غزوة الطائف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

غزوة الطائف حدثت في السنة الثامنة للهجرة، بين 12000 من قوات المسلمين بقيادة الرسول محمد Mohamed peace be upon him.svg و قبيلة ثقيف وبعض الفارين من هوازن ، وهدفت الغزوة إلى فتح الطائف والقضاء على قوات ثقيف وهوازن الهاربة من غزوة حنين[1]. وهي امتداد لغزوة حنين وذلك أن معظم فلول هوزان وثقيف دخلوا الطائف مع قائدهم مالك بن عوف النصري وتحصنوا بها فسار إليهم رسول الله Mohamed peace be upon him.svg بعد فراغه من حنين.

حصار الطائف[عدل]

عندما وصل المسلمون إلى الطائف عسكروا هناك وقضوا عدة أيام على اختلاف الروايات وفرضوا الحصار عليهم ، خلال الحصار رماهم أهل الحصن رميًا شديدًا حتى قُتِل اثنا عشر من المسلمين ،فأشار الحُبَاب بن المنذر أن يبتعد المسلمون عن الحصن حتى لا تصيبهم السهام، وبالفعل عسكر الرسول Mohamed peace be upon him.svg في مكان بعيد، ولكنه ما زال يحاصر الطائف.[2]

صناعة المنجنيق[عدل]

قام الرسول Mohamed peace be upon him.svg بعمل أكثر من طريقة لضرب هذا الحصار؛ فقد قام سلمان الفارسي بصناعة منجنيق؛ لقذف حصون الطائف بالحجارة، وصنعوا دبابةً خشبية كان يختبئ تحتها الجنود؛ ليصلوا إلى القلاع والحصون دون أن تصيبهم السهام ،وبدأ المسلمون في قذف أسوار الطائف بالمنجنيق الذي صنعه سلمان ، وسار المسلمون تحت الدبابة الخشبية، وبالفعل كسروا جزءًا من السور، وكاد المسلمون يدخلون داخل أسوار الطائف، لولا أن أهل الطائف فاجئوا المسلمين بإلقاء الحَسَك الشائك المُحمَّى في النار، وهو عبارة عن أشواك حديدية ضخمة أوقدت عليها النار حتى احمرّت فألقوها على المسلمين.[2]

تحريق النخيل[عدل]

ورغبة في إضعاف معنويات ثقيف ، أخذ المسلمون في تحريق نخلهم ، فناشدوا رسول الله Mohamed peace be upon him.svg أن يدعها لله وللرحم ، فاستجاب لهم ، ثم نادى منادي رسول الله Mohamed peace be upon him.svg : " أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر" ، فخرج منهم بضعة عشر رجلاً ، فأعتقهم رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ، ودفع كل رجلٍ منهم إلى رجلٍ من المسلمين ليقوم بشأنه واحتياجاته.[3]

فك الحصار[عدل]

واستمر الحصار أربعين يومًا ،وكان أهل الحصن قد أعدوا فيه ما يكفيهم لحصار سنة ،مما اضطر الرسول Mohamed peace be upon him.svg أن يرفع الحصار بعد استشارته لنوفل بن معاوية الديلي فأمر عمر بن الخطاب فأذن في الناس: إنا قافلون غدًا إن شاء الله ،فانتهى الحصار وعاد المسلمون إلى المدينة المنورة، فرحل الجيش وهم يقولون : «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون»

يقول عبد الله بن عمر:
   
غزوة الطائف
حاصر رسول الله Mohamed peace be upon him.svg أهل الطائف ، فلم ينل منهم شيئا ، فقال :إنا قافلون إن شاء الله ، قال أصحابه : نرجع ولم نفتتحه ، فقال لهم رسول الله Mohamed peace be upon him.svg : اغدوا على القتال ، فغدوا عليه فأصابهم جراح ، فقال لهم رسول الله Mohamed peace be upon him.svg : إنا قافلون غدا ، فأعجبهم ذلك، فضحك رسول الله Mohamed peace be upon him.svg [4]
   
غزوة الطائف

.

انظر أيضا[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]


قبلها:
غزوة حنين
غزوات الرسول
غزوة الطائف
بعدها:
غزوة تبوك