تشريح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رسم تشريحي لعضلات الحصان من مصر يرجع للقرن الخامس عشر الميلادي
درس في التشريح في بيمارستان بالقاهرة ۱۸۲۹م.
رسم تشريحي لعضلات الإنسان من Encyclopédie.
مخطط تشريحي من Cyclopaedia, 1728

التشريح هو فرع من فروع علم الأحياء المعني بدراسة بنية الكائنات الحية وأجزائها. يرتبط علم التشريح بعلم الجنين والتشريح المقارن المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبيولوجيا التطورية وعلم الوراثة العرقي. تشريح جسم الإنسان هو أحد العلوم الأساسية من الطب.

ينقسم التشريح لقسمين علم التشريح العياني وعلم التشريح المجهري.

علم التشريح العياني هو فحص أعضاء الحيوان بالعين المجردة ويعد فرع من تشريح سطحي. أما التشريح المجهري فهو التشريح المتضمن استخدام أدوات بصرية لدراسة أنسجة البنى المختلفة المعروف باسم علم الأنسجة كما يتضمن أيضاً دراسة الخلايا.

تاريخ التشريح تبلور من خلال الفهم التدريجي لوظائف أعضاء وبنى الجسم البشري. وقد تطورت طرائق الفحص بشكل كبير , من فحص الحيوانات عن طريق تشريح الجثة لتقنيات التصوير الطبي في القرن العشرين المتضمنة الأشعة السينية والأمواج فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي.

التشريح الحيواني[عدل]

التشريح الحيواني يتضمن دراسة بنى الحيوانات المختلفة وعندئذ يعرف غالبا ب : تشريح مقارن أو مورفولوجيا حيوانية، ويمكن أن يكون محصورا على دراسة حيوان وحيد عندئذ نكون نتحدث عن تشريح مختص.

التشريح الإنساني[عدل]

يتضمن التشريح الإنساني دراسة تفصيلية لمختلف أعضاء الجسم ونسجه وطريقة تكوينه ويمكن مقاربة التشريح من عدة زوايا.

من وجهة نظر طبية يتكون التشريح من معرفة الشكل الدقيق، الموضع، والقياس والعلاقات بين البنى المختلفة للجسم البشري السليم وهنا تنطبق تسمية : علم التشريح الوصفي أو الطوبوغرافي.

تاريخ علم التشريح الإنساني[عدل]

أقدم ما عرف من علم التشريح هو ما ورد في كتاب "أيورفيدا" الهندي الذي يرجع تاريخه إلى نحو ثلاثة آلاف سنة؛ فقد جاء فيه تفصيل عدد أجزاء جسم الإنسان، ولكنه ذكر أن عدد العظام 60 وعدد المفاصل 200 وعدد العضلات 400 وعدد العروق 70، إلخ، وهو خطأ واضح كما لا يخفى.

كتب أبقراط في علم التشريح الإنساني، ولكن الظاهر أن أبقراط لم يشرح جثثاً آدمية، لأنه ـ مثله في ذلك مثل جميع فلاسفة الإغريق ـ لم يكن يجرؤ على ذلك اعتقاداً منه بأن الروح تتضرر من ذلك. وكذلك نعلم أن أرسطو لم يشرح جسداً بشرياً قط، رغم أنه قد كتب بالفعل في التشريح المقارن.

ويظهر أن أول من شرح الجثث البشرية من العلماء هما إيرازسترات وهيروفيل من مدرسة الإسكندرية، بعد أبقراط بمائتي عام تقريباً.

ولم تزل أوروبا على غير دراية بعلم التشريح الإنساني حتى ظهر الإيطالي مونديني في أواخر القرن الثالث عشر وكتب مختصراً في التشريح دل على أنه شرح جثث الموتى.

ثم نبغ من تلاميذه بيرنجيه دوكارلي فشرح الجثث البشرية وأضاف إضافات قيمة إلى علم التشريح، ثم ظهر بعده فيدوس فيديوس وغونتييه وسليفوس وروندليه، وكل منهم جاء بشيء نافع في بناء علم التشريح.

فلما جاء ميشيل سرفيه (الذي أحرقه رجال الدين حياً) صرح بأن للدم دورة في الجسم، ولكنه لم يبين هذه الدورة كما بينها هارفي من بعد.

وفي القرن السادس عشر تقدم علم التشريح على يد أندريه فيزال (فيساليوس) الذي يعتبر مؤسس علم التشريح الحديث، ثم جاء وليم هارفي في القرن السابع عشر، ثم توالى بعد ذلك العلماء الذين أضافوا إلى علم التشريح.

جسم الإنسان[عدل]

يقسم جسم الأنسان تشريحيا للأقسام الآتية وذلك التقسيم هو الذي تبنى عليه دراسة جسم الإنسان في كليات الطب :

اقرأ أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]