أحمد فخري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الدكتور احمد فخري

أحمد فخري (23 مايو 1905 - 1973).[1] لقب بكبير وشيخ الأثريين. كما لقب أيضا براهب الصحراء.

مؤلفاته[عدل]

كما قام بترجمة

الاكتشافات الآثرية[عدل]

  • معابد عين المفتلة

و هي عبارة عن هضبة رملية مرتفعه في مدينة القصر. وتطل هذه الهضبة على مناطق زراعية محاطة بمجموعة من الجبال و الهضاب وتوجد بها أربع معابد كلا" منها مستقل عن الآخر وقد تم اكتشاف أول هذه المعابد في عام 1901 أما المعابد الثلاثة الباقية تم اكتشافها بواسطة الدكتور احمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين ثم أعيد اكتشافها مرة أخرى خلال السنوات الماضية بعد أن طمسطها الرمال ألا انه قد تم إعادة ردمها مرة أخرى حفاظا" عليها.[2]

  • مقبرة هضبة السوبي

اكتشفت هذه المقابر من خلال الدكتور /احمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين إي ان مدخل هذه المقبرة قد طمست وأصبح إيجادها معذورا"إلا انه قد تم مؤخرا" إعادة اكتشاف هذه المقابر الموجودة اسفل منازل الأهالي في الباويطى. وقد عثر علي مقابر أخرى لم يتحدث عنها أحمد فخري من قبل‏,‏ حيث قامت البعثة بالنزول الي نفق أرضي بعمق أكثر من‏12‏ مترا ووجدت العديد من المقابر الملونة التي تؤرخ بعصر الأسرة‏26‏ المعروفة باسم العصر الصاوي‏(664‏ ـ‏525‏ ق‏.‏م‏)..‏[3]

خلال عصر الفرعون (اماسيس) من الأسرة 26 وقد وجدها الدكتور / احمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين ثم طمست معالم مداخلها وجارى التنقيب عنها مجددا" ألان.[2]

  • منطقة سن العجوز

وتشغل حافة الجبانة الشرقية لهرم الملك خوفو‏ وقد شيد كبار موظفي الأسرة السادسة مقابر مقطوعة في الصخر كشف عن بعضها المرحوم العالم الجليل أحمد فخري‏,‏ وقد قام الدكتور زاهي حواس بعمل حفائر في هذا الموقع عام‏1977, خاصة في المنطقة شمال شرق أبو الهول.[4]

  • مقابر المزوقة

تقع على مسافة 5 كم من القصر وعلى بعد 37 كم من مدينة (موط) الداخلة ولها طريق ممهد، وهى عبارة عن جبانة ترجع إلى العصر الرومانى وتضم مقابر منحوتة في الصخر وعليها نقوش زاهية تمثل خيرات الواحات ومنها إله الزرع وإله الماء ومزارع الشعير والنخيل والطيور والتحنيط والحساب والعقاب ,واكتشفت عام 1973م على يد د / أحمد فخرى وبها مقبرتين لشخصين أحدهما بادى اوزير والآخر بادى باستت.[5]

واحة الغروب[عدل]

تأثر الروائي بهاء طاهر بكتاب الدكتور أحمد فخري عن سيوة وقام بتأليف رواية واحة الغروب وتمر احداث الرواية بين الواقع والخيال في “واحة سيوة” وهي تدور في عصور تاريخية مختلفة. وقد حازت الرواية على جائزة البوكر العربية لعام 2008.[6]

حادثة سرقة ست من عصى توت عنخ آمون الأثرية[عدل]

بعد انتهاء عرض مجموعة «توت عنخ آمون» الشهيرة بمدينة «شيكاجو» الأمريكية وأثناء اشراف الدكتور احمد فخري على عملية التغليف لاحظ استبدال ست من عصى توت عنخ آمون الأثرية بمثيله لها ـ شكلا ومعدنا ـ مقلدة بإتقان شديد. وعند ابلاغه لرئاسة الجمهورية بالموضوع كان الرد بعودته للقاهرة فورا وارسال بديل له ليصاحب المعرض في باقي المدن الأمريكية.[7]

مراجع[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]