سارلاند
| Saarland | ||
|
|
||
| العاصمة | ساربروكن | |
| المساحة | 2570 كم مربع | |
| عدد السكان | 1.080.000 (عام 2000) | |
| الكثافة السكانية | 420 نسمة/كم مربع | |
سارلاند (بالألمانية: Saarland زار لاند) هي إحدى ولايات ألمانيا الستة عشر. عاصمتها هي مدينة ساربروكن. مساحتها 2568.65 كلم² و عدد سكانها يبلغ 1045000 نسمة. من حيث عدد السكان و من حيث المساحة، هي أصغر ولايات ألمانيا باستثناء برلين و هامبورغ و بريمن و هي مدن تمثل ولايات في حد ذاتها.
محتويات |
[عدل] التاريخ
كون سارلاند على الحدود بين فرنسا و ألمانيا أعطاها تاريخا خاصا. لم يكن لها وجود ما حتى خلقها من طرف عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى. قبل ذلك، كانت أجزاء منها في بروسيا و أجزاء أخرى في بافاريا. سكانها قرروا الانضمام إلى ألمانيا خلال استفتاء عام 1935.
[عدل] ما قبل الحرب العالمية الأولى
لم يكن للمنطقة المستقلة لسارلاند وجود ما قبل عام 1919. في القرن الأول ما قبل الميلاد، جعلت الإمبراطورية الرومانية من سارلاند جزءا من إقليمها بلجيكا. فاختلط السلتيك مع المهاجرين الرومان. انتهى حكم الرومان في القرن الخامس الميلادي بعد غزو الإفرنج لها. خلال الألف و ثلاث مائة سنة التي تلت، تقاسمت تاريخ المنطقة، كل من مملكة الإفرنج و الإمبراطورية الكاروليجية و الإمبراطورية الرومانية.
في الواحد و الثلاثين من يوليوز، عام 1870، أمر الإمبراطور الفرنسي نابوليون III بغزو المنطقة عبر نهر السار للسيطرة على مدينة ساربروكن. أول طلقة نار في الحرب بين فرنسا و بروسيا لعامي 1870 و 1871، أطلقت في جنوب مدينة ساربروكن. خلال هاته الحرب، تأسست الإمبراطورية الألمانية و كانت سارلاند جزءا منها.
[عدل] ما بين الحربين
في عام 1920، كانت فرنسا و بريطانيا تحتلان إقليم سارلاند بموجب معاهدة فرساي 1919. ميدانيا، كانت فرنسا هي التي تدير شؤون المنطقة. و في نفس العام، جعلت كل هاته المسائل رسمية بموجب قرار لعصبة الأمم تدوم صلاحيتة خمسة عشر سنة. في عام 1933، فر العديد من الشيوعيين و معارضي الاشتراكية الوطنية إلى منطقة سارلاند. و ذلك لكونها المنطقة الألمانية الوحيدة التي توجد تحت حكم أجنبي بعد الحرب العالمية الأولى. و نتيجة لذلك، نشطت مجموعات ضد النازية مطالبة ببقاء سارلاند تحت الإدارة الفرنسية، و لكنه بما أن أعظم سكان الإقليم هم ألمانيون من حيث الأصل و حاملون لأحاسيس عميقة مضادة لفرنسا، لوقيت هاته النشاطات بكثير من الشك إلى حدود التخوين و قليل من المساندة.
[عدل] ما بعد الحرب العالمية الثانية
من سنة 1947 حتى سنة 1956، كانت سارلاند مستعمرة فرنسية. عادت إلى ألمانيا بموجب استفتاء عام 1955. إحدى طائرات البوينغ المملوكة من طرف شركة لوفتانزا كان اسمها سارلاند.
عانت الولاية من نزاعات حدودية ألمانية فرنسية عدة. آخرها كان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عندما هزمت ألمانيا، فقد وضعت الولاية تحت الإدارة الفرنسية إلى حين إجراء استفتاء أظهر رغبة غالبية سكان السارلاند بالانضمام إلى ألمانيا وليس إلى فرنسا أو حتى الاستقلال التام.
[عدل] الجغرافيا
تقع سارلاند في جنوب غرب ألمانيا. يحد الولاية كل من فرنسا ولوكسمبورغ وولاية راينلاند بالاتينات الألمانية.
اسم الولاية يأتي من نهر السار، الذي يمر فيها.
[عدل] التقسيم السياسي وأهم المدن
تقسم الولاية إلى 6 دوائر.
ساربروكن هي أكبر مدينة بالولاية، ويناهز عدد سكانها ال 150 ألف نسمة. وكغيرها من مدن ألمانيا تضم المدينة الكثير من جنسيات العالم، كما تحتوي على عدد كبير من الجالية العربية ، وبها الجمعية الاسلامية بالسارلاند.
[عدل] الاقتصاد و التعليم والبنية التحتية
اقتصاد الولاية يعتمد بالأساس على صناعة الحديد والصلب و التعدين و مواد البناء والزراعة. شركة المواد الصحية فيلوري & بوش تتخذ من سارلاند مقرا لها.
عرفت كذلك بجامعتها المسماة جامعة السارلد, بحرمها الجامعي في مدينة ساربروكن, و به تقريبا كافة الاختصاصات من هندسة و كيمياء و صيدلة و بيلوجيا و آداب ,أما الحرم الجامعي الثاني فهو بمدينة هومبورج خاص بطلبة الطب و طب الأسنان و جزء من أقسام الصيدلة.
يوجد في ساربروكن مطار دولي، كما أن الولاية مرتبطة بالمدن الكبيرة القريبة كباريس وماينز بخطوط قطارات وطرق سريعة مباشرة.
[عدل] المطبخ والعادات
سارلاند: ولاية ألمانية تعيش على الطريقة الفرنسية و تفخر بمزجها للثقافة الفرنسية أيضاً. الطعام الجيد هو شغل سكان ولاية سارلاند الشاغل، كما أن التأثير الفرنسي يبدو جلياً في الوقت الحاضر خاصة في المطبخ، بل إن التأثير تجاوز المطبخ ليطال أسلوب الحياة بأسرها.[1]
[عدل] مواقع الكترونية
|
|||||||