يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الغابة الحمراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (نوفمبر 2019)
الغابة الحمراء
Red Forest Hill.jpg
 

الموقع الجغرافي
خصائص جغرافية
معلومات أخرى

الغابة الحمراء (بالأوكرانية: The Red Forest) المنطقة التي تبلغ مساحتها 10 كيلومترات مربعة وتحيط بمحطة تشيرنوبيل للطاقة النووية داخل منطقة الاستبعاد الواقعة في بوليسيا هي أكثر المناطق تلوثا بالإشعاع على وجه الأرض.[1] يأتي اسم الغابة من تحول لون أشجار الصنوبرالى البني بعد امتصاص مستويات عالية من الإشعاع من حادثة تشيرنوبيل في 1986.

تأثير الإشعاع[عدل]

تحولت كل أشجار الصنوبر فيها للـّون المحمر بعد فترة وجيزة من الحادثة، ماتت دون أن تتحلل حتى بعد مرور 15 - 20 عاماً. لفت نظر القائمين على الدراسة أن جذوع الأشجار الميتة لا تزال سليمة إلى حد كبير، فالأشجار التي تسقط عادةً تتحول إلى نشارة ناعمة من الخشب على الأرض بعد عقد من الزمن على سقوطها.

قامت الحكومة بجرف موقع "الغابة الحمراء"قامت الحكومة بجرف موقع "الغابة الحمراء"و دفنها ظنا منهم أن المنطقة ستتحول إلى صحراء قاحلة مدى الحياة أو على الأقل لقرون عدة، لكن المفاجأة أن الحياة دبت في المنطقة من جديد، وبعد مرور 33 عاما تحولت المنطقة المعزولة في تشيرنوبيل، التي تغطي مساحة من أوكرانيا وبيلاروسيا إلى مستوطنة للدببة البنية والبيسون "فصيلة من الأبقار" والذئاب والوشق وغزال برزوالسكي، وأكثر من 200 نوع من الطيور ومجموعة من الحيوانات الأخرى.

قد تطرح على نفسك هذا السؤال: كيف تمكنت النباتات والحيوانات من النجاة في ظل ارتفاع مستويات الإشعاع في هذه البيئة المشعة؟

للإشعاعات النووية آثار ضارة على النباتات والحيوانات، ولكنها لا تسبب لها الموت إنما تقصر من حياتها فقط، ولكن في ظل توفر الموارد التي تحافظ على الحياة بكميات كافية فإن الحياة البرية ستزدهر بشكل كبير.

اندهش العلماء من التنوع البيولوجي والانحسار الكبير للآثار السلبية لمستويات الإشعاع في الحيوانات والنباتات التي تعيش في تشيرنوبيل، حيث تم وضع كاميرات مراقبة في المنطقة لتتبع ما يحدث ضمن مشروع "تحول آثار التعرض" بقيادة العالم البريطاني نيك بيريسفورد من مركز المملكة المتحدة للبيئة والهيدرولوجيا، والأغرب أنهم لاحظوا كيف أن الحيوانات بدأت تتكيف مع الأضرار الناتجة فمثلا تحول لون الضفادع في المنطقة المعزولة إلى اللون الغامق أكثر من التي خارجها ما عدوه نوعا من أنواع التكيف والدفاع ضد الإشعاع!

تحولت منطقة تشيرنوبل مع الوقت إلى مختبر طبيعي لدراسة تطورات البيئة ومقاومتها للظروف القاسية، وكيف استطاعت الحيوانات والنباتات مقاومة الإشعاع والعودة للحياة من جديد عكس كل التوقعات!

مراجع[عدل]

  1. ^ "معلومات عن الغابة الحمراء على موقع openstreetmap.org". openstreetmap.org. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)