هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

عبد الجبار الراوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الجبار الراوي في أربعينات القرن العشرين

ولد عبد الجبار عبد الله أحمد الراوي في راوة في محافظة الأنبار غرب العراق عام 1898.

شارك في الحرب العالمية الأولى ضابطاً في الجيش العثماني عام 1916، وجرح اثناء حصار الجنرال تاونشند لمدينة الكوت ومنح وسام الحرب.

انضم إلى الثورة العربية الكبرى في عام 1917 وعين في جيشها الشمالي برتبة ملازم أول وتولى فيه وفي جيش الحكومة العربية في الشام واجبات مختلفة. وبعد سقوط دمشق في يد الجيش الفرنسي عاد إلى العراق.

سيرته العملية[عدل]

عبد الجبار الراوي يظهر في الصورة إلى جانب الوصي عبد الإله بن علي الهاشمي، كما يظهر في الصورة الشريف حسين الشقراني والعقيد عبيد الضايفي

انتمى إلى الجيش العراقي عند تأسيسه في عام 1921 برتبة ملازم أول ونقل إلى الخدمة في الشرطة عام 1922 لقيادة بيرق الهجانة الشمالية وتدرج في الوظائف والرتب من ملازم اول إلى فريق شرطة كما عهدت اليه الوظائف التالية:

  • مدير الشرطة العام
  • مدير إدارة البادية
  • متصرف لواء الحلة (محافظة بابل حالياً)
  • متصرف لواء كربلاء (محافظة كربلاء حالياً)
  • مدير السجون العام
  • عميد كلية الشرطة

أحيل على التقاعد عام 1955.

انتخب نائباً في المجلس النيابي عام 1958 واختير لعضوية مجلس الاتحاد العربي (الهاشمي).

في عام 2013 قرر مجلس امانة عمان الكبرى بالإجماع اطلاق اسم عبد الجبار الراوي على أحد شوارعها، بأعتباره من ضباط الثورة العربية الكبرى. و تم تسميته في حي عبدون الجنوبي في منطقة زهران في عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية

كما منح الأوسمة العربية التالية:

  • وسام معان
  • وسام ذكرى الاستقلال
  • وسام النهضة
  • وسام الرافدين.

• اعتزل الخدمة العامة بعد ثورة 14 تموز في عام 1958 على الحكم الملكي في العراق.

مؤلفاته[عدل]

  • كتاب البادية، وطبع ثلاث طبعات[1]
  • كتاب أحكام من القران، وطبع طبعتين
  • كتاب مذكرات عبد الجبار الراوي، بمقدمة من العلامة محمد بهجت الأثري وقد طبع ونشر بعد وفاته.
  • مخطوط بعنوان من ثمرات المطالعة

وفاته[عدل]

• توفى في بغداد في 26 كانون الأول 1987، ودفن في مقبرة الكرخ.

المراجع[عدل]

المصادر[عدل]