مونس كلوديانوس
| مونس كلوديانوس | |
|---|---|
منظر لمونس كلوديانوس من الشمال الشرقي
| |
| الموقع | سفاجا، محافظة البحر الأحمر |
| المنطقة | صعيد مصر |
| إحداثيات | 26°48′33″N 33°29′12″E / 26.809166666667°N 33.486666666667°E |
| النوع | محجر |
| بُني | القرن الأول الميلادي |
| هُجِر | منتصف القرن الثالث الميلادي |
| الحضارات | الحضارة الرومانية |
![]() |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
كان مونس كلوديانوس أو محجر مونس كلوديانوس Mons Claudianus محجراً رومانياً في الصحراء الشرقية لمصر.[1] وكان يضم حامية وموقع مقلع ومساكن للمدنيين والعمال. واستُخرج منه حجر الجرانوديوريت للإمبراطورية الرومانية حيث استُخدم كمواد بناء. يقع مونس كلوديانوس في جبال الصحراء الشرقية المصرية في منتصف الطريق تقريباً بين البحر الأحمر وقنا، في محافظة البحر الأحمر الحالية. يمكن للسياح اليوم رؤية شظايا من الجرانيت، مع العديد من القطع الأثرية مثل العمود المكسور. كما عًثر على عدد من النصوص المكتوبة على الفخار المكسور (الشقف) في الموقع.
الحجر واستخداماته
[عدل]| نوع المبنى | |
|---|---|
| المكان | |
| المنطقة الإدارية | |
| البلد |
| الارتفاع عن سطح البحر |
|---|
| الإحداثيات |
|---|

الحجر الموجود هنا هو نيس رمادي فاتح اللون مع شوائب سوداء مخضرة. أطلق الرومان على هذه المادة اسم "كلوديانوم" (Claudianum) الرخام. يشير الاسم الإيطالي "جرانيتو ديل فورو" (granito del foro) إلى مكان استخدامها. مع ذلك استُخدمت هذه المادة أيضًا في العديد من المباني الرومانية الرائعة الأخرى، مثل البانثيون في روما. بقيت بعض القطع غير المكتملة أو المكسورة في المحجر، مثل عمود يزن حوالي 200 طن.[3] في المباني التي تعود للعصور الوسطى في القاهرة، يمكن العثور على الجرانيت كأرضيات وتكسية جدران، وربما كان ذلك في الغالب استخدامًا ثانويًا.
طرق الوصول والنقل
[عدل]كان جبل كلوديانوس متصلاً بنهر النيل عبر طريق روماني ما زال أثره واضحاً، تتخلله محطات استراحة موزعة على مسافات يومية. كانت الأحجار تُنقل من المحاجر، التي شُكّلت في الصحراء، عبر الطريق إلى وادي النيل لإعادة شحنها إلى روما. تشير الوثائق التي عُثر عليها في الموقع إلى عربات ذات 12 عجلة وأخرى ذات 4 عجلات، وتتضمن طلباً لتسليم محاور جديدة.[4] كانت الرحلة تستغرق حوالي خمسة أيام أو أكثر. أما محطات الاستراحة، التي كانت تُشبه "حصوناً" صغيرة محصنة، تضم العديد من الغرف والإسطبلات ومصادر المياه، فكانت بمثابة نُزُلٍ يستريح فيها الرجال والحيوانات التي تنقل الأحجار، ويأكلون ويشربون. ربما استُخدمت الحمير لنقل الطعام والماء اللازمين للرجال بين محطات الاستراحة، وكذلك لجرّ العربات؛ ومع ذلك، يبدو أنه كان يُستخدم كل من العمل البشري والحيواني للأحمال الكبيرة. استُخدمت الجمال للتواصل ونقل الطعام والماء.
ربما جُرّت الأعمدة لأكثر من ١٠٠ كيلومتر من المحجر إلى النهر على زلاجات خشبية، على الرغم من أن التضاريس من المحجر إلى النيل كانت منحدرة طوال الطريق. كانت تُنقل بواسطة مراكب نهرية في نهر النيل عندما يرتفع منسوب المياه خلال فيضانات الربيع، ثم تُنقل إلى سفن لعبور البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء أوستيا الروماني. هناك، نُقلت مرة أخرى إلى مراكب نهرية وجُرّت في نهر التيبر إلى روما.[5]
المصادر
[عدل]- ^ Sidebotham, S., S. Gillies, A. Prins, J. Thum, J. Becker, T. Elliott, H. Verreth, R. Talbert, M. Depauw (26 أكتوبر 2013). "Places: 766348 (Mons Claudianus)". Pleiades. مؤرشف من الأصل في 2023-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-24.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ وصلة مرجع: http://www.geonames.org/352089.
- ^ Valerie A. Maxfield: Stone Quarrying in the Eastern Desert with Particular Reference to Mons Claudianus and Mons Porphyrites. In: David Mattingly, John Salmon (Hrsg.): Economies Beyond Agriculture in the Classical World. (= Leicester-Nottingham Studies in Ancient Society Bd. 9). Routledge, London 2001, ISBN 0-415-21253-7, S. 143–170, insbes. S. 158.
- ^ Van der Veen, Marijke. High living in Rome's distant quarries. British Archaeology, 1997.
- ^ Wilson-Jones (2003), The Enigma of the Pantheon: The Exterior, pp. 206-212
وصلات خارجية
[عدل]- Mallett، Simon؛ Whittle, Lesley (فبراير 2002). "Mons Claudianus 1998 (tourist's holiday pictures)". مؤرشف من الأصل في 2008-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-01.

