نيامي
| نيامة | |
|---|---|
| عاصمة | |
| الاسم الرسمي | مدينة نيامة |
موقع نيامة
| |
![]() |
|
| الإحداثيات | 13°30′54″N 2°07′03″E / 13.515°N 2.1175°E [1] |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| التقسيم الأعلى | النيجر |
| عاصمة لـ | النيجر مستعمرة النيجر |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة | 239300000 متر مربع |
| ارتفاع | 207 متر |
| عدد السكان | |
| عدد السكان | 1496260 (2024)[3] |
| الكثافة السكانية | 0.006 نسمة/كم2 |
| تسمية السكان | نياميّ |
| معلومات أخرى | |
| منطقة زمنية | ت ع م+01:00 |
| الرمز البريدي | 8000 |
| رمز الهاتف | 20 |
| رمز جيونيمز | 2440485[4] |
| أيزو 3166 | NE-8[5] |
| المدينة التوأم | دكار، وتامالي |
| تعديل مصدري - تعديل | |





نِيَامَة[6][7] عاصمة دولة النيجر في غرب أفريقيا، وكبرى مدنها. يدعى الساكن فيها «نيامي» ويبلغ مجموع ساكنيها نحو واحدا ونصف مليون نسمة. أغلب أحيائها تقع على الضفة الغربية من نهر النيجر.[8][9] وتعد مركزا اقتصاديا وثقافيا إداريا رئيسيا في البلاد. تقوم في المدينة عدة صناعات مثل صناعة الطوب، منتجات السيراميك، الأسمنت والمنسوجات.
تاريخها
[عدل]اعتقد المؤرخون أن المدينة أنشئت في القرن الثامن عشر إلا أنها لم تكن ذات أهمية كبيرة حتى اتخذها الفرنسيون كعاصمة لمستعمراتهم في النيجر في عام 1890. ونمت بسرعة وكبرت حتى أصبحت مركزا مهما. وفي عام 1926 أصبحت المدينة عاصمة لدولة النيجر، وزادت الكثافة السكانية تدريجيا من 3,000 شخص في عام 1930 إلى أكثر من 30,000 شخص في عام 1960، وشهدت الفترة من 1970 حتى 1988 ازدهار الاقتصاد في النيجر، مدفوعا بإيرادات مناجم اليورانيوم في منطقة ايرليت، وخلال هذه الفترة نما عدد السكان من 108,000 نسمة إلى 398,365 نسمة. و توسعت المدينة من 1,367 هكتار في عام 1970 إلى 4,400 هكتار في عام 1977 وشملت عملية التوسع ضم عدد من التجمعات السكانية المجاورة كمدينة (لازاريت). ونشرت تقديرات السكان في العام 2000 ان عدد السكان في المدينة 880,000 نسمة. وفيعام 2011 نشرت الحكومة احصاء للسكان قالت فيه ان عدد السكان بلغ 1,5 مليون نسمة وقالت إن أسباب ارتفاع عدد السكان يرجع للهجرات من الريف للمدن للعمل خاصة في اوقات الجفاف.[10]
العصر الاستعماري
[عدل]الغزو الفرنسي والحكم العسكري
[عدل]أُنهكت غرب النيجر بفعل الصراعات المحلية، ولم تكن تمتلك أي قوى سياسية بحلول وقت التدافع على إفريقيا حين ادعت فرنسا السيادة على النيجر. سهل ذلك غزو فرنسا للنيجر الذي بدأ في عام 1891. اكتشفت أوروبا نيامي أول مرة من خلال بعثة إميل أوغست ليون هورست في عام 1897، ثم حملة فوليه-شانوان في عام 1899 التي أشعلت فتيل الحرب في نيامي. ذكرت رواية محلية اتصالًا سابقًا مع الأوروبيين يُعتقد أنه أُجري من خلال بعثة جورج جوزيف توتي.[11]
أنشأ هنري سالامان، القبطان المشرف على طريق النيجر – تشاد، أول مركز فرنسي في نيامي في عام 1901. اختارت الإدارة الموقع، فوق منعطف نهري، ليكون ميناءً بين زندر وتمبكتو، لتسهيل السيطرة على الإقليم داخليًا. كان سالامان أول من أشار إلى مجموعة القرى تلك باسم نيامي. اعتقد سكان نيامي أنه جالب للسلام والتطوير، وأصبحت المدينة معروفة في لغة الهوسا باسم «غارين كابتن سالما» أي «مدينة الكابتن سالامان». بدأ الاستيطان الفرنسي في نيامي على هضبة خالية على الضفة اليسرى (حي تيرمينوس الحالي). قادت إدارة سالامان أعمال البناء في هذه المنطقة وجذبت المهاجرين من خلال الحوافز مثل إيقاف الضرائب وعمل السكان قسريًا.[12]
أصبحت نيامي عاصمة النيجر بدلًا من زندر في عام 1903 بعد أن أضعفت ثورة الطوارق الجزء الشرقي من الإقليم. ضمت الحكومة الفرنسية العديد من المشيخات السابقة إلى ولاية نيامي. لم يحظَ أول رئيس لها، بانجيو، الذي كان من عامة الشعب بشعبية كبيرة لأنه كان مرشدًا لبعثة فوليه-شانوان، واحتجت مشيخة كارما على فقدان استقلالها لصالح الرئيس الجديد. استُبدل الرئيس برئيس كارما في عام 1908. بلغ عدد سكان نيامي 1800 نسمة تقريبًا في عام 1904، وأصبحت حينها عاصمة الإقليم العسكري الثالث للسنغال العليا والنيجر. رُسمت حدود المدينة الأولية في ذلك الوقت. لم تكن نيامي مركزًا للتنمية، لأن موقع العاصمة كان من المقرر أن يكون مؤقتًا، واختلف المسؤولون حول ما إذا كان ينبغي أن تكون العاصمة نيامي أو زندر. أصبحت زندر العاصمة مجددًا في عام 1911 بعد خمود أعمال العنف في المنطقة الشرقية، وأبعدت إعادة التنظيم نيامي أكثر عن مركز الإقليم. بدأ عدد سكان نيامي في الانخفاض من ذروته البالغة 3000 نسمة منذ ذلك العام.[13]
مستعمرة النيجر
[عدل]تأسست مستعمرة النيجر في عام 1922. دفع قرب زندر من الحدود النيجيرية وبعدها عن الموانئ الخاضعة للسيطرة الفرنسية الفرنسيين إلى نقل العاصمة إلى نيامي مجددًا. كانت نيامي قريبة من داهومي الفرنسية على الرغم من انعزالها عن غالبية المستعمرة. كان السبب الرئيسي لنقل العاصمة أن زندر عانت من نقص المياه الصالحة للشرب. تمثلت الأسباب الأخرى في مقاومة سكان زندر من الهوسا الموحدين للحكم الفرنسي ومناخ نيامي الأكثر اعتدالًا وموقعها على النهر الذي اعتقد المسؤولون أنه المكان الوحيد المناسب للزراعة. جعل حاكم النيجر، جول بريفيه، العاصمة في 28 ديسمبر 1926، وبلغ عدد سكان المدينة في ذلك الوقت 3,142 نسمة. بدأ تشييد العاصمة الجديدة، بما في ذلك قصر الحاكم، في العام السابق بالاعتماد على العمالة القسرية في الغالب.[14]
طورت الحكومة الزراعة وطرق التجارة في غرب النيجر في العقود التي تلت اتخاذ نيامي عاصمةً، وتجاهلت بقية الأراضي إلى حدٍ كبير. خططت الحكومة لمد شبكة السكك الحديدية إلى داهومي لربط باراكو بنيامي، لكن لم يكتمل هذا المشروع. أصبحت نيامي أيضًا، بصفتها العاصمة، مركزًا للطبقة المتعلمة، من قبيلتي سونغاي وزارما، إذ افتُتحت أول مدرسة إقليمية فيها في عام 1930. حددت أول خطة رُسمت لمدينة نيامي في عام 1930 حيًا للسكان الأصليين بالقرب من النهر وحيًا أوروبيًا في الداخل يفصل بينهما متنزه يُستخدم كحزام صحي (منطقة عزل). بدأت أعمال البناء الحكومية، مثل استكمال قصر الحاكم، في أواخر عام 1930 وأوائل عام 1931 بالاعتماد على العمل القسري.[15]
كان أغلب المهاجرين إلى نيامي قبل الثلاثينيات من غرب النيجر. تسببت ندرة هطول الأمطار في عام 1930 في مجاعة دفعت السكان إلى النزوح داخليًا إلى نيامي في مايو 1931. زاد المهاجرين من تعداد سكان المدينة عشرة أضعاف، لكن غادر معظمهم بعد انتهاء المجاعة. أسس المهاجرون المتبقون مساكن غير رسمية ذات مبانٍ طينية اعتمدت على التسقيف بالقش في الغالب على أطراف الحي الأصلي. دفع ذلك النمو السكاني الإدارة الاستعمارية إلى تكثيف الرقابة على النظافة. أدخل التخطيط الحضري في الثلاثينيات مبادرات صحية تضمنت نقل الأحياء القائمة بالفعل، باستثناء حي غاويي، إلى الهضبة. رغب معظم السكان في البقاء على ضفة النهر، لكن بعد أن دمر حريق نشب في عام 1935 العديد من المباني المصنوعة من القش، أُجبروا على نزوح قسرًا إلى منازل مصنوعة من الطوب اللبن، ما أدى إلى ظهور أحياء متعددة الأعراق. قسم مخطط حضري نُفذ في عام 1937 مدينة نيامي إلى مدينة أوروبية ومدينة أصلية ومنطقة تجارية وصناعية على ضفاف النهر.[16]
أُلغيت معظم الخطة الحضارية في أثناء الحرب العالمية الثانية عندما ذهب المسؤولون الاستعماريون إلى الحرب، وولت الإدارة الأهمية للزراعة التجارية على حساب البنية التحتية. عجز المسؤولون الاستعماريون المتبقون عن تطبيق قوانين ملكية الأراضي بعد زيادة التعداد السكاني للمدينة من 5000 نسمة في عام 1941 إلى 7,500 نسمة في عام 1945، ما أدى إلى استيلاء العديد من السكان على الأراضي من الزعماء المحليين. اعتمدت الإدارة في الأربعينيات على فرض الضرائب والعمل القسري لتثبيط الهجرة إلى المدينة. استُخدم العمل القسري في المشاريع العامة مثل المستشفى المركزي وقسم الولادة. سُمح بالعمل القسري في ظل قانون الأهالي حتى إلغائه في عام 1946، وازدادت بعدها الهجرة الريفية إلى المدينة. نالت النيجر استقلالها كإقليم في الاتحاد الفرنسي في العام نفسه، ما أدى إلى تشكيل أحزاب سياسية في نيامي. أعادت الحكومة الفرنسية تنظيم نيامي استجابةً للاضطرابات السياسية، وضُمت غامكالي ويانتالا إلى المدينة.[17]
قسمت خطة حضرية جديدة عُرفت باسم خطة هيربي (وتعني حرفيًا «الخطة العشبية») المدينة إلى مناطق عدة في عام 1952. شملت منطقة السكان الأصليين مربع سكني، وكان الجانب الأوروبي أكثر انفتاحًا وخضرةً. شملت تلك الخطة أيضًا سوقًا للأراضي ليحل محل نظام الأراضي العرفية. كانت نيامي أول مستعمرة نيجرية تصبح مركزًا حضريًا، إذ تضاعف عدد سكانها بين عامي 1945 و1955 ليصل إلى 15,000 شخص. أصبحت خطة هيربي متقادمة وسط النمو الحضري السريع وموجة الهجرة الناجمة عن مجاعة عام 1954. امتدت المدينة نحو الداخل لتشمل المنطقة الصحية بحلول عام 1955، ما أدى إلى تلاشي التمييز بين المدن الأوروبية والمدن المخصصة للسكان الأصليين.[18]
سُميت نيامي البلدية المختلطة، وحظت بمجلس منتخب جزئيًا في 14 فبراير 1954. ترقت لتصبح بلدية الممارسة الكاملة الوحيدة في النيجر في 18 ديسمبر 1955، ما أدى إلى إجراء انتخابات بلدية في 18 نوفمبر 1956، وكانت الأولى من نوعها في البلاد. فاز ائتلاف الحركة الاشتراكية الإفريقية المُشكّل حديثًا (والذي سُمي لاحقًا بساوابا) بالأغلبية في هذه الانتخابات. أصبح بذلك دجيبو باكاري، زعيم النقابة العمالية الشعبية في نيامي، أول رئيس بلدية. كان بوبو حما نائبًا له. قاد باكاري، بصفته رئيسًا للبلدية، حملةً لدعم الاستقلال الفوري في استفتاء عام 1958، وترشح دون جدوى لمقعد نيامي في انتخابات الجمعية الإقليمية النيجرية عام 1958.[19]
الدين
[عدل]أكثر من 90٪ من سكان النيجر هم من المسلمين. ونيامي تستضيف أكبر مسجد في البلاد، وفيها المسجد الكبير. والمدينة أيضا هي مقر أبرشية الروم الكاثوليك. وكذلك هناك القليل من البهائية في نيامي. في عام 2012 اختيرت لتصبح عاصمة الثقافة الإسلامية.
أهم معالم مدينة نيامي: تشتمل مدينة نيامي على العديد من المعالم الحضارية منها: متحف النيجر الوطني، وحديقة الحيوان، ومتحف العمارة الشعبية، ومركز الحرف، كما يوجد فيها مطار دولي صغير، ويمتاز كورنيش يانتالا بمناظره الخلابة. وتقوم في المدينة عدة صناعات مثل صناعة الطوب، ومنتجات السيراميك، والأسمنت، والمنسوجات، ويوجد فيها بعض مصانع الصناعات الغذائية الصغيرة. وتتضمن مباني المدينة الرئيسة مباني المكاتب الحكومية. ويعيش معظم السكان في مناطق مزدحمة بمحاذاة نهر النيجر.
عدد السكان
[عدل]| السنة | عدد السكان (تقدير) |
|---|---|
| 1901 | 600 |
| 1930 | 3,000 |
| 1960 | 30,000 |
| 1980 | 250,000 |
| 2005 | 750,000 |
| 2010 | 100,200 |
| 2016 | 100,800 |
أهم المعالم في المدينة
[عدل]تشتمل مدينة نيامي على العديد من المعالم الحضارية منها: متحف النيجر الوطني، وحديقة الحيوان، ومتحف العمارة الشعبية، ومركز الحرف، كما يوجد فيها مطار دولي صغير، ويمتاز كورنيش يانتالا بمناظره الخلابة والجميلة. وتقوم في المدينة عدة صناعات مثل صناعة الطوب، ومنتجات السيراميك، والإسمنت، والمنسوجات، ويوجد فيها بعض مصانع الصناعات الغذائية الصغيرة. وتتضمن مباني المدينة الرئيسية مباني المكاتب الحكومية. ويعيش معظم السكان في المناطق المزدحمة بمحاذاة نهر النيجر.
جامعات المدينة
[عدل]تحتوي مدينة نيامي على العديد من الجامعات، منها:
- الجامعة الإسلامية في النيجر. في مدينة ساي ولها فرع في نيامي.
- جامعة الوِفاق الدولية،[20] ولها عدة فروع منها فرعها في غانا ومكتبها التمثيلي في تركيا ممثلًا بمعاهدِ العرفان الخزنوي لتعليم القرآن وعلومه.
- جامعة عبدو ميموني [21]
مراجع
[عدل]- ^ OpenStreetMap (باللغات المتعددة), 9 Aug 2004, QID:Q936
- ^ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ^ "Niamey, Niger Population 2024" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-01-04.
- ^ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ^ ميوزك برينز (بالإنجليزية), MetaBrainz Foundation, QID:Q14005
- ^ تاريخ أفريقيا العام. ج. المجلد الثالث: أفريقيا من القرن السابع إلى القرن الحادي عشر. 1994. ص. 516. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22.
- ^ سيسة، مريمة (1 أكتوبر 2003). "نساء النيجر أميات ولا يعرفن حقوقهن". qantara.de. مؤرشف من الأصل في 2024-07-10.
- ^ Ndèye Fatou Diop Guèye, Salimata Seck Wone, Moussa Sy: Agriculteurs dans les villes ouest-africaines. Enjeux fonciers et accès à l'eau. IAGU, Dakar 2009, ISBN 978-2-8111-0179-4, S. 109.
- ^ Annuaire statistique 2003–2007. Institut National de la Statistique, Niamey 2008 (Online-Version (PDF-Datei; 1,19 MB)), S. 208. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- ^ Niamey - Wikipedia, the free encyclopedia
- ^
Meyer 2021, pp. 5–6
- Hungerford 2012, pp. 45–46.
- ^ Meyer 2021، صفحة 6.
- ^
Meyer 2021, p. 7
- Fuglestad 1983, pp. 68, 74.
- ^
Meyer 2021, p. 6
- INS 2024, p. 8.
- ^
Roberts 1981, p. 196
- Ibrahim 1994, p. 18
- Hungerford 2012, p. 48
- Meyer 2021, p. 6.
- ^ Keough & Youngstedt 2019، صفحة 40.
- ^ Meyer 2021، صفحات 7.
- ^ Meyer 2021، صفحات 8–9.
- ^ Fuglestad 1983، صفحة 186.
- ^ "رئيس جامعة القاهرة والوكيل الدولى لجامعة الوفاق الدوليه يطلقون مبادارة أفريقيا هتتكلم عربى". 13/01/2020. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 13/01/2020.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=و|تاريخ=(مساعدة) والوسيط|الأول=يفتقد|الأخير=(مساعدة) - ^ "موقع الجامعة الرسمي". جامعة عبدو ميموني. رئاسة الجامعة. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13/01/2020.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة)
وصلات خارجية
[عدل]- Niger Assemblee Nationale نسخة محفوظة 18 أغسطس 2007 على موقع واي باك مشين. official website
- Mission of Niger to the United Nations official website
- BBC News Country Profile - Niger
- CIA World Factbook - Niger
- Niger على مشروع الدليل المفتوح
- US State Department - Niger includes Background Notes, Country Commercial Guides and major reports
- MSN Map[وصلة مكسورة]
- American International School of Niamey نسخة محفوظة 12 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين. American International School of Niamey


