طويلات الأجنحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

طويلات الأجنحة
العصر: البرمي - الآن 299–0 مليون سنة

Bittacidae
التصنيف العلمي
المملكة: حيوانات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: سداسيات الأرجل
الطائفة: حشرات
الطبقة: داخليات الأجنحة
الرتبة: Mecoptera
Hyatt & Arms, 1891
Familias

طويلات الأجنحة (الاسم العلمي: Mecoptera) مأخوذة من اليونانية: ميكو (meco)- = "طويل"، -بترا (ptera) = "أجنحة") هي رتبة من الحشرات تضم حوالي خمسمائة وخمسين نوعًا يقع في تسع فصائل في جميع أنحاء العالم. وتسمى الميكوبترا أحيانًا باسم ذباب العقرب على اسم الفصيلة الأكبر لها، بانوربيدي (Panorpidae)، التي يمتلك فيها الذكر أعضاءً تناسلية موسَّعة تشبه أداة اللسع عند العقرب. ويعد الـبيتاسيدي أو الذباب المعلَّق فصيلةً بارزة من الحشرات المطوَّلة المعروفة بطقوسها التزاوجية الدقيقة، التي تقوم فيها الأنثى باختيار الذكر بناءً على نوعية الفريسة المقدَّمة كهدية من مختلف الذكور.

وبينما تكون الميكوبترا الحديثة غالبًا مفترسةً أو مستهلِكة للكائنات الميتة، فإن الأنواع المبكرة ربما تلعب دورًا مهمًا قبل تطور الحشرات الأخرى في تلقيح عارية البذور المنقرضة.[1][2]

علم التشريح والأحياء[عدل]

تعد الميكوبترا حشرات صغيرة إلى متوسطة الحجم بأجسام رفيعة ومطوَّلة. تمتلك هذه الذبابة فمًا بسيطًا نسبيًا، مع فك سفلي طويل، و ملمس(عضو اللمس في فم الحشرة) دهني يشبه ذلك الملمس الموجود في الذباب الحقيقي الأكثر بدائية. وكغيرها من الحشرات الأخرى المتعددة، فإن ذباب الميكوبترا له عيون مركّبة في جانب الرأس، وثلاثة عيون بسيطة في قمة الرأس. تتغذى معظم أنواع الميكوبترا على النباتات في البيئات الرطبة، وفي المناخ الأكثر حرارة؛ ولذلك قد تكون نشطة فقط لفترات قصيرة من السنة.[3]

وتكون أجنحتها هزيلة الشكل مع عدة عروق متقاطعة، وهي تشبه إلى حد ما تلك الحشرات البدائية مثل ذباب مايو. ومع ذلك، توجد أجناس قليلة تقلل من أجنحتها أو تفقدها تمامًا. وتكون البطن أسطوانية، وعادةً ما تكون مقوسة إلى أعلى في الذكور، وتشبه ظاهريًا ذيل العقرب.

تضع الأنثى البيض في بيئة رطبة مغلقة، ويمتص البيض عادةً المياه ويزداد في الحجم بعد الترسيب. وفي الأنواع التي تعيش في ظروف مناخية حارة، قد لا يفقس البيض لعدة أشهر، وتظهر اليرقة فقط عندما ينتهي الموسم الجاف. ومع ذلك، وعلى أكثر من العادة، يفقس البيض بعد مرور فترة من الزمن قصيرة نسبيًا.[3]

وتكون اليرقات غالبًا شبيهة إلى حد ما بـ اليسروع بأرجل قصيرة ومخلبية ودقيقة، وعدد من الأرجل البطنية. ولها رأس مدببة بأعين مركبة وفم في الفك السفلي. ويحمل الجزء العاشر من البطن إما الطبقة الماصة، أو، بشكل أقل شيوعًا، زوجًا من الخُطافات. وهي تأكل النباتات أو تبحث عن الحشرات الميتة، على الرغم من وجود بعض اليرقات المفترسة المعروفة.[3]

تزحف اليرقة إلى التربة أو الخشب المتحلل إلى العذراء، ولا تنسج الشرنقة. تعد العذراء exarate، وهذا يعني أن الأرجل متحررة عن الجسم، كما يمكنها أن تحرك فكّيها، ولكنها من ناحية أخرى غير متحركة تمامًا. وفي البيئات المناخية الأكثر جفافًا، قد تقضي العذراء شهورًا في فترة البيات قبل أن تظهر كعذراء بالغة بمجرد أن تصبح الظروف أكثر ملاءمة.[3]

التطور[عدل]

تشير دلالات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) إلى أن البرغوث، الذي يُعبر تقليديًا رتبةً منفصلة (رتبة سيفونابتيرا "Siphonaptera")، هو بدلاً من ذلك ميكوبترا عالية التخصص.[4] وباجتماعها مع البراغيث معًا، تتكون الميكوبترا من ثلاثة آلاف نوع معروف تقريبًا.

وتمتلك الميكوبترا أهميةً خاصة في تطور الحشرات. ويوجد نوعان من أكثر رتب الحشرات أهمية، ألا وهما قشريات الجناح وذوات الجناحين إلى جانب شعريات الأجنحة، من المحتمل تطورهما من أسلاف ينتمون إلى، أو بشكل أدق على صلة، بالميكوبترا. وهذا واضح من أوجه التشابه التشريحية والكيميائية الحيوية، ولكن، علاوة على ذلك، فإن الأحفورية الانتقالية مثل بيرموتانيديراس (Permotanyderus) وكوريستوتانيديراس (Choristotanyderus) التي تم اكتشافها، تقع بين الميكوبترا وذوات الجناحين.[3]

كانت المجموعة في وقت ما أكثر انتشارًا وتنوعًا مما هي عليه الآن، وتضم ما يقرب من أربع رتب فرعية خلال الحقبة الوسطى.[3]

أول الملقِحات[عدل]

كان هناك اقتراحًا بأن الأنواع المنقرضة من الميكوبترا كانت ملقحات نباتية مهمة.[1][2] من المعتقد أن النباتات البذرية عاريات البذور أو غير كاسيات البذور المبكرة خلال أواخر العصر الجوراسي الأوسط إلى منتصف أوائل العصر الكريتاسي هي بشكلٍ أساسي رياحية التلقيح. ومع ذلك، فإن فحص الميكوبترا الأحفورية يبين أن هذه النباتات لديها جهاز تغذية أنبوبي يمكنه تخصيب عاريات البذور المبكرة عن طريق تغذيها على الرحيق وحبوب اللقاح. ويستبعد نقص تخصيب الحديد في خرطومها الأحفوري أي استخدام في شرب الدم. وهناك سؤال واحد حول هذه المسألة وهو أن حبوب اللقاح لم يتم العثور عليها حتى الآن مرتبطة بتلك الأجزاء الخاصة بالتغذية وهو ما يعد مدهشًا للحشرات المغطاة بالكهرمان، والتي يجب أن تحتفظ بحبوب اللقاح ولكن "قد تقدم الأحفوريات الأخرى هذه المعلومات".[1]

ولقد تم التعرف على إحدى عشر نوعًا تنتمي إلى ثلاث فصائل؛ ميسوسيتشيدي (Mesopsychidae)، وأنيروتوبسيتشيدي (Aneuretopsychidae)، وسيدوبوليسينتروبوديدي (Pseudopolycentropodidae) التي بسببها "يكون الاسم الشامل أنيروتوبسيتشيدي متاحًا".[2] ويتراوح طولها بين 3 ملليمتر في بارابوليسينتروباس بيرميتيكاس (Parapolycentropus burmiticus) حتى 28 ملليمتر في ليكنوميسوبسايش جلوري (Lichnomesopsyche gloriae).[2] ويمكن أن يكون الخرطوم بطول 10 مليمترات. ويُقترَح أن نقل حبوب اللقاح يحدث عن طريق انتقال سطح الجسم على الفم وسطح الرأس، كما يتم ذلك في النحل وذباب الزهور، ومع ذلك لم يتم العثور على حبوب لقاح مرتبطة بذلك حتى لو تم حفظ الحشرات في كهرمان.[2] ومن المعتقد أنها تقوم بتلقيح نباتات مثل كايتونياسي(Caytoniaceae)، وشيروليبيدياسي(Cheirolepidiaceae)، وزيكانوسكياسي(Czekanowskiaceae)، وبينتوكسيلاسي(Pentoxylaceae)، وشعبة الجنتويات حيث تمتلك هذه النباتات أعضاءً تبويضية إما أنها ملائمة على نحو هزيل للتلقيح الرياحي، أو أنها لها بنية يمكنها دعم التغذية السائلة الخرطومية الطويلة.[2]

التزاوج[عدل]

التالي هو وصف قدّمه جولين وكرانستون[5] للعادات التزاوجية لفصيلة بيتاسيدي: (Bittacidae)

   
طويلات الأجنحة
"Food items such as caterpillars, bugs, and flies are offered to be eaten during copulation. The female is first attracted by a pheromone emitted by one or more vesicles or pouches at the end of the male's abdomen. When the female is near, the vesicles are retracted. The female examines the offering while the male searches for her genitalia with his own. If the gift is rejected, the female flies away. If the gift is accepted, the genitalia of the male couples with that of the female, who lowers herself until she is hanging upside down. She consumes the offering during copulation. The male supports the female by holding her legs or the prey. Field observations show that both sexes mate several times per day. Small or unacceptable offerings result in no or a very short copulation time. Duration depends on the size of the gift. It has been observed that prey 3 to 14 mm long will provide 1 to 17 minutes of copulation in Hylobittacus apicalis. Larger H. apicalis give prey the size of houseflies in return for 20 to 29 minutes of copulation. This results in a maximum sperm transfer, increased oviposition, and a refractory period."
   
طويلات الأجنحة

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Ollerton J. Coulthard E. (2009). Evolution of Animal Pollination. Science, 326: 808-809. doi:10.1126/science.1181154
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Ren D, Labandeira CC, Santiago-Blay JA, Rasnitsyn A, Shih CK, Bashkuev A, Logan MA, Hotton CL, Dilcher D. (2009). Probable Pollination Mode Before Angiosperms: Eurasian, Long-Proboscid Scorpionflies. Science, 326 (5954), 840-847. doi:10.1126/science.1178338
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Hoell, H.V., Doyen, J.T. & Purcell, A.H. (1998). Introduction to Insect Biology and Diversity, 2nd ed. Oxford University Press. صفحات 488–491. ISBN 0-19-510033-6. 
  4. ^ Whiting، Michael F. (2002). "Mecoptera is paraphyletic: multiple genes and phylogeny of Mecoptera and Siphonaptera". Zoologica Scripta 31 (1): 93–104. doi:10.1046/j.0300-3256.2001.00095.x. 
  5. ^ Gullan, P.J. and P.S. Cranston. The Insects: An Outline of Entomology, second edition. 2000: Blackwell Science, Ltd.

وصلات خارجية[عدل]