هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

من أنت أيها الملاك (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


رواية من أنت أيها الملاك
غلاف رواية من أنت أيها الملاك.JPG

المؤلف إبراهيم الكوني
اللغة العربية
النوع الأدبي رواية
الناشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار 2009 م
عدد الصفحات 250

من أنت أيها الملاك رواية للكاتب الليبي إبراهيم الكوني صدرت عام 2009 م، الموضوع الأساسي للرواية إصرار المواطن "مسّي" على استخراج اسم لابنه "يوجرتن"، ولكن هذا الإصرار يصطدم مع سياسة الأسماء المنزلة التي تتبعها دول شمال إفريقيا؛ لمنع الأسماء الأمازيغية قبل غيرها، وما يجره ذلك من متاعب على الأب وابنه.

ملخص أحداث الرواية[عدل]

(وضع "مسّي" شهادة الولادة أمام موظف السجل المدني وقال: يوجرتن! حدجه الموظف باستفهام، فأضاف: يوجرتن! اسم المولود يوجرتن! انحنى موظف السجل على القرطاس المتوج بشعار "مستشفى الولادة" قبل أن يستنكر: يوجرتن؟! أجاب "مسّي" بغمغمة مبهمة، ويبدو أن موظف السجل المدني قرأ في الجواب استهتارا بالأعراف، أو استهانة بهيبة الدولة)[1]

هكذا بدأت معاناة "مسّي" في اجتثاث اسم لابنه "يوجرتن" شهور من المراجعات، بل صارت سنوات، في كل مرة يماطل موظفو السجل المدني بعذر، قبل أن يعلم "مسّي" من "موسى" الذي تعرف عليه في محفل السجل المدني بقائمة الأسماء المنزلة: (التنزيل الذي يعنونه تنزيل من اللجنة، وليس من السماء!)[2]

إصرار "مسّي" على الاسم كان تيمنا بـ "يوجرتن" بطل الأبطال، إذ أن عقيدة قدماء الطوارق والأمازيغ كانت توجب على المرء استحقاق الاسم لنفسه، (فـ"يُوجَرْتَنْ" إذا اشتمت فيه القبيلة الميول البطولية، أو "مِسِينَسَنْ" إذا دلل على موهبة في الزعامة، أو "إِنْهِرِي" إذا بين عن علامات تنذر بطموح إلى الثراء، أو "نِفْرُونْتَيِتِي" إذا وعد مبكرا بممارسة الحكمة). [3]

مراجع[عدل]

  1. ^ من أنت أيها الملاك، ص 11.
  2. ^ من أنت أيها الملاك، ص 41.
  3. ^ من أنت أيها الملاك، ص 152.
Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.