قناة نكفية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
القناة النكفية
الغدة النكافية اليمنى. الجوانب الأمامية والعميقة. (أشير للقناة النكفيه في الوسط على اليسار)
الغدة النكافية اليمنى. الجوانب الأمامية والعميقة. (أشير للقناة النكفيه في الوسط على اليسار)
قطاع، يبين الغدد النكافية على الجاني الأيمن. (يمكن رؤية القناة النكفية في الوسط)
قطاع، يبين الغدد النكافية على الجاني الأيمن. (يمكن رؤية القناة النكفية في الوسط)

التاريخ
سُمي باسم نيكولاس ستينو  تعديل قيمة خاصية (P138) في ويكي بيانات
وصفها المصدر جريز أناتومي (الطبعة العشرون) [1]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

القناة النكفية (بالإنجليزية:parotid duct or Stensen duct) هي القناة أو الطريق الذي يأخذه اللعاب من الغدة الرئيسية، الغدة النكافية إلى الفم.[2]

التسمية[عدل]

سميت على اسم نيكولاس ستينو (1638-1686)، عالم التشريح الدنماركي الذي قام بوصفها وصفًا تفصيليًا عام 1660.

التركيب[عدل]

تكونت القناة النكفية عند اتحاد قنوات ما بين الفصوص -أكبر قنوات في الغدة النكافية- تظهر من الغدة وتجري على طول الجهة الجانبية للعضلة الماضغة. تحاط القناة في مسارها بحشية دهون شدقية.[3] ثم تأخذ انعطاف حاد عند حدود العضلة الماضغة ثم تخترق العضلة المبوقة، لتفتح في دهليز الفمفي منطقة ما بين الوجنة واللثة في الحليمة النكفية، والتي تقع بجانب الرحى الثانية العلوية.[4]

تعمل العضلة المبوقة كالصمام فتمنع دخول الهواء إلى القناة، والذي قد يسبب التهاب الغدة النكفية الهوائي.[5] تجري على طول القناة أعلاها الشريان الوجهي المستعرض والعصب الشدقي العلوي، أما أسفل القناة فيجري على طولها العصب الشدقي السفلي. يمكن الإحساس بمخرج القناة النكافية كحليمة على جانبي الفم، والتي تقع غالبًا بجانب الرحى العلوية الثانية.

الأهمية السريرية[عدل]

الانسداد سواء كان بسبب حصوات الغدد اللعابية أو الانضغاط الشديد قد يسبب الألم أو تورم الغدة النكفية (التهاب الغدة النكافية). بقع كوبليك والتي هي صفة مرضية مميزة للحصبة توجد بالقرب من فتحة القناة النكفية.

صور إضافية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://www.bartleby.com/107/242.html — تاريخ الاطلاع: 5 مايو 2015
  2. ^ Ten Cate's Oral Histology, Nanci, Elsevier, 2013, page 255
  3. ^ Latarjet, Michel; Ruiz Liard, Alfredo (2005). Human Anatomy (Spanish Edition). Editorial Médica Panamericana. ISBN 978-950-06-1368-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Illustrated Dental Embryology, Histology, and Anatomy, Bath-Balogh and Fehrenbach, Elsevier, 2011, page 135
  5. ^ Faizal B, Chandran MP (2012). "Pneumoparotitis" (PDF). Amrita Journal of Medicine. 8 (2): 1–44. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)