السمح بن مالك الخولاني
السمح بن مالك الخولاني يماني الاصل والمولد خولاني النسب التحق بالجيش الإسلامي في أفريقيا. استدعاه اميرالمؤمنيين عمر بن عبد العزيز وولاه الاندلس.في الفترة (100 – 102 هـ / 719 – 721 م)
وهو من الولاة البارزين والمتميزين في الجهاد وادخال الاصلااحات المالية والعمرانية واختاره الخليفة عمر بن عبد العزيز ان يحمل الناس على طريق الجهاد.
اما ابرز اعماله فهي:
1. اهتم السمح بإصلاح قنطرة قرطبة على نهر الوادي الكبير بعد أن استشار الخليفة في هذا الامر. حيث تهدمت قنطرة "قرطبة" الرومانية التي كانت مقامة على نهر الوادي الكبير للاتصال بنواحي جنوبي الأندلس، واستعان الناس بالسفن للعبور، وكان في ذلك مشقة عليهم، وأصبح المسلمون في حاجة إلى بناء قنطرة متينة يستطيعون العبور عليها من الجنوب إلى قرطبة عاصمتهم الجديدة، ووجد السمح بن مالك أن خير ما ينفق فيه هذا المال هو بناء تلك القنطرة، فكتب إلى الخليفة عمر في دمشق يستأذنه في بناء القنطرة فأذن له، فقام السمح ببنائها على أتم وأعظم ما يكون البناء. وكان لهذه القنطرة أهميتها في تاريخ الأندلس السياسي والفكري، فربطت بين قرطبة بجنوبي الأندلس وشمالي أفريقيا، وكانت من الجمال والبهاء بحيث أصبحت متنزه أهل قرطبة ومدار خيال شعراء الأندلس.
2. قام ببناء مقبرة عامة للمسلمين في قرطبة بتوجيه من الخليفة.
3. بدأ نشاط المسلمين للفتوحات وراء جبل البرت ( ما يُعرف بالبرانس في المقررات العربية, مع أن جبال البرانس هي جبال في شمال قرطبة, وليست في شمال الأندلس ) وأصبحت الاندلس في عهده ولاية مستقلة عن شمال أفريقيا وخاضعة إلى الخلافة الأموية بصورة مباشرة.
4. شارك السمح بالجهاد في شمال إسبانيا حيث يٌذكر انه غزى دار الحرب كما غزى بطرسونه وقد استشهد الوالي سمح بن مالك الخولاني أثناء غزوته لهذه المنطقة.
5. فتح السمح كل منطقة الجنوب الغربي لفرنسا، حتي مدينة تولوز ثم أسّس مقاطعة إسلامية ضخمة جدًا وهي مقاطعة "سبتمانيا"، وتسمى الآن بساحل "الريفييرا"، وتعدّ من أشهر المنتجعات السياحية في العالم وتقدم حتى بعد اميال من موقع باريس حاليا واستشهد وقبر هناك.
