أليس من أورشليم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أليس من أنطاكية
أميرة أنطاكية القرينة
فترة الحكم
1126-1130
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1110[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الرها  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة اللاذقية  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الزوج بوهيموند الثاني (1126–)[2]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد
الأب بلدوين الثاني  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم مورفيا دي ميليتين
إخوة وأخوات
عائلة House of Rethel  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسية  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

أليس من أورشليم/القدس أو أليس من أنطاكية؛ كانت أميرة بيت المقدس ثم أميرة أنطاكية.

هي الابنة الثانية لـ بالدوين الثاني ملك بيت المقدس ومورفيا دي ميليتين "ملطية حالياً"؛ كان لديها ثلاثة شقيقات، وأيضا هي خالة كلا من بالدوين الثالث وعموري الأول ملوك أورشليم، وريموند الثالث، كونت طرابلس.

أصبح بالدوين الثاني حاكماً لأنطاكية بعد هزيمة الإمارة في معركة ساحة الدم في 1119، وفي 1126 أصبح بوهيموند بالغاً من العمر الثامنة عشر عاماً هو ابن بوهيموند الأول أول أمير لأنطاكية بمطالبة بـ ميراثه، وبعد استلامه الإمارة أصبح متزوجاً منها، ربما تكون هذه الخطة جزءاً من مفاوضات قبل وصوله إلى العرش.

في عام 1130 قتل بوهيموند في معركة مع دانشمنديون، عاد والدها بالدوين لتولى الوصاية على ابنتهما كونستانس،[3] ولكن أليس أراد حكم الإمارة بنفسها[4] وحاولت التحالف مع زنكي أتابك سلجوقي لـ الموصل وحلب[4] وتقديم ابنتها للزواج من أمير مسلم، الرسول التي أرسلته أليس إلى زنكي تم اعترضه في الطريق من قبل بالدوين الثاني وتعرض هذا الرسول إلى التعذيب والإعدام، رفضت أليس السماح لوالدها الدخول أنطاكية، ولكن بعض نبلاء أنطاكية فتحوا أبواب أمام ممثلين بالدوين فولك دي أنجو (زوج شقيقة أليس) وجوسلين الأول كونت الرها،[4] أليس هربت أولا إلى القلعة وأخيراً توسلت بالرحمة أمام قدمين والدها،[4] مع أن تم التوفيق بينهما إلا أن قام بطردها من أنطاكية[3][5] بحيث سمح لها بقاء في أراضي مهرها اللاذقية أو الجبيل، غادر بالدوين أنطاكية تحت حكم جوسلين كنائب له على الصغيرة كونستانس.

توفي والدها بالدوين في 1131 وخلفته شقيقته الكبرى وزوجها ميليسندا وفولك دي أنجو، توفي جوسلين أيضا بعد فترة وجيزة،[6][7] حاولت أليس الرجوع مرة أخرى إلى الوصاية في أنطاكية بحيث لا ترغب في أن ترث ابنتها الصغيرة الإمارة،[8] ناشد النبلاء أنطاكية فولك الحصول على المساعدة،[8][9] تحالفت أليس مع حكام الدولتين الصليبيتين الشمالية بونس، كونت طرابلس وجوسلين الثاني كونت الرها،[10][9] بونس لم يسمح لـ فولك عبر أراضيه[8][9] مما اضطر فولك بعبور البحر لوصول إلى أنطاكية، بحيث خشى كلا من بونس وجوسلين في جعل فولك إمارتيهما تابعتين لـ مملكة بيت المقدس، وعلى الرغم من تردد إلا أن أليس رشتهما بالبساطة، خاض بونس وفولك معركة بالقرب من بورجيا، إلا أن في نهاية المطاف جعل السلام بينهما، استطاع فولك استعادة الوصاية في أنطاكية ووضع الإمارة تحت سيطرة رينو ماسوير.[11]

حوالي 1135 حاولت أليس مرة أخرى السيطرة على أنطاكية بالتفاوض مع الإمبراطورية البيزنطية لتزويج ابنته من إمبراطور القادم مانويل كومنينوس[12] ومع ذلك استدعوا نبلاء الإمارة الذين لا يريدون تحالفاً بيرنطياً ريموند دي بواتييه لزواج من كونستانس،[13][14] أقنع البطريرك أنطاكية أليس بزواجها من ريموند بدلا من ابنتها ذو التسعة أعوام،[15] ومع ذلك خلال الزفاف خطف البطريرك الأميرة كونستانس زواجا الشابان في الكاتدرائية.[16]

بعد أذلال أليس تركت أنطاكية[16] ولم تعود أبداً إلى أنطاكية، وتوفيت في اللاذقية بعد 1136.

المراجع[عدل]

  1. ^ المؤلف: داريل روجر لوندي — المخترع: داريل روجر لوندي — مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p70420.htm#i704199 — باسم: Adelicia de Rethel, Pricess of Jerusalem — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. ^ مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p70420.htm#i704199 — تاريخ الاطلاع: 7 أغسطس 2020
  3. أ ب Nicholson 1969، صفحة 431.
  4. أ ب ت ث Runciman 1989، صفحة 183.
  5. ^ Runciman 1989، صفحة 184.
  6. ^ Runciman 1989، صفحة 185.
  7. ^ Barber 2012، صفحة 152.
  8. أ ب ت Runciman 1989، صفحة 188.
  9. أ ب ت Nicholson 1969، صفحة 433.
  10. ^ Runciman 1989، صفحات 188, 190.
  11. ^ Runciman 1989، صفحة 190.
  12. ^ Runciman 1989، صفحة 198.
  13. ^ Norwich 1992، صفحة 473.
  14. ^ Runciman 1989، صفحة 199.
  15. ^ Runciman 1989، صفحات 199–200.
  16. أ ب Runciman 1989، صفحة 200.