غينريخ ياغودا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غينريخ ياغودا عندما كان مفوض الشعب للشؤون الداخلية في الاتحاد السوفيتي

غينريخ فيليبوفيتش ياغودا وهو سياسي وثوري روسي شيوعي واحد المشاركين بثورة أكتوبر سنة 1917 التي قام بها فلاديمير لينين و جوزيف ستالين والتي أنتجت الاتحاد السوفيتي.ابرز منصب تقلده هو منصب مفوض الشعب للشؤون الداخلية من سنة 1934 حتى 1936.

سيرته[عدل]

ولد غينريخ ياغودا في العام 1891 في أسرة حرفي صغير كان والده ساعاتيا.انخرط غينريخ ياغودا في حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي (اسم الحزب قبل انقسامه إلى مناشفة وبلاشفة) منذ العام 1907 واعتقل بسبب نشاطه الثوري وقضى فترة سنتين في المنفى وفي عام 1915 تم استدعاؤه للخدمة في الجيش حيث انضم إلى منظمة البلاشفة العسكرية

مشاركته بثورة أكتوبر 1917[عدل]

يعتبر غينريخ ياغودا أحد المساهمين النشطين في ثورة أكتوبر في بتروغراد التي أطاحت بالقيصر نيكولاي الثاني. عمل في المفتشية المركزية العليا للجيش الأحمر وهو التنظيم المسلح للبلاشفة وشارك في الحرب الأهلية الروسية التي جرت بين المناشفة و البلاشفة حيث تواجد على الجبهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية.

تدرجه بالسلم الوظيفي[عدل]

في العام 1919 أصبح عضو اللجنة العليا لمفوضية التجارة الخارجية وفي العام 1920 اصبح عضو هيئة رئاسة التشيك (وهي مؤسسة أمنية داخلية) في عموم روسيا التقى لينين أكثر من مرة وتحمل وثيقة تثبت ان ياغودا عضواً في اللجنة العليا لمفوضية التجارة الخارجية وفي اللجنة العليا لإدارة التشيك توقيع فلاديمير لينين الشخصي. في المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوفييتي تم انتخاب ياغودا عضواً مرشحاً في اللجنة المركزية للحزب وفي المؤتمر السابع عشر تم انتخابه عضواً في اللجنة المركزية.وكما كان عضواً في اللجنة المركزية التنفيذية (SIK).

من إنجازاته[عدل]

اسهامه في انشاء القناة التي تربط البحر الأبيض الروسي ببحر البلطيق والتي تعد مثالاً لنجاح الخطة الخمسية التي وضعها جوزيف ستالين.

عزله عن منصبه وسقوطه[عدل]

تم اقالة ياغودا من منصبه كمفوض للشعب للشؤون الداخلية وعين في 27 أيلول سنة 1937 مفوضا للشعب للبريد والبرق وفي 3 نيسان سنة 1937 أقيل من منصبه وأخرج من عداد اللجنة المركزية التنفيذية وذلك تنفيذاً لأوامر ستالين الذي علل ذلك لتقصير ياغودا في عمله وقد تم التحقيق مع ياغودا واعترف بأنه شارك في عملية اغتيال كيروف وبأنه قاد التحالف التروتسكي اليميني بهدف إسقاط السلطة السوفيتية وإحياء الرأسمالية في الاتحاد السوفيتي وفي الخامس عشر من آذار سنة 1938 تم اعدامه رمياً بالرصاص.