المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ميليسوس من ساموس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)
Ambox warning pn.svg
هذه المقالة بها مصطلحات معربة غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها. فضلًا صحّح أي مصطلح خاطئ، وأضف المصدر العربي الموثوق الذي يدعمه. (أكتوبر 2015)
ميليسوس من ساموس
صورة معبرة عن ميليسوس من ساموس

معلومات شخصية
الميلاد سنة 470 ق.م  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
ساموس
تاريخ الوفاة 430 ق.م  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيلسوف، وعسكرية   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ بارمنيدس

ميليسوس من ساموس (القرن الخامس ق.م) كان ثالث وآخر عضو في المدرسة الإيلية الفلسفية القديمة، والتي انتمى إليها زينو وبارمنيدس، ولا نعرف الكثير عن حياته، سوى أنه قاد أسطول مدينة ساموس قبل حرب البلوبونيز بقليل، وكانت مساهمته الفلسفية عبارة عن محاورات تدعم فكر المدرسة الإيلية، وبالرغم من أنه اتّبع بارمنيدس في آرائه، إلا أن ميليسوس كانت له اضافات أصيلة في الفلسفة، وقد زعم أن الحقيقة هي شيء أصيل، غير قابل للتدمير، أو التجزئة، لا يتغير ولا يتحرك. وقد أراد أن يثبت أن الحقيقة غير محدودة، وأنها تتمدد في كل الاتجاهات على الدوام، وبما أن الوجود ليس له حدود، اذن لابد وأن يكون واحد.

حياته[عدل]

تاريخ مولده الدقيق غير معروف، لكن يعتقد أنه كان في وقت ما من القرن الخامس ق.م، وتاريخ وفاته مجهول، وما نعرفه عن حياته مصدره فقرة صغيرة من كتاب بلوتارك :حياة بيريكلس، كان قائداً لأسطول مدينة ساموس، كما أنه هزم بيريكلس والأسطول الأثيني عام ٤٤١ ق.م، ويقال أن ميليسوس كان تلميذاً لبارمنيدس، ومعلّماً لليوكيبوس، ولكن هذه المعلومات مشكوك في صحتها. ما تبقى من فلسفة ميليسوس وصل إلينا عن طريق تعليقات سيمبليكيوس على كتابيّ أرسطو، الطبيعة، و عن السماوات، وخلاف بارمنيدس، كتب ميليسوس نظرياته نثراً، وليس شعراً، مما جعلها أسهل فهماً من نظريات معلّمه، ومثل بارمنيدس، يفترض ميليسوس أن الوجود هو واحد، أصيل، غير قابل للتدمير أو التجزئة أو التغيير أو الحركة، وبينما يدعي بارمنيدس أن الوجود محدود، يخالفه ميليسوس ويقول العكس، فالوجود غير محدود كلياً، ويقول بارمنيدس أن الوجود يحدث في حاضر بلا زمان، بينما يفترض ميليسوس أن الوجود هو أبدي، أي الزمان كله.