يوجين بليولر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوجين بليولر
(بالألمانية: Eugen Bleuler)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Eugen bleuler.jpg
 
، و  تعديل قيمة خاصية (P18) في ويكي بيانات 

معلومات شخصية
الميلاد 30 أبريل 1857[1][2][3][4][5][6]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
تسوليكون[7][8]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 15 يوليو 1939 (82 سنة) [1][9][2][3][4][5]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
تسوليكون[10][8]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن كانتون زيورخ  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الإقامة زيورخ  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Switzerland.svg سويسرا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
أبناء مانفريد بليولر  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
مناصب
عميد[11]   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1924  – 1926 
في جامعة زيورخ 
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة زيورخ  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراه جان مارتن شاركو  تعديل قيمة خاصية (P184) في ويكي بيانات
طلاب الدكتوراه كارل يونغ،  وهرمان رورشاخ،  وسابينا سبييلراين  تعديل قيمة خاصية (P185) في ويكي بيانات
المهنة طبيب نفسي،  وطبيب،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الألمانية[12]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل طب نفسي  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة زيورخ  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
تأثر بـ أوغست فوريل،  وسيغموند فرويد  تعديل قيمة خاصية (P737) في ويكي بيانات
التوقيع
Signature of E. Bleuler.png
 

بول يوجين بليولر (30 أبريل / نيسان 1857 – 15 يوليو 1939)[13] هو طبيب نفسي واختصاصي تحسين النسل[14] كانت أبرز إسهاماته في فهم المرض النفسي ووضع مصطلحات "الفصام",[15][16][17] "التوحد",[18] وما أطلق عليه سيغموند فرويد أن "بليولر بسعادة اختار مصطلح التناقض".[19]

السيرة الذاتية[عدل]

 ولد بليولرفي  تسوليكون، وهي بلدة تقع بالقرب من مدينة زيورخ في سويسرا، أبوه هو يوهان رودولف بليولر، أحد المزارعين الأثرياء، وأمه هي بولين بليولر- بليولر. درس الطب في زوريخ، وبعد تخرجه في عام 1881 كان يعمل كمساعد طبي  لـغوتليب بوركهارت في عيادة والداو النفسية في برن.[20] ترك هذا المنصب في عام 1884 وأمضى سنة واحدة في رحلات للدراسة على يد جان مارتن شاركو في باريس ، وبرنارد فون غودن في ميونيخ ثم إلى لندن. بعد ذلك عاد إلى زيورخ للعمل كطبيب متدرب  في "بورڠوزلي" وهو المستشفى النفسي بجامعة زيورخ، سويسرا.

في عام 1886 أصبح بليولر مدير لعيادة الطب النفسي في ريناو، وهو مستشفى يقع في دير قديم على جزيرة في الراين.  وقد لوحظ في ذلك الوقت لكونه متخلفا، حاول بليولر تحسين ظروف المرضى المقيمين هناك.

عاد بليولر إلى برڠوزلي في عام 1898 حيث تم تعيينه مديرا له.

العلاقة مع فرويد[عدل]

بعد اهتمامه بالتنويم المغناطيسي، وخاصة في البديل "إنتروسبكتيف"، أصبح بليولر مهتما في أعمال سيغموند فرويد. واستعرض بشكل إيجابي دراسات جوزيف بريور وسيجموند فرويد حول الهستيريا.[21] 

مثل فرويد، يعتقد بليولر أن العمليات الذهنية المعقدة يمكن أن تتم في اللاوعي. وشجع موظفيه في بورغوزلي لدراسة الظواهر العقلية والذهانية اللاواعية. متأثرين ببليولر، قام كل من كارل يونغ وفرانز ريكلين باستخدام اختبار الكلمات المتشابهة لدمج نظرية القمع الخاصة بفرويد مع النتائج النفسية التجريبية. كما تظهر سلسلة من الرسائل (نشرت باللغة الإنجليزية في عام 2003)، أجرى بليولر تحليلا ذاتيا مع فرويد، ابتداء من عام 1905.[22]

وجد بليولر أن حركة فرويد أكثر شمولية فاستقال من الرابطة الدولية للتحليل النفسي في عام 1911، وكتب لفرويد أن "هذا كل شيء أو لا شيء" في رأيي أنه ضرورية للمجتمعات الدينية ومفيدة للأحزاب السياسية ... ولكن بالنسبة للعلم فأنا أعتبرها ضارة".[23] بليولر بقي مهتما بأعمال فرويد، مستشهدا به على سبيل المثال، في كتابه الطب النفسي (1916). كما أيد ترشيح فرويد لجائزة نوبل في أواخر العشرينات.[24]

الخرف المُبكِّر أو مجموعة من الفُصامات[عدل]

قدم بليولر مصطلح "الفصام" إلى العالم في محاضرة في برلين في 24 أبريل 1908. ومع ذلك، ربما في وقت مبكر من عام 1907 كان هو وزملاؤه يستخدمون هذا المصطلح في زيوريخ ليحل محل مصطح "الخرف المُبكِّر- Dementia Praecox" لصاحبه إميل كريبيلين. دم مصطلح "الفصام" في العالم في محاضرة في برلين في 24 نيسان / أبريل 1908.  

قام بتنقيح وتوسيع مفهوم الفصام في دراسته الأساسية عام 1911، الخرف المُبكِّر، بالألمانية "أودر غروب دير ششيزوفرينين" (الخرف المُبكِّر، أو مجموعة من الفُصامات)، التي لم تترجم إلى اللغة الإنجليزية حتى عام 1950 بواسطة جوزيف زينكين.

مثل كريبلين، قال بليولر أن الخرف المُبكِّر أو "الفصام"، هو في الأساس عملية لمرض بدني يتميز بفترات من التفاقم والهدوء. لم يكن هناك "شفاء" كامل على الإطلاق من مرض الفصام - بل كان هناك دائما نوع من الضعف المعرفي الدائم أو الخلل السلوكي الواضح. على عكس كرايبلين، كان يعتقد أن التكهن العام والتنبؤ المستقبلي لمرضى الفصام  لم يكن قاتما بشكل موحد، وأن "الخرف" كان عرضا ثانويا لم يحدث مباشرة بسبب العملية البيولوجية الكامنة ("ثلاثة أعراض أخرى أساسية" هي العجز في العلاقات، والفعالية والتناقض)، و أن المرض البيولوجي كان أكثر انتشارا في المجتمع بسبب أشكاله "البسيطة" و"الكامنة" خصوصاً. .كتب بليولر في عام 1911: "عندما تتهيج عملية حدوث المرض، من الصحيح، في رأيي، أن أتحدث عن مدى تدهور الهجمات، بدلا من تكرارها". وبطبيعة الحال فإن مصطلح تكرار الهجمات هو أكثر راحة للمريض وأقاربه من مفهوم التدهور التدريجي للهجمات ". (انظر نول، الجنون الأمريكي، صفحات 236-242). وقد دعا بليولر إلى تطهير النسل للأشخاص المشخصين بمرض الفصام والذين يبدو أنهم معرضون للإصابة به.[25] وأعرب عن اعتقاده بأن التدهور العرقي ناجم عن انتشار الشلل العقلي والجسدي في كتابه الطب النفسي:[26]

«المُثقلون بشدة لا ينبغي أن ينشروا أنفسهم... وإذا لم نفعل شيئا سوى جعل المشلولين عقلياً وجسدياً قادرين على نشر أنفسهم، يجب على الأصحاء أن يحدوا من عدد أطفالهم لأنه هناك الكثير يجب القيام به للحفاظ على الآخرين، وإذا تم قمع الانتقاء الطبيعي عموما، إذا لم نتحصل على تدابير جديدة سيتدهور عرقنا بسرعة.»

لقد آمن بأن الخصائص المركزية للمرض هي نتاج عملية تقسيم بين الوظائف العاطفية والفكرية للشخصية.[27] وأعرب عن تفضيله للخروج المبكر من المستشفى إلى بيئة مجتمعية لتجنب إضفاء الطابع المؤسسي عليها.[28]

المزيد من المساهمات[عدل]

كما استكشف بليولر مفهوم البلاهة الأخلاقية، [29] والعلاقة بين الاضظراب العصابي وإدمان الكحول.[30] وتابع خطوات فرويد في النظر إلى الجنس باعتبار أن تأثيره قوي على القلق،[31] وله أفكار في أصول الشعور بالذنب، ودرس عملية ما أسماه التحول (التحول العاطفي من الحب إلى الكراهية، على سبيل المثال).[32]

بليولر كان معروفا بملاحظته السريرية الدقيقة وسماحه للأعراض أن تتحدث عن نفسها، فضلا عن كتاباته التفسيرية الحاذقة لها.[33]

انظر أيضًا[عدل]


روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب وصلة : https://d-nb.info/gnd/121096416 — تاريخ الاطلاع: 26 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12065087s — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. أ ب معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6z04z9n — باسم: Eugen Bleuler — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. أ ب معرف طبيب في من سمى هذا؟: http://www.whonamedit.com/doctor.cfm/1294.html — باسم: Eugen Bleuler — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — المخترع: أوليه دانيال إنرسن
  5. أ ب معرف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/bleuler-eugen — باسم: Eugen Bleuler — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  6. ^ معرف غران منشورات الموسوعة الكتالانية: https://www.enciclopedia.cat/EC-GEC-0010501.xml — باسم: Paul Eugen Bleuler — العنوان : Gran Enciclopèdia Catalana — الناشر: Grup Enciclopèdia Catalana
  7. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/121096416 — تاريخ الاطلاع: 11 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  8. أ ب وصلة : https://d-nb.info/gnd/121096416 — تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2015 — المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Блейлер Эйген — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  9. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/121096416 — تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2015 — المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Блейлер Эйген — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  10. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/121096416 — تاريخ الاطلاع: 30 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  11. ^ https://www.uzh.ch/de/about/portrait/history/presidents.html
  12. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12065087s — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  13. ^ Eugen Bleuler. www.whonamedit.com. URL: http://www.whonamedit.com/doctor.cfm/1294.html. Accessed on: May 2, 2007. نسخة محفوظة 2019-09-16 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20170721214919/http://www.snf.ch/sitecollectiondocuments/horizonte/horizonte_gesamt/horizons_72_f.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  15. ^ Berrios, G E (2011). "Eugen Bleuler's Place in the History of Psychiatry". Schizophrenia Bulletin. 37 (6): 1095–1098. doi:10.1093/schbul/sbr132. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Yuhas, Daisy. "Throughout History, Defining Schizophrenia Has remained a Challenge". Scientific American Mind (March 2013). مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Details recorded by Salman Akhtar in Schizoid Personality Disorder: A Synthesis of Developmental, Dynamic, and Descriptive Features. American Journal of Psychotherapy, 41, 499-518
  18. ^ Peter Gay, Freud: A Life for Our Time (1989) p. 198
  19. ^ Sigmund Freud, On Sexuality (PFL 7) p. 118
  20. ^ Dalzell, Thomas G. (2011). Freud's Schreber Between Psychiatry and Psychoanalysis On Subjective Disposition to Psychosis. London: Karnac Books. صفحة 201. ISBN 978-1-85575-883-4. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Mayer, Andreas (2001). "Introspective hypnotism and Freud's self-analysis: procedures of self-observation in clinical practice". Revue d'Histoire des Sciences Humaines. 5 (2): 171–96. doi:10.3917/rhsh.005.0171. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Marinelli, L; Mayer, A . (2003). "Dreaming By the Book. Freud's 'The Interpretation of Dreams' and the History of the Psychoanalytic Movement". The Other Press: 159–76. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  23. ^ Quoted in Gay, p. 215
  24. ^ Gay, p. 456 and p. 486
  25. ^ Joseph, Jay (2004). The Gene Illusion: Genetic Research in Psychiatry and Psychology Under the Microscope. Algora Publishing. صفحة 160. ISBN 0875863442. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Bleuler E. (1924). Textbook of Psychiatry. New York: Macmillan. صفحة 214. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) See: "Genetics, eugenics and mass murder". Models of Madness: Psychological, Social and Biological Approaches to Schizophrenia. Hove, East Sussex: Brunner-Routledge. 2004. صفحة 36. ISBN 1583919058. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |الفصل= (مساعدة)External link in |chapter= (help)
  27. ^ R. Gregory, The Oxford Companion to the Mind (1987) p. 697
  28. ^ Richard Warner, Recovering from Schizophrenia (2004) p. 146
  29. ^ Eugene Bleuler نسخة محفوظة 21 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ Otto Fenichel, The Psychoanalytic Theory of Neurosis (1946) p. 379 and p. 599
  31. ^ Gay, p. 486
  32. ^ Sigmund Freud, On Psychopathology (PFL 10) p. 181 and p. 203
  33. ^ L. L. Hvens/S. N. Ghaemi, Psychiatric Movements (2004) p. 334 and p. 353