أبو الحسين النوري
| أبو الحسين أحمد بن محمد البغوي النّوري | |
|---|---|
| الحقبة | ؟؟ - 295 هـ |
| الوفاة | 295 هـ |
| العقيدة | أهل السنة |
| الأفكار | التصوف |
| تأثر | سري السقطي أحمد بن أبي الحواري |
| تعديل |
|
أبو الحسين أحمد بن محمد البغوي النوري، المعروف بـ "ابن البغوي"، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري[1]، بغدادي المنشأ و المولد، خراساني الأصل من قرية بين هراة و مرو الروذ، يقال لها " بغشور "[1]. صحب سري السقطي، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن علي القصاب، وكان من أقران الجنيد[2]. وصفه أبو عبد الرحمن السلمي بأنه «من أجل مشايخ القوم و علمائهم، لم يكن في وقته أحسن طريقة منه، ولا ألطف كلاماً»[1]. وقال عنه الجنيد: منذ مات النوري لم يُخْبِر عن حقيقة الصدق أحد[2]. وقال أبو أحمد المغازلي: ما رأيت أعبد من النوري، قيل: ولا الجنيد؟ قال: ولا الجنيد[2].
محتويات |
[عدل] ولادته وحياته
ولد أبو الحسين النوري في بغداد وبها نشأ[1]، وكان دائم الذكر كثير الصلاة والصيام، ويجالس الصالحين، وأخذ عنهم آداب الذكر، والتجرد إلى الله، وأرتفع شأنه بين الناس وأحبوه، قيل كان يخرج كلَّ يوم من داره، ويحمل الخبز معه، ثم يتصدق به في الطريق، ويدخل مسجدًا يصلي فيه إلى قريب من الظهر؛ ثم يخرج منه ويفتح باب حانوته، ويصوم، فكان أهله يتوهمون أنه يأكل في السوق، وأهل السوق يتوهمون أنه يأكل في بيته، وبقي على هذا في ابتدائه عشرين سنة[2].
[عدل] من أقواله
- قال الخالدي: سمعت النوري ينشد لنفسه:
| الذكر يقطعني والوجد يطلعني | والحق يمنع عن هذا وعن ذاكا | |
| فلاوجود ولا سـر أسـر به | حسبي فؤادي إذ ناديت لباكــا | |
- التصوف ترك كل حظ للنفس[2].
- أعز الأشياء في زماننا شيئان: عالم يعمل بعلمه، وعارف ينطق عن حقيقة[2].
- من رأيته يدعي مع الله حالة تخرجه عن حد العلم الشرعي فلا تقربن منه[3].
- من عقل الأشياء بالله، فرجوعه في كل شيء إلى الله[1].
[عدل] وفاته
توفي النوري عام 295 هـ الموافق 907م[1].
[عدل] مصادر
[عدل] مراجع
- أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران، تأليف: وليد الأعظمي، مكتبة الرقيم، 2001م، صفحة 19-20.
- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، تأليف: ابن الجوزي البغدادي، 1/77.
- آثار البلاد وأخبار العباد، تأليف: زكريا القزويني، دار صادر، 1960م، صفحة 329.