كسرى الأول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كسرى الأول
𐭧𐭥𐭮𐭫𐭥𐭣𐭩
أنوشيروان العادل
شاهنشاه فارس
صورة معبرة عن كسرى الأول
فترة الحكم 531–579
Fleche-defaut-droite.png قباد الأول
هرمز الرابع Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 501 تعديل القيمة في ويكي بيانات
اردستان تعديل القيمة في ويكي بيانات
الوفاة 579 (78 عام)
قطيسفون تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية إيران تعديل القيمة في ويكي بيانات
الديانة زرادشتية تعديل القيمة في ويكي بيانات
أبناء هرمز الرابع
نوشزاد
يزدجرد[1]
الأب قباد بن فيروز تعديل القيمة في ويكي بيانات
عائلة ساسانيون تعديل القيمة في ويكي بيانات


كسرى الأول ( 501- 579 ) معروف أيضا بأسم أنوشيروان العادل (بالفارسيه :انوشيروان دادگر) الروح الخالدة واسمه كسرى أنو شروان بن قباذ بن يزدجرد بن بهرام جور . واعتلى العرش بعد ابيه قباذ الأول و وضع الاسس لمدن وقصور وبنى العديد من الجسور والسدود وخلال عهده ازدهرت الفنون و العلوم في بلاد فارس، وكانت الإمبراطورية الساسانية في قمة مجدها وهو أحد الاباطره الاكثر شعبية في الثقافة الايرانية والأدب.

بداية حياته[عدل]

ايد والد كسرى الأول قباذ الأول , ديانه مزدكية, التي كانت تؤمن بمجتمع قائم على المساواة ، فساند العديد من الفلاحين ثورة مزدكية التي ترفض احتكار السلطة من قبل النبلاء , بعد وفاة قباذ الأول دعم مزدكية ابنه الأكبر کیوس بينما دعمت العائلات النبيلة و الزرادشتية كسرى الأول , فواجه كسرى شقيقه كيوس في حرب وانتصر عليه فيها واعدم في قت لاحق .كان الصراع مفتوحا في عهد كسرى بين الإمبراطورية البيزنطية والساسانية ولم تكن الإمبراطورية الساسانيه قادرة على التقدم في المعارك ممادفع بكسرى الأول و الامبراطور جستنيان (بيزنظه ) على عقد معاهدة سلام في سنة 531

عهده[عدل]

ملخص[عدل]

كان كسرى الأول يمثل الملك الفيلسوف في الإمبراطورية الساسانية فبعد صعوده العرش لم يحكر السلطة إلى طبقة النبلاء ولكن سلمها الى حكومته المركزية . ويعتبر عهد كسرى أحد انجح العهود ضمن الإمبراطورية الساسانية .وتركزت اهتماته على تحسين الأوضاع الداخلية و الإصلاحات والحملات العسكرية ونشر المعتقدات الفلسفية وكذلك ازدهرت السلع والتجارة من الشرق الأقصى إلى أقصى الغرب

الإصلاحات[عدل]

اهتم كسرى بالاصلاحات الداخلية.فأدت الإصلاحات الى صعود الدولة البيروقراطية على حساب العائلات النبيلة وتقوية الحكومة المركزية و اعادة تنظيم الجيش واهتم بفيلق سلاح الفرسان .واجرى الاصلاحات في مجال الضرائب الامبروطورية . واهتم بتقوية الاقتصاد مما سمح لحملاته العسكرية بالاستمرار لفترات طويلة

الإصلاحات الضريبية[عدل]

وقد اشاد العلماء بإ صلاحات كسرى الضريبيه. وابرزها التي بدأها قباذ الأول وتم تنفيذها من قبل كسرى بالكامل . فقد كانت غالبية الاراضي مملوكة من قبل سبع عائلات نبيلة، والتي كانت تتمع باالإعفاءات الضريبية من قبل الإمبراطورية الساسانية.

Minted عمله I.

ومع اندلاع ثورة مزدكية كانت هناك انتقاضة كبرى من الفلاحين و المواطنين الذين انتزعوا اجزاء كبيرة من الاراضي تحت قيم المساواة التي ارستها الثورة ونتيجة لذالك حصل ارتياح كبير على حيازة الاراضي وملكيتها .حيث تم سحب جميع الارضي دون تميز وبدا فرض الضرائب على جميع الاراضي في اطار برنامج موحد واضح . على ان تذهب عائدات الضرائب التي كانت من تذهب من قبل إلى عائلات نبيله إلى خزينة الحكومة المركزية

ولان ضرائب ثابتة لا تتغير فقد مكن ذلك الحكومة المركزية من معرفة مقدار الإيرادات لكل عام. وكانت الالية قبل الاصلاحات تنص على جمع الضرائب على اساس محصول الارض فتم تغيير هذا النظام إلى الحسبة باساس حصة الارض من المياة . اما الاراضي التي نمت بها اشجار النخيل واشجار الزيتون فاستخدمت لها طريقه مختلفة في حسبة الضرائب ويتم حساب الضرائب عليها على اساس كمية انتاج الأشجار التي بها . وهذة الإصلاحات الضريبية كانت حجر الاساس في الإصلاحات اللاحقة في مجال البيروقراطية والعسكرية

الإصلاحات البيروقراطية[عدل]

أهم مميزات الإصلاحات البيروقراطية في عهد كسرى كانت خلق طبقة جديدة في المجتمع فقذ كان المجتمع من قبل ذلك يتكون من ثلاث فئات اجتماعية فقط هم ( المجوس,النبلاء,والفلاحين, ) واضاف كسرى فئة رابعة للتسلسل الهرمي بين النبلاء و الفلاحين, تسمى المزارعين (بالفارسية : دهقان ) وكان المزارع يملك ارض من قبل الإمبراطورية الساسانية واعتبر اقل نبل فبنى كسرى علاقته مع المسؤولين الحكوميين على الثقة والامانة بدلا من النبلاء الذين اشتهروا بالفساد. وقد فضل المزارعين على النبلاء بالكثير بسبب انهم اكثر ثقة وولاء للشاه فاصبح المزارعين العمود الفقري للامبراطورية واصبحوا يملكون اغلبية الاراضي ويشغلون المناصب في الإدارة المحلية والاقليمية وساعد النظام الجديد على الحد من نفوذ الاسر الكبيرة مما حسن الإمبراطورية والتي كانت سابقا مبنية على ان لكل عائلة كبيرة ملكية جزء كبير من الاراضي وتسمى هذه الاسر ب الملوك الاقطاعيين

الإصلاحات في الجيش[عدل]

تم اجراء اصلاحات كبرى في الجيش واصبح الجيش قادرا على خوض حروب مستمره وعلى جبهات متعددة كما اصبح نشر الجيوش يتم بشكل اسرع وقبل عهد كسرى ومثل الكثير من جوانب الإمبراطورية كان الجيش يعتمد على الاقطاعيين من الاسر الكبيرة لتوفير الجنود والفرسان .حيث ان كل اسرة توفر الافراد عندما يتم الاستدعاء من قبل الشاه.فتم استبدال النظام مع ظهور فئة المزارعين الذين يتم تجهيزهم من قبل الحكومة المركزية

وكانت القوة الرئيسية للجيش الساساني تتمثل في سلاح الفرسان . الذي كان سابقا حكرا على الاقطاعيين حيث ان مكنوا من تجنيد سلاح الفرسان وكان ذلك يتم بشكل محدود للغاية ,ومع وجد نقص في الجنود المتدربين تدريبا جيدا. وبعد ظهور طبقة المزارعين الذين اثبتوا انهم قادرين على الانضمام إلى سلاح الفرسان . فعزز ذالك من عدد قوات سلاح الفرسان بشكل ملحوظ .وركز الإصلاح في الجيش على تنظيم وتدريب القوات وتجاهل كسرى نظام تقسيم المناطق القديم واستبدله بنظم قسم فيه الا مبراطوريه إلى اربع مناطق عسكريه او عامه ولكل منطقه مسؤول.

الحروب[عدل]

الحرب مع (جستينيان)[عدل]

في العام 532 م ابرم كسرى معاهدة السلام الابدي مع الإمبراطورية البيزنطية وتم تسوية نزاع الاراضي بين الرومان والساسانيين . وفي عام 540 كسر الامبراطور كسرى المعاهدة وهاجم بلاد مابين النهرين وسوريا ثم هاجم بعد ذلك اناطكيه . وعلى طول الطريق إلى انطاكيه كان كسرى ينتزع الجزيه من المدن . وكانت اسوار انطاكيه قد تضررت جراء الزلزال في عامي 526-525. ولم يتم اصلاح السور بسبب انشغال الرومان بحملاتهم العسكرية غربا . مما سهل هجوم كسرى على المدينة . فتم نهب واحراق انطاكيا وعندها عقد الامبراطور جستينيان هدنة ودفع الجزية إلى كسرى. واثناء رجوع كسرى إلى بلاد فارس كسر الامبراطور جستينيان الهدنة فورا وارسل القائد بيليساريوس لشن هجوم ضد الساسانيين

Map of Persian Military.png

كانت هناك العديد من الدوافع وراء كسر معاهدة السلام الابدية . حيث تم ارسال مبعوث من مملكة القوط الشرقية دعى كسرى لممارسة الضغط على الجبهة الشرقية من الشرق لروما . وتحدث المبعوث عن هدف الامبراطور جستينيان بتوحيد العالم تحت الحكم الروماني . واقنع المبعوث كسرى انه إذ لم تتصرف فارس في وقت قريب فسوف تصبح أحد ضحايا عدوان البيزنطيين. وكانت مخاوف الجيش الفارسي انه بمجرد انتهاء الجيش الروماني من غزو الغرب فسوف يتحول إلى الشرق ويضرب اسفل فارس . مما دعا كسرى لكسر معاهدة السلام وتوجيه ضرب استباقية لأنطاكية. وكانت هناك أيضا ضغوط واضطرابات في كل من الممالك العربية و أرمينيا الذين كانوا متحمسين للحرب وبعد مرور عام على غزو انطاكيه , حرك كسرى جيشه شمالا إلى لازيكا بناء على طلب الملك ازيتش لصد الغزاة البيزنطيين لارضه. وفي الوقت نفسه وصل القائد بيليساريوس إلى بلاد مابين النهارين , وبدا الهجوم على مدينة نصيبين . وعلى الرغم من تفوق جنود بيليساريوس في العدد الا ان المدينة كانت محصنة بشكل جيد . فاضطر إلى تخريب المدن حول نصيبين .و في وقت لاحق حصل صدر له الامر بالعوده إلى الغرب بعد حملاته الناجحة في أرمينيا , ما شجع كسرى لمهاجمة سوريا من جديد فتوجه كسرى إلى الجنوب نحو الرها وحاصر المدينة وكانت الرها مدينة اكثر اهمية مما كانت عليه انطاكيا, ولكن الجنود المدافعين عن المدينة كانوا قادرين على مقاومة الحصار مما جعل الفرس يضطرون الانسحاب من الرها, وعقد هدنه لمدة خمس سنوات مع الإمبراطورية البيزنطيه, وبعد مرور اربع سنوات, اندلع تمرد في لازيكا ضد سيطرة الساسانيين. وردا على ذالك بعثُ الجيش البيزنطي لدعم شعب لازيكا لتنتهي بذالك الهدنه التي انشئت, وبالتالي عودة واستمرار الحروب في لازيكا

حروب لازيكا[عدل]

تداخلت حروب لازيكا مع حرب كسرى ضد جستينيان , كما كانت هنالك العديد من المعارك التي تداخلت مع بعضها البعض . وحتى الان تعتبر انها حروب مختلفة . وكثيرا ماخاض كسرى حروبا نيابة عن مواطنين لازيكا و وارمينيا او دفاعا عن المصالح الساسانيه في لازيكا وكانت منطقة القوقاز وخاصة شمال أرمينيا مجالا رئيسيا للتنافس بين الروماني الساسانيين . وبدات حروب لازيكا عندما تدخلت الساسانيه للدفاع عن ملك لازيكا ضد تعديات البيزنطيين , وكان كسرى قادرا على التوغل عميقا في لازيكا وتامين مدينة قلعة البتراء الواقعة على ساحل البحر الأسود الذي يوفر للساسانيين منفذا استراتيجيا

لاحقا اضطر كسرى إلى الانسحاب من لازيكا ولم يتبق سوى 1500 جندي في البتراء للدفاع عن الاراضي في حين ذهب للتعامل مع بيليساريوس في بلاد ما بين النهرين . وفي عام 542 حاول جستينيان اجراء هدنة مع كسرى لكن بدلا من ذالك ارسل جيشا ضخما تعداده 30.000 إلى أرمينيا . وكان تعداد جيش الساسانيين هناك نحو 4.000 جندي فقط و.اجبر الجيش الساساني إلى التراجع إلى بلدة انجلو في أرمينيا فواصل الجيش البيزنطي ملاحقة الجيش الساساني ولكن تم نصب كمين للجيش البيزنطي مما ادى لهزيمته هزيمة ضخمة في العام 543 .فحقق تقدما في الحروب في لازيكا وفي الحروب ضد جستينيان

اعلن جيستنيان وكسرى هدنة لمدة خمس سنوات في عام 545. ولكن استمرت الحروب تعصف بمنطقة القوقاز.فوقع تمرد عام 547 م في لازيكا ضد الساسانين فارسل جستنيان 8.000 جندي لدعم ملك قابيزز وحاصر الجيش البيزنطي مدينة البتراء وكان يوجد بالمدينه 1.500 جنود ساساني فتم دخول المدينة وقتل 1.200 جندي ساساني ولكن سرعان ما انسحب الجيش البيزنطي بعدما وصل حوالي 30.000 جندي ساساني للاغاثة والدعم في عام 549 م وبعد تجاهل الهدنة بين جستنيان وكسرى اندلعت الحرب من جديد بين الفرس و الرومان وجاءت المعركة الحاسمه للحرب عام 556 عندما انتصر الجنرال البيزنطي مارتن في المعركه ضد المشير الفارسي ، فتم عقد اتفاق سلام في العام 556 م الذي احتوى على 51 شرطا

الحرب في الشرق[عدل]

مع الهدوء والاتفاق المستمر مع البيزنطيين في الغرب,اصبح كسرى قادرا على اهتمام (بالهفتاليت) الشرقيين او الهون الأبيض .ومع الإصلاحات التي نفذها في الجيش كانت توجد مخاوف من هجوم للهفتاليت .وبدا البحث عن حلفاء وجاء الجواب .بعدد توغل الاتراك في اسيا الوسطى وكانت الهفتاليت قوة عسكرية كبيرة ولكنها تفتقر إلى التنظيم على جبهات متعددة . فتحالف الفرس والقبائل التركية وشنوا هجوما من محورين على الهفتاليت واستفادوا من الفوضى وتفرقهم فيما بينهم ونتيجة لذلك استولت القبائل التركية على الاراضي في شمال اقليم جيحون في حين ضم الفرس الاراضي إلى الجنوب وتدهورت العلاقات الودية بين القبائل التركية والفرس بعد فتح ارض الهفتاليت فاراد كل من الفرس و الاتراك السيطرة على طريق صناعة الحرير و التجارة بين الغرب والشرق الأقصى. وفي عام 568 م ارسل الاتراك إلى البيزنطنيين اقتراحا للتحالف فيما بينهما والهجوم من محورين على الإمبراطورية الساسانية . ولكن لم يتم الاتفاق بينهما

حرب في اليمن ضد إثيوبيا[عدل]

في عام 522 م وقبل عهد كسرى, قامت مجموعة من الوحدانية الاثيوبيين بالهجوم على مملكة حِـميَّـر, المهيمنة على جنوب شبه الجزيرة العربية ولم يكن زعيم حمير قادرا على مقاومة الهجوم, فطلب المساعدة من الساسانيين , في حين طلب الاثيوبيين المساعدة من البيزنطيين ,و ارسل الاثيوبين دعما عن طريق البحر الأحمر .فتم قتل زعيم حمير ,وعُيًن مكانه رجل إثيوبي ليكون ملكا للمنطقة

وفي العام 531 , اقترح جستنيان أنه ينبغي على الاثيوبين منع الفرس من طريق التجارة الهندية من خلال التجارة البحرية مع الهنود. لم يقبل الاثيويين هذا الطلب بسبب اعتلاء العرش من قبل أحد العوام الاثيوبيين وهو المسمى ابرهة والذي انشأ دولة مستقلة , وبعد وفاة ابرهة نفى سيف بن ذي يزنفاحد ابناءه ي حين تولى الاخ غير شقيق الحكم , طلب سيف بن دي يزن المساعدة من الامبراطور جستنيان الا انه رفض المساعدة , بعد ذلك طلب المساعدة من قبل كسرى , الذي ارسل اسطولا صغير واجيش تا ت قيادة وهرز الذي عزل ملالك الحالي , بعد الاستيلاء على عاالصمة تم تعيين سيف ملك واعتبار اليمن لاحقا احدى إمارات الامبراطورية الساسانية

حرب جستين الثاني[عدل]

توفي جستنيان في العام 565 م , وتولي الحكم بعد ذلك جستين الثاني , وفي عام 555 امر الحاكم الساساني لارمنينا ببناء معبد للنار ونفذ فيه حكم اعدام ضد عضو من عائله نبيله ذات شعبيه وتاثير في البلاد , مما ادى إلى اضطربات مدنية هائلة , ادت إلى تمرد وقتل الحاكم وحرسه الشخصي في سنة 571 . واستغل جستين الموقف كذريعه لوقف دفع الضربية السنوية إلى كسرى , مما ادى إلى انهاء اتفاقية السلام التي عقدت سنة 51 قبل عشر سنوات . واعتبر الارمن حلفاء للاميراطوريه البيزنطيه . وارسل الجيش البيزنطي لمحاصرة نصيبين وقد نجح جستين بواسطة الضابط طيباريوس في 578 م ، فغزى كسرى أرمينيا من جديد ,وكانت حملته ناجحه في البداية ,وبعد فتره وجيزة اكتسب البيزنطيين كثيرا من الدعم المحلي. فجرت محاولة لعقد هدنة وذلك في عام 578 , ولكن تم التخلي عن الامر عندما احرز الساسانيين تقدما وانتصارا كبيرا , ولكن تحولت الحرب مرة اخرى عندما دخل القائد البيزنطي موريس واستولى على العديد من المستوطنات الساسانية . وانتهت الثورة عندما منح كسرى عفوا إلى أرمينيا واعادهم إلى الامبرطوريه الساسانية و تم اجراء مفاوضات السلام من جديد لكنها انتهت فجأة مع وفاة كسرى عام 579.

مشاريع البناء[عدل]

شهد عهد كسرى توسع في مجال البناء. فشيد كسرى عددا من الأسوار عبر الحدود للحماية من الغارات البدوية, وغيرهم من الأعداء. فعلى الحدود الجنوبية الشرقية قام ببناء جدار يسمى بجدار العرب من اجل منع بدو العرب من اقتحام إمبراطوريته. في الشمال الشرقي قام ببناء جدار للحماية من تهديد الهفتاليت و والقبائل التركية التي كانت تتوسع على الحدود. وامر ببناء جدار في منطقة القوقاز في دربند.

بعد فتح انطاكيا في عام 541, بنى كسرى مدينة جديدة قرب المدائن. وسميت هذة المدينة مدينه انتيوك . اما السكان المحليون اطلقوا عليها تسمية رومجين وتعني "بلد اليونانيين". اما العرب اطلقو عليها الروميه. وبنى كسرى عدة مدن محصنه، وتم تحسين شبكة الطرق في الإمبراطورية الساسانية. مما ادى إلى سرعة تحرك الجيوش,وزيادة كفاءة الجيش,وادى إلى المزيد من قوة الدفاع عن الإمبراطورية. وقد تم بناء سلسله من المحطات على طول الطرق للاستراحة , ووفر مأوى للمسافرين

ملك فيلسيوف[عدل]

انوشيروان I.

وعرف عن كسرى راعيا كبيرا للفلسفه والمعرفه. وكان كسرى متعلما في الفلسفة . ويقال انه تعلم الفلسفه من قبل الفيلسوف الفارسي بول وقبلً كسرى اللاجئين من الإمبراطورية الرومانية الشرقية عندما اغلق جستنيان المدرس الافلطونيه في اثينا في عام 529. وكان مهتما بشكل كبير بالفلسفه الهندية,والعلوم,والرياضيات,والطب.وبعث السفارات والهديا المتعددة إلى البلاط الهندي.وطلب منهم ارسال الفلاسفة للتدريس في بلاطه.وقام كسرى بالكثير من الترجمات,وقام بترجمة نصوص من اليونانية والسنسكريتية، والسريانية إلى اللغة الفارسية. وقيل انه حصل على لقب الملك افلاطون الفيلسوف من قبل اللاجئين اليونانيين .بسب اهتمامه الكبير بالفلسفه الافلاطونيه

الميراث[عدل]

على رغم من انجازات كسرى,ومركزية الإمبراطورية. فانها لم تستمر طويلا بعد وفاته, بسب استياء المسؤولين والعلائلات النبيله بعد ان تم تجريدهم من قوتهم وابعادهم عن السلطة . وكان عهد كسرى ذو تأثير كبير على الثقافة الإسلامية والحياة السياسية. فالكثير من سياساته واصلاحاته جلبت إلى الأمة الإسلامية في تحولها من حكم الأقلية اللامركزية إلى إمبراطورية الإمبريالية قدرا كبيرا من العمل الإسلامي التي كانت مستوحاة من عهد كسرى الأول، على سبيل المثال كتاب التاج من الجاحظ

مصادر[عدل]

  • Addai Scher, ed., Histoire Nestorienne (Chronique de Séert), Patrologia Orientalis 7. 1910.
  • Frye, Richard N. The Heritage of Persia. The World Publishing Company, 1963.
  • Frye, Richard N. The Heritage of Persia. Costa Mesa: Mazda Publishers, 1993. 240-269.
  • Howard-Johnston, James. “State and Society in Late Antique Iran,” in The Sassanian Era. Edited by Vesta Sarkhosh Curtis and Sarah Stewart. London: I.B. Tauris & Co 2008, 118-129.
  • Dignas, Beate and Winter, Engelbert. Rome and Persia in Late Antiquity : Neighbours and Rivals. Cambridge: Cambridge University Press 2007
  • Canepa, Matthew P. The Twos Eyes of Earth. Berkley: University of California 2009.
  • Daryaee, Touraj. Sasanian Persia: The Rise and Fall of an Empire. London: I.B. Tauris & Co. 2009.
  • Farrokh, Dr. Kaveh. Shadows in the Desert: Ancient Persia at War. Oxford: Osprey Publishing 2007.
  • Frye, Richard R. “THE REFORMS OF CHOSROES ANUSHIRVAN ('OF THE IMMORTAL SOUL').” The History of Ancient Iran. http://www.fordham.edu/halsall/med/fryehst.html
  • Taylor, Gail Marlow. “The Physicians of Jundishapur.” e-Sasanika. 2010. http://www.sasanika.org/wp-content/uploads/e-sasanika-GP1-Taylor.pdf*
  • Meander Protector. Fragments 6.1-6.3. Translated by R.C. Blockey, edited by Khodadad Rezakhani. http://www.humanities.uci.edu/sasanika/pdf/Menander6-1.pdf

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

كسرى الأول
سبقه
قباد الأول
شاهنشاه فارس
531–579
تبعه
هرمز الرابع