مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (ircica)، أو ارسيكا، هو مركز أبحاث ثقافية أنشئ عام 1982 في إسطنبول، تركيا. والهدف الأساسي من إنشاؤه هو الحفاظ على التراث الإنساني والثقافي، كما يهدف إلى الحفاظ على الأرشيف الحالي الموجود في المركز، والذي يتضمن وثائق نادرة وصور أرشيفية نادرة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتحويلها بالإضافة إلى المطبوعات الأخرى النادرة إلى نسخة إلكترونية متاحة للباحثين والمهتمين في كل أنحاء العالم.[1] وقد أسسه الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو السكرتير العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

الإنشاء[عدل]

لقد تقرر إنشاء هذا المركز خلال انعقاد المؤتمر السابع لوزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عقد في إسطنبول عام 1976 م. وقد تم وضع النظام الأساسي لإنشاء المركز خلال انعقاد المؤتمر التاسع لوزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عقد في داكار عاصمة السنغال عام 1978. وحتى تم انتخاب مجلس إدارته بانعقاد المؤتمر الإسلامي الثاني عشر في يونيو عام 1981 م. أما بالنسبة لافتتاح المركز بصفة رسمية فقد تم في 23 مايو عام 1982 م.[2]

بعدها أخذ المركز يمارس نشاطه وفقا للأهداف التي حددتها منظمة التعاون الإسلامي. وهو إيجاد مؤسسة إسلامية يستطيع علماء الأمة من خلالها أن يجتمعوا للقيام بأبحاثهم من أجل إيجاد تفاهم أفضل بين الشعوب الإسلامية.

أهداف المركز[عدل]

ومن أهم أهداف المركز العمل على إتاحة فرص التعاون بين المؤرخين والكتاب المسلمين ونشر الأبحاث الإسلامية بمختلف اللغات، والعمل على تصحيح الأخطاء الواردة في بعض مناهج التعليم ببعض بلدان العالم الإسلامي توحيدا للتاريخ الإسلامي، إلى جانب وضع خطة لتبادل الدراسات والمخطوطات الخاصة بالفن والتاريخ والثقافة الإسلامية بين المؤسسات، وتنظيم المؤتمرات والندوات بإحدى الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

ولقد بدأ المركز اهتمامه بهذا الجانب بالعمل على إعداد دراسات حول تاريخ الإسلام في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا وفي شبه القارة الهندية، حيث عقد اجتماع لممثلي بلدان جنوب شرقي آسيا لإعادة كتابة تاريخ الإسلام في أندونيسيا وماليزيا وبروناي. وذلك بالتعاون مع جامعة إسلام أباد بباكستان وقد تم إنجاز العديد من الدراسات التي أسهمت بشكل إيجابي في تصحيح الأخطاء التي علقت بالتاريخ الإسلامي هناك.

الإنجازات[عدل]

لقد أنجز المركز العديد من الدراسات والأبحاث الهامة التي تتصل بقضايا الأمة الإسلامية. ومن ذلك وثيقة بالغة الأهمية تتضمن وثائق الأوقاف والأملاك التي تخص المسلمين في فلسطين في مختلف العصور، إلى جانب تحقيقها وبيان مواقعها في الوقت الحاضر. وقد نشرت هذه الوثيقة باللغتين العربية والإنجليزية كما أصدر المركز دليلا بأسماء وعناوين مؤسسات الثقافة الإسلامية في العالم. وقام المركز أيضابإعداد مجموعة من الأفلام الوثائقية عن فن الخط العربي وفن التذهيب والزخرفة الإسلامية. كما أصدرت دراسة حول كتب الطب الإسلامي الموجودة في مكتبات العالم.

أهم المشاريع[عدل]

تاريخ الأمم الإسلامية[عدل]

  • تاريخ الإسلام في جنوب آسيا.
  • تاريخ الإسلام في جنوب شرق آسيا.
  • تاريخ الإسلام في غرب أفريقيا.
  • تاريخ الإسلام في القوقاز.
  • تاريخ تركيا
  • دراسات في العلاقات العربية-التركية.
    • المجتمع الإسلامي خارج نطاق الدول الأعضاء.
  • تاريخ وثقافة البوسنة والهرسك، ونشاطات للمركز ذات علاقة بالبوسنة والهرسك.[3]

المعارض والمؤتمرات[عدل]

  • ورشة عمل حول الحفاظ على التراث في البوسنة.
  • معارض سمعية وبصرية.
  • موستار 2004.
  • سمبوزيوم في تاريخ العلوم.

ترجمات معاني القرآن[عدل]

ويبذل المركز الكثير من الجهود لحصر ترجمات معاني القرآن الكريم بمختلف اللغات في مختلف أنحاء العالم، ويقول الدكتورأكمل الدين إحسان اوغلي مؤسس المركز حول هذا الموضوع: إن الهدف الأساسي من حصر هذه الترجمات هو جمع التراث الإسلامي في هذا المجال وعدم تركه مبعثراً حتى نتعرف من خلاله على تاريخ انتشار الإسلام في كافة مناطق العالم، ومحاولات الشعوب الإسلامية للتعرف على معاني القرآن.

ويضيف الدكتور أكمل الدين إحسان اوغلي: كما قام المركز بإعداد حصر الترجمات التي تمت لمعاني القرآن الكريم في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك الترجمات الشفوية حيث تم تسجيلها على شرائط الكاسيت.

موسوعة الإبداعات[عدل]

أصدر مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول- التابع لمنظمة التعاون الإسلامي- بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وجمعية رباط الفتح في المغرب، أول موسوعة إسلامية للإبداعات الفنية في العديد من الدول الإسلامية الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وفي مقدمتها: السعودية ومصر وتركيا والمغرب وتونس والبحرين وسوريا وباكستان وماليزيا وفلسطين وأندونيسيا واليمن وبنغلاديش والأردن وغيرها من مناطق العالم الإسلامي.

وتضم الموسوعة 464 صفحة باللغة الإنجليزية و 73 صفحة باللغة الفرنسية. وتم إخراج هذا الكتاب في طباعة فاخرة، ويحتوي على 134 صورة ملونة لقطع حرفية تشمل فنون الزخرفة الهندسية والنباتية للجدران والأسقف والحفر على الخشب والتخريم وقطع الموزاييك، ولوحات الصدف، إلى جانب لوحات الزجاج المعشق وإبداعات الخزف والفخار، وتشعبات الجمال في الحرف الجلدية والحرف النسيجية ونفائس السجاد وجمال إتقانه وهي كلها قطع مميزة ذات سمات فريدة.

وقد تضمنت الموسوعة العديد من البحوث والدراسات المتعلقة بالتصميم وتطوير المهارات وتحسين إنتاج هذه المنتجات الحرفية.. إلى جانب بحث مشكلات التمويل والفرص المتاحة للتسويق بالإضافة إلى مراجعة السياسات الخاصة بكل دولة بالنسبة للمستهلكين وأرباب الحرف.. إذ يشمل الكتاب أوراقا مهمة ذات بعد ميداني وبحوثاً تتميز بتنوع الخبرات في جهات عديدة من العالم بلغت 34 بحثا قدمها خبراء متخصصون. كما ضم الكتاب ورقات البحث المقدمة من خبراء المؤسسات الدولية مثل المجلس الحرفي الدولي لأفريقيا، والمؤسسة النمساوية للتصميم، ومؤسسة الصناعات التقليدية في إسبانيا، وكلية العلوم والتكنولوجيا في بريطانيا، والأليسكو وغيرها.

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Business Real Estate News | Technology | Travel Guide
  2. ^ محمود بيومي. "الحفاظ على ثقافة الأمة وتراثها الإسلامي ضرورة معاصرة". الحرس الوطني. 
  3. ^ الموقع الرسمي لإرسيكا نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2006 على موقع واي باك مشين.