يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

صمويل كولت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صمويل كولت
صورة معبرة عن صمويل كولت

معلومات شخصية
الميلاد يوليو 19, 1814
هارتفورد، كونيتيكت
الوفاة يناير 10, 1862
هارتفورد، كونيتيكت
مكان الدفن Cedar Hill Cemetery   تعديل قيمة خاصية المدفن (P119) في ويكي بيانات
الجنسية الولايات المتحدة الأمريكية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة Elizabeth Jarvis Colt[1]   تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء Caldwell Hart Colt   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مخترع، ورائد أعمال، وحرفي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن صمويل كولت
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2016)

صمويل كولت (19 يوليو 1814- 10 يناير 1862) كان مخترع وصناعي امريكي من مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت. وقد قام بتأسيس شركة كولت لصناعة الأسلحة ( والتي تدعى اليوم بإسم شركة كولت للتصنيع)، وقد جعل الإنتاج الضخم للمسدسات مجدية تجاريا.

صمويل كولت وبيده مسدس البحرية

أول مشروعان تجاريان لكولت هما إنتاج الأسلحة النارية في مدينة باترسون بولاية نيوجيرسي، وانتهت صناعته للألغام التي تعمل تحت الماء بخيبة أمل، ولكن سرعان ماتوسع عمله في عام ١٨٤٧عندما طلب تكساس رينجرز 1000 مسدس أثناء الحرب الأمريكية مع المكسيك. قام مصنعه في هارتفورد بتزويد الشمال والجنوب بالأسلحة النارية خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية. وفي وقت لاحق، وقد برزت أسلحتة النارية خلال فترة تسوية الحدود الغربية. مات كولت في عام ١٨٦٢ كواحد من أغنى الرجال في أمريكا.

كانت طرق تصنيع كولت في مقدمة الثورة الصناعية، وقد ساعده استخدامه للأجزاء القابلة للتبديل لأن يصبح واحدا من أول من أستغل خط التجميع، وعلاوة على ذلك فإن إستخدامه المبتكر للفن وحصوله على موافقة المشاهير وإعطائه هدايا للشركات لترويج بضاعته قد جعلت منه رائدا في مجال الإعلانات ووضع المنتج والتسويق الشامل.

سنواته الأولى(١٨١٤-١٨٣٥):

ولد صمويل كولت في هارتفورد كونيتيكت، لوالده كريستوفر كولت (١٧٧٧-١٨٥٠) وهو مزارع نقل عائلته إلى المدينة بعد أن اصبح رجل أعمال، و والدته سارة كولت من عائلة كالدويل، وقد كان جده والد أمه جون كالدويل ضابط في الجيش القاري، وقد كان أول مسدس أمتلكه صمويل مسدس فلينتوك لجده جون كالدويل، وقد ماتت والدته سارة بسبب مرض السل عندما كان عمر صمويل ستة سنوات، وتزوج والده بعد عامين من وفاة سارة بأوليفيا سارجينت. كان لدى صمويل ثلاث شقيقات، ماتت إحداهن خلال طفولتها، وأكبر شقيقاته مارغريت ماتت من مرض السل في سن ال19، والأخرى سارة آن إنتحرت في وقت لاحق. احد إخوته جيمس أصبح محامي، و الآخر كريستوفر كان تاجرا في الغزل والنسيج، واما أخاه الثالث جون سي كولت فهو رجلا ذو اعمال عدة فقد قام بقتل دائن في عام ١٨٤١ بمدينة نيويورك وتمت إدانته بجريمة القتل وفي يوم إعدامه قام بالإنتحار.

شعار أسلحة صمويل كولت

عندما كان في سن ال11 كان كولت متعاقد مع مزارع في جلاستونبيري، حيث قام هناك بحل واجباته والذهاب الى المدرسة، وتعرف ايضا على خلاصة وافية من المعرفة، وقد كان يفضل أن يقرأ الموسوعات العلمية على أن يقوم بدراسة الانجيل. حفزت مقالات عن روبرت فولتن والبارود كولت طوال فترة حياته، وفي وقت لاحق بعد سماع الجنود يتحدثون عن نجاح بندقية بسبطانتين وعن استحالة وجود بندقية تطلق النار خمس او ست مرات دون إعادة تعبئتها، وقد قرر كولت أن يصنع "البندقية المستحيلة".

في عام ١٨٢٩ عندما كان عمره ١٥ بدأ كولت بالعمل في مصنع والده الغزل والنسيج في مدينة وير بولاية ماساتشوستس حيث كان لديه امكانية الوصول إلى الأدوات والمواد وخبرات عمال المصنع، وبعد قرائته للموسوعة قام صامويل ببناء خلية جلفانية مصنوعة يدويا و قام بالإعلان عنها في مناسبة الرابع من يوليو في تلك السنة بأنه يستطيع تفجير طوافة على بركة مياه بإستخدام متفجرات تحت الماء، وعلى الرغم من أنه لم يصب الطوافة ولكن الأنفجار لازال مثير للإعجاب. تم إرساله إلى مدرسة داخلية وكان يرفه عن زملائه بالألعاب النارية، وفي عام ١٨٣٠ تسبب حادث في الرابع من يوليو بإنهاء تعليمه وقام والده آنذاك بإرساله لتعلم تجارة البحار، وفي رحلته إلى كالكوتا على حدود سجن كورفو لاحظ بإنه بغض النظر عن أي اتجاه كانت تدورعجلة السفينة فإن كل عجلة تصنع بخط مستقيم مع قابض صنع للامساك بها، وفي وقت لاحق قال بإن هذا ماأعطاه فكرة المسدس.

عندما عاد كولت إلى الولايات المتحدة في عام ١٨٣٢ رجع للعمل لوالده الذي قام بتمويله لإنتاج سلاحين بندقية ومسدس، وأول مسدس اكمل صنعه انفجر عندما تم اطلاق النار منه ولكن اداءه كان جيدا ولكن بعد ذلك لم يقم والده بتمويل اي محاولة لتطويرانتاج الاسلحة فكان صامويل بحاجة لإيجاد وسيلة دفع لمواصلة تطوير افكاره. قام كولت بالإطلاع على علم أكسيد النيتروز (غاز الضحك) من الصيدلي الذي يعمل لدى والده في مصنع الغزل والنسيج. عندما اصبح لديه بعض من المال الذي احتفظ به وارادته لتحقيق افكاره لكونه مخترع بدلا من "رجل طب" قام كولت بإجراء الترتيبات للبدء بصناعة المسدسات بإستخدام صانع الاسلحة المناسب من بالتيمور بولاية ماريلاند، وتخلى عن فكرة وجود مسدس متعدد الماسورة و اختار ان يصمم مسدس ذو ماسورة واحدة ولها اسطوانة دوارة، فإن حركة المطرقة محاذية لتجويف الاسطوانة في الماسورة الواحدة، وطلب استشارة قانونية من صديق والده المحامي هنري ليفيت إلزويرث والذي قد أعاره ٣٠٠ دولار وقدم له نصيحة بإن يكمل النموذج البدئي قبل ان يتقدم بطلب الحصول على براءة اختراع. قام كولت بتوظيف صانع سلاح إسمه جون بيرسون لصنع مسدسه وبعد عدة سنوات قليلة تنازع كولت وبيرسون على المال ولكن التصميم تحسن وفي عام ١٨٣٥ كان كولت مستعد لتقديم طلب الحصول على براءة اختراع أمريكية. كان إلزويرث في ذلك الوقت مدير لمكتب براءات الاختراع الأمريكي ونصح كولت بأن يقدم أولا على براءات الاختراع الأجنبية بوصفها أول براءة اختراع امريكية لان من شأنها أن تبقي كولت من التقديم لبراءة الاختراع في بريطانيا العظمى، وفي أغسطس من عام ١٨٣٥ غادر كولت لانجلترا وفرنسا لضمان حضوره في براءات الاختراع الاجنبية.

بداية كولت مع صناعة المسدس (١٨٣٥-١٨٤٣):


في عام ١٨٣٥ سافر صمويل كولت إلى المملكة المتحدة متبعا خطى إليشا كولير من بوسطن التي حازت على براءة اختراع مسدس فلينتلوك من المملكة المتحدة حيث حققت شعبية كبيرة هناك، وعلى الرغم من عدم رغبة المسؤولين الانجليزيين من إصدار براءة إختراع لكولت فإنهم لم يستطيعوا إيجاد أي خطأ في تصنيع المسدس وتم إعطاءه أول براءة اختراع (رقم ٦٩٠٩) ، وعند عودته إلى أمريكا قدم طلبا للحصول على براءة اختراع امريكية لـ"المسدس الدوار" وتم منحه براءة الاختراع في الـ25 من فبراير عام ١٨٣٦.

ملف:Samuel-Colt-copy.jpg
صورة للعقيد صمويل كولت،قام بحفرها جورج كاتلين من لوحة قام برسمها تشارلو إليوت ورينغ،هارتفورد.

بقرض من ابن عمه دادلي سلدن و خطابات توصية من ألسويرث استطاع كولت ان يكون شراكة مع أصحاب رؤوس اموال في أبريل عام ١٨٣٦ لجلب أفكاره للسوق، وعن طريق علاقاته السياسية مع الرأسماليين فإن براءات اختراع تصنيع الاسلحة في باترسون بولاية نيو جيرسي كانت مستأجره من قبل السلطة التشريعية بولاية نيو جيرسي في ٥ من مارس عام ١٨٣٦، وقد تم إعطاء كولت عمولة لكل مسدس تم بيعه مقابل سد حقوقه ببراءات الاختراع واشترط ان تعود له حقوقه إذا تم سداد كمية الشركة.

لم يدع كولت يوما بإنه هو من اخترع المسدس لان في تصميمه تبنياً فعلياً لبندقية كولير ذاتُ زَنْدٍ له صَوَّانَة حيث اضاف قفلاً للمحافظة على الاسطوانة كي تكون على نفس خط ماسورة البندقية ، ومن أهم مساهمات كولت هي استخدامه للأجزاء القابلة للتبديل، ومع العلم بإن بعض اجزاء المسدس صنعت بآلة فإنه كان يتصور أن جميع اجزاء مسدس كولت ستكون قابلة للتبديل ومصنوعة بآلة، وفي وقت لاحق يتم تجميعها يدويا، وكان هدفه نظام التجميع حيث يظهر هذا في رسالة بعام ١٨٣٦ قام كولت بكتابتها لوالده والذي قال فيها : سيتلقى أول عامل أول أهم جزئين او ثلاثة ثم يقوم بتركيبها و يمررها إلى العامل الثاني الذي سيقوم بإضافة جزء ثم يقوم بتمريرها إلى العامل التالي الذي سيقوم بنفس العمل وهكذا إلى أن تصبح الذراع كامله.

براءة اختراع مسدس كولت من الولايات المتحده جعلته محتكرا لصناعة المسدس حتى عام ١٨٥٧، فهو يعتبر صاحب أول مسدس عملي و أول سلاح ناري يطلق النار بشكل متكرر وهذا كله بفضل التقدم المحرز في قرع التكنولوجيا.المسدس أصبح إرثاً صناعي وثقافي، كما أنه ساهم في تطوير تكنولوجيا الحرب حيث جسد المفارقات تحت مسمى واحد من ابتكارات شركته فيما بعد وهو "صانع السلام".

بداية المشاكل والإخفاقات التي واجهها:


على الرغم من ان بحلول نهاية عام ١٨٣٧ قامت شركة الاسلحة بصناعة أكثر من ١٠٠٠ سلاح ولكن لم يكن هنالك مبيعات، فبعد الذعر اللذي حدث في عام ١٨٣٧ كان وكلاء الشركة مستعدون لتمويل الآلات الجديدة التي يحتاجها كولت لآلية صنع الأجزاء القابلة للتغيير، فأخذ يتنقل كي يجمع المال، ولكن عندما عرض أسلحته على الناس في المتاجر العامة لم يحصل على حجم المبيعات الذي كان يحتاجه فقام بأخذ قرض آخر من ابن عمه سلدن ثم ذهب إلى العاصمة واشنطن وعرض اسلحته على الرئيس أندرو جاكسون، بعد ذلك وافق جاكسون على الاسلحة وكتب لكولت رسالة يخبره بذلك، أما الآن ومع وجود موافقة رئاسية في متناول يد كولت اعطته إمكانية عرض مشروعه القانوني للكونغرس كي يأيدوا إعطاءه للجيش ولكنه فشل في الحصول على اعتماد شراء الجيش للأسلحة، وبعد ذلك تم إلغاء صفقة واعدة من ولاية ساوث كارولينا حيث طلبوا ٥٠ إلى ٧٥ مسدس لأن الشركة لم تقم بإنتاجها بسرعة كافية.

استمرت المشاكل مع كولت حيث صدرت احكام الميليشيا لعالم ١٨٠٨ تنص على ان أي اسلحة تشتريها ميليشيا الدولة يجب ان تكون في الخدمة العسكرية الحالية للولايات المتحدة وتسبب هذا القانون بمنع ميليشيات الدولة من تخصيص الاموال لشراء الأسلحة التجريبية أو الأسلحة الأجنبية.

قوض كولت شركته بسبب انفاقه المال بتهور، وقد انتقده سلدن بإستمرار لاستخدامه اموال الشركاء ليشتري بها ملابس باهظة الثمن أو يقدم هدايا سخية للعملاء المحتمل تعاملهم معه، وقام سلدن بمنع كولت مرتين من إنفاق مال الشركة على الخمور و وجبات عشاء باهظة الثمن فقد كان كولت يعتقد بإنه إذا وفر للعملاء المحتمل تعاملهم معه الكثير من الخمور وجعلهم ثملين فإن ذلك سيزيد من المبيعات.

تم إنقاذ الشركة لفترة وجيزة بسبب الحرب ضد السيمينول بولاية فلوريدا التي وفرت أول بيعه لمسدسات كولت و المسدسات الدوارة الجديدة حيث مدح الجنود السلاح الجديد ولكن تصميم المسدس غير معتاد عليه فأدى إلى صعوبة في تدريب الرجال الذين كانوا معتادين على استخدام التصميم الاقدم. ونتيجة لذلك، الكثير من الجنود الفضوليين قاموا بإخراج القفل إلى اجزاء مماأدى إلى تكسر الأجزاء و انخلاع رأس المسمار الملولب ومسدسات غير صالحة للعمل، ولكن سرعان ما قام كولت بإعادة صياغة تصميمه حيث جعل فتحة إطلاق النار مكشوفة ولكن المشاكل لازالت مستمرة، ففي اواخر عام ١٨٤٣ بعد خسارة الدفع لمسدسات فلوريدا تم إغلاق مصنع باترسون وعقد مزاد علني في مدينة نيويورك لبيع معظم ممتلكات الشركة السائلة.

سنواته الأخيرة ووفاته:


مع اقتراب الحرب الأهلية الأمريكية قام كولت بتزويد كلا من الشمال والجنوب بالأسلحة النارية ، فقد كان معروف ببيع الأسلحة على الطرفين المتحاربين في أوروبا ولم يجد فرقا بين بيعه للأسلحة في أوروبا عن بيعها في أمريكا، وفي عام ١٨٥٩ فكر كولت ببناء مصنع أسلحة في الجنوب و في أواخر عام ١٨٦١ تم بيع ٢٠٠٠ مسدس لوكيل الكونفدرالية جون فورسيث، وعلى الرغم من أن التجارة في ذلك الوقت مع الجنوب لم تكون محدودة ولكن الصحف مثل صحيفة نيويورك دايلي تريبيون وصحيفة نيويورك تايمز و هارتفورد ديلي كورنت وصفته كمتعاطف مع الجنوب و خائنا للاتحاد، وكرد على هذه الإتهامات كلفت ولاية كونيتيكيت كولت كعقيد في ١٦ من مايو عام ١٨٦١.

مات صمويل كولت بسبب مرض النقرس بولاية هارتفورد في ١٠ من كانون الثاني عام ١٨٦٢ ودفن في مقبرة سيدرا هيل، ترك كولت عقاراته لزوجته وابنه كالدويل هارت كولت البالغ من العمر ثلاث سنوات، حيث تقدر قيمتها حوال ١٥ مليون دولار (٣٥٠،000،000 دولار وفقا لمعايير ٢٠٠٩)، والشخص الأخر الوحيد الذي ذكره كولت في وصيته كان صمويل كولت كالدويل ابن أخيه جون.

إنجازاته:


تشير التقديرات الى أنه في السنوات ال25 الأولى من التصنيع، قامت شركة كولت بإنتاج أكثر من 400،000 مسدس، وقبل وفاته قام بالختم على سبطانة كل مسدس "عنوان العقيد صمويل كولت، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية" أو يقوم بإستخدام عنوان بلندن، وقد قام كولت بفعل هذا لأن نيويورك ولندن تعتبر مدن عالمية كبرى واستأجر مكتب بنيويورك في ١٥٥ برودواي و وضع فيه موظفي المبيعات.

قام كولت بإهداء السلطان التركي مسدس الفارس.

هدية كولت للسلطان التركي

كان كولت أول مصنع أمريكي أستخدم الفن كأداة للتسويق عندما وظف شركة كاتلين لعرض اسلحة كولت بشكل بارز في لوحاته، حيث تم منحه الكثير من العقود الحكومية بعدما قام بصنع مسدسات مزخرفه ومنقوشه ذات قبضة غريبة مثل ناب الفيل و اللؤلؤ كهدايا للمسؤلين الحكوميين،و في رحلته إلى القسطنطينية قام بإعطاء سلطان الدولة العثمانية عبدالمجيد الأول مسدس منقوش ومرصع بالذهب مصنع خصيصا له، حيث أخبره بإن الروس كانوا يشترون مسدساته مماجعل الترك يقومون بطلب ٥٠٠٠ مسدس ولكنه لم يخبر السلطان بإنه استخدم نفس التكتيك مع الروس كي يقوموا بطلب مسدسات منه. بعيدا عن الهدايا والرشاوي، كان كولت يستخدم برنامج تسويق فعال يشمل ترويج المبيعات والدعاية وعينات المنتج و العلاقات العامة، وقد قام بإستخدام الصحافة لمصلحته الخاصة بإعطاء المسدسات للمحررين الصحفيين حيث قاموا بتسويقها عبر الاخبار "جميع الحوادث التي تحدث للأدوات الحادة وغيرها من الأسلحة المخادعة" وقاموا بسرد الحوادث التي كانت فيها أسلحة كولت " تم أستخدامها بشكل جيد ضد الدببة والهنود والمكسيكيين وإلخ". أسلحة كولت النارية لم تكن دائما تبلي بلاء حسنا في الاختبارات العسكرية الموحدة وكان يفضل الشهادات الخطية من أفراد الجيش الذين أستخدموا أسلحته وقد كانت هذه أكثر مايعتمد عليها لتأمين العقود الحكومية.

شعركولت بإن الصحافة السيئة لاتقل أهمية عن الصحافة الجيدة لان جميعها تذكر أسمه و تتحدث عن أسلحته، فعندما قام بفتح مصنع أسلحة بلندن قام بوضع إعلان بطول 14-قدم في السطح يقع على الجانب الآخر من البرلمان وكتب عليه "مصنع الأسلحة للعقيد كولت" كدعاية قامت بخلق ضجة في الصحافة البريطانية ، وفي نهاية المطاف قامت الحكومة البريطانية بإجباره على إزالة الإعلان، ؛كتب المؤرخ هربرت هوز حق أن كولت دافع عن مفهوم الحداثة من قبل أن تصاغ هذه الكلمة وكان رائدا في استخدام موافقة المشاهير لترويج منتجاته، وقام بتعريف صفة "الجديدة والمحسنة" للإعلان وأظهر القيمة التجارية لأسم العلامة التجارية للإعتراف بها ك"رفولفر" بالفرنسية لإسم لو كولت. كتبت باربرا إم. تاكر وهي بروفيسورة في علم التاريخ ومديرة مركز الدراسات بولاية كونيتيكت بجامعة شرق ولاية كونيتيكت بإن تقنية كولت للتسويق حولت فكرة السلاح الناري من أداة نافعة إلى رمز مركزي للهوية الأمريكية، وقد أضافة تاكر بإن كولت ربط أسلحته بالوطنية الأمريكية والحرية الفردية خلال فترة قيام أمريكا بسيادتها التكنولوجية على أوروبا.

في عام ١٨٦٧ قامت أرملته اليزابيث ببناء كنيسة أسقفية صممها إدوارد تكرمان بوتر كنصب تذكاري لزوجها صمويل كولت ولأبنائهم الثلاثة الذين ماتوا، ويحتوي الفن المعماري للكنيسة على رسومات مسدسات وأدوات الحدادة للمسدس منحوته من الرخام لإحياء ذكرى كولت بإعتباره صانعا للأسلحة. في عام ١٨٩٦ تم بناء بيت رعية كنصب تذكاري لإبنهم كالدويل الذي مات في عام ١٨٩٤، وفي عام ١٩٧٥ تم إدراج كنيسة الراعي الصالح وبيت الرعية في السجل الوطني للأماكن التاريخية.

قام كولت بتأسيس مكتبات و برامج تعليمية داخل مصنع الأسلحة لموظفيه والتي كانت أساس التدريب المنوية لعدة أجيال من صانعو الآلات وغيره من الميكانيكيين الأخرين الذين كان لهم تأثير كبير في جهود التصنيع الأخرى لنصف القرن القادم، وتضمنت الأمثلة البارزة فرانسيس أي. برات وعاموس ويتني وهنرينكري ليلاند وإدوارد بولارد ووستر أر. ارنر وتشارلز برينكرهوف ريتشاردز ووليام ميسون وأمبروز سوازي. في عام ٢٠٠٦ تم إدراج صمويل كولت في قائمة المخترعين بقاعة المشاهير.

  1. ^ مستورد من : Elizabeth Jarvis Colt