يا جارة الوادي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| يا جارة الوادي | ||
|---|---|---|
| أغنية محمد عبد الوهاب فيروز نور الهدى |
||
| الإصدار | ||
| اللغة | العربية | |
| الماركة | بيضافون | |
| كتابة | أحمد شوقي | |
| تلحين | محمد عبد الوهاب | |
يا جارة الوادي هي قصيدة ألفها أمير الشعراءأحمد شوقي، ولحنها وغناها محمد عبد الوهاب عام 1928، ثم غنتها لاحقاً فيروز.
[عدل] قصة الأغنية
- في إحدى زيارته إلى لبنان أُعجب الشاعر الكبير أحمد شوقي بمدينة زحلة لذلك أنشد فيها قصيدة يقول في مطلعها:
شيعتُ أحلامي بقلب باك ِ... ولمحت من طُرُق المِلاح شباكي
- في عام 1927 قدم محمد عبد الوهاب حوالي 20 أغنية، وأشارت إليه إحدى المجلات آنذاك باعتباره واحداً من ثلاثة يتربعون على عرش الغناء في مصر، والاثنان الآخران هما منيرة المهدية، وحامد مرسي.
- ثم قرأ محمد عبد الوهاب هذه القصيدة وقرر أن يلحنها وغناها عام 1928، ونجحت نجاحاً كبيراً. وقد اختار عبد الوهاب أن يبدأ غناء القصيدة من البيت الذي يقول:
يا جارة الوداي طربت وعادني... ما يشبه الأحلام من ذكراكِ
- بعد ذلك بعدة عقود قررت فيروز والأخوين رحباني إعادة غناء هذه الأغنية بتوزيع موسيقي جديد، لكن كان على الأخوين مراعاة أن صوت فيروز يبلغ 8 مقامات موسيقية، في حين أن صوت عبد الوهاب كان يبلغ عند غناء هذه الأغنية 14 مقاماً.
- كان لحن القصيدة جميلاً للغاية، لكن عبد الوهاب ارتكب عند غناءه للقصيدة خطأً لغوياً (وقامت فيروز بتكرار نفس الخطأ عند غناءها للقصيدة) ألا وهو نطقه لحرف اللام في كلمة (الرياض) في البيت الذي يقول:
ولقد مررت على الرياض بربوة... غناءَ كنت حيالها ألقاكِ
والصواب عدم نطق تلك اللام لأنها لام شمسية، حيث أن الحرف الذي يليها هو حرف الراء.
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] مصادر
- ديوان أحمد شوقي، دار العودة، بيروت، لبنان، 1983.
- فكتور سحاب، "السبعة الكبار في الموسيقى العربية".
- مجدي العمروسي، "محمد عبد الوهاب".
- مجلة "فن".
| يوجد في ويكي مصدر نص أصلي يتعلق بهذا المقال: يا جارة الوادي |
|
أغاني محمد عبد الوهاب |
|
|---|---|
| العشرينيات | يا جارة الوادي |
| الثلاثينيات | مجنون ليلى · محلاها عيشة الفلاح |
| الأربعينيات | الجندول · الفن · فلسطين |
| الخمسينيات | دعاء الشرق |
| الستينيات | الوطن الأكبر · هان الود · أيظن · لا تكذبي · أصبح عندي الآن بندقية |
