المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الرمس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 25°52′44″N 56°01′25″E / 25.878888888889°N 56.023611111111°E / 25.878888888889; 56.023611111111

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

موقعها[عدل]

في راس الخيمة

أصل التسمية[عدل]

أما عن أصل كلمة () فهناك قولان:

  • الأول:

يشير بعض المؤرخين ورجال المنطقة بأن الرمس مستمدة من كلمة رَّمْس أي ما يستتر من القبر وأَصلُ الرَّمْسِ: الستر والتغطية، ويقال لما يُحْثَى من التراب على القبر: رَمْسٌ. والقبر نفسُه: رَمْسٌ ،(تابع في الأسفل تفسيرات كلمة الرمس). وعلى الغالب فإن هذه التسمية جاءت لما تتصف به المنطقة من كثرة المقابر فيها، مع كثرة المعارك التي شهدتها المنطقة في ظل الاستعمار البرتغالي ومن ثم البريطاني وما أسفرت عنه من إراقة الدماء للعشرات من المقاتلين. كما أن المنطقة مرت بسنوات عصيبة شحت فيها الأرض ما جعل الجوع يتسبب في موت الأهالي، إضافة إلى انتشار الأمراض التي فتكت بالمنطقة، وسببت موت الكثيرين. ومنها ما يقال في انتشار مرض الطاعون، ولعل آخر مرض أصاب المنطقة كان الجدري الذي أهلك المئات بل وأفنى عائلات من المنطقة ما جعله يملأ مقبرة كاملة سميت باسم المرض (مقبرة الجدري)، وبالتالي كثرت في المنطقة المقابر، وأطلق عليها هذا الاسم

ومع أن الرمس لا تتجاوز مساحتها الإجمالية 8 كلم مربع إلا أن بها أكثر من 8 مقابر مشهورة منها ما تم تسويرها وأخرى قديمة اندثرت ملامحها ولكنها معروفة إلى الآن، ومن المقابر (مقبرة السمار) و(مقبرة حنين) الواقعة قرب مصلى العيد و(مقبرة المعزل "الجدري") ومقبرة (غافة الشيخ) و(مقبرة ضاية) و(مقبرة شويص) و(مقبرة القلعة) و(مقبرة الرمس الحالية) وبجوارها (مقبرة الحفور)، أضف إلى ذلك حديث بعض الأهالي الذين شيدوا منازلهم في بعض المناطق بالرمس، إذ تبين بعد بناء أساسات تلك المنازل وبخاصة شعبية الاتحاد القديمة بالقرب من مدرسة القلعة وجود هياكل عظمية ما يدلل على احتمال كونها مقابر.

  • الثاني:

يشير البعض إلى أن التسمية (الرَّمْسُ) تعني الصوت الخَفِيُّ، أو بالعامية (المرامس) بمعنى المجالس، حيث يشير الأهالي إلى أن سكان الرمس القديمة كانوا يقيمون في جزيرة الحليلة المقابلة للرمس، ويلتقي صيادو المنطقة ليلاً أو وقت الفجر قبيل خروجهم للصيد في موقع الرمس (مرمس) لتجاذب أطراف الحديث قبل ذهابهم إلى البحر، إلى أن صار مجلس صغير لهم فسمي المكان على إثر ذلك (بالرمس). ولعل الكثير من كبار السن يميلون إلى التسمية الثانية.

السكان قديما[عدل]

كان أهل الرمس يشار إليهم بالكرم والجود عاشوا على التوحيد لله وحدة، كان أهل البحر منهم يعتمدون بعد الله على موارد الصيد من البحر بواسطه اللانشات والهورى ومنهم من يصيد الاسماك على الشاطئ (السيفية) ومنهم من يبحث عن المحار الصغير (الحما) وكذلك اهل النخيل يعتمدون في عيشهم على النخيل فمنه طعامهم ومنه مسكنهم وقت الصيف وكان أغلبهم مزارعين وكانوا يسمون الرجل المزارع بـ (النخيل)ومنهم سكان الجبال وكان اعتمادهمفي عيشهم على الرعي والزراعه. كان الرجل الرمساوي يفتخر انه من الرمس وكانوا نادراً ما يتزوجون من خارج المنطقة وكانوا ينادي بعضهم بعضاً خالي حتى وإن لم يكن بينهم صله مباشرة بالقرابه، كانت المرأة الرمساوية تحطب وتحضر الماء وتتحمل أعباء الحياة لمساعدة الرجل وتقوم بتربية الأبناء وكانوا أهل حضاره يعتمدون على المطوع أو المطوعه في تعليم ابنائهم القرأه والكتابه وحفظ القرآن الكريم في دار تسمى بـ(الكتاب) كما أن الصغير والكبير كانوا يصلون صلاة الفجر في جماعة. كان أغلبهم يصيف في منطقة(ضايه)التي كانت سداً منيعاً في وجه كل المستعمرين وأشهر قلاعها (قلعة ضايه) التي لا تزال شامخةً على قمة إحدى الهضاب ليفتخر بها اهل الرمس وما فعلوه اجدادهم لحماية المنطقة. أما عن القبائل التي كانت تقطن فيها فهي الطنيج والشحوح والمرازيق وعدد بسيط من الاحامدة وكانت قبيلة الطنيج هي الأكبر في المنطقة ومن ثم المرازيق ومن ثم الشحوح. وكان شيوخ منطقة الرمس من قبيلة الطنيج (آل صالح)

والرمس حكمها العديد من الأمراء وآخرهم الشيخ سيف بن عبدالرحمن آل صالح الطنيجي ومن ثم انتقل إلى الشارقة ودفن فيها.. عائلة آل صالح حكمت الرمس منذ مطلع القرن التاسع عشر وحتى 1952م ، وقد انتقلت العائلة خارج المدينة بعد هذا العام في دبي والشارقة وقطر

المصادر والمراجع[عدل]

  • دکتر:عبد الله، مرسی، محمد (الإمارات العربیة وجیرانها) دار القلم: کویت، عام 1981 للميلاد.
  • دکتر: المجد، کمال، احمد، (دولة الإمارات العربیة المتحدة، دراسة مسحیة شاملة).، شرکه المصریة للطباعة والنشر: عام 1978 للميلاد.
  • دکتر: رحمه، عبد الله، بن عبد الرحمن، “ (الإمارات فی ذاکرة ابنائها) “، عام 1990 للميلاد.
  • الفارسی، سالم، بن محمد، (القلاع والحصون فی الإمارات)
  • لفتنانت کونیل، سیر آرنولد ویلسون،، «(تاریخ عمان والخلیج)» ،. انتشار عام 1988 للميلاد.
  • دکتر: المجد، کمال، احمد، (دولة الإمارات العربیة المتحدة، دراسة مسحیة شاملة) .، الشركة المصریة للطباعة والنشر: القاهرة، عام 1978 للميلاد.