قبلة فرنسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قبلة فرنسية

القٌبلة الفرنسية أو القُبلة العميقة أو قُبلة اللسان هي قُبلة يقوم فيها أحد أو كلا الطرفين بملامسة لسان أو شفاه الآخر وعادة إدخال لسانه داخل فم الآخر.[1][2][3] تكون القُبلة الفرنسية بطيئة، رومنسية، شبقية وطويلة حيث يعد الفم من مناطق الشهوة الجنسية الأساسية وتعد القُبلة الفرنسية قُبلة ممتعة جداَ وتساهم في رفع مستوي الشهوة الجنسية. على عكس القُبلات أخرى، مثل قُبلة الخد التي تستخدم للتحيات والقُبلات القصيرة وتقبيل اليد الذي يدل علي الأحترام وتقيبيل القدم الذي يدل علي الخضوع وتعد هي النشاط الجنسي الوحيد المسموح به في الأماكن العامة وتعد هذه بداية الاثارة للقيام بالعملية الجنسية ويمكن أن تؤدي لهزة الجماع.

القُبلة الفرنسية أصطلاحاً[عدل]

ظهر مسمي القُبلة الفرنسية في بداية القرن الـ20 حيث سميت قُبلة فرنسية لأن فرنسا كانت تعد بلداً محرراً جنسياً لكن لا يوجد أي دليل يدل أن هذا المصطلح أصله من فرنسا.[4]

ويُعتقد أن الجنود الذين ذهبوا إلى هناك صاغوا الكلمة بشكل ساخر بعد عودتهم إلى اليابان. في الواقع، العديد من الكلمات الإنجليزية التي تحتوي على مصطلح «فرنسي» فيها معنى جنسي.

و تعني كلمة القُبلة الفرنسية باللغة الفرنسية " Baiser amoureux " قبلة الحب أو " baiser avec la langue " وأو قُبلة باللسان

و في عام 2014 أعتمد قاموس روبير الصغير (بالفرنسية: Le Petit Robert)‏ الذي أُصدر في 30 مايو 2013 الفعل العامي "se galocher" والذي يعني باللغة العربية قَبَّلَ عن طريق اللسان مما يجعلها المرة الأولى التي تصف فيها كلمة واحدة هذه الممارسة.

عدا في لهجة كيبيك حيث تعني كلمة "frencher" التقبيل الفرنسي وفي أستراليا حيث يستخدم المصطلح "pash" لتأدية نفس الغرض بينما يستخدم الفعل الإنجليزي "shift" في المحادثة غير الرسمية، وفي أيرلندا للأشارة للقُبلة الفرنسية، والفعل الألماني knutschen لنفس الأمر والأفعال الإيطالية limonare و pomiciare تقوم بالأمر ذاته والفعل المجري (megcsókol / csókolózik) للدلالة علي المعني عينه.

مخاطر القُبلة الفرنسية[عدل]

علي الرغم من المتعة التي يشعر بها الأنسان الذي يقوم بمارسة القُبلة الفرنسية مع شريكه إلا فإنه لها أضرار كبيرة في القُبلة الفرنسية يتبادل الشريكان اللعاب الذي يعتبر في ظروف أخرى شيئًا لذيذًا وفي هذه الحالة يمكن أن يعمل على زيادة الإثارة. على الرغم من أن معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي لا تنتقل عن طريق التقبيل، فمن الممكن الإصابة ببعض الأمراض من خلال هذه الممارسة، كما هو الحال مع عدد كريات الدم البيضاء المعدية. مع كل قبلة تنتقل حوالي 250 ألف بكتيريا.بالإضافة إلي خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري حيث ينتقل هذا الفيروس عن طريق التلامس الجلدي العادي وفي التقيبل باللسان أو عندما تتلامس شفاه الشريكان أحتمال أنتقال هذا المرض كبيرة للغاية لو أحدهما مصاباً به.[5] وإن احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من التقبيل الفرنسي منخفضة للغاية لأن انتقال العدوى يتطلب وجود جرحًا مفتوحًا.[6][7] تعتبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن انتقال التهاب الكبد B عن طريق التقبيل الفرنسي طريقة غير محتملة للعدوى علي الرغم من أن الفيروس ينتقل عن طريق التعرض المباشرلـسوائل الجسم التي تخرج من المريض.[8] ومن حين لآخر يمكن أن ينتقل مرض الزهري من خلال القيام بالتقبيل الفرنسي لفترات طويلة، [9] ولكن هذا يتطلب عادة الاتصال مع الآفة النشطة. التقبيل الفرنسي هو طريقة غير محتملة لانتقال عدوى السيلان. .[10]

مراجع[عدل]

  1. ^ "HIV/AIDS 101" (PDF)، مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، يونيو 2012، مؤرشف من الأصل (PDF) في 01 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  2. ^ "Man with HIV may have infected partner with a kiss"، سي إن إن، 10 يوليو 1997، مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  3. ^ "French kissing ups risk of oral HPV infection"، رويترز، 12 مايو 2009، مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  4. ^ Paris, Associated Press in (30 مايو 2013)، "French kiss smooches its way into dictionary"، the Guardian (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2018.
  5. ^ "French kissing ups risk of oral HPV infection"، Reuters، مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2009.
  6. ^ "HIV/AIDS 101" (PDF)، Centers for Disease Control and Prevention، مؤرشف من الأصل (PDF) في 7 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  7. ^ "Man with HIV may have infected partner with a kiss"، CNN، 10 يوليو 1997، مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  8. ^ "Hepatitis B" (PDF)، CDC، 08 مايو 2012، مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 أغسطس 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  9. ^ "Syphilis Symptoms, Causes, and Diagnosis"، ويبمد، مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.
  10. ^ Connelly, D.D.S., Thomas P. (23 يناير 2012)، "Oral Gonorrhea? Yes, You Can Get Gonorrhea of the Mouth and Throat"، هافينغتون بوست، مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2015.

وصلات خارجية[عدل]