عبد الفتاح مورو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
CroppedMourou.jpg
النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب التونسي
تولى المنصب
4 ديسمبر 2014
الرئيس محمد الناصر (رئيس المجلس)
الحاكم المجلس الأول
سبقه محرزية العبيدي (النائبة الأولى لرئيس المجلس التأسيسي)
نائب عن ولاية تونس الثانية
تولى المنصب
2 ديسمبر 2014
المعلومات الشخصية
مواليد 1 يونيو 1948 (العمر 66 سنة)
تونس - علم تونس تونس
الجنسية تونسية
الحزب السياسي حركة النهضة
المدرسة الأم المدرسة الصادقية
جامعة تونس


عبد الفتاح مورو (1 يونيو 1948 في تونس العاصمة) هو محام وسياسي في التيار الإسلامي التونسي وأحد القادة التاريخيين لحركة النهضة. نائب عن الحركة ونائب أول لرئيس مجلس نواب الشعب منذ 4 ديسمبر 2014.

السيرة الذاتية[عدل]

العمل[عدل]

درس في المدرسة الصادقية. ثم ذهب إلى كلية الحقوق في جامعة تونس، وتخرج في عام 1970 ،و تحصل على شهادة في القانون وأخرى في العلوم الإسلامية.عمل قاضيا حتى عام 1977، ثم أصبح محاميا.

النشاط السياسي[عدل]

بدأ نشاطاته الإسلامية في 1960، في المدارس الثانوية والمساجد. وفي عام 1968, التقى راشد الغنوشي في تونس العاصمة في أحد المساجد وبدأ يتفق معه في تأسيس حركة إسلامية في تونس. في عام 1973، وبعد محاولة تنظيم اجتماع لمئة شخص في سوسة، اعتقل عبد الفتاح مورو وراشد الغنوشي من قبل الشرطة.
بعد هذا الحادث، تقرر إنشاء منظمة سرية (منظمة الجماعة الإسلامية)، التي تنقسم إلى هياكل إقليمية ووطنية, وهي تنشط بشكل رئيسي في المساجد والجامعات وتنشر صحيفة، توزع مجانا في بعض أكشاك بيع الصحف ومحلات بيع الكتب بالقرب من المنظمة.
مورو هو واحد من أكثر الدعاة المعروفين في تونس وهو من الجماعة الإسلامية. في عام 1981, أصبحت حركة التيار الإسلامي (حركة النهضة) معروفة جدا وكان عبد الفتاح مورو من أبرز قياديها. ومع ذلك، سرعان ما تم استهداف الحركة لقمعها. اعتقل مورو، وقضى سنتين في السجن. بعد الهجوم على مركز شرطة باب سويقة في عام 1991، ثم اعتقل مرة ثانية. وتعرض سنة 1992 إلى حملة تشويه شخصية من قبل نظام زين العابدين بن علي.
بعد هذا الاعتقال الجديد لمورو أعلن تعليق عضويته في حركة النهضة. أوقف بعد ذلك كل نشاطه السياسي في تونس، لكنه واصل ممارسة مهنته كمحام.
في 30 يناير 2011، بعد أيام من الثورة التونسية وسقوط النظام، عاد راشد الغنوشي من المنفى، قال مورو أنه سوف يشارك مرة أخرى في النشاط السياسي. شارك مورو في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بقائمة مستقلة وذلك مع مجموعة من المستقلين تحت اسم طريق السلامة لكنه لم يفز. بعد الانتخابات تم ترشيحه لمنصب مستشار في حكومة حمادي الجبالي لكن لم يتم تعيينه. عاد إلى حركة النهضة بعد مؤتمرها في سنة 2012 وتم انتخابه في مجلس شورى الحركة ونائبا لرئيسها راشد الغنوشي.

مجلس نواب الشعب[عدل]

في الانتخابات التشريعية 2014، تحصلت حركة النهضة على المركز الثاني ب69 مقعد بعد نداء تونس (86 مقعد)، وفاز عبد الفتاح مورو بمقعد عن الحركة في الدائرة الانتخابية تونس 2، وبعد افتتاح المجلس تم انتخاب محمد الناصر عن نداء تونس رئيسا للمجلس وعبد الفتاح مورو نائبا أولا له وفوزية بن فضة الشعار عن الاتحاد الوطني الحر نائبًا ثانيًا لرئيس المجلس.[1]

التعرض للاعتداءات[عدل]

تعرض عبد الفتاح مورو للضرب بكأس بلور من قبل شخص متعصب أثناء ندوة رمضانية حول التسامح في الإسلام بالقيروان في 5 أغسطس 2012 خلال نفيه ما نسب للمفكر التونسي يوسف الصديق من أنه سب السيدة عائشة, وشارك فيها آنذاك يوسف الصديق ورضا بلحاج الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في تونس إلى جانب مورو.[2] وتعرض للاعتداء بالعنف اللفظي والجسدي في 23 يناير 2013 أمام جامع المكي بجمّال بولاية المنستير من قبل مجموعة من الشباب محسوبين على التيار السلفي.[3]

الحياة الخاصة[عدل]

هو أب لأربعة أولاد وفتاة.
منذ سن 18, اعتاد عبد الفتاح مورو لبس اللباس التقليدي التونسي وهي الجبة والشاشية وهي صناعة يدوية كاملة ولكنه يرتدي بدلة أنيقة في يوم واحد في السنة وهو يوم اللباس التقليدي لأنه رأى أن اللباس التقليدي قد أصبح مهمشا فرأى أنه لا داعي للأحتفال بهذا اليوم.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]