سلمى حايك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سلمى حايك
Salma Hayek
صورة معبرة عن الموضوع سلمى حايك

اسم الولادة سلمى حايك خيمنيز
الدولة علم المكسيك المكسيك
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
الميلاد 2 سبتمبر 1966 (العمر 47 سنة)
كواتزاكوالكوس، فيراكروز، المكسيك
زوج فرانسوا أونري بينو (2009-حتى الآن)
الأبناء فالينتينا بالوما (2007)
المواقع
imdb.com صفحة الممثل علي قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت

سلمى فالغارما حايك خيمنيز بينو ممثلة مكسيكية أمريكية ، ولدت في 2 سبتمبر عام 1966 في المكسيك وهي ابنة رجل أعمال مكسيكي من أصل لبناني سامي الحايك وأم مكسيكية من أصل أسباني ديانا خيمينيز.

بدأت حياتها الفنية بالعمل في الإعلانات التليفزيونية بالمكسيك وبعد أن حققت بعض النجاح انتقلت إلى لوس أنجلوس وبعد أن عملت بأدوار صغيرة في أفلام مختلفة بدأت سلمى تظهر كممثلة جيدة بعد دورها الساخن في فيلم (Desperado) عام 1995 وتعتبر سلمى هي أول ممثلة مكسيكية تصبح نجمة من نجوم هوليود بعد دورها الجرئ في فيلم (Dolores Del Rio) اختيرت سلمى في استفتاء مجلة بيبول الأمريكية كواحدة من أجمل خمسين شخص في العالم عام 1996.

مثلت عدة أفلام دراما بالإنجليزية والأسبانية، واقتحمت سينما هوليوود اقتحاما شديدا لدرجة أنها لُقبت ب"قنبلة هولييود" مثلت عدة، وكانت البطلة دائما بعدة مسلسلات مكسيكية، ومن أفلامها "اسك ذا دست" مع كوللين فيريل. ولسلمى حايك طفل واحد من صديقها رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا أونري بينو، الذي انفصلت عنه في منتصف شهر يوليو عام 2008 كما اوردت ذلك مجلة بيبول الأمريكية.

حياتها[عدل]

ولدت في كوتزكولكوس، فيراكروز، المكسيك، في الثاني من ايلول في عام 1966 هي إبنة سامي حايك دومينغيز هو تنفيذي في شركة نفط وكان عمدة مدينة كوتزكولكوس وهو من أصل لبناني وقد هاجر جدها من أبيها من لبنان إلى المكسيك أما والدتها فهي مكسيكية من أصل إسباني. وهي من أسرة ثرية وتعتبر نفسها من اتقياء الروم الكاثوليك. أرسلت إلى أكاديمية "القلب الأقدس" في "كوتو الكبرى"، لويزيانا. في سن الثانية عشرة أثناء وجودها هناك شخصت انه معها مرض عسر القراءة. درست في كلية في مكسيكو سيتي، حيث درست العلاقات الدولية في الجامعة الإيبيرية الأمريكية.

السيرة الذاتية[عدل]

الطفولة والمراهقة[عدل]

تأثرت بشكل كبير بوالدتها التي كانت من أشهر مغنيات الأوبرا، إضافة إلى عملها كمدرسة موسيقى، فعلى الرغم من إصرار والدها على أن تتابع دراستها في العلاقات الدولية على اعتبار أنه رجل أعمال شهير، إلا أنها فضلت عدم تحقيق حلمه واختارت طريق الفن الذي يبدو واضحاً أنها قد ورثته عن والدتها لانها التحقت في البداية المبكرة بدار الأوبرا الإسبانية.

مكسيكو سيتي المدينة التي تربت فيها سلمي في بداية دخولها في سن المرهقة.

وفي طفولة سلمى المبكرة كانت جدتها مصممه على أن تجعل حفيدتها جميلة وذلك بحلق شعر رأسها وشد حواجبها معتقدة أن هذا يزيد من جمالها ومظهرها وبجانب ذلك كانت مصرة على أن تجعلها متعلمه فأدخلها والديها مدرسة داخليه في لويزانا بأمريكا عندما كان عمرها 12 سنه وقد أظهرت تفوقا في دراستها وعادت لمنزلها بالمكسيك بعد سنتين من الدراسة لتعود ثانية لتعيش مع عمتها في ولاية هيوستن الأمريكية في سن 17.

عادت سلمى مرة أخرى إلى المكسيك، لمتابعة دراستها الجامعية في العلاقات الدولية، استجابة لضغوط والدها، لكن حبها المكسيك بدأ يظهر، وبدأت اللعب أدوارا مختلفة على مسارح العاصمة مكسيكيو سيتي، وبعد أن مثلت بطولة مسرحية (علاء الدين والمصباح السحري) توجهت إلى التلفزيون لتصبح ممثلة إعلانات تجارية لتقطع علاقتها مع الجامعة نهائياً، ولتتسلق من هذه النافذة إلى عالم النجومية وعمالقة السينما، حيث شاركت بعد محطة الإعلانات في مسلسل تلفزيوني كوميدي، أما نقطة الانعطاف الحقيقية في حياتها الفنية في المكسيك فقد حدثت عندما شاركت في مسلسل تلفزيوني حمل اسم تريزا, الذي حولها إلى نجمة محلية مشهورة.

سلمي حايك في سان دييغو.

تشير حايك إلى أن طموحها الفني لم يتوقف عند هذه المرحلة، فرغم شهرتها في بلدها المكسيك إلا أن هدفها كان الذهاب إلى هوليوود في الولايات المتحدة بحثاً عن فرصتها الذهبية هناك، وبالفعل غادرت إلى هوليود، لكن سنتها الأولى كانت متعثرة، فهي ما زالت تذكر لحظات وصولها الأولى إلى لوس أنجلوس عندما عرض عليها العمل كمساعدة مكياج و، اعترفت حايك مؤخراً و-لأول مرة- بأنها قضت فترة بدايتها الفنية في الولايات المتحدة كمهاجرة غير شرعية في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي وصفتها بـ"الأسوأ" في حياتها، ولم تكن تدرك وقتها أنها ستصبح من أشهر نجمات هوليوود.

أنتونيو بانديراس لعب مع النجمة سلمي حايك في فيلم سينمائي الرامي ديسبرادو

وقد استطاعت حايك أن تتجاوز كل هذه العقبات حيث عملت بأدوار صغيرة في أفلام مختلفة بدأت سلمى تظهر كممثلة جيدة بعد دورها المثير في فيلم (Desperado) عام 1995 وتعتبر سلمى هي أول ممثلة مكسيكية تصبح نجمة من نجوم هوليود بعد دورها الجرئ في فيلم (Dolores Del Rio) اختيرت سلمى في استفتاء مجلة بيبول الأمريكية كواحدة من أجمل خمسين شخص في العالم عام كما مثلت عدة أفلام دراما بالإنجليزية والأسبانية، واقتحمت سينما هوليوود اقتحاما شديدا لدرجة أنها لُقبت ب"قنبلة هولييود" .

الجوائز والترشيحات[عدل]

الأوسكار[عدل]

أفضل ممثلة رئيسية عام 2003 عن فيلم فريدا. وأفضل ممثلة في أمريكا الجنوبية.

الغولدن غلوب[عدل]

أفضل ممثلة عام 2003 عن فيلم فريدا.

وصلات خارجية[عدل]