معركة بزاخة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة بزاخة
جزء من حروب الردة
تاريخ 11هـ
الموقع عند ماء بزاخة
النتيجة انتصار المسلمين
متحاربين
Black flag.svg الخلافة الراشدة طليحة بن خويلد الأسدي وأتباعه
القادة والزعماء
خالد بن الوليد طليحة بن خويلد الكذاب و عيينة بن حصن
القوة
5200 6300
إصابات وخسائر
قليلة كثيرة

معركة بزاخة، هي معركة حصلت عام 11 هـ ،في فترة حكم أبو بكر الصديق ،وهي جزء مما يعرف بحروب الردة، وسميت بهذا الاسم نسبة لبزاخة، وهي ماء لطيئ بأرض نجد، ووصفت بأنها "وقعة عظيمة" .

أسباب المعركة[عدل]

كان طليحة بن خويلد الأسدي ادعي النبوة في حياة النبي Mohamed peace be upon him.svg بنجد ،فأَرسل إِليه النبي Mohamed peace be upon him.svg ضِرَار بن الأزور الأَسدي ليقاتله فيمن أَطاعه، ثم توفي رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ،فعظُم أَمر طليحة، وأَطاعه الحليفان أَسَد وغَطَفَان، وكان يزعم أَنه يأْتيه جبريل عليه السلام بالوحي، فأَرسل إِليه أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد ليقاتله.

أحداث المعركة[عدل]

  • أرسل خالد كلُا من ثابت بن أَقْرَم وعُكَّاشة بن مِحْصَن طليعة، فقتل طليحةُ أَحدَهما، وقتل أَخوه سلمة الآخر
  • ثم سار خالد حتى نزل بأجأ وسلمى، والتقى مع طليحة الأسدي بمكان يقال له: بزاخة ،وكان مع طليحة عيينة بن حصن في سبعمائة من قومه بني فزارة، واصطف الناس، وجلس طليحة ملتفاً في كساء له يتنبأ لهم، ينظر ما يوحى إليه فيما يزعم، وجعل عيينة يقاتل، حتى إذا ضجر من القتال جاء إلى طليحة وهو ملتف في كسائه[1] ، فلما كان وقت القتال أَتاهُ عُييْنَة بن حصن، فقال: «هل أَتاك جبريل؟ فقال: لا، فأَعاد إِليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أَحْوَجَ ما كنت إِليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أَحسابكم، فأَما دين فلا دين[2]» ،ثم قال عيينة: يا بني فزارة انصرفوا، وانهزم.

نتائج المعركة[عدل]

انهزم طليحة، فلما جاءه المسلمون، ركب على فرس كان قد أعدها له، وأركب امرأته النّوار على بعير له، وهرب طليحة بامرأته إلى الشام فنزل على بني كلب، وأسر خالد عيينة بن حصن وبعث به إلى المدينة مجموعة يداه إلى عنقه فدخل المدينة وهو كذلك، فجعل الولدان والغلمان يطعنونه بأيديهم ويقولون: «أي عدو الله ارتددت عن الإسلام» ،فيقول: «والله ما كنت آمنت قط.»[1]

الاستتابة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت البداية والنهاية لابن كثير الجزء السادس، (ص:226) فصل في مسيرة الأمراء من ذي القصة على ما عوهدوا عليه
  2. ^ أسد الغابة
  3. ^ سير أعلام النبلاء