هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أبو فايس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

أبو فايس

أبوفايس
أبوفايس

المرتبة التصنيفية نوع[1]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: نباتات
غير مصنف: كاسيات البذور
غير مصنف: ثنائيات الفلقة الحقيقية
غير مصنف: وردانيات
الفصيلة: سدرية
الاسم العلمي
Hippophae rhamnoides [1]
‏‏
معرض صور أبو فايس  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

أَبُو فَايِس[2][3] (من اليونانية: ἱπποφαές إِپُّوفَايِيسْ، أي قاتل الحصان)[2][4] أو أَبُو قَابِس[3] (وهو تصحيف لأبو فايس)[3] أو الغَاسُول الرًّومِيّ[2][3] أو شَوْك القَصَّار[3] (الاسم العلمي: Hippophae rhamnoides)[2][3] هو نوع أشجار من فصيلة السدرية تعلو حوالي 3 أمتار ونصف. جذعها شائك، قاتم اللون البني. أوراقها متبادلة، خضراء الصفحة العُليا، فضية اللون ومُرَقَّطَة بالأشقر من تحت. أزهارها مخضرةاللون، صغيرة، تُنَوَّر قبل الأوراق، ثنائية المسكن. الثمرة كروية، برتقالية اللون الأصفر، طعمها حامض.[5]

اقتباس من صفحة، من مخطوط عن النبات مجهول المؤلف، بها تعريف ورسم لشجرة الغاسول الرومي

المركبات[عدل]

بروفيتامين فيتامين ألف، فيتامينات فيتامين ب1، فيتامين ب2، فيتامين ب6، فيتامين إي، (أكثر مما في الحامض وثمار النسرين )، حوامض عضوية.. وهو مضاد لداء الحفر، مقوي عام، طارد للدود. يفيد فقدان الشهية، الوهن، التعب ( الصباحي، النقاهي، الكريبي، بعد الحمل، الإرهاقي) خفض النشاط القلبي، الشيخوخة.[5]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب مذكور في : الأنواع النباتية، الإصدار الأول، المجلد 2 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: http://biodiversitylibrary.org/page/359044 — المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Species Plantarum — المجلد: 2 — الصفحة: 1023
  2. ^ أ ب ت ث تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة، ابن البيطار، تحقيق إبراهيم بن مراد، بيت الحكمة تونس 1990.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح معجم أسماء النبات، أحمد عيسى، المطبعة الأميرية، القاهرة 1930.
  4. ^ David Gledhill. The Names of Plants. Cambridge University Press, 4th Edition, March 2008. Page 200
  5. ^ أ ب ميشال حايك، موسوعة النباتات الميسرة، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، 2016، ص 6