هرقليطس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هرقليطس
هرقليطس

معلومات شخصية
الميلاد (540 ق.م)
أفسس
الوفاة (480 ق.م)
أفسس
الحياة العملية
المهنة فيلسوف،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة الغموض
أثر في بارمنيدس، أفلاطون، أرسطو، غيورغ فيلهلم فريدريش هيغل، فريدريش انغلس، فريدرخ نيتشه، مارتن هايدغر، ألفريد نورث وايتهيد
التيار فلسفة ما قبل سقراط  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات

هرقليطس أو هيراقليتوس (باليونانية :Ηράκλειτος ό Εφέσιος) فيلسوف يوناني في عصر ما قبل سقراط. كتب بأسلوب غامض، يغلب طابع الحزن على كتاباته، ولذا، عُرف بالفيلسوف الباكي. تأثر بأفكاره كل من سقراط و أفلاطون و أرسطو. قال بأن النار هي الجوهر الأول، ومنها نشأ الكون. وقال أيضاً بـ التغيّر الدائم. يصعب تحديد تاريخ حياته بدقة، وقد وضع كتاباً وحيداً، لم يصلنا منه غير شذرات. ولا يعرف المؤرخون عن حياته إلاّ القليل. ولا يكاد يُعرف عنه غير أنه كان من الأسرة المالكة في مدينة أفسس بمنطقة آسيا الصغرى.

الفيلسوف الغامض[عدل]

اشتهر هرقليطس بالغموض، فقيل عنه "الفيلسوف الغامض". وشاع هذا القول في كل العصر اليوناني و الروماني، والسبب في ذلك أنه كان يطيب له المفارقات والأقوال الشاذة، وكان يعبر عنها بلغة مجازية رمزية.[1] و من هنا لقبه تيمون الفليوسي (300 ق. م) بلقب "صاحب الألغاز". ويقول عنه أفلوطين: "كان يتكلم بالتشبيهات، ولا يعنى بإيضاح مقصوده".

مبادئه وفسلفته[عدل]

كان هرقليطس أول من قال بـ اللوغوس: أنظر مقال مفصّل عن لوغوس.

وإلى جانب القول باللوغوس،

  1. الانسجام هو دائماً نتاج المتقابلات، ولهذا فإن الحقيقة الأساسية في العالم الطبيعي هي الكفاح.
  2. كل شيء في حركة مستمرة وتغيّر.
  3. العالم نار حية دائمة البقاء.

والمبدأ الأول له ثلاثة أوجه

  • كل شيء مؤلف من المتقابلات، ولهذا فإنه خاضع للتوتر الداخلي.
  • المتقابلات في حالة هوية بعضها مع بعض، أي أن المتقابلات واحدة.
  • الحرب، هي القوة المهيمنة والخلاقة، وهي الحالة السليمة للأمور.

أما المبدأ الثاني فيعبّر عنه بقوله : "كل شيء في سيلان دائم : παντα ρει والقول المشهور الذي يعبر هرقليطس عن هذا المبدأ " لا تستطيع أن تنزل في نفس النهر مرتين" ويضيف إليه فلوطرخس، التفسير التالي : " لأن مياهاً جديدة تتدفق فيه".

أما المبدأ الثالث فيشرحه بالقول : "إن نظام العالم واحد للجميع، لم يصنعه أحد الآلهة ولا الناس، لكنه هو دائماً وسيكون كذلك أبداً : ناراً حية دائمة البقاء، أشعلت بمقاييس وأطفئت بمقاييس". ويشرح اللائرسي هذا القول بأنه يعني أن " الكون ولد من نار وسينحل من جديد إلى نار، في عصور متوالية على التبادل، وهكذا أبداً".

مصادر ومراجع[عدل]

  1. ^ الفيلسوف الغامض، داریوش درویشی، آبادان، پرسش، ط 1، 2012، ص 47-37.

طالع ايضا[عدل]