جاي فوكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

جاي فوكس والمعروف بجيدو فوكس، الإسم الذي تبناه أثناء الحرب في صفوف إسبانيا في الأراضي المنخفضة، كان عضوا في فرقة من الكاثوليك الإنجليز خططوا لمؤامرة البارود الفاشلة سنة 1605. ولد فوكس وتلقى تعليمه في يورك. توفي والد فوكس عندما كان عمره ثماني سنوات، بعدما تزوجت أمه من كاثوليكي. غير فوكس ديانته إلى كاثوليكي وغادر بلده، ليحارب في حرب الثمانين عاما بجانب الإسبان الكاثوليك ضد البروتستانت المصلحين الهولنديين. قام برحلة إلى إسبانيا طلبا لدعم تمرد كاثوليكي في إنجلترا ولكنه لم يوفق في ذلك. التقى فيما بعد بتوماس وينتور وعادا معا إلى إنجلترا. تعرف فوكس على روبرت كاتسبي الذي خطط لقتل جيمس الأول ملك إنجلترا وإعادة ملك كاثوليكي إلى الحكم. حفر المتآمرون سردابا تحت مجلس اللوردات وأوكلوا مهمة إشعال البارود الذي خزنوه هناك إلى فوكس. بعد تلقيهم رسالة مجهولة المصدر، قامت السلطات ببحث في قصر وستمنتر أثناء الساعات الأولى من صباح الخامس من نوفمبر، حيث وجدوا فوكس هناك حرس المتفجرات. أثناء الأيام القليلة التي تلتها، تم إستجوابه وتعذيبه، وإستسلم أخيرا، وقبل لحظات قليلة من إعدامه يوم 31 من يناير/ كانون الثاني، قفز فوكس من فوق منصة الإعدام وكسر عنقه. للنجاة من طرق الإعدام غير الإنسانية والبطيئة المتبعة آنذاك. أصبح إسم فوكس مرادفا لمؤامرة البارود، والتي يتم الإحتفال بها منذ 5 نوفمبر 1605، يتم في هذه الإحتفالات حرق دميته في موقد، وعادة ما يكون ذلك مصاحبا بعرض لألعاب النارية

توقيع جاي فوكس الرسمي لإقراره بالذنب الذي ارتكبه بعد 8 أيام من التعذيب وكما هو واضح فإن توقيعه مختلف قليلاً بسبب التعذيب الذي حصل عليه عام 1605م