رجب طيب أردوغان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجب طيب أردوغان
(بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Recep Tayyip Erdoğan June 2015.jpg

رئيس الجمهورية التركية الثاني عشر
في المنصب
28 أغسطس 2014
(4 سنواتٍ و3 أشهرٍ و17 يومًا)
الوزير بن علي يلدرم
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد الله غل
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء تركيا الخامس والعشرون
في المنصب
14 مارس 200328 أغسطس 2014
(11 سنةً و5 أشهرٍ و14 يومًا)
الرئيس أحمد نجدت سيزر

عبد الله غل

Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد الله غل
أحمد داوود أوغلو Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس حزب العدالة والتنمية
تولى المنصب
21 مايو 2017
(سنة واحدة و6 أشهرٍ و24 يومًا)
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بن علي يلدرم
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
عمدة إسطنبول
في المنصب
27 مارس 19946 نوفمبر 1998
(4 سنواتٍ و4 أشهرٍ و26 يومًا)
Fleche-defaut-droite-gris-32.png نور الدين سوزن
علي مفيد جورتونا Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 26 فبراير 1954 (العمر 64 سنة)
قاسم باشا، إسطنبول،  تركيا
الإقامة القصر الرئاسي
(Cumhurbaşkanlığı Sarayı , Ak Saray)
(أنقرة)
مواطنة Flag of Turkey.svg تركيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
الحزب حزب الرفاه (1983-1998)
حزب الفضيلة (1998-2001)
حزب العدالة والتنمية (2001–2014; 2017–الآن)
الزوجة أمينة أردوغان
أبناء سمية أردوغان،  وبلال أردوغان،  وأحمد براق أردوغان  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب أحمد أردوغان
الأم تنزيل أردوغان
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة مرمرة
كلية الاقتصاد
المهنة كاتب،  ورجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم التركية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة التركية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
Recep Tayyip Erdoğan signature.png
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان
رئيس وزراء الجمهورية التركية
رئيس الجمهورية التركية

رجب طيب أردوغان (بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan)‏ (ولد في 26 فبراير 1954)، هو رئيس جمهورية تركيا الثاني عشر والحالي منذ 28 أغسطس 2014م، ويعد أول رئيس تركي اختاره الشعب بطريق الاقتراع المباشر، انتخب رئيساً للجمهورية مرة ثانية في انتخابات مبكرة في 24 يونيو 2018 وتسلم سلطاته في 9 يوليو 2018 ليصبح أول رئيس تركي يدشن النظام الرئاسي . ورئيس وزراء تركيا من مارس 2003 حتى أغسطس 2014 وقبل هذا كان عمدة مدينة إسطنبول التركية من 1994م إلى 1998م. ورئيس حزب العدالة والتنمية الذي يملك غالبية مقاعد البرلمان التركي.[1]

كان أردوغان لاعب كرة قدم شبه محترف بين عامي 1969م - 1982م وكان يلعب لصالح نادي قاسم باشا وذلك قبل أن يتم انتخابه عمدةً لبلدية مدينة إسطنبول من قبل حزب الرفاه الإسلامي في عام 1994م.[2] وفي عام 1998م اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية وتم ايقافه من منصبه وحكم عليه بالسجن لمدة 10 أشهر بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء القائه خطاباً في مدينة سعرد.[3]

الاسم[عدل]

لا يوجد حرف الغين في اللغة التركية الحديثة، وحرف ğ يكتب ولا يلفظ، فالأصح أن يلفظ أردوان.

النشأة والتعليم[عدل]

ولد في 26 فبراير 1954 في إسطنبول. و تعود أصوله لمدينة طرابزون شمال شرقي تركيا[4]، أمضى طفولته المبكرة في محافظة ريزة على البحر الأسود ثم عاد مرة أخرى إلى إسطنبول وعمرهُ 13 عاماً.[5] نشأ أردوغان في أسرة فقيرة فقد قال في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا" [6].

درس في مدارس "إمام خطيب" الإسلامية الدينية، ثم تخرج من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة مرمرة.

الحياة السياسية[عدل]

انضم أردوغان إلى حزب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أربكان في نهاية السبعينات، لكن مع الانقلاب العسكري الذي حصل في 1980 بقيادة الجنرال كنعان إيفيرين، تم إلغاء جميع الأحزاب السياسية، وبحلول عام 1983 عادت الحياة الحزبية إلى تركيا وعاد نشاط أردوغان من خلال حزب الرفاه الإسلامي، خاصةً في محافظة إسطنبول.

في عام 1989 دخل حزب الرفاه الإسلامي الانتخابات البلدية، وبدأ يحقق نتائج جيدة، وقد ترشح أردوغان في بلدية باي أوغلو"سنة، نظرا لديناميته وحيويته وقدرته الفائقة على التحرك، وهدم الحواجز التي كان يضعها أعضاء الحزب الإسلامي بينهم وبين الشعب. لكنه خسر تلك الانتخابات، وبحلول عام 1994 رشح حزب الرفاه الإسلامي أردوغان إلى منصب عمدة إسطنبول، واستطاع أن يفوز في هذه الانتخابات خاصةً مع حصول حزب الرفاه الإسلامي في هذه الانتخابات على عدد كبير من المقاعد.[7]

تأسيس حزب العدالة والتنمية[عدل]

عام 1998 اتهم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية تسببت في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للانتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهيري [8] يقول فيه[9]:

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا

لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الاستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الاستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان الأبدي من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان، فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.[8] ومنذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الحزبية والفكرية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن حزب العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال "سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه كمال أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا.[10]

توليه رئاسة الوزارة[عدل]

رجب طيب أردوغان، فلاديمير بوتين وسيلفيو برلسكوني (17 نوفمبر 2005 في سامسون).

خاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز منه 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة، لكن لم يستطع أردوغان ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول. وتمكن في مارس عام 2003، من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

بعد توليه رئاسة الوزراء، عمل على الاستقرار والأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وتصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع اليونان، وفتح جسورا بينه وبين أذربيجان وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا وفتح الحدود مع عدد من الدول العربية ورفع تأشيرة الدخول، وفتح أبوابا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا مع عدد من البلدان العالمية، وأصبحت مدينة إسطنبول العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2009، ولقد أعاد لمدن وقرى الأكراد أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية.[11]

فضيحة الفساد 2013[عدل]

في ديسمبر 2013 أحتجزت الشرطة التركية أكثر من 50 شخصاً [12] و أعتقلت 16 آخرين من بينهم مدير بنك خلق المملوك للدولة وثلاثة من أبناء وزراء حكومة أردوغان بتهم فساد.[13] على الرغم من اتهام أردوغان والصحق المؤيدة له بأن الولايات المتحدة وإسرائيل هي من تقف وراء تلك الاعتقالات إلا أن خبراء وصفوا تلك الاعتقالات بإنه صراع مراكز قوة بين فتح الله كولن وأردوغان.[14]


في أواخر ديسمبر، نشرت صحف حريات ويني شفق تعليقات لأردغان يعلن فيها اعتقاده بأنه هو الهدف النهائي من تهم الفساد والرشوة الموجهة لحلفائه. صرح رئيس الوزراء التركي للصحفيين أن أي شخص يحاول الزج به في الفضية "سيغادر خالي الوفاض". قام أردغان بتعديل وزاري في 25 ديسمبر، مستبدلاً 10 وزراء بعد ساعة من إعتقال ثلاثة من وزرائه، الذي أنكر أبناؤه أي علاقة تربطهم بهم. [15]


السياسة الخارجية[عدل]

أردوغان وحرب غزة 2009[عدل]

كان موقف أردوغان موقفًا "حازمًا" ضد خرق إسرائيل للمعاهدات الدولية وقتلها للمدنيين أثناء الهجوم الإسرائيلي على غزة (ديسمبر 2010)، فقد قام بجولة في الشرق الأوسط تحدث فيها إلى قادة الدول بشأن تلك القضية، وكان تفاعله واضحاً مما أقلق إسرائيل ووضع تركيا في موضع النقد أمام إسرائيل، وقال رجب أردوغان "إني متعاطف مع أهل غزة".

مؤتمر دافوس 2009[عدل]

أردوغان يغادر مؤتمر دافوس غاضبا 2009

في 29 من يناير غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بشأن الحرب على غزة.[16] بعد أن دافع الرئيس الإسرائيلي عن إسرائيل وهاجم حماس وتكلم عن موضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة، وقال أيضاً "إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً".[17] رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم.[18] ولم يترك مدير الجلسة الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا "شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب"، وأضاف أردوغان في المؤتمر الذي عقد بعد الجلسة إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة.[19]

احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس" و"أهلا وسهلا بزعيم العالم".[20] وعلقت حماس على الحادث بالقول "على الحكام العرب ان يقتدوا به".

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام[عدل]

منحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (لعام 2010 - 1430 هـ). وقال عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً". وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431/3/23 هـ [21].

جائزة القذافي لحقوق الإنسان[عدل]

تسلم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الإثنين 29 نوفمبر 2010 جائزة القذافي لحقوق الإنسان خلال الحفل الذي تنظمه مؤسسة القذافي العالمية لحقوق الإنسان بمسرح فندق المهاري بطرابلس - ليبيا.

وبدأت مراسم الحفل بكلمة عضو المكتب التنفيذي ورئيس لجنة الترشيحات للجائزة الدكتور أحمد الشريف، تليها كلمة رئيس اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي، ليتم بعدها تسليم الجائزة والتي تشمل قراءة براءة الجائزة باللغة العربية والتركية والإنجليزية. يذكر أن أردوغان زار ليبيا للمشاركة في القمة الأفريقية الأوروبية الثالثة بصفته “ضيف شرف” بدعوة رسمية من معمر القذافي[22]. تعرض لنقد لتقبله الجائزة ورفض منتقدين طالبوه بالتنازل عنها [23].

أرودوغان ورئيس روسيا دمتري مدفيدف.

مذبحة درسيم[عدل]

في 23 نوفمبر 2011 قدم أردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية في أنقرة اعتذارا تاريخيا باسم دولة تركيا حول الأحداث المأساوية التي وقعت بين سنوات (1936- 1939) في منطقة درسيم، التي ارتكبتها الحكومة التركية آنذاك ممثلة بالحزب الجمهوري بحق الأكراد العلويين في نهاية الثلانينات من القرن الماضي[24]. وقوبل هذا الاعتذار بترحيب شديد من قبل رئاسة إقليم كوردستان والتي رحبت بتصريحات اردوغان وقالت ان هذا التصريح يدفع بعملية الانفتاح الديمقراطي في تركيا إلى مرحلة أكثر تقدما[25].

دعمه للقضية الفلسطينية[عدل]

الموقف التركي يؤيد الفصائل الفلسطينية التي تدافع ضد العدوان الإسرائيلي، كما أن أردوغان كان ضد المواقف الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وخصوصا في حرب إسرائيل والقوة العسكرية الهائلة لهذه الدولة على مدينة من المدن الفلسطينية كمدينة غزة. كانت المواقف التركية واضحة ضد أفعال الدولة الإسرائيلية في حرب غزة، حيث نادت بأن القضية الفلسطينية هي قضية قومية عربية، ويجب أن تشارك المسؤولية من قبل الدول العربية كافة. تسطرت مواقف الدولة التركية ضد حرب غزة بمواقف كثيرة منها:

أولا: الإدانة الواضحة لإسرائيل من الناحية العسكرية والسياسية لكل عدوان شنته إسرائيل على الدولة الفلسطينية.

ثانياً: دعوة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة للدعوة إلى وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، والقيام بعدد من الاتصالات والإجتماعات واللقاءات لتحقيق هذا الهدف.

ثالثا: اتصال رئيس الوزراء التركي أردوغان ب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تقود المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، وما يحمله هذا الاتصال من دلالات سياسية مهمة وواضحة من الجانب التركي.

رابعا: إعلان رئيس الوزراء التركي أردوغان وقف المصالحة، ووقف التعاون مع إسرائيل في حال عدم وقف العدوان والظلم على فلسطين.

خامسا: إعلان رئاسة الوزارة التركية تعليمات واضحة للمؤسسات التركية بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

سادسا: مظاهرات واسعة من الشارع التركي تطلب رفع العدوان والظلم عن الشعب الفلسطيني. و من الجدير بالذكر بأن الموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية كان مختلفا عن النشاط العربي في مختلف الدول العربية، وكان أنشطها من حيث المساعدات والتحرك السياسي، والذي كان واضحا من خلال أسطول الحرية من الجانب التركي، وكان دليلا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

الحرب على غزة 2008–2009[عدل]

محاولة كسر حصار غزة 2010[عدل]

دعم اسطول الحرية المتجه إلى غزة المكون من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها،[26]، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية، وتعرض الاسطول لهجوم مباغت من الجيش الإسرائيلي، وقتل فيه عدد من المتضامنين مع غزة .

في صفقة وفاء الأحرار[عدل]

صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل عام 2011 ، استقبل اردوغان العديد من الأسرى المحررين المبعدين من فلسطين.

محاولة الانقلاب في 2016[عدل]

في مساء يوم الجمعة 15 يوليو 2016، قامت مجموعة من الجيش التركي بمحاولة الانقلاب العسكري وإسقاط حكومة العدالة والتنمية، وسيطرت مؤقتا على محطة التلفزيون TRT الأولى، وأعلنت تسلمها لزمام الحكم وفرض حالة الطوارئ. ولم يحظ الانقلاب بالتأييد وقد اعلنت كافة القوى السياسية ومنها المعارضة العلمانية رفضها للانقلاب وبعدها ظهر الرئيس أردوغان في بث مباشر عن طريق تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time"، ودعا الشعب للتظاهر ضد الإنقلاب، فخرج الشعب في مظاهرات حاشدة، وقاموا بالقبض على مجموعة من قادة الانقلاب وفشل الإنقلاب في أقل من ثمانية ساعات والقي القبض على المشاركين به. بعدها وجه الرئيس أردوغان خطابا قال فيه جملته :

«أننا قمنا بشراء السلاح للدفاع عن أرضنا وليس حمله في وجه بعضنا كما فعل الانقلابيون»

، كما أوضح أردوغان أن البلاد لم تعد كما كانت من قبل.

كما أبدى العديد من رجالات الدولة رفضهم للإنقلاب ومنهم وزير الدفاع التركي ورئيس الوزراء وجميع أعضاء البرلمان حيث اجتمع رئيس البرلمان بجميع الاعضاء ليلا ودعى لجلسة طارئة صباح يوم السبت رفضا لأي شكل من أشكال محاولة قلب نظام الحكم. كما تكلم الرئيس التركي السابق عبد الله جل عبر تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time" وأبدى غضبه ورفضه الشديد لما جرى من بعض الخارجين على القانون. كما كان للشعب موقفا كبيرا ومؤثرا في مجريات هذه المحاولة عندما خرج إلى الشارع مدافعا عن رجب طيب أردوغان والحكومة باعتبار أنهم هم من انتخبوا رئيس الدولة ولا يحق لأحد أيا كان أن ينقلب عليه ويسلب حقهم الديموقراطي. وأعفي عدد من القيادات من مناصبها واعتقل آخرين في المؤسسة العسكرية يقدر أعدادهم بحوالي ستة آلاف جنرال وضابط وجندي ، وفصل حوالي ثلاثة آلاف قاضي، بما في ذلك عدد من القضاة في المحكمة الدستورية[27] في حركة تحدث البعض عنها انها توظيفا للانقلاب كغطاء لنوايا مسبقة لفصله، و"تغول في الإنتقام" [28]

كتب تحدثت عنه[عدل]

من أقواله[عدل]

«اعتقادي الدائم أنه إذا اختبأ الزعيم خلف الحجر فإن الشعب سيختبئ وراء الجبل».[29]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الجزيرة نت: أردوغان: علاقتنا بإسرائيل رهن بشروط تاريخ الوصول: 29 07 2010
  2. ^ Cengiz Aldemir (28 April 2014). "Erdoğan'ın diploması Meclis'te" [Erdoğan's diploma in parliament] (باللغة Turkish). Sözcü. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2014. 
  3. ^ "Erdoğan'a ceza şoku" [Erdoğan's punishment shock]. Zaman (باللغة Turkish). 22 April 1998. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2007. 
  4. ^ milliyet.com.tr نسخة محفوظة 08 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ رجب طيب أردوغان، ويكي الإنجليزية
  6. ^ الطيب أردوغان.. الذي انتصر بالحب، إسلام أون لاين، 10 نوفمبر 2002م نسخة محفوظة 04 يونيو 2009 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ رجب طيب أردوغان، المعرفة، ملفات خاصة 2006، الجزيرة نت نسخة محفوظة 15 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب كاريكاتير | العرب
  9. ^ "Why there is a Turkish carpet on the psychiatric couch". Eurozine. 2003-10-16. 
  10. ^ "تعرّف على أردوغان: سرق قصيدة تركية ويملك 80 مليون دولار". شبكة أخبار جبل عامل. 2016-07-17. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2016. 
  11. ^ Turkey renames village as part of Kurdish reforms | Reuters نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Alexander Christie-Miller (17 December 2013). "Once-staunch ally turns on Erdoğan in Turkish corruption probe". كريسشان ساينس مونيتور. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2013. 
  13. ^ Tim Arango (21 December 2013). "Turkish Premier Blames Foreign Envoys for Turmoil". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2013. 
  14. ^ Humeyra Pamuk (16 December 2013). "Enigmatic Turkish cleric poses challenge to Erdogan's might". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2013. 
  15. ^ AP (26 December 2013). "Turkish PM Says He Is Target Of Graft Probe". Intimated. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2013. 
  16. ^ أردوغان يغادر منصة مؤتمر دافوس احتجاجا على أقوال بيرس، موقع العرب (موقع إسرائيلي)، 30 يناير 2009م نسخة محفوظة 22 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ عاصفة في دافوس: أردوغان ينسحب من جلسة نقاش ساخن، ميدل ايست اون لاين، 30 يناير 2009م نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ سجال حاد بين الإثنين.. على هامش مؤتمر دافوس: أردوغان لبيريس: أنت أكبر مني.. ولكنكم تقتلون الأطفال في غزة، جريدة القبس الكويتية، 30 يناير 2009م
  19. ^ اردوغان غادر "دافوس"غاضباً وبيريز يعتذر، أخبار سوريا، 30 يناير 2009م
  20. ^ استقبال حاشد لأردوغان بإسطنبول بعد انسحابه من دافوس، الجزيرة نت، 30 يناير 2009م نسخة محفوظة 05 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ جامعة أم القرى نسخة محفوظة 01 أبريل 2010 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ صحيفة قورينا نسخة محفوظة 19 يناير 2011 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ صحيفة قورينا نسخة محفوظة 21 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ إردوغان يعتذر للأكراد العلويين عن مجازر تعرضوا لها نهاية ثلاثينيات القرن الماضي | euronews، العالم نسخة محفوظة 11 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ http://www.kurdsat.tv/axbar.php?id=1288&cor=mheli
  26. ^ CNN العربية: أسطول "الحرية" ينطلق إلى غزة رغم تهديدات إسرائيلية - تاريخ الوصول: 4 يوليو 2010. نسخة محفوظة 21 15 2013 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ "تركيا: اعتقال جنرالات كبار بالجيش على خلفية محاولة الانقلاب". العربي الجديد. 16-7-2016. 
  28. ^ "لهذه الاسباب فشل الانقلاب التركي.. واردوغان بعده سيكون مختلفا حتما.. والمؤسسة العسكرية التركية هي الاكثر ربحا.. والاخطار ما زالت قائمة.. ولا عزاء للعرب". رأي اليوم. 
  29. ^ المقابلة-أردوغان.. مفهوم آخر للعلمانية وأسرار نجاح الاقتصاد - قناة الجزيرة

وصلات خارجية[عدل]

من المقابلات التلفزيونية