مجازر 8 ماي 1945

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مجازر 8 ماي 1945
جزء من الثورة الجزائرية
مجازر 8 ماي 1945
معلومات عامة
التاريخ 8 ماي 1945 إلى 22 ماي 1945
الموقع سطيف، قالمة، خراطة
النتيجة القمع الدّموي
المتحاربون
Flag of Algeria.svg متظاهرون وطنيون Flag of France.svg قوات النظام الفرنسي
Flag of France.svg الأوروبيون
القوة
Flag of Algeria.svg الشعب الجزائري Flag of France.svg الشرطة ،الجيش والميليشيات الفرنسية
الخسائر
الإعلانات : 1500 حتى 45000 أموات
التقديرات : 8000 حتى 15000 أموات
103 أموات

مظاهرات ومجازر 8 ماي 1945 [1] شملت معظم أرجاء الجزائر ومن أهم المناطق هي سطيف، المسيلة، قالمة، وخراطة، سوق أهراس كانت هذه المجازر القطرة التي أفاضت الكأس وتيقن الجزائريون أن المستعمر الفرنسي لا يفهم لغة الحوار وكل وعوده وشعاراته بالمساواة والديمقراطية هي شعارات كاذبة وما أخذ بالقوة لا يسترجع سوى بالقوة. فكانت الشرارة التي مهدت للثورة الجزائرية.

الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945 كانت الجهود مبذولة بين أعضاء أحباب البيان والحرية لتنسيق العمل وتكوين جبهة موحدة، وكانت هناك موجة من الدعاية انطلقت منذ جانفي 1945 تدعو الناس إلى التحمس لمطالب البيان. وقد أنعقد مؤتمر لأحباب البيان أسفرت عنه المطالبة بإلغاء نظام البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب وجعل اللغة العربية لغة رسمية، ثم المطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.وقد أدى هذا النشاط الوطني إلى تخوف الفرنسيين وحاولوا توقيفه عن طريق اللجان التي تنظر إلى الإصلاح، وكان أنشغالهم بتحرير بلدهم قد أدى إلى كتمان غضبهم وظلوا يتحينون الفرص ب الجزائريين وكانوا يؤمنون بضرورة القضاء على الحركة الوطنية.

وقد وعدوا الجزائريين أيضا إن شاركوا معهم في الحرب العالمية الثانية أن يحرروا بلادهم وكان الجنود الجزائريون في الصف الأول في الحرب يعني مجموعة دروع بشرية للجنود الفرنسيين، فخرج الشعب الجزائري في مظاهرات سلمية للتعبير عن فرحه إذ وعد من طرف المستعمر الفرنسي بأستقلال بلاده لكن قوبلت هذه المظاهرات بالعنف وأول ضحية لإطلاق الرصاص الحي الشهيد بوزيد سعال.

مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب الثانية[عدل]

شرع زعماء الحركة الوطنية الجزائرية بالتحضير للاحتفال بنهاية الحرب العالمية الثانية بالتظاهر ابتداء من عيد العمال 1 ماي كان الجزائريون في مختلف أنحاء البلاد كالجزائر العاصمة، وهران، بجاية، تلمسان، قسنطينة، مستغانم، قالمة، غليزان، سطيف، باتنة، بسكرة، عين البيضاء، خنشلة، سيدي بلعباس، سوق أهراس، شرشال، مليانة، سكيكدة، سعيدة، عنابة، تبسة، سور الغزلان. عن طريق تنظيم تجمعات و مسيرات ليتم استغلالها كوسيلة ضغط على الفرنسيين بإظهار قوة الحركة الوطنية و وعي الشعب الجزائري بمطالبه، و نجحت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول ماي 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح مصالي الحاج، واستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلم الوطني الذي أُنتج خصيصا لهذه المناسبة في محل خياطة تابع لتاجر يدعى البشير عمرون. وكانت المظاهرات سلمية، وأدعى الفرنسيون انهم أكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الأعتقالات والضرب وجرح الكثير من الجزائريين.

ولما أعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 ماي، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والأستقلال بعد أن تلقوا إذنا من الإدارة الفرنسية للمشاركة في أحتفال أنتصار الحلفاء.

نتائج المجازر[عدل]

كان الرد بقمع على المظاهرات التي نظمها الجزائريون هو أرتكاب مجازر في حق السكان الأصليين، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي شمل الرجال والنساء والشيوخ و الاطفال وأستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، و دمرت قرى ومداشر ودواوير بأكملها. نتج عن هذه المجازر قتل أكثر من 45000 جزائري أولهم الشاب (بوزيد شعال 22 سنة) الذي كان أول نقطة دم تسيل في تلك المجزرة، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفظع بين 50000 و70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذي كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية والإنسانية. و يعود التضارب في عدد القتلى إلى تحاشي السلطات الإستعمارية في 1945 تسجيل القتلى في سجلات الوفيات هذا إذا كانوا فعلا متوفين لهذا السبب لا زالت بعد الاستقلال طلبات تسجيل الوفيات تبت في محاكم الجزائر المستقلة لسنة 2013 [2]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.djazairess.com/echchaab/13167 انعكاسات مجازر ماي 1945 على تيارات الحركة الوطنية الجزائرية وتأثيراتها على تسريع اندلاع ثورة نوفمبر
  2. ^ الأمين العام لجمعية 8 ماي 45 بڤالمة يكشف لـ"الشروق": شهداء مجازر الثامن ماي لا زالوا مقيدين كأحياء في سجلات الحالة المدنية