جبل المقطم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 30°01′N 31°18′E / 30.02°N 31.30°E / 30.02; 31.30

جانب من مدينة القاهرة كما تبدو من هضبة المقطم.
مسجد محمد علي أهم معالم جبل المقطم

جبل المقطم اسم يطلق على حافة وادى الشرقية كلها ويقصد به على وجه التحديد ما يصف الناحية الشرقية الفسطاط والقاهرة. ويشغل هذا الجبل المناطق التي تقع شرق قلعة صلاح الدين الأيوبي ويعتبر من الجبال التي لعبت دوراً هاما في اعمال التشيد خلال العصرين القبطي والإسلامي.وهو المكان الذي دفن فيه الصحابي عمرو بن العاص.


التسمية[عدل]

تعددت الاراء في سبب تسمية جبل المقطم بهذا الاسم فيقال إنه سمى بذلك الاسم لأن أطرافه منقطعة، وكذلك روايه ياقوت الحموي وغيره كثيرون فيذكر ان المقطم مأخوذ من القطم وهو القطع كأنه منقطع الشجر والنبات لذلك سمى مقطما. ومن مميزات حي المقطم هو أنه بالرغم من وقوعه في وسط مدينة القاهرة الملوثة فإنه يعد أقل تلوثا بسبب ارتفاع مستوى منسوبه عن باقي المدينة.

مميزات جغرافية[عدل]

الهضبة العليا بالمقطم.

أما عن مميزاته الجغرافية اتجاه القاهرة فهو مثلث الشكل على هيئة هضبة متوسطة الارتفاع تبلغ مساحتها 14 كم2 ويمتد على شكل حافة من الصخور الجيرية ويبدأ من اسفل بخط كنتور 60م فوق مستوى سطح البحر ثم يأخذ في الارتفاع نحو الشرق ويبلغ أقصى ارتفاعه 140م وتلتوى طبقاته بحيث تكون محدبة في اعلاه في المنطقة القريبة من القلعة حتى يبلغ ارتفاعه 240 م ثم ينخفض إلى الجنوب ويقل ارتفاعه كلما اتجه نحو الشمال حيث ينتهى بالجبل الأحمر عند العباسية وتقترب حافته من نهر النيل ابتداء من المعصرة في الجنوب عند جبل طرة ويتقهقر عند المعادى في اتجاه الداخل لوجود وادى التيه ثم تظهر الحافة الشرقية له مره أخرى ابتداء من البساتين حتى الجبل الأحمر ثم يعود إلى التراجع نحو الداخل جنوب مدينة نصر شمال العباسية.

تكوينه[عدل]

الجبل قبل إنشاء حي المقطم، رسم سنة ۱۸٧۸م

ينتمى جبل المقطم إلى عصر الايوسين إذ هو عبارة عن طبقات متعاقبة من الصخر الجيري والمارل والصلصال سمكها في المتوسط حوالي 700 متر ارسبت في البحر الايوسينى وتتسع منطقة الصحراء الايوسينية نحو الجنوب الشرقى من المقطم ومعظم صخوره من النوع المعروف «بالمقطم السفلى» ذو الصخور البيضاء ذات التجانس النسبى وصالحة لأغراض البناء.

مدينة المقطم[عدل]

تقع أعلى الجبل مدينة سكنية يقطن بها عدد كبير من سكان القاهرة، وتنتمي إداريا إلى جنوب محافظة القاهرة والى قسم الخليفة، ومؤخرا تم إنشاء قسم وحي خاص بها بعد زيادة عدد السكان بعد زلزال القاهرة عام 1992 حيث تم نقل عدد كبير ممن تهدمت منازلهم بسبب الزلزال إلى احدى المناطق السكنية الحكومية الشعبية. قامت شركة إيطالية بتمهيد المدينة والطرقات فوق قمة الجبل بعد أن وقعت عقد امتياز مع الحكومة المصرية تقوم فيه الشركة بإنشاء المدينة وتعبيد طرقها مقابل بيع الاراضي لصالح الشركة لمدة 99 سنة، وانتهى عقد الامتياز وآلت الملكية بالكامل للحكومة المصرية التي عهدت بإدارة المدينة والمراق لاحدى شركات قطاع الاعمال وهي شركة النصر، وتعتبر مدينة المقطم من الأحياء السكنية المتكاملة الآن وبها عدد كبير من السكان بعد أن تم توسعة المدينة وانتقلت إليها عائلات واسر جديدة. من أشهر سكان المدينة الهادئة أو التي لا تزال هادئة نسبيا الاديب المصري الكبير يوسف السباعي، الذي كان من أوائل السكان الذين ادركوا مميزات وهدوء المكان وخلوه من التلوث البيئي والسمعي والبصري، كما كان من أوائل السكان أيضا الكاتب الصحفي سعيد حيدر أحد مؤسسي جريدة الأخبار المصرية والكاتب الصحفي وحيد غازي أول رئيس تحرير لجريدة الاحرار والداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي ووالدها المنشد والمغني محمد الكحلاوي الذي كان من أوائل من بنى بناية متكاملة هناك وان كان لم يقيم فيها بشكل دائم. وسكن المقطم بعد ذلك عدد كبير من المشاهير في مصر مثل الفنانة الكبيرة سناء جميل وزوجها الكاتب الصحفي لويس جريس والفنان عادل امام وعلي الحجار وشريف منير واشرف عبد الباقي وكان من أشهر السكان أيضا المشير عبد الحليم أبو غزالة، وامتلأت المدينة حاليا بالمشاهير ورجال الاعمال وعدد كبير من الاسر من مختلف الطبقات، بعد أن تم توسعة الطريق المؤدي إلى قمة الجبل وإنشاء طرق أخرى من اتجاهات مختلفة. وهناك الآن جمعيات اهلية للسكان وجريدة وموقع على الإنترنت وعدد كبير من الشركات والمحال التجارية بعد أن كان السكان الأوائل يعانون من نقص هذه الخدمات. ويتم حاليا إنشاء مدينة جديدة ضخمة فوق الجبل تحت اسم اب تاون تقوم عليها شركة اعمار الإماراتية الشهيرة والتي من المنتظر ان تحدث تغيرات كبيرة في نمط الحياة الاجتماعية بالمدينة وزيادة عدد سكانها بعد أن ظلت المدينة لفترة طويلة مكان يخشى الكثير من الناس السكن فيه