المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها

نارجيلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو 2011)
الشيشة

النلة[1] أو الشيشة أو الأرجيلة هي اداة تدخين تعتمد على تمرير دخان التبغ المشتعل بالفحم بالماء قبل استنشاقه.

تاريخها[عدل]

شيشة في مقهى قاهري في العهد العثماني
أنواع الشيشة

ليس هناك رواية واضحة لأصل الأرجيلة, فقد تضاربت الرواية بين أن أصلها عربي أو أنها من أصل هندي, و لكن أكثر الرواية ترجيحا, هي التي تقول أن أصلها من شبه الجزيرة العربية, و كانت تصنع من ثمار و لحاء جوز الهند, من أجل تدخين نبات القنب الذي كان يدخنه الهنود في وقت بعيد, و قد انتقلت إلى شبة الجزيرة العربية من خلال خطوط التجارة المفتوحة مع الهند, و لكن يعد انتشار الأرجيلة الواسع مرتبطا بالدولة العثمانية التي حكمت المنطفة العربية لوقت طويل, و التي كانت مرتبطة بعلاقات قوية مع الدول الأروبية بحكم موقعها و كونها قوة أن ذاك, و هذا ما جعل الأرجيلة تدخل إلى دول القارة الأروبية ومن ثم إلى الأمريكيتان, بسبب الهجرات و العلاقات مع أروبا[2].

اسمها الهندية والأردية هي "حقه"

طريقة عملها[عدل]

ألأركيلة وطريقة جريان الهواء والدخان

أقسام النارجيلة[عدل]

النارجيلة تتألف من خمسة أجزاء:

  • الرأس وهي وعاء يستعمل لوضع التبغ، ويسمى التنباك، والفحم المشتعل الذي يحرق التبغ. وعادة يصنع من الفخار. وتكون فتحته السفلى صغيرة لتدخل في الأنبوب، اما الفتحة الأخرى فتكون واسعة مع فتحات صغيرة لتحمل التنباك وتسمح بدخول الهواء.
  • الصحن والذي يوضع تحت الرأس ليلقط الرماد المتطاير. وعادة يصنع من معدن.
  • جرة المياه، أو غرفة المياه، وهي وعاء يحمل الماء. وتصنع من زجاج مزخرف.
  • الأنبوب الذي يحمل الرأس من جهة ويغطس بالماء من جهة أخرى. وله فتحة جانبية تستخدم لإدخال خرطوم الاستنشاق. ويصنع من معدن.
  • الخرطوم (بالعراقي: قمچي أو صوندة) (باللبناني: النبريج) الذي يدخل أحد طرفيه بالأنبوب والطرف الأخر لسحب الدخان واستنشاقه ". ويصنع عادة من ألياف نباتية ليعطيه ليونة. وينتهي طرفاه بأنبوبين خشبيين، واحد تدخل في الفتحة الجانبية للأنبوب، والأخر تستعمل للاستنشاق.

تركيب النارجيلة[عدل]

يركب الأجزاء مع بعضها كالتالي: يملأ ثلثي غرفة المياه بالماء. يمكن إضافة نكهة إلى الماء مثل ماء الزهر أو ماء الورد. يدخل الأنبوب في غرفة المياه بإحكام مع التأكد من عدم وجود أي تنفيس. يدخل الطرف الخشبي الخرطوم بأحكام في فتحة الأنبوب الجانبية. يوضع الصحن على رأس الأنبوب. يوضع التنباك على الصحن. يوضع الفحم المشتعل على التنباك.

تدخين النارجيلة[عدل]

عند استنشاق الهواء بقوة من طرف الخرطوم، يسحب الهواء من حوالي الرأس. مرور هذا الهواء بالفحم يشعله أكثر فيحترق التنباك ويولد دخان الذي ينسحب مع الهواء داخل غرفة المياه ومن خلال الماء إلى الفتحة الجانية للانبوب فالخرطوم فرئة المستنشق.

أنواع التبغ[عدل]

مصر، نهاية القرن التاسع عشر

يوجد العديد من أنواع التنباك ومنها:

  • الناشف وهو تبغ مجفف. ولاستعماله، ينقع في الماء ويصفى مع ابقائه رطبا. ويسمى في لبنان و سوريا تنبك عجمي ومن أشهره الأصفهاني.
  • المعسل وهو تبغ منقوع في عصير الفواكه أو الدبس أو العسل.
  • الملغوم وهو تبغ مضاف إليه مواد مخدرة مثل قنب الحشيشة.

أسماء الأركيلة[عدل]

«نارجيلة» مصرية سنة ۱۸٧۸م

تسمى النارجيلة بعدة أسماء على حسب البلد:

الآثار الصحية[عدل]

استخدام النارجيلة يضر بالصحة مثله مثل دخان التبغ، الدراسات تخلص إلى أن دخان النارجيلة يسبب سرطان الرئة مثله مثل دخان السجائر [4]. كل دورة للنارجيلة (بالعامية نفس) يدوم عادة أكثر من 40 دقيقة، ويتكون من 50 حتي 200 استنشاق, وكل استنشاق هو 0،15 حتي 0،50 ليتر من الدخان. في جلسة التدخين لمدة ساعة من الشيشة. إن التدخين في جلسة من 45 دقيقة تؤدي لأن يستنشق المدخن 1،7 مرة من النيكوتين من سيجارة واحدة. كما أن استخدام الماء لتصفية الدخان لا يزيل جميع المواد الكيميائية الضارة.

عندما يتشارك الأشخاص الشيشة، هناك خطر انتشار الأمراض المعدية مثل الهربس الشفوي والسل والتهاب الكبد سي والأنفلونزا، والبكتيريا الحلزونية. [5]
يحتوي دخان النرجيلة على مواد كيميائية سامة متعددة و لا يقوم الماء بتصفية العديد من هذه المواد الكيميائية. [6] يحتوي دخان النرجيلة على مواد كيميائية سامة و التي تأتي من حرق الفحم والتبغ، والمنكهات. مدخنين الشيشة يستنشقون العديد من المواد الكيميائية التي يمكن أن تسبب السرطان، وأمراض القلب، وأمراض الرئة، ومشاكل صحية أخرى. .[7]
وتشمل هذه المواد الكيميائية النتروزامين ، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (على سبيل المثال، بنزو بيرين وأنثراسين)، والألدهيدات المتطايرة (مثل الفورمالدهايد، الأسيتالديهيد، الأكرولين)، والبنزين، وأكسيد النيتريك، والمعادن الثقيلة (الزرنيخ والكروم والرصاص) ، وأول أكسيد الكربون (CO). .[8] تركيز هذه المواد السامة في الهواء المحيط بمدخن النرجيلة هي أكبر من السيجارة (لنفس عدد المدخنين في الساعة). [9] وخلال جلسة الشيشة التقليدية (قرابة الساعة) يخرج مدخن النرجيلة في الهواء 2-10 أضعاف مقدار المواد الكيميائية الضارة مقارنة بمدخن السجائر. [10] تدخين النرجيلة يزيد من كمية أول أكسيد الكربون (CO) في جسم الشخص إلى ثمانية أضعاف معدلاتها الطبيعية .[11] وبسبب استنشاق هذه المواد الكيميائية، فإن مدخني النرجيلة معرضون لخطر كثير من المشاكل الصحية التي تواجه مدخني السجائر. [12] يرتبط أول أكسيد الكربون (CO) في دخان النرجيلة بالهيموجلوبين في الدم لتشكيل كربوكسي هيموغلوبين، مما يقلل من كمية الأوكسجين التي يمكن نقلها إلى أجهزة الجسم بما في ذلك الدماغ. هناك عدة تقارير في الطب للمدخني الشيشة احتاجوا إلى علاج في غرف الطوارئ لأعراض التسمم بأول أكسيد الكربون بما في ذلك الصداع، والغثيان والخمول، والإغماء.
يمكن أن تلحق النرجيلة الضرر بالقلب والأوعية الدموية بعدة طرق. [13] فاستخدامها يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. [14] وأيضا يضعف عمل الجهاز العصبي الأوتونومي [15] واستخدام النرجيلة يضر أيضا الأوعية الدموية بشدة ، [16] ويضر وظائف الرئة ويقلل من القدرة على ممارسة الرياضة. [17]
وتشير الأدلة الحالية أن تدخين الشيشة قد يسبب العديد من المشاكل الصحية. [18] فمثلاً يزيد تدخين النرجيلة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان (سرطان الرئة، والمريء، والمعدة)، وأمراض الرئة (ضعف وظائف الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، والانتفاخ الرئوي )، وأمراض الشرايين التاجية، وأمراض اللثة، ومشاكل الحمل وفترة ما حول الولادة (انخفاض وزن طفل المرأة المدخنة عند الولادة والمشاكل الرئوية عند الولادة) ومشاكل الحنجرة وتغييرات الصوت ، وهشاشة العظام.
يشعر كثير من مدخني النرجيلة، خصوصا المستخدمين الدائمين، بدافع للتدخين، وتظهر عليهم أعراض انسحابية بعد عدم التدخين لبعض الوقت، ويشعرون بصعوبة الإقلاع عن النرجيلة. [19] وهذه علامات وأعراض الإدمان متشابهة جدا لعلامات إدمان السجائر
ونشرت دراسة عن تدخين الشيشة والسرطان في باكستان في 2008. وكان هدفها "العثور على مستويات المستضدات السرطانية بالدم لدى المدخنين النارجيلة فقط دون سواها، أي أولئك الذين يدخنون النارجيلة فقط (وليس السجائر، الغليون، الخ)." كانت المستويات لدى هذه المجموعة أقل بالمقارنة مع مدخني السجائر, على الرغم من أن الفرق لم يكن ذو دلالة إحصائية بين مدخن الشيشة وغير المدخن. واستنتجت الدراسة أيضاً أن تدخين الشيشة الثقيلة (2-4 التحضيرات اليومية؛ 3-8 جلسات في اليوم؛ 2 حتي 6 ساعات) يرفع بشكل كبير من مستويات المستضدات السرطانية.

المراجع[عدل]

  1. ^ النَّارَجِيلُ المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، القاهرة
  2. ^ تاريخ الأرجيلة
  3. ^ «الوسط»
  4. ^ اسباب سرطان الرئة
  5. ^ [1]، .
  6. ^ [2]، .
  7. ^ [3]، .
  8. ^ [4]، .
  9. ^ [5]، .
  10. ^ [6]، .
  11. ^ [7]، .
  12. ^ [8]، .
  13. ^ [9]، .
  14. ^ [10]، .
  15. ^ [11]، .
  16. ^ [12]، .
  17. ^ [13]، .
  18. ^ [14]، .
  19. ^ [15]، .