قصة قصيرة

القصة القصيرة أو الأقصوصة هي نوع أدبي ويكون سرد حكائي نثري أقصر من الرواية، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة أن يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت.[1][2][3] وغالبا ما تكون وحيدة الشخصية أو عدة شخصيات متقاربة يجمعها مكان واحد وزمان واحد على خلفية الحدث والوضع المراد الحديث عنه. الدراما القصة القصيرة تكون غالبا قوية وكثير من القصص القصيرة تمتلك حسا كبيرا من السخرية أو دفقات مشاعرية قوية لكي تمتلك التأثير وتعوض عن حبكة الأحداث في الرواية. يزعم البعض أن تاريخ القصة القصيرة يعود إلى أزمان قديمة مثل قصص العهد القديم عن الملك داود، وسيدنا يوسف وراعوث. لكن بعض الناقدين يعد القصة القصيرة نتاج تحرر الفرد من ربقة التقاليد والمجتمع وبروز الخصائص الفردية على عكس النماط النموذجية الخلاقية المتباينة في السرد القصصي القديم.
يغلب على القصة القصيرة أن يكون شخوصها مغمورين وقلما يرقون إلى البطولة والبطولية فهم من قلب الحياة حيث تشكل الحياة اليومية الموضوع الأساسي للقصة القصيرة وليست البطولات والملاحم.
ويعد إدغار آلان بو من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب. وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي موباسان وزولا وتورغينيف وتشيخوف وهاردي وستيفنسون، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وأحمد بوزفور في المغرب، وزكريا تامر في سوريا.
حاليًا
[عدل | عدل المصدر]يصل عدد كتاب القصة القصيرة في القرن الواحد والعشرين إلى الآلاف
لا تزال المبيعات العالمية من القصص الخيالية القصيرة قوية. فقد قفزت مبيعات المملكة المتحدة 45٪ في عام 2017، مدفوعةً بمجموعات لأسماء عالمية مثل أليس مونرو، والكتاب الجدد لهذا النوع مثل توم هانكس، وإحياء صالونات القصة القصيرة، مثل تلك التي تنظمها شركة القصة الخيالية القصيرة، واستديوهات بّن دروبّ.[4]
بِيع أكثر من 690,000 نسخة من القصص القصيرة والمختارات الأدبية في المملكة المتحدة عام 2017، محققةً 5880000 يورو، وهي أعلى مبيعات لهذا النوع منذ عام 2010.
خصائص القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]تتحدد القصة القصيرة بوصفها جنساً أدبياً مستقلاً بخصائص بنائية دقيقة تفصلها عن الرواية، وأبرزها "وحدة الأثر"؛ فعلى القصة أن تُبنى حول انطباع واحد يهيمن على النص من بدايته إلى نهايته، بحيث لا يمكن حذف أي جملة أو كلمة دون الإخلال بهذا الأثر. كما تتميز بـ "التكثيف" الذي يعتمد على الإيجاز غير المخل، واستخدام اللفظ الموحي بدلاً من الشرح المستفيض. وتعتبر "لحظة التنوير" (Epiphany) من أهم سماتها، وهي النقطة التي تتبلور فيها الرؤية الدرامية وتنكشف الحقائق للشخصية أو القارئ بشكل مباغت. والشخصية في القصة القصيرة لا تُعرض في مسارها الزمني الممتد، بل يتم التقاطها في موقف محوري كاشف يعكس جوهرها الإنساني، مما يجعل من القصة "قطاعاً عرضياً" من الحياة وليس استعراضاً طولياً لها[5]
صالونات القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]عام 2012، أطلقت استديوهات بّن دروب صالون القصة القصيرة الذي عقد بانتظام في لندن وغيرها من المدن الكبرى. كتاب القصة القصيرة الذين تواجدوا في الصالون لقراءة قصصهم القصيرة لجمهور مباشر هم بن أوكري، وليونيل شرايفر، وإليزابيث داي، وإيه.إل.كينيدي، وويل سيلف، وويليام بويد، وغراهام سويفت، وديفيد نيكولز، وويل سيلف، وسيباستيان فولكس، وجوليان بارنز، وإيفي ويلد، وكلير فولر.[6][7][8]
جوائز القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]تجذب جوائز القصة القصيرة البارزة مثل جائزة صنداي تايمز للقصة القصيرة وجائزة استديوهات بّن دروبّ للقصة القصيرة المئات من المشاركات كل عام. إذ يشارك فيها كتاب سبق لهم النشر وآخرون لم يسبق لهم، فيرسلون قصصهم من جميع أنحاء العالم.[8][9][10]
عام 2013 ، مُنحت أليس مونرو جائزة نوبل في الأدب – وقُرأ في الإشادة بها أنها «سيدة القصة القصيرة المعاصرة.» وقالت إنها تأمل في أن تجلب الجائزة القراء للقصة القصيرة، وكذلك التعرف على القصة القصيرة لاستحقاقها ذلك، بدلاً من كونها «شيء يفعله الناس قبل أن يكتبوا روايتهم الأولى». وقد ذكرت قصصًا قصيرة فيما يتعلق بالجائزتين الآخرين أيضًا، بول هيس عام 1910 وغابرييل غارسيا ماركيز عام 1982.[11][12][13][14]
جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية
جائزة المتلقى للقصة القصيرة العربية جائزة أدبية كويتية تأسست عام 2015م بالشراكة بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت، وتُمنح لمجموعة قصصية واحدة منشورة ورقياً باللغة العربية.[15]
الطول
[عدل | عدل المصدر]يُعَد تحديد ما يفصل القصة القصيرة بالضبط عن القوالب الخيالية الأكثر طولاً إشكاليًا. فالتعريف الكلاسيكي للقصة القصيرة هو أنه ينبغي للمرء أن يكون قادرًا على قراءتها في جلسة واحدة، وهي نقطة أبرزها مقال إدغار آلان بو «فلسفة التأليف» (1846).[16]
يعد تفسير هذا المعيار إشكالاً في الوقت الحاضر، لأن الطول المتوقع لـ «جلسة واحدة» ربما يكون الآن أقصر مما كان عليه الحال في عهد بو.
ليس للقصص القصيرة طول محدد. فمن حيث عدد الكلمات، لا توجد حدود رسمية بين النادرة، والقصة القصيرة، والرواية. بدلاً من ذلك، تقدم معايير القالب من خلال السياق البلاغي والعملي الذي تنتج وتقدر فيه قصة معينة، فقد يختلف ما يشكل قصة قصيرة بين الأنواع والبلدان والعصور والمعلقين. مثل الرواية، تعكس البنية الغالبة للقصة القصيرة مطالب الأسواق المتاحة للنشر فيها، ويبدو أن تطور القالب مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطور صناعة النشر وإرشادات التقديم للدور المكونة لها.[17]
كنقطة مرجعية لكاتب هذا النوع، حدد كُتاب أميركا للخيال العلمي والخيال طول القصة القصيرة في إرشادات التقديم لجائزة نيبولا للخيال العلمي باحتوائها على عدد كلمات أقل من 7500 كلمة.[18]
تعتبر القصص الأطول التي لا يمكن تسميتها روايات في بعض الأحيان «أقصوصات» أو روايات قصيرة و، مثل القصص القصيرة قد تُجمع في شكل «المجموعات» الأكثر قابلية للتسويق وغالبا ما تحتوي على قصص لم تنشر من قبل. في بعض الأحيان، يقرر المؤلفون الذين ليس لديهم الوقت أو المال لكتابة أقصوصة أو رواية أن يكتبوا قصصًا قصيرة عوضًا عن ذلك، والعمل على التوصل إلى اتفاق مع موقع الكتروني شهير أو مجلة لنشرهم من أجل الربح.
تاريخيًا
[عدل | عدل المصدر]كانت بشائر القصة القصيرة الأساطير، والحكايات الأسطورية، والحكايات الشعبية، والحكايات الخرافية، والخرافات، والنوادر التي وجدت بمختلف المجتمعات المحلية القديمة في جميع أنحاء العالم. وجدت هذه القطع القصيرة غالبًا في شكل شفهي، ونقلت من جيل إلى آخر في شكل شفهي. عثر على عدد كبير من هذه الحكايات في الأدب القديم، من الملاحم الهندية الرامايانا والماهابهاراتا إلى ملاحم هوميروس الإلياذة والأوديسة. وتعتبر ألف ليلة وليلة العربية، والتي جمعت لأول مرة ربما في القرن الثامن، هي أيضا مخزنًا للحكايات الشعبية والقصص الخرافية في الشرق الأوسط. بانبثاقها في القرن السابع عشر من تقاليد القص الشفوي والأعمال المكتوبة سالفة الذكر من العصور القديمة (التي تعتمد بدورها على التقاليد الشفهية)، نمت القصة القصيرة لتشمل مجموعة من الأعمال المتنوعة بشكلٍ يتحدى التوصيف السهل.
حضور القصة القصيرة في التراث العربي
[عدل | عدل المصدر]القصة القصيرة في الأدب العربي الحديث ليست جنساً أدبياً مستورداً بالكامل، بل تستند إلى رصيد غني من الأشكال السردية التراثية التي مهدت لظهورها بخصائصها المعاصرة. ويبرز في هذا السياق فن "المقامة" (خاصة مقامات الهمذاني والحريري) لما تحمله من وحدة في الحدث وتكثيف لغوي، بالإضافة إلى "الحكايات والنوادر" التي اشتهر بها الجاحظ، والتي اعتمدت على التقاط مفارقة إنسانية في مشهد قصير ومركز. كما تُعد "الأمثال العربية" وقصصها، وحكايات "ألف ليلة وليلة"، و"كليلة ودمنة"، إرهاصات أولى لأسلوب القص الذي يعتمد على الرمزية والاختزال.[19]
ويؤكد هذا المنظور أن القصة العربية المعاصرة هي نتاج تلاقح بين "الخبر" والحكاية التراثية وبين القوالب الفنية الحديثة، مما منحها خصوصية تدمج بين التقنيات السردية العالمية والروح الموروثة[19]
تدريس القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]تعتمد استراتيجية تدريس القصة القصيرة في المناهج الحديثة على نهج تحليلي متكامل يهدف إلى تنمية مهارات الاستماع، القراءة الواعية، والتفكير الناقد.[20] تبدأ العملية بـ مرحلة التمهيد لربط النص بخبرات الطالب السابقة، تليها القراءة الاستكشافية لتحديد البنية السردية. ويرتكز التحليل التربوي على تفكيك عناصر القصة الفنية، وتشمل: الشخصيات (بأبعادها النفسية والاجتماعية)، الحبكة (مسار الأحداث و ذروة التأزم)، و الفضاء الزماني والمكاني. وتختتم العملية بـ التقويم الإبداعي الذي يشجع المتعلم على إعادة إنتاج النص أو نقد مضمونه، مما يساهم في تعزيز الذكاء العاطفي والقدرة التعبيرية لدى الطلبة، ونقلهم من دور المتلقي السلبي إلى المحلل والمبدع.[21]
عناصر القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]تتكون القصة القصيرة من مجموعة من العناصر الفنية التي تتكامل فيما بينها لتشكيل بنية سردية متماسكة، ويؤدي كل عنصر دورًا محددًا في بناء العمل الأدبي.[22][23][24]
الرؤية في القصة تمثل الجوهر الفكري للعمل الأدبي، وهي الدلالة أو المعنى الذي يسعى النص إلى التعبير عنه، وتعكس موقف الكاتب من الواقع أو من تجربة إنسانية معينة، ولا تقتصر على مجرد سرد الحدث. أما الموضوع فيشير إلى الحدث أو الفكرة الأساسية التي تتجسد من خلالها الرؤية، ويتمثل في مجموعة من العلاقات الإنسانية والسلوكيات التي تتحرك لتحقيق هدف محدد داخل القصة.[22][23][24]
وتُعد اللغة الأداة الأساسية في بناء القصة القصيرة، وتتميز بالتركيز والتكثيف والدقة، مع الالتزام بالسلامة النحوية، والاقتصاد في التعبير، والاعتماد على الإيحاء والتلميح. كما تُعد الشعرية من السمات البارزة في لغة القصة القصيرة الحديثة، لما تضفيه من عمق جمالي على النص. وتتمحور الشخصية حولها الأحداث، وتنقسم عادة إلى شخصيات بسيطة ثابتة لا يطرأ عليها تغيير، شخصيات نامية تتطور مع تطور الأحداث والصراع. وتُعد الشخصية عنصرًا محوريًا في البناء القصصي.[22][23][24]
أما البناء فيتكون من بداية تمهِّد للأحداث، ووسط تتصاعد فيه العقدة أو الصراع، ونهاية تُجمع فيها خيوط السرد وتُعرف بلحظة التنوير أو الكشف. ويُقصد بـالأسلوب الطريقة التي يوظف بها الكاتب عناصر القصة وتقنياتها الفنية للتعبير عن رؤيته، ويشمل اختيار الألفاظ، وبناء الجمل، وتنظيم الإيقاع، بما يحقق الأثر الفني المطلوب لدى القارئ.[22][23][24]
أنواع القصة القصيرة
[عدل | عدل المصدر]يُقَسم النقاد القصة القصيرة إلى أنواع، من أبرزها القصة القصيرة التي تعالج موقفًا إنسانيًا محددًا بحجم محدود وبناء مكتمل، والقصة المتوسطة التي تتسع فيها الأحداث والشخصيات دون أن تبلغ امتداد الرواية. كما يشمل السرد القصصي الحكاية ذات الطابع الخبري، والرواية التي تتناول حياة كاملة لشخصية أو أكثر عبر زمن ممتد وأحداث متعددة.[25]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Complete Nebula Awards Rules Including the Ray Bradbury and Andre Norton Awards (Revised & Updated)". sfwa.org. مؤرشف من الأصل في 2017-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-27.
- ↑ Poe، Edgar Allan (1984). Edgar Allan Poe: Essays and Reviews. Library of America. ص. 569–77. مؤرشف من الأصل في 2017-12-23.
- ↑ Cuddon، J. A. (1999). The Penguin Dictionary of Literary Terms and Literary Theory (ط. 3rd). London: Penguin. ص. 864.
- ↑ "Sales of short story collections surge | The Bookseller". www.thebookseller.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-18. Retrieved 2018-04-17.
- ↑ 4435 كتاب اقرا اونلاين Pdf فن القصة القصيرة رشاد رشدى.
- ↑ "Salon society: highbrow nights out – short stories with Pin Drop". Evening Standard (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2018-06-24. Retrieved 2018-04-17.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ A Short Affair – anthology of original short fiction, illustrated by Royal Academy artists (بالإنجليزية). 12 Jul 2018. ISBN:978-1-4711-4732-6. Archived from the original on 2018-06-18.
- 1 2 Baker, Sam (18 May 2014). "The irresistible rise of the short story. Pin Drop Studio" (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2018-09-23. Retrieved 2018-03-21.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Fuller wins annual Royal Academy & Pin Drop short story prize | The Bookseller". www.thebookseller.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-11-30. Retrieved 2018-04-17.
- ↑ "The top short story competitions to enter – The Sunday Times Short Story Award & Pin Drop Short Story Award". shortstoryaward.co.uk (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-09-06. Retrieved 2018-04-17.
- ↑ "The Nobel Prize in Literature 2013". NobelPrize.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-08-24. Retrieved 2019-04-16.
- ↑ "The Nobel Prize in Literature 2013". NobelPrize.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-04-16. Retrieved 2019-04-16.
- ↑ "Nobel Prize in Literature 1910". Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 2008-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-17.
- ↑ "Nobel Prize in Literature 1982". Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 2008-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-17.
- ↑ "جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية – منتدى الجوائز العربية". اطلع عليه بتاريخ 2026-06-15.
- ↑ Poe، Edgar Allan (1984). Edgar Allan Poe: Essays and Reviews. Library of America. ص. 569–77. مؤرشف من الأصل في 2017-12-23.
- ↑ Abrams، M.H. (1999). Glossary of Literary Terms (ط. 7th). Orlando, FL: Harcourt Brace. ص. 286–87. ISBN:0-15-505452-X.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|مسار أرشيف=بحاجة لـ|مسار=(مساعدة) - ↑ "Complete Nebula Awards Rules Including the Ray Bradbury and Andre Norton Awards (Revised & Updated)". sfwa.org. مؤرشف من الأصل في 2019-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-27.
- 1 2 نجم، محمد يوسف (1966). فن القصة. بيروت: دار الثقافة. ص. 12-28 https://www.scribd.com/document/815361655
- ↑ أ.د. شاكر محمود السعدي؛ الباحثة هبة محمود (2 يونيو 2024). "لغة القصة الإسلامية القصيرة". مداد الآداب. ج. 14 ع. 35: 527–558. DOI:10.58564/ma.v14i35.1349. ISSN:3006-7774.
- ↑ تدريس القصة القصيرة: خطوات تدريس القصة القصيرة – دراسة تربوية منشورة بصيغة أكاديمية تشرح كيفية تنظيم درس القصة القصيرة وتحليل عناصره. د. عمارة بو جمعة. خطوات تدريس القصة القصيرة. ص 106-111. https://asjp.cerist.dz/en/downArticle/184/2/1/29015
- 1 2 3 4 نور، مكتبة. "تحميل كتاب فن كتابة القصة pdf". www.noor-book.com. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-30.
- 1 2 3 4 محمد زغلول سلام، محمد زغلول سلام. دراسات في القصة القصيرة الحديثة. منشأة المعارف الأسكندرية.
- 1 2 3 4 محمد زغلول سلام. "دراسات في القصة العربية الحديثة". مؤرشف من الأصل في 2024-01-09.
- ↑ فؤاد قنديل (يونيو 2002). فن كتابة القصة. الهيئة العامة لقصور الثقافة.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)