المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمد أمزيان (عسكري)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
القائد العام
محمد أمزيان
مارشال في الجيش الإسباني
معلومات شخصية
الميلاد 4 ديسمبر 1892(1892-12-04)
بني أنصار ، الريف، المغرب
الوفاة 1 أبريل 1975 (78 سنة)
مدريد, إسبانيا
الإقامة مدريد
الجنسية إسباني، مغربي
الديانة بدون
الحزب الكتائب الأسبانية والمجالس الوطنية
الحياة العملية
المهنة دبلوماسي، وعسكري محترف تعديل القيمة في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول تعديل القيمة في ويكي بيانات
المعارك والحروب حرب الريف
الحرب الأهلية الإسبانية


المارشال محمد أمزيان هو عسكري مغربي أسباني من مواليد بني أنصار - الريف شمال المغرب في 1 فبراير 1897 - وتوفي بمدريد في 1 ماي 1975.

فاجأ الطفل الريفي الصغير الملك الإسباني ألفونسو الثالث عشر خلال زيارته إلى مليلية عندما سأله ماذا يريد أن يكون في المستقبل، فأجابه ببرود مثلك يا سيدي، بدت الدهشة على محيا العاهل الأسباني وكأنه لا يصدق أذنيه، ثم أراد أن يتأكد من مقصد الصبي فأجابه هذا الأخير ببراءة، تخفي ما تخفيه، بأنه يريد أن يكون قبطانا في الجيش، كانت للملك فراسته الخاصة، لذلك لم يتردد في تقديم وعد لوالد الطفل بأنه سيدخله مدرسة عسكرية بمجرد ما يبلغ سن السادسة عشرة، ولم يخلف الملك ألفونسو الثالث عشر وعده وحقق حلم الصبي الريفي عندما كان أول مغربي ينزع الجلباب القصير، ويرتدي اللباس العسكري وعمره لا يتجاوز 16 سنة خلال العقد الأول من القرن العشرين.

المارشال أمزيان دخل تاريخ إسبانيا كأول جنرال مسلم، فالعسكري الريفي لم يتردد في حمل السلاح ضد أستاذ قديم درسه في مدينة مليلية اسمه الشيخ محمد بن عبد الكريم الخطابي، وبعدما أخمدت الثورة الريفية، شمر عن ساعده وجمع العشرات من المغاربة للقتال إلى جانب الجنرال فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية، لذلك بات مجرد ذكر اسمه يكفي لكي يصرخ اليسار الإسباني بصوت عال على أعمدة الصحف الإسبانية.

وكان المارشال أمزيان قد حصل بعد نهاية الحرب الأهلية الأسبانية على منصب حاكم لمنطقتي جزر الكناري في عرض المحيط الأطلسي، التي انطلقت منها شرارة التمرد العسكري على الجمهورية اليسارية الأسبانية، وإقليم جاليسيا، شمال غرب البلاد، وهو إقليم يحظى بأهمية سياسية وإستراتيجية فائقة في البلاد.

والتحق أمزيان بالجيش المغربي بعد أن حصد كل رتبه العسكرية الكبرى رفقة الجيش الأسباني منذ أن التحق بالكلية العسكرية بمدينة طليطلة عام 1913.

التهم الموجهة للماريشال أمزيان من طرف اهل الريف شمال المغرب[عدل]

  • أن هذا المارشال قد سبق له وأن شارك مع الجانب الإسباني في معركة أنوال ضد الريفيين بقيادة ابن عبد الكريم الخطابي سنة 1921.
  • شارك المارشال سنة 1959 ـ بعد تبوئه للمسؤولية بالجيش المغربي ـ في الحملة القمعية التي باشرها المخزن المغربي ضد انتفاضة الريف مرتكبا في ذلك أفضع الجرائم الإنسانية.
  • جمع العشرات من اهل الريف للقتال إلى جانب الجنرال فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية، بذلك زج الابرياء في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
  • ويتهم اليسار الأسباني المارشال أمزيان بـ"التورط في مذابح" خلال الحرب الأهلية الأسبانية التي استمرت بين 1936 و1939، وبكونه ساهم إلى حد كبير في ترجيح كفة العسكريين المتمردين على الجمهورية.
  • شارك إلى جانب الدكتاتور فرانكو في الانقلاب على الجمهورية الإسبانية سنة 1936 ضدا على الشرعية الديمقراطية الشعبية للجمهورية...و قاد في نفس الفترة حملات عسكرية قمعية ضد المعارضين تميزت ببشاعتها، كان أبرزها الهجوم الذي قاده المارشال على بلدة نافال كارنيرو (Naval Carnero) في مدريد حيث دوهمت المنازل واغتصبت النساء وقتل الأبرياء من الأطفال والكهول في أجواء وصفت بالهمجية خلفت شكوكا حول اسلامه او غير ذلك..

وفاته[عدل]

عندما كان الملك الحسن الثاني يحضر بدهاء السياسيين الكبار لـ المسيرة الخضراء كان الجنرال فرانكو يحتضر يموت تارة نصف ميتة ثم يعود إلى الحياة ماسكا بتلابيبها، لكن في النهاية مات فرانكو بعد المسيرة الخضراء بأيام، وكان صديقه القديم الماريشال أمزيان وقتها يعد أيامه الأخيرة، على أصابع يده التي فضل أن يقضيها فوق سرير إحدى مستشفيات مدريد، حيث غادر صوب الأبدية في هدوء بعد حياة صاخبة، لم يمنع موته من عودة ضجيجها بين الفينة والأخرى.

وصلات خارجية[عدل]