاق بالمدرسة في صغره، فتلقى دروسا خاصة في اليونانية واللاتينية، ويقال أنه حين بلغ التاسعة من عمره كان يستطيع قراءة أعمال هوميروس وفرجليوس. انتقل شامبليون إلى جرينوبل للالتحاق بالمدرسة الثانوية، وهناك اتصل بفورييه، والذي كان سكرتيرا للبعثة العلمية التي رافقت حملة نابليون بونابرت، وكان لفورييه دورا أساسيا في دفع الصبي شامبليون لدراسة علم المصريات، وذلك من خلال اطلاعه على مجموعته الخاصة من المقتنيات الأثرية.[3]

ظهر نبوغ شامبليون مبكرا جدا، فقبل أن يبلغ السابعة عشرة كان قد قدم بحثا عن الأصل القبطي لأسماء الأماكن المصرية في أعمال المؤلفين اليونان واللاتين، كما قضى ثلاث سنوات في دراسة اللغات الشرقية والقبطية على يد كبار علماء ذلك العصر، وأبدى موهبة لغوية نادرة، ثم رجع إلى جرنوبل مرة أخرى لتدريس التاريخ، ثم سافر إلى باريس ليعمل كأول أمين للمجموعة المصرية في متحف اللوفر، كما شغل وظيفة أستاذ كرسي الآثار المصرية في الكوليج دي فرانس، كما وضع شامبليون معجما في اللغة القبطية،

وتوفي وهو في شرخ الشباب بعد أن ترك إنجازا علميا حافلا وشامخا أيضا.

مقالات متعلقة[عدل]

  • الحملة الفرنسية على مصرصدر له عن المشروع القومى للترجمة كتاب بعنوان *شامبوليون حياة من نور * للمؤلف جان لاكوتير وترجمة وتعليق نبيل سعد رقم الكتاب 164 يحتوى على 724 صفحة تنقلنا إلى رحلة

شديدة الدسامة والامتاع الشيق لمراحل حياة الاب الروحى لعلم المصريات في العالم *

المراجع[عدل]

  1. ^ ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 2015-06-24
  2. ^ أ ب
  3. ^ Meyerson، Daniel (2004). The Linguist and the Emperor. Random House. صفحة 31. ISBN 0-345-44872-3. 

وصلات خارجية[عدل]

histoc-ar.blogspot.com التاريخ

طالع أيضا[عدل]